مؤشر «نيكي» الياباني يتعافى بقيادة التكنولوجيا بعد تراجع حاد

انحسار المخاوف المالية يدعم السندات طويلة الأجل

مؤشر «نيكي» الياباني يتعافى بقيادة التكنولوجيا بعد تراجع حاد
TT

مؤشر «نيكي» الياباني يتعافى بقيادة التكنولوجيا بعد تراجع حاد

مؤشر «نيكي» الياباني يتعافى بقيادة التكنولوجيا بعد تراجع حاد

انتعش مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، الأربعاء، من أكبر انخفاض له منذ أبريل (نيسان) الماضي، مع عودة المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا التي تضررت بشدة جراء المخاوف بشأن الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 1.8 في المائة ليصل إلى 47.672.67 نقطة، معوضاً جزءاً من انخفاضه بنسبة 2.6 في المائة بالجلسة السابقة مع عودة الأسواق اليابانية من عطلة. وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.6 في المائة. وارتفع سهم «مجموعة سوفت بنك»، وهي مستثمر رئيسي في الرقائق والذكاء الاصطناعي، بنسبة 5.1 في المائة، متعافياً من انخفاض بنسبة 6 في المائة يوم الثلاثاء. وارتفع سهم «أدفانتست»؛ الشركة المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع استمر يومين.

وتأثرت معنويات المستثمرين سلباً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى المساومات السياسية لاختيار رئيس وزراء اليابان المقبل. وصرحت فوميكا شيميزو، الخبيرة الاستراتيجية في شركة «نومورا» للأوراق المالية: «نشهد انتعاشاً تصحيحياً في أسهم شركات أشباه الموصلات التي انخفضت بشكل حاد يوم الثلاثاء». وأضافت: «استمرت حالة عدم اليقين المحيطة بالوضع السياسي في اليابان منذ يوم الجمعة الماضي. ومن المرجح أن يكون تحقيق الوضوح في هذا الشأن هو الدافع اللازم لعودة حقيقية إلى الاتجاه الصعودي».

وأعلنت الصين الأسبوع الماضي عن توسيع كبير لضوابط تصدير المعادن النادرة، بينما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، برفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى خانة العشرات.

وأفادت وكالة «جيجي» اليابانية للأنباء بأن ساناي تاكايتشي، رئيسة «الحزب الليبرالي الديمقراطي» الحاكم في اليابان، تُجري ترتيبات لعقد اجتماعات مع 3 أحزاب معارضة رئيسية يوم الأربعاء. وتعرضت فرص تاكايتشي في تولي منصب رئيس الوزراء للشك عندما استقال الشريك الأصغر؛ «حزب كوميتو»، من الائتلاف الحاكم لـ«الحزب الليبرالي الديمقراطي» يوم الجمعة.

وارتفعت أسهم شركة «ميركاري» لتجارة التجزئة الإلكترونية بنسبة 14 في المائة بعد إعلانها انسحابها من خدمة التوظيف عند الطلب. وقفزت أسهم شركة «أيون»، مشغلة مراكز التسوق، بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلانها عن مبيعات وأرباح تشغيلية قياسية خلال النصف الأول من العام. كما ارتفعت أسهم «سابورو» القابضة بنسبة 1.8 في المائة بعد أن ذكرت صحيفة «نيكي» أن شركة صناعة البيرة على وشك إبرام صفقة لبيع أعمالها العقارية.

* تحسن في سوق السندات

وفي سوق السندات، ارتفعت سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل الأربعاء، حيث قلص المستثمرون توقعاتهم بشأن التحفيز، وبعد أن سار مزاد سندات لأجل 20 عاماً بسلاسة. وشهدت سوق سندات الحكومة اليابانية تقلبات حادة بسبب التوقعات بشأن الإنفاق وإدارة الديون منذ أعلن رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا، المتشدد مالياً، استقالته الشهر الماضي. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.690 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 3.175 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.650 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وانخفضت السندات طويلة الأجل في وقت سابق من هذا الشهر؛ مما أدى إلى ارتفاع حاد في العائدات، بعد فوز تاكايتشي، المرشحة الميسِّرة مالياً، في جولة الإعادة لرئاسة «الحزب الليبرالي الديمقراطي» الحاكم.

وصرح نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرة: «من المهم الإشارة إلى أن أسعار الفائدة طويلة الأجل قد ارتفعت بالفعل بشكل كبير؛ مما يعكس إلى حد كبير مخاطر التوسع المالي». وتابع أنه «في حين أن انسحاب (حزب كوميتو) من الائتلاف زاد بالتأكيد من حالة عدم اليقين بشأن الوضع السياسي والسياسة المالية، فإنه يبدو أن ميزان المخاطر قد تحول قليلاً نحو احتمال أقل لتوسع كبير في الإنفاق». وتلقت عملية بيع وزارة المالية سندات حكومية يابانية لأجل 20 عاماً عروضاً بلغت قيمتها 3.56 ضعف مبلغ المبيع، وهي أقل من مستوى 4 الذي سُجل في البيع السابق، ولكنها لا تزال أعلى من المتوسط خلال العام الماضي. وبلغ هامش عائد المزاد 0.13 نقطة، وهو الفارق بين أدنى سعر ومتوسط السعر؛ وهو مستوى أغسطس (آب) الذي كان الأدنى منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، في إشارة أخرى إلى مرونة الطلب. وارتفع عائد السندات لأجل عامين نقطة أساس واحدة ليصل إلى 0.9 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل 5 سنوات 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.190 في المائة.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

الصين تُشيد بالعلاقات التجارية مع إيطاليا

أشادت الصين بتعزيز العلاقات التجارية مع إيطاليا خلال محادثاتها مع نائب رئيس وزرائها الزائر

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاركون في الجلسة العامة للجنة التنمية التابعة لصندوق النقد والبنك الدوليين خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (د.ب.أ)

صندوق النقد والبنك الدوليان يعلنان استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا

أعلن صندوق النقد والبنك الدوليان، يوم الخميس، استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا، التي كانت متوقفة منذ عام 2019.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ ف ب)

«نيكي» يتخلى عن قمته متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا

تراجع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة من أعلى مستوى قياسي سجله في اليوم السابق

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أذرع روبوتية في مصنع بمدينة فوزو شرق الصين (أ.ف.ب)

نمو فصلي يفوق التوقعات للاقتصاد الصيني... ومخاوف من التحديات

شهد الاقتصاد الصيني انتعاشاً ملحوظاً في أوائل عام 2026، مدفوعاً بارتفاع الصادرات قبل أن تؤدي الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد

«الشرق الأوسط» (بكين)

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

انتقد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، الدعوات إلى اعتماد نهج «الترقب والانتظار» في التعامل مع تطورات الحرب مع إيران قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية.

وقال بيل إن هذا النهج قد يُفسَّر على أنه موقف محايد تجاه مخاطر ارتفاع التضخم، حتى في حال كان الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يُعدّ تشديداً فعلياً للسياسة النقدية، بما يتعارض مع الافتراضات السابقة بشأن خفض الفائدة، وفق «رويترز».

وأضاف خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمه بنك «باركليز»: «إذا كنت تترقب وتنتظر ولم يحدث شيء، فأنت في الواقع لا تفعل سوى الانتظار».

وتابع قائلاً: «لست متأكداً من أن الانتظار يُعد بالضرورة الاستجابة المناسبة لهذا النوع من الديناميكيات التضخمية التي قد تمتلك، على الأقل، قدرة على توليد زخم ذاتي مستدام».