نيكي يتراجع مع استمرار الغموض بشأن رئيس الوزراء القادم

منحنى عائد السندات يزداد انحداراً مع ترقب المستقبل

رجل يمر أمام لوحة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام لوحة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

نيكي يتراجع مع استمرار الغموض بشأن رئيس الوزراء القادم

رجل يمر أمام لوحة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام لوحة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم اليابانية يوم الثلاثاء بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لها منذ أبريل (نيسان) الماضي، مع قلق المستثمرين إزاء حالة عدم اليقين المحيطة برئيس الوزراء القادم للبلاد، واستمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأغلق مؤشر نيكي القياسي منخفضاً بنسبة 2.58 في المائة عند 46.847.32 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2 في المائة إلى 3.133.99 نقطة. وواجه المستثمرون اليابانيون العائدون من عطلة وطنية يوم الاثنين ظروفاً عالمية معقدة، بما في ذلك ارتفاع الين، وعمليات بيع حادة في وول ستريت يوم الجمعة. وفي حين شهد كل منهما انعكاسات جزئية، ظلت معنويات السوق هشة مع تسارع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مع إشارات متغيرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثارت قلق المتداولين.

وبشكل عام، قال ماكي ساوادا، استراتيجي الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية، إن ضعف الأسهم الأميركية وارتفاع الين منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في اليابان أثرا سلباً على السوق. إضافةً إلى ذلك، تلاشت النشوة الأولية التي أعقبت انتخاب ساناي تاكايتشي، المرشحة المتفائلة للسياسة المالية، زعيمةً لـ«الحزب الديمقراطي الليبرالي» في بداية الشهر، بعد أن سحب شريكها في الائتلاف، «حزب كوميتو»، دعمه.

وقد أتاح هذا احتمالاً ضئيلاً لانتخاب زعيم حزب معارض رئيساً للوزراء من قبل البرلمان في وقت لاحق من هذا الشهر. وتشير وسائل الإعلام المحلية إلى أن 20 أو 21 أكتوبر (تشرين الأول) هما الموعدان المرجحان للتصويت. وسجل مؤشر نيكي مستوى قياسياً مرتفعاً الأسبوع الماضي باعتبار أنه رد فعل فوري على فوز تاكايتشي المفاجئ، لكن الخروج المفاجئ لـ«حزب كوميتو» أثار شكوكاً حول ما سيحدث لاحقاً.

وقال ساوادا: «إن تراجع (صفقة تاكايتشي) هو أحد أسباب» ضعف الأسهم اليابانية يوم الثلاثاء. «يُلقي عدم اليقين السياسي بظلاله». وانخفضت أسهم المصدرين الذين تأثرت إيراداتهم الخارجية بقوة العملة، يوم الثلاثاء، حيث انخفضت أسهم «تويوتا» بنسبة 1.2 في المائة. كما انخفض سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 6 في المائة، مواصلاً تراجعه من أعلى مستوى قياسي له يوم الخميس، مع استمرار تراجع أسهم هذا المستثمر الرائد في الشركات الناشئة. في سياق آخر، ارتفع سهم «ريوهين كيكاكو»، مالك شركة «موجي»، بأكثر من 13 في المائة عقب إعلان أرباحه بعد إغلاق التداول يوم الجمعة، مما جعله السهم الأفضل أداءً في مؤشر نيكي.

تقلبات السندات

وفي سوق السندات، ازداد منحنى العائد الياباني انحداراً يوم الثلاثاء، حيث اشترى المستثمرون سندات حكومية يابانية قصيرة الأجل، وباعوا أوراقاً مالية طويلة الأجل، حيث قيّم المستثمرون التقلبات السياسية مع إعادة فتح الأسواق بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة واستيعاب تطورات سباق رئاسة الوزراء في البلاد. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.23 في المائة، مرتفعاً للجلسة الثالثة على التوالي.

وارتفع عائد سندات العشرين عاماً بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 2.725 في المائة، أي أقل بمقدار 1.5 نقطة أساس عن أعلى مستوى له في 26 عاماً الذي سجله الأسبوع الماضي.

وترتفع عوائد السندات عند انخفاض الأسعار. ويواجه المستثمرون مخاطر إضافية من مزاد سندات العشرين عاماً يوم الأربعاء، بعد بيع محدود لسندات الثلاثين عاماً قبل أسبوع. وكانت عوائد السندات طويلة الأجل قد ارتفعت بعد فوز ساناي تاكايتشي، لكن انسحاب حزب كوميتو، الشريك في الائتلاف، فتح المجال أمام يويتشيرو تاماكي، زعيم حزب «الشعب الديمقراطي» المعارض، لانتخابه رئيساً للوزراء من قبل البرلمان.

وكتب نورياتسو تانجي، كبير استراتيجيي السندات في «ميزوهو» للأوراق المالية، في مذكرةٍ للعملاء، أنه بناءً على الديناميكيات الحزبية الحالية «من غير المرجح أن تصل حكومةٌ تُشكّلها قوى تُفضّل سياسات إنعاش الاقتصاد فقط إلى السلطة»، وبالتالي، «من غير المرجح أن تتزعزع مصداقية اليابان المالية بشكل كبير».

وفي الوقت نفسه، انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 1.67 في المائة، منخفضاً من أعلى مستوى له في 17 عاماً عند 1.7 في المائة الذي سُجّل يوم الجمعة. وانخفض عائد سندات الخمس سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.2 في المائة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في 17 عاماً عند 1.24 في المائة. كما انخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بتوقعات السياسة النقدية، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 0.905 في المائة.


مقالات ذات صلة

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

الاقتصاد تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

التقى وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشول، مبعوثين من دول الخليج لتعزيز أمن الطاقة وسلامة السفن الكورية قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد قارب صيد يبحر في مياه الخليج العربي بمدينة الكويت (أ.ف.ب)

تداعيات الحرب تهبط بالنشاط التجاري في الكويت لأدنى مستوياته منذ 2022

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تراجع ملحوظ في أداء القطاع الخاص الكويتي غير المنتج للنفط خلال شهر مارس.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات بالشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلت مسارات التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (هانوي)
شمال افريقيا الشيخ الصادق الغرياني (الصفحة الرسمية لدار الإفتاء)

«فتاوى الغرياني» تشغل اللليبيين في ظل أزمات سياسية ومعيشية

تواصل فتاوى المفتي الليبي، الصادق الغرياني، شغل الليبيين بغرب البلاد على المستويين الشعبي والسياسي، إذ بات ينظر لها أخيراً على أنها تؤثر بشكل مباشر بالاقتصاد.

علاء حموده (القاهرة )
الاقتصاد طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)

باكستان تخفض أسعار البنزين وتقر حزمة دعم لصالح المواطنين

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني حزمة دعم لصالح المواطنين، وذلك بخفض سعر البنزين بمقدار 80 روبية للتر (0.29 ‌دولار)، ليصبح 378 روبية بدلاً من 458 روبية.

«الشرق الأوسط» ( إسلام أباد)

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.


السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» في التداولات المبكرة لجلسة الأحد عند 11277 نقطة، بارتفاع طفيف نسبته 0.1 في المائة، وبتداولات بلغت قيمتها ملياري ريال (532.7 مليون دولار).

وارتفع سهما «المصافي» و«البحري» 0.5 و1 في المائة، إلى 48.4 و32.46 ريال على التوالي.

وتصدر سهما «أميانتيت» و«كيمانول» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

كما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 0.76 في المائة، إلى 60 ريالاً.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.29 في المائة إلى 27.52 ريال.

وانخفض سهما «الحفر العربية» و«أديس» بنسبة 2 في المائة، إلى 79.35 و17.83 ريال على التوالي.