السعودية... «مبادرة الاستثمار» يستضيف التجمع الأكبر والأكثر تأثيراً

20 رئيس دولة و600 متحدث يشاركون في الحدث نهاية أكتوبر الحالي

جانب من حفل افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» (الشرق الأوسط)
جانب من حفل افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» (الشرق الأوسط)
TT

السعودية... «مبادرة الاستثمار» يستضيف التجمع الأكبر والأكثر تأثيراً

جانب من حفل افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» (الشرق الأوسط)
جانب من حفل افتتاح النسخة الثامنة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» (الشرق الأوسط)

سيصبح مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في نسخته التاسعة، الذي سيُعقد خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في الرياض، الأكبر والأكثر تأثيراً منذ تأسيس «مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار» في السعودية، حيث يستضيف عدداً غير مسبوق من المشاركين يتجاوز 600 متحدث بارز، و20 رئيس دولة.

وأعلنت مؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)»، الأحد، أن هذه المشاركة الكبرى تؤكد مكانة المؤتمر بوصفه منصةً عالميةً رائدةً للحوار والعمل فيما يخص الاستثمار، والابتكار، والتقدم العالمي.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار «مفتاح الازدهار»، بمشاركة قادة عالميين، ومستثمرين، وواضعي سياسات، ورؤساء شركات، ومبتكرين، وصُنّاع تغيير؛ بهدف استكشاف حلول تعزز الازدهار المشترك عالمياً.

النمو المستدام

وقال رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس المكلَّف لـ«مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار» ريتشارد أتياس: «إن حضور أكثر من 600 متحدث و20 رئيس دولة يعكس مدى الإلحاح والالتزام بصياغة استراتيجيات عملية ستحدد ملامح الحقبة المقبلة من النمو المستدام، والابتكار التكنولوجي، والتنمية البشرية».

وستتضمَّن هذه النسخة من المؤتمر جلسات عامة رفيعة المستوى، وحوارات تفاعلية، ومجموعات عمل مشتركة لمناقشة عدد من القضايا الملحة، من بينها فتح آفاق النمو الشامل وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتسخير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة بمسؤولية، ودفع المرونة المناخية والتحولات نحو الطاقة المستدامة، وتمكين ريادة الأعمال، والابتكار، والجيل القادم من المواهب، وبناء الجسور بين الشمال العالمي والجنوب العالمي لتعزيز المساواة والفرص. ومن خلال هذا التجمع العالمي غير المسبوق، تسعى النسخة التاسعة من مؤتمر (مبادرة مستقبل الاستثمار) إلى كشف مفاتيح الازدهار العالمي عبر حلول عملية، وشراكات دولية، واستثمارات مؤثرة تسهم في خدمة الإنسانية.

أبرز المشاركين

ويشارك في الحدث كريستيانو آر. آمون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وجيمي ديمون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك «جي بي مورغان تشيس»، وبروس فلات رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بروكفيلد لإدارة الأصول».

كما تنضم إلى قائمة المتحدثين جين فريزر الرئيسة التنفيذية لشركة «سيتي غروب»، وأمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، إلى جانب دلهان بيلاي سندراسيغارا المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشركة «تيمسيك (Temasek)».

وتضم القائمة كذلك إيفان شبيغل الشريك المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة سناب (Snap Inc.)، وشاو تشينغ تشانغ نائب الرئيس التنفيذي لشركة «مؤسسة الاستثمار الصينية (China Investment Corporation)»، ليشاركوا جميعاً في مناقشة آفاق جديدة للنمو العالمي واستشراف مستقبل الاستثمار.

وتضم قائمة المتحدثين أيضاً أدينا فريدمان رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة «ناسداك»، وبيل وينترز الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك «ستاندرد تشارترد».

اجتماعات حصرية

وسيجمع الحدث نخبةً فريدةً من المستثمرين العالميين، والقادة أصحاب الرؤى، والعقول الرائدة، لتحويل الحوار البنّاء والرؤية بعيدة المدى إلى عملٍ جماعي، فخلال اليوم التحضيري للمؤتمر الموافق 27 أكتوبر، تتم استضافة سلسلة من الاجتماعات الحصرية المخصصة بالدعوات فقط، تجمع أبرز المستثمرين والرؤساء التنفيذيين وصنّاع السياسات في العالم لإجراء حوارات غير مقيّدة.

وتهدف هذه الجلسات إلى معالجة القضايا الحرجة في بيئة خاصة لبناء الثقة والتوافق اللازمَين لوضع أجندة تركز على الحلول للمؤتمر الرئيسي. سيتم الإعلان عن برامج إضافية لـ«اليوم صفر» لاحقاً.

وخلال يومين في 28 و29 أكتوبر، سيُسلّط الضوء على الحوارات العالمية حول أهم القضايا المصيرية في عصرنا هذا.

ويعدّ 30 أكتوبر، يوم الاستثمار الذي تُعقد فيه الصفقات. ويتيح للمشاركين التعمق في استراتيجيات شركات الاستثمار الكبرى، والمشروعات فائقة النمو، واستكشاف أحدث التقنيات المستقبلية، والمشاركة في شبكات تواصل رفيعة المستوى مع مؤسِّسين ومستثمرين من حول العالم، في تجربة لا مثيل لها على مستوى فعاليات الاستثمار الدولية.


مقالات ذات صلة

وزير الخزانة الأميركي يُجري محادثات «إيجابية ومثمرة» مع الجدعان

الاقتصاد اللقاء بين بيسنت والجدعان (إكس)

وزير الخزانة الأميركي يُجري محادثات «إيجابية ومثمرة» مع الجدعان

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إنه أجرى «محادثات إيجابية» مع وزير المالية السعودي محمد الجدعان حول التعاون الاقتصادي والأمني ​​القومي بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (صندوق الاستثمارات العامة)

السعودية تتصدر أسواق الاستثمار الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تفوقت السعودية بصفتها أكثر أسواق الاستثمار الجريء نشاطاً وتأثيراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025، مسجلة قفزة تاريخية للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص الاستراتيجية الوطنية للتأمين... رافعة استثمارية لتعظيم الناتج المحلي غير النفطي في السعودية

خاص الاستراتيجية الوطنية للتأمين... رافعة استثمارية لتعظيم الناتج المحلي غير النفطي في السعودية

أجمع محللون على أن موافقة مجلس الوزراء السعودي على «الاستراتيجية الوطنية للتأمين» تمثل نقطة تحول جوهرية، ومنعطفاً تاريخياً في مسيرة القطاع المالي بالمملكة.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)

السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

فرضت السعودية حضوراً استثنائياً في منتدى دافوس الـ56، وطرحت ملامح «هندسة اقتصاد 2050». كما عززت مشاركتها بالكشف عن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محركٍ ربحي رفد.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد الناصر خلال مشاركته في جلسة ضمن جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (دافوس) play-circle 01:43

«أرامكو» تحصد «المليارات» من استثمارها في الذكاء الاصطناعي

كشف الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو السعودية»، أمين الناصر، عن تحول جذري في كفاءة الشركة بفضل التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (دافوس - الرياض)

النرويج تُبقي الفائدة عند 4 % وتؤكد عدم الاستعجال في خفضها

مبنى البنك المركزي النرويجي في أوسلو (رويترز)
مبنى البنك المركزي النرويجي في أوسلو (رويترز)
TT

النرويج تُبقي الفائدة عند 4 % وتؤكد عدم الاستعجال في خفضها

مبنى البنك المركزي النرويجي في أوسلو (رويترز)
مبنى البنك المركزي النرويجي في أوسلو (رويترز)

أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسي عند 4 في المائة يوم الخميس، متماشياً مع توقعات استطلاع أجرته «رويترز» بالإجماع، مؤكداً أنه على الرغم من خططه لخفض تكاليف الاقتراض خلال العام، غير أنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ هذه الخطوة.

وبلغ سعر صرف الكرونة النرويجية مقابل اليورو 11.58 كرونة بحلول الساعة 09:17 بتوقيت غرينتش، دون تغيير يُذكر. وأكدت محافظ البنك المركزي، إيدا وولدن باش، في بيان: «الوضع الجيوسياسي الراهن متوتر ويثير حالة من عدم اليقين، بما في ذلك فيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية».

خطط لخفض الفائدة لاحقاً هذا العام

توقع جميع الاقتصاديين الـ27 المشاركين في استطلاع أُجري بين 14 و19 يناير (كانون الثاني) أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما توقعت الغالبية خفضين محتملين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما قبل نهاية العام.

وكان البنك المركزي قد بدأ دورة تيسير نقدي في يونيو (حزيران)، وخفض سعر الفائدة الرئيسي مرة أخرى في سبتمبر (أيلول)، وأشار في ديسمبر (كانون الأول) إلى احتمال خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين خلال عام 2026، مع خفضه إلى 3 في المائة بحلول نهاية عام 2028. وأكدت لجنة السياسة النقدية يوم الخميس أن التوقعات العامة لم تتغير بشكل جوهري منذ ديسمبر.

وقالت إيدا باش: «التوقعات غير مؤكدة، ولكن إذا تطور الاقتصاد كما هو متوقع حالياً، فسيتم خفض سعر الفائدة الأساسي خلال العام».

وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء النرويجية الصادرة في يناير (كانون الثاني) أن التضخم الأساسي ارتفع بشكل غير متوقع في ديسمبر إلى 3.1 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بـ3 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، ولا يزال أعلى من الهدف الرسمي البالغ 2 في المائة. وأضافت باش: «لسنا في عجلة من أمرنا لخفض سعر الفائدة الأساسي أكثر. التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية، وقد بقي قريباً من 3 في المائة منذ خريف 2024، باستثناء أسعار الطاقة».

ومن المقرر أن يصدر كل من مجلس «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» و«البنك المركزي الأوروبي»، إلى جانب البنك المركزي السويدي، بيانات أسعار الفائدة خلال الأسبوعين المقبلين، مما قد يؤثر على السياسة النقدية النرويجية.


بيانات الاقتراض تمنح وزيرة المالية البريطانية دفعة إيجابية في بداية العام

راشيل ريفز تحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
راشيل ريفز تحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
TT

بيانات الاقتراض تمنح وزيرة المالية البريطانية دفعة إيجابية في بداية العام

راشيل ريفز تحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)
راشيل ريفز تحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (رويترز)

أظهرت بيانات جديدة، يوم الخميس، أن الحكومة البريطانية اقترضت أقل من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول)، بدعم من نمو قوي في الإيرادات الضريبية؛ ما يمنح وزيرة المالية راشيل ريفز أسباباً للتفاؤل مع بدء عام 2026.

وأفاد «مكتب الإحصاء الوطني» بأن صافي اقتراض الحكومة بلغ 11.578 مليار جنيه إسترليني (15.55 مليار دولار) في ديسمبر، مقارنةً بتوقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والذين توقعوا اقتراضاً بقيمة 13 مليار جنيه إسترليني.

وشهدت ريفز فترة امتدت لعامٍ ونصف العام مليئة بالتحديات في إدارة الاقتصاد البريطاني، واضطرت خلال موازنة نوفمبر (تشرين الثاني) إلى رفع الضرائب لتعزيز احتياطات المالية العامة، والحفاظ على ثقة المستثمرين.

وقال جو نيليس، المستشار الاقتصادي في شركة «إم إتش إيه» للمحاسبة والاستشارات: «توفر أرقام ديسمبر تطمينات حذرة. لا يزال مستوى الاقتراض مرتفعاً بالقيمة المطلقة، لكن الاتجاه يسير في المسار الصحيح».

وأوضح «مكتب الإحصاء الوطني» أن الاقتراض خلال الأشهر الـ9 الأولى من السنة المالية 2025 - 2026 بلغ 140.4 مليار جنيه إسترليني، مقارنة بـ140.8 مليار جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي نوفمبر، توقَّع مكتب مسؤولية الموازنة أن يبلغ إجمالي الاقتراض للسنة المالية الحالية 138.3 مليار جنيه إسترليني، مع الأخذ في الاعتبار فائضاً موسمياً متوقعاً في يناير (كانون الثاني).

وارتفعت الإيرادات الضريبية والإنفاق الحكومي اليومي بنسبة 7.6 في المائة في هذه المرحلة من السنة المالية مقارنة بالعام المالي 2024 - 2025، في مؤشر على تحسُّن الوضع المالي العام.

ويختلف الوضع بشكل ملحوظ عن يناير (كانون الثاني) 2025، حين شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية ارتفاعاً حاداً خلال موجة بيع عالمية؛ ما اضطر ريفز إلى طمأنة المستثمرين مراراً بشأن التزامها بالانضباط المالي.

وأظهرت مزادات السندات الحكومية التي جرت خلال يناير 2026 بعضاً من أقوى مستويات الطلب على الدين البريطاني على الإطلاق.


سندات منطقة اليورو تستقر دون تعويض خسائرها الأسبوعية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

سندات منطقة اليورو تستقر دون تعويض خسائرها الأسبوعية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

استقرَّت سندات منطقة اليورو في مستهل تداولات يوم الخميس، لكنها لم تتمكَّن من تعويض الخسائر التي تكبَّدتها في وقت سابق من الأسبوع، في مؤشر على استمرار قلق المستثمرين، رغم انحسار حدة التوترات الجيوسياسية، وهدوء اضطرابات سوق السندات اليابانية.

وأسهم تراجع السندات اليابانية، إلى جانب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على غرينلاند بوصفها وسيلة ضغط، في موجة بيع عالمية للسندات يوم الثلاثاء، وفق «رويترز».

إلا أن تراجع ترمب المفاجئ عن تلك التهديدات، وارتفاع السندات الحكومية اليابانية خلال الجلستين الأخيرتين، ساعدا على دعم أسعار سندات منطقة اليورو، رغم صعوبة استعادتها كامل خسائرها السابقة.

واستقرَّ عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، عند 2.87 في المائة، دون أن يصل إلى أعلى مستوياته خلال جلسة الثلاثاء. في المقابل، تراجعت عوائد السندات الألمانية طويلة الأجل للغاية (30 عاماً)، التي شهدت ارتفاعاً حاداً في وقت سابق من الأسبوع، بأكثر من نقطة أساس واحدة لتصل إلى 3.49 في المائة. ومع ذلك، تبقى هذه العوائد أعلى بنحو 7 نقاط أساس مقارنة ببداية الأسبوع.

وتحرَّكت سندات منطقة اليورو الأخرى بشكل عام بما يتماشى مع المعيار الألماني، حيث انخفض عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.51 في المائة.