اليابان لا تتوقع تأثر «سوق الصرف» باستثمارات «الاتفاقية الأميركية»

أكازاوا يدافع عن الاتفاق ويصف ترمب بـ«المفاوض العنيد»

كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا في حديث مع الصحافيين بنادي المراسلين الأجانب بالعاصمة طوكيو يوم الأربعاء (أ.ب)
كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا في حديث مع الصحافيين بنادي المراسلين الأجانب بالعاصمة طوكيو يوم الأربعاء (أ.ب)
TT

اليابان لا تتوقع تأثر «سوق الصرف» باستثمارات «الاتفاقية الأميركية»

كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا في حديث مع الصحافيين بنادي المراسلين الأجانب بالعاصمة طوكيو يوم الأربعاء (أ.ب)
كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا في حديث مع الصحافيين بنادي المراسلين الأجانب بالعاصمة طوكيو يوم الأربعاء (أ.ب)

صرّح كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين، ريوسي أكازاوا، يوم الأربعاء، بأن اليابان ستُنفّذ حزمة استثمارات بقيمة 550 مليار دولار مُرتبطة بالولايات المتحدة، والمُتفق عليها في اتفاقية طوكيو بشأن الرسوم الجمركية مع واشنطن، دون أي تأثير على سوق الصرف الأجنبي.

وقال أكازاوا، مُتحدثاً للصحافيين في نادي المراسلين الأجانب في اليابان: «بناءً على حساباتنا، فإن مبلغ 550 مليار دولار يقع ضمن النطاق الذي لن يكون فيه تأثير على سوق الصرف الأجنبي»، بحسب «رويترز».

ووقّعت اليابان والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بشأن تفاصيل الحزمة الشهر الماضي، التي تغطي الاستثمارات اليابانية في قطاعات، مثل الرقائق والمعادن والأدوية والطاقة وبناء السفن، على أن تُنفّذ بحلول يناير (كانون الثاني) 2029. وأصبحت المخاوف بشأن آثار أسعار الصرف الأجنبي قضيةً رئيسيةً في مفاوضات كوريا الجنوبية لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية التعريفات الجمركية الأميركية، التي من شأنها خفض الرسوم الأميركية على الواردات الكورية من 25 في المائة إلى 15 في المائة مقابل استثمار كوريا الجنوبية 350 مليار دولار في الولايات المتحدة.

وأكد أكازاوا أن الحكومة قد تستخدم احتياطيات النقد الأجنبي للقروض، على سبيل المثال من خلال استغلال حساب خاص لصندوق النقد الأجنبي الذي تديره وزارة المالية.

وستشمل حزمة الاستثمارات اليابانية أسهماً وقروضاً وضمانات قروض من الوكالتين الحكوميتين، وهما بنك اليابان للتعاون الدولي وشركة «نيبون» للتأمين على الصادرات والاستثمار. وعندما سُئل عن تعليقه في يوليو (تموز) بأن مكون الأسهم سيشكل ما بين 1 و2 في المائة فقط من إجمالي 550 مليار دولار، أوضح أكازاوا أن هذه النسبة تستند إلى سجلّات الاستثمار السابقة لبنك اليابان للتعاون الدولي وبنك اليابان الوطني للتصدير والاستيراد، وقال إن اليابان هي من يحدد النسبة الفعلية عند بدء الاستثمار.

وخلال حديثه للصحافيين، دافع كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين عن اتفاقية الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، معرباً عن احترامه للرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفاً إياه بـ«المفاوض العنيد». وأشار إلى أن الاتفاقية التي حددت نسبة 15 في المائة لمعظم الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة تُضاهي اتفاقية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أنه على عكس الاتحاد الأوروبي، لم تُضطر اليابان إلى خفض رسومها الجمركية على السلع الأميركية. وحول كواليس الاتفاق، قال أكازاوا إن المحادثات مع نظيره، وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، وترمب وآخرين في إدارته كانت متوترة في البداية. وبحلول موعد رحلته الثامنة، تم تأسيس علاقة ودية مكّنت الجانبين من التوصل إلى اتفاق بحلول يوليو. وبحسب «أسوشييتد برس»، سخر النقاد في اليابان من زيارات أكازاوا المتكررة إلى الولايات المتحدة للعمل على التوصل إلى اتفاق، واصفين إياها بإهدار لأموال دافعي الضرائب، قائلين إنه يستحق نصب خيمة في حديقة البيت الأبيض. وقال أكازاوا للصحافيين: «كان الرئيس ترمب مفاوضاً صعباً، لكنني واصلت الإصرار، وكان يستمع إليّ بكل احترام. أكن له كل الاحترام... لقد كانت جولة مفاوضات جيدة»، متابعاً أنه «من البديهي أنه في أي مفاوضات حكومية، سيكون هناك دائماً من يقول إن اليابان خسرت، مهما كان الأمر».

وكانت الرسوم الجمركية المزدوجة التي فرضها ترمب على الواردات من دول مختلفة بمثابة ضربة قاسية لليابان، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في آسيا. واعترضت طوكيو بشكل خاص على الرسوم الجمركية البالغة 25 في المائة التي أمر بها ترمب على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات. ويعتمد اقتصاد اليابان بشكل كبير على الصادرات. وانخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنحو 14 في المائة في أغسطس (آب) مقارنةً بالعام السابق، وهو الشهر الخامس على التوالي من الانخفاضات، حيث تأثرت صادرات السيارات بالرسوم الجمركية.

ورفض أكازاوا المخاوف من أن فهم الولايات المتحدة للاتفاقية قد يختلف عن فهم اليابان. وقال إنه بغض النظر عمن سيصبح رئيس الوزراء المقبل، فإن اليابان لديها تقليد راسخ في احترام الاتفاقيات، خصوصاً تلك المبرمة مع دولة أجنبية.


مقالات ذات صلة

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

الاقتصاد العاصمة العمانية مسقط (الموسوعة العمانية)

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

أكد صندوق النقد الدولي أن أجندة الإصلاحات التي تتبناها سلطنة عمان تمضي قدماً بخطى ثابتة، مما ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الكلي ودعم آفاق نمو واعدة ومستدامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف (الشرق الأوسط)

الخريف: «مؤتمر التعدين» ينتقل من مرحلة النقاش إلى التنفيذ

اختتم وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف «مؤتمر التعدين الدولي» بالتأكيد على أن الزخم الذي شهده المؤتمر يمثل تحولاً حقيقياً في مسار القطاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المعادن الموريتاني إتيام التيجاني (الشرق الأوسط)

خاص موريتانيا للمستثمرين السعوديين: نحن بوابتكم الأطلسية لتأمين معادن المستقبل

تضع موريتانيا ثقلها التعديني وموقعها الاستراتيجي المطلّ على المحيط الأطلسي «بوابةً للتعدين الأفريقي» أمام الاستثمارات السعودية.

فتح الرحمان یوسف (الرياض)
الاقتصاد آلاف الحاويات المعدة للتصدير في ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ف.ب)

تحركات صينية متعددة المحاور لدعم الاقتصاد

أعلن «بنك الشعب» الصيني خفض أسعار الفائدة على عدد من أدوات السياسة النقدية الموجّهة لقطاعات محددة، في خطوة تهدف إلى تقديم دعم مبكر للاقتصاد

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد أفق حي المصارف خلال غروب الشمس في فرانكفورت (رويترز)

ألمانيا تخرج من ركود عامين بنمو 0.2 % في 2025

أعلن «المكتب الاتحادي للإحصاء»، يوم الخميس، أن الاقتصاد الألماني نما بنسبة 0.2 في المائة في عام 2025، مُسجِّلاً أول توسُّع له منذ 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (برلين)

تعاون سعودي - مغربي في الطاقة المتجددة وتمكين الشركات

الأمير عبد العزيز بن سلمان والدكتورة ليلى بنعلي عقب توقيعهما البرنامج التنفيذي (وزارة الطاقة السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سلمان والدكتورة ليلى بنعلي عقب توقيعهما البرنامج التنفيذي (وزارة الطاقة السعودية)
TT

تعاون سعودي - مغربي في الطاقة المتجددة وتمكين الشركات

الأمير عبد العزيز بن سلمان والدكتورة ليلى بنعلي عقب توقيعهما البرنامج التنفيذي (وزارة الطاقة السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سلمان والدكتورة ليلى بنعلي عقب توقيعهما البرنامج التنفيذي (وزارة الطاقة السعودية)

بحث الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودي، مع الدكتورة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة.

ووقَّع الجانبان عقب اجتماعهما في الرياض، الخميس، برنامجاً تنفيذياً للتعاون بمجال الطاقة المتجددة وتمكين الشركات من تنفيذ المشاريع بين حكومتي البلدين، وذلك ضمن مذكرة تفاهم أبرمها الجانبان بمجال الطاقة في مايو (أيار) 2022.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الشراكة بين البلدين، وزيادة الاستثمارات المتبادلة لتطوير التعاون بمشاريع الطاقة المتجددة فيهما ودول أخرى، وتمكين الشركات الوطنية من التعاون في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وربط الطاقة المتجددة بالشبكة، وخطوط نقل الكهرباء، وتعزيز الشبكة الكهربائية.

يهدف البرنامج إلى تعزيز الشراكة بين البلدين وزيادة الاستثمارات المتبادلة (وزارة الطاقة السعودية)

ويشمل البرنامج جوانب استخدام مصادر الطاقة المتجددة في المشاريع التنموية والبنى التحتية، وتنفيذ مشاريع يتم تطويرها وتشغيلها بتلك المصادر، وإنشاء وتطوير مراكز للبحوث وتطوير التقنيات المتعلقة بالطاقة المتجددة، والتدريب، وبناء القدرات لدعم الاستدامة ونقل المعرفة.

من جانب آخر، اجتمع الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، مع علي برويز ملك وزير البترول الباكستاني، وناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزها في مجالات البترول وإمداداته، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وفرص الاستثمار المشتركة، وتبادل الخبرات في تطوير المشروعات والسياسات والأنظمة.

الأمير عبد العزيز بن سلمان لدى اجتماعه مع الوزير علي برويز ملك في الرياض الخميس (وزارة الطاقة السعودية)

كما التقى وزير الطاقة السعودي، في الرياض، الدكتور خليفة رجب عبد الصادق وزير النفط والغاز الليبي المكلف، وبحث معه التعاون بمجالات الطاقة، بما في ذلك تقنياتها وحلولها، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون في الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة.

إلى ذلك، استعرض الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير المناجم والطاقة البرازيلي ألكسندر سيلفييرا، مجالات التعاون المشترك في قطاع الطاقة، وناقشا سبل تعزيز التنسيق بمجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والغاز، وتبادل الخبرات الفنية والمعرفية.


الإغلاق الحكومي يُربك بيانات التجارة الأميركية... وأسعار الواردات ترتفع 0.4 في المائة

سفينة شحن محمّلة بالحاويات في ميناء أوكلاند (رويترز)
سفينة شحن محمّلة بالحاويات في ميناء أوكلاند (رويترز)
TT

الإغلاق الحكومي يُربك بيانات التجارة الأميركية... وأسعار الواردات ترتفع 0.4 في المائة

سفينة شحن محمّلة بالحاويات في ميناء أوكلاند (رويترز)
سفينة شحن محمّلة بالحاويات في ميناء أوكلاند (رويترز)

أفاد مكتب إحصاءات العمل بوزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن أسعار الواردات الأميركية ارتفعت بنسبة 0.4 في المائة خلال شهري سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني).

وتسبب الإغلاق الحكومي، الذي استمر 43 يوماً، في منع جمع بيانات المسح لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى عدم نشر التغيرات الشهرية في أسعار الواردات لشهري أكتوبر ونوفمبر، باستثناء عدد محدود من المؤشرات المحسوبة من بيانات غير مسحية، وفق «رويترز».

وسجّلت أسعار الواردات ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في نوفمبر. ورغم أن جمع بيانات مؤشر أسعار المنتجين لم يتأثر بالإغلاق، فإن معالجة هذه البيانات تأخرت، بينما حال الإغلاق دون جمع البيانات اللازمة لإعداد مؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر. ويؤخذ في الحسبان بعض مكونات مؤشرات أسعار المستهلك، وأسعار المنتجين، وأسعار الواردات عند حساب مؤشرات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي المقاييس التي يتابعها «الاحتياطي الفيدرالي» لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة.

وانخفضت أسعار الوقود المستورد بنسبة 2.5 في المائة خلال فترة الشهرين المنتهية في نوفمبر، و6.6 في المائة على أساس سنوي خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في نوفمبر. كما انخفضت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.7 في المائة في نوفمبر بعد ارتفاعها بنسبة 1.4 في المائة في أكتوبر.

وباستثناء الوقود والمواد الغذائية، ارتفعت أسعار الواردات بنسبة 0.9 في المائة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في نوفمبر، متأثرة بانخفاض قيمة الدولار مقابل عملات شركاء الولايات المتحدة التجاريين، حيث انخفض الدولار المرجح بالتجارة بنحو 7.2 في المائة خلال عام 2025.

ويتوقع المحللون أن يحافظ البنك المركزي الأميركي على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة، ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، في اجتماعه المقرر عقده يومي 27 و28 يناير (كانون الثاني)، على الرغم من أن الشركات تتحمل غالبية أعباء الرسوم الجمركية، ما يحدّ من ارتفاع التضخم بشكل حاد.


انخفاض غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية

إعلان توظيف معلق على باب متجر في مدينة نيويورك (رويترز)
إعلان توظيف معلق على باب متجر في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

انخفاض غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية

إعلان توظيف معلق على باب متجر في مدينة نيويورك (رويترز)
إعلان توظيف معلق على باب متجر في مدينة نيويورك (رويترز)

سجّل عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفاضاً غير متوقع الأسبوع الماضي، لكن الخبراء يشيرون إلى أن ذلك لا يعكس تحولاً جوهرياً في سوق العمل الذي لا يزال يشهد تباطؤاً.

وأفادت وزارة العمل الأميركية يوم الخميس بأن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة انخفضت بمقدار 9 آلاف طلب لتصل إلى 198 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 10 يناير (كانون الثاني). وكانت توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم تشير إلى 215 ألف طلب للأسبوع نفسه.

ويُرجّح أن يعكس هذا الانخفاض المفاجئ صعوبة تعديل البيانات لمراعاة التقلبات الموسمية خلال موسم عطلات نهاية العام وبداية العام الجديد. ولم يطرأ تغيير يُذكر على ديناميكيات سوق العمل؛ إذ تظل عمليات التسريح منخفضة والتوظيف بطيئاً.

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن سياسات الرئيس دونالد ترمب التجارية وتشديده سياسات الهجرة ساهما في خفض كل من الطلب على العمالة وعرضها. كما أن الشركات، في ظل استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، تُبدي حذراً فيما يخص التوظيف الجديد.

وأظهر تقرير «الكتاب البيج» الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء أن «التوظيف ظل دون تغيير يُذكر» في أوائل يناير، وأضاف أن العديد من المناطق «أبلغت عن زيادة استخدام العمالة المؤقتة، بما يتيح للشركات الحفاظ على المرونة في الأوقات الصعبة». كما أشار البنك المركزي إلى أن التوظيف كان في الغالب لـ«تغطية الشواغر القائمة وليس لإنشاء وظائف جديدة».

وفي ديسمبر (كانون الأول)، ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 50 ألف وظيفة فقط، ليصل إجمالي الوظائف المضافة عام 2025 إلى 584 ألف وظيفة، وهو أدنى مستوى في خمس سنوات، بمعدل متوسط نحو 49 ألف وظيفة شهرياً. وانخفض معدل البطالة إلى 4.4 في المائة من 4.5 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين لا تزال البطالة طويلة الأمد منتشرة.

كما أظهرت البيانات انخفاض عدد المستفيدين من إعانات البطالة بعد أسبوع أولي من المساعدة بمقدار 19 ألف شخص ليصل إلى 1.884 مليون شخص بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 3 يناير، ما يعكس مؤشرات محدودة على التوظيف.