مستقبل مدرب نيجيريا «مجهول» بعد الخسارة أمام المغرب

إريك شيلي (إ.ب.أ)
إريك شيلي (إ.ب.أ)
TT

مستقبل مدرب نيجيريا «مجهول» بعد الخسارة أمام المغرب

إريك شيلي (إ.ب.أ)
إريك شيلي (إ.ب.أ)

لا يزال مستقبل إريك شيلي، مدرب منتخب نيجيريا، مع الفريق غير واضح، بعد خسارة (النسور الخضراء المحلقة) أمام المغرب بركلات الترجيح في قبل نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا الأربعاء.

وعند سؤاله عن موقفه من الاستمرار مع المنتخب النيجيري، لم يبد المدرب المالي أي التزام، مفضلاً التركيز على مباراة الفريق القادمة أمام نظيره المصري، السبت، لتحديد صاحب المركز الثالث في المسابقة القارية بمدينة الدار البيضاء.

وقال شيلي في تصريحات نقلها موقع «أفريكا سبورت» الإلكتروني: «الأمر غير واضح. أنا مدرب منتخب نيجيريا، وربما يبلغني مديري خلال أيام قليلة، إما أن دورك قد انتهى، أو أن عليك الاستمرار، لذا لا أعرف».

وأضاف شيلي: «أحاول تحليل تلك المباراة في هذه البطولة. لدينا لقاء أخير ضد مصر. أنا فخور بلاعبي فريقي، لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم لأننا كنا على الأرجح أفضل فريق، وكان بإمكاننا مغادرة هذه البطولة بفخر. لذا، فيما يتعلق بسؤالي عن موقفي، لا، يتعين علينا التركيز على مباراة مصر والفوز بها».

وكان المنتخب النيجيري يأمل في التتويج باللقب القاري المرموق للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ عام 2013، من أجل مصالحة جماهيره التي تعرضت لخيبة أمل كبيرة عقب فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل.


مقالات ذات صلة

الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

رياضة سعودية من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)

الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً عبّر فيه عن تضامنه مع المشجعين السنغاليين الموقوفين في المغرب.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية رئيس «كاف» يعيش لحظات صعبة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

لم تهدأ أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رغم مرور شهر على نهائي كأس أمم أفريقيا الذي توجت به السنغال في المغرب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

مسؤول أفريقي بارز: الأمين العام لـ«الكاف» يجب أن يرحل

أثار عضو تنفيذية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سمير سوبها، جدلاً واسعاً، بعد تصريحه بأن الأمين العام للاتحاد «يشغل المنصب بصورة غير قانونية».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» (رويترز)

موتسيبي: «أمم أفريقيا 2027» في موعدها

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، أن بطولة أمم أفريقيا، المقرر إقامتها عام 2027 بكينيا وتنزانيا وأوغندا، ستقام في موعدها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)

ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك

ريال مدريد في اختبار أوساسونا وصدارة «لاليغا» على المحك (رويترز)
ريال مدريد في اختبار أوساسونا وصدارة «لاليغا» على المحك (رويترز)
TT

ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك

ريال مدريد في اختبار أوساسونا وصدارة «لاليغا» على المحك (رويترز)
ريال مدريد في اختبار أوساسونا وصدارة «لاليغا» على المحك (رويترز)

يتطلع فريق ريال مدريد للحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق أوساسونا، بعد غد (السبت)، في الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة.

وانقض ريال مدريد على صدارة الدوري، في الجولة الماضية، بعد فوزه الكبير على ريال سوسيداد (4/ 1)، مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة أمام جيرونا (1/ 2)، ليعتلي القمة برصيد 60 نقطة، بفارق نقطتين أمام برشلونة. ويدخل الريال المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعد فوزه في آخر 3 مباريات على التوالي، بما في ذلك الفوز (2/ صفر) على بلنسية، والفوز الساحق (4/ 1) على ريال سوسيداد، والفوز (1/ صفر) على بنفيكا في دوري الأبطال.

وسجل الريال 24 هدفاً في آخر 10 مباريات، واستقبل 6 أهداف فقط، وحافظ على شباكه نظيفة في 5 مباريات؛ ما يعكس قوة هجومه وتنظيم دفاعه.

ويتمتع الريال أيضاً بسجل ممتاز أمام فرق النصف الأعلى للجدول، حيث حقق 9 انتصارات من آخر 11 مباراة، وسجل 26 هدفاً مقابل 12 هدفاً استقبلها، ما يمنحه الثقة للاستمرار في قيادة الدوري.

ورغم الرغبة الأكيدة لدى الريال في تحقيق الفوز بهذه المباراة للاستمرار في صدارة جدول الترتيب، لن تكون مهمته سهلة على الإطلاق، في ظل رغبة أوساسونا في تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين أوضاعه في جدول الترتيب.

ويحتل أوساسونا المركز العاشر برصيد 30 نقطة بعد 24 جولة، ولا يشكل تهديداً مباشراً على صدارة الدوري، لكنه يسعى إلى تعزيز موقعه في النصف الأعلى من الترتيب، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر الدوري، وهي مباراة تمثل فرصة لإضفاء حافز معنوي للفريق قبل المباريات المقبلة. وقدّم أوساسونا أداء جيداً في المباريات الأخيرة، حيث لم يخسر في آخر 3 مباريات متتالية، وشمل ذلك التعادل (2/ 2) مع فياريال، والفوز (2/ 1) على سلتا فيغو، والتعادل السلبي مع إلتشي. وسجل الفريق 12 هدفاً، واستقبل 8 أهداف في آخر 6 مباريات على أرضه في الدوري، محققاً 3 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة. ورغم ذلك، لا يزال الفريق يواجه صعوبة في المباريات ضد فرق النصف الأعلى من الجدول، إذ لم يحقق أي فوز في آخر 7 مباريات ضد فرق من المراكز الستة الأولى، مسجلاً 3 أهداف واستقبل 11 هدفاً.

وسيكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ليفانتي. ويتعين على برشلونة إظهار رد فعل خاصة، وأن نتائج الفريق الأخيرة ليست بالجيدة، حيث تلقى الفريق خسارتين في آخر مباراتين بجميع البطولات. وكان برشلونة خسر بشكل مفاجئ أمام جيرونا (1/ 2)، يوم الاثنين الماضي، في الدوري، وقبل كان قد خسر برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.

ويحتل برشلونة المركز الثاني برصيد 58 نقطة، ويحتاج لاستغلال عاملَي الأرض والجمهور في «كامب نو» لاستعادة الصدارة أو على الأقل مواصلة الضغط على ريال مدريد. وكان الفريق الكاتالوني على أرضه مثالياً في آخر 6 مباريات محلية، حيث حقق 18 نقطة من أصل 18 ممكنة، مسجلاً 18 هدفاً، واستقبل هدفين فقط، ما يظهر قوته الهجومية، وتنظيمه الدفاعي في المباريات على ملعبه.

وعلى الجانب الآخر، يعاني ليفانتي بشكل كبير ويحتل المركز الأخير برصيد 18 نقطة، بعد أن حقق 4 انتصارات فقط و6 تعادلات و14 هزيمة، بينما سجل 10 أهداف فقط واستقبل 15 هدفاً في آخر 10 مباريات؛ ما يعكس ضعف هجومه وصعوبة المنافسة أمام الفرق الكبيرة.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غدا الجمعة، بلقاء أتلتيك بلباو وإلتشي. وتستكمل مباريات هذه الجولة، بعد غد (السبت)، حيث يلتقي ريال سوسيداد مع ريال أوفييدو، وريال بيتيس مع رايو فايكانو، وأتلتيكو مدريد مع إسبانيول، بالإضافة لمباراة أوساسونا وريال مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلعب خيتافي مع أشبيلية، وسلتا فيغو مع ريال مايوركا، وفياريال مع بلنسية، بالإضافة لمباراة برشلونة مع ليفانتي. وتختتم منافسات هذه الجولة، يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع جيرونا.


أرتيتا يحثّ آرسنال «على النهوض» بعد «دفع الثمن» أمام ولفرهامبتون

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا يحثّ آرسنال «على النهوض» بعد «دفع الثمن» أمام ولفرهامبتون

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)

أقرَّ المدرب الإسباني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بأحقية الانتقادات على خلفية الجراح التي يتسبّب بها فريقه لنفسه في سياق معركته لإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ذلك بعد أن فرّط بتقدمه بهدفين ليتعادل أمام ولفرهامبتون متذيّل الترتيب 2 - 2، الأربعاء، في مباراة مقدّمة من المرحلة الـ31.

وبعد أن وضعه بوكايو ساكا والإكوادوري بييرو هينكابييه على سكة توسيع الفارق إلى 7 نقاط في صدارة الترتيب، نجح ولفرهامبتون في تسطير عودة كبيرة وفرض التعادل بعد هدفين للإسباني هوغو بوينو والبديل المغمور توم إيدوزي (90 + 4)، علماً بأن الأخير استغل سوء تنسيق بين حارس آرسنال، الإسباني دافيد رايا، والمدافع البرازيلي غابريال.

وأخفق «الغانرز» في تحقيق الفوز للمباراة الثانية توالياً، بعد تعادله أمام برنتفورد 1 - 1، الخميس الماضي، ليصبح سيتي على بعد 5 نقاط منه مع مباراة أقل، مع العلم أن الفريقين سيتواجهان في أبريل (نيسان) المقبل في مباراة قد تكون مفصلية.

وقال أرتيتا: «نشعر بخيبة أمل كبيرة للغاية. علينا أن نتقبل ذلك، وأن نكون أكثر صراحة وانتقاداً لأنفسنا، لأن ما قدَّمناه لم يكن جيداً بما فيه الكفاية».

وأضاف: «في الدوري، هذه هي الحقيقة، لم نكن على قدر الثبات المطلوب خلال الأشهر القليلة الماضية».

ويتوجس النادي اللندني من تكرار ما حصل في الموسمين الماضيين عندما خسر تقدمين مريحين في الصدارة ليخسر اللقب لمصلحة سيتي وليفربول.

وخسر فريق أرتيتا 11 نقطة في 8 مباريات خلال العام الحالي.

وبدا أرتيتا في قمة الغضب بسبب فشل فريقه في حسم المواجهة أمام ولفرهامبتون، الذي لم يحقِّق سوى فوز واحد في 27 مباراة بالدوري هذا الموسم، إذ بدا المدرب الإسباني عاجزاً عن كبح جماح مشاعره.

وأردف: «من الصعب جداً تقبل ما حدث. في الشوط الثاني لم نؤدِّ بالطريقة التي ينبغي علينا أن نلعب بها، ولا بالمستوى المطلوب للفوز بمباراة في الدوري الممتاز».

وأضاف: «هناك أساسيات معينة يتعيَّن علينا الالتزام بها، لكننا نفذنَّاها بصورة سيئة للغاية، واحدة تلو الأخرى. وعندها تفقد الهيمنة والسيطرة على مجريات اللقاء».

وتابع: «من الأفضل عدم إصدار أحكام الآن. نحن جميعا متأثرون عاطفياً بما حدث. علينا أن نتقبل الضربة لأننا نستحقها».

وأردف: «من السهل جداً، تحت تأثير المشاعر، قول أشياء قد تضر بالفريق. الجميع يريد تقديم أفضل ما لديه».

وبدا فريق «المدفعجية» متوتراً في اللحظات الأخيرة من المباراة، في إشارة واضحة إلى حجم الضغوط التي بدأ الفريق يشعر بها في سياق معركته الحساسة لإحراز اللقب للمرة الأولى منذ عام 2004.

ويتعيَّن الآن على الفريق استعادة توازنه سريعاً عندما يواجه جاره توتنهام، الأحد، في ديربي شمال لندن خارج الديار، قبل أن يخوض مواجهة أخرى أكثر صعوبة أمام مستضيفه تشلسي في 1 مارس (آذار).

وقال أرتيتا: «لا بد أن تمر بفترات صعبة. اليوم، في اللحظات الأخيرة، دفعنا الثمن. يتعيَّن علينا أن نؤدي الأمور الأساسية بشكل أفضل بكثير مما فعلنا».

وبدا جلياً أن الأمور لم تمر بسلاسة على تشكيلة آرسنال، إذ اندلع شجار كلامي مع انطلاق الصفارة النهائية بين رايا وغابريال قبل أن يدفع مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس لاعب ولفرهامبتون ييرسون موسكيرا أرضاً.

وعند سؤاله عن كيفية منع لاعبيه من الانهيار مع تصاعد الضغوط، أجاب أرتيتا: «بأن أبقى قريباً جداً منهم وأذكّرهم بمدى جودتهم».

وأردف: «عليك أن تقف بثبات. عندما تمر بلحظة صعبة، يجب أن نُظهر مدى رغبتنا في تحقيق الهدف، ومدى جودة الفريق».


أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل، بعد أن فضَّل المنظمون إقامة السباق على حلبة شوارع، منهين بذلك مسيرة استمرت قرابة ثلاثة عقود من إقامة السباق في فيليب آيلاند.

وأعلنت مجموعة «موتو جي بي سبورتس إنترتينمنت» وحكومة ولاية جنوب أستراليا، اليوم (الخميس)، توقيع اتفاق مدته ست سنوات، على أن يُقام أول سباق في أديليد، نوفمبر (تشرين الثاني) 2027.

وجاء في بيان مشترك: «سيكون هذا الحدث التاريخي أول سباق في بطولة العالم للدراجات النارية يقام في وسط المدينة، مع الالتزام بمعايير السلامة الصارمة المطلوبة في العصر الحديث لهذه الرياضة».

وعلى عكس سباقات بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات، لم تشهد بطولة العالم للدراجات النارية إقامة سباق على حلبة شوارع من قبل، وذلك في المقام الأول بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ستيف ديموبولس، وزير الرياضة في ولاية فيكتوريا المجاورة، أمس (الأربعاء)، إن حكومته لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع «موتو جي بي» لإبقاء السباق في فيليب آيلاند.

وأوضح أن الحكومة رفضت رغبة مالك البطولة في نقل الحدث إلى حلبة ألبرت بارك في ملبورن، التي تستضيف سباقات «فورمولا 1» كل عام.

وأضاف: «نعلم أنه كان بإمكاننا الإبقاء على السباق في فيكتوريا، لو كنا تخلينا عن فيليب آيلاند. لكننا لم نكن مستعدين أبداً للتخلي عنها».

وباستثناء العامين المتأثرين بجائحة «كوفيد 2020» و«2021»، استضافت فيليب آيلاند سباقات بطولة العالم كل عام منذ 1997. ومن المقرَّر أن يقام سباق هذا العام في أكتوبر.

وتساءل المتسابق الأسترالي المتقاعد كيسي ستونر، الفائز باللقب مرتين، الذي فاز ست مرات في فيليب آيلاند، عن سبب قيام منظمي البطولة باستبعاد «ربما أفضل حلبة لديهم»، من جدول السباقات.

وقال: «إحدى أعظم حلبات الدراجات النارية في العالم، التي شهدت بعضاً من أعظم السباقات وأكثرها إثارة، وما زالت تقدم ذلك في كل عام، يتم تهميشها لصالح سباق في أديليد، وعلى ما يبدو على حلبة شوارع».

ومن بين المتسابقين الحاليين، فاز بطل العالم الحالي، مارك ماركيز، من فريق دوكاتي باللقب أربع مرات في فيليب آيلاند. وكان انتصاره الأخير هناك في عام 2024.

وسيعيد سباق أديليد إحياء حلبة الشوارع التي استُخدمت في سباق جائزة أستراليا الكبرى لـ«فورمولا 1» بين عامي 1985 و1995، قبل انتقال السباق إلى ألبرت بارك.

وقالت الحكومة إن طول الحلبة سيكون 4.195 كيلومتر مع 18 منعطفاً، وستسمح بوصول السرعة القصوى إلى أكثر من 340 كيلومتراً في الساعة.