ما الذي يتطلبه إنهاء إغلاق الحكومة الأميركية؟

مبنى «الكابيتول» الأميركي مُضاءً قبل ساعات من بدء سريان الإغلاق الجزئي للحكومة (أ.ف.ب)
مبنى «الكابيتول» الأميركي مُضاءً قبل ساعات من بدء سريان الإغلاق الجزئي للحكومة (أ.ف.ب)
TT

ما الذي يتطلبه إنهاء إغلاق الحكومة الأميركية؟

مبنى «الكابيتول» الأميركي مُضاءً قبل ساعات من بدء سريان الإغلاق الجزئي للحكومة (أ.ف.ب)
مبنى «الكابيتول» الأميركي مُضاءً قبل ساعات من بدء سريان الإغلاق الجزئي للحكومة (أ.ف.ب)

دخلت الحكومة الأميركية في إغلاق فيدرالي هو الـ15 من نوعه منذ عام 1981، نتيجة طريق مسدود عميق بين الرئيس الجمهوري دونالد ترمب والديمقراطيين في الكونغرس. ويتمحور الصراع هذه المرة حول قضايا التمويل، وخصوصاً مصير برامج الرعاية الصحية.

وإليكم نظرة على ما تتطلبه إعادة فتح الحكومة، وفق «رويترز»:

ماذا يريد الجمهوريون؟

يسعى الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ، إلى تمرير قرار استمرار التمويل الذي من شأنه تمديد تمويل الحكومة عند المستويات الحالية حتى 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق تمويل لعام كامل.

وقد حقق الجمهوريون بالفعل انتصارات كبيرة في الموازنة هذا العام، من خلال تشريع «مشروع القانون الواحد الكبير والجميل» الذي تم إقراره في يوليو (تموز). وقد أدى هذا التشريع إلى زيادة الإنفاق على الدفاع وتطبيق قوانين الهجرة، وتخفيض الإنفاق على الطاقة الخضراء وأولويات ديمقراطية أخرى، وإجراء تخفيضات كبيرة في برنامج «ميديكيد» للرعاية الصحية المخصص لذوي الدخل المنخفض والمعاقين، لتمويل التخفيضات الضريبية التي يستفيد منها الأثرياء بشكل رئيسي.

كما دعم الجمهوريون جهود البيت الأبيض لاستعادة أموال، سبق أن وافق عليها الكونغرس للمساعدات الخارجية والإذاعة العامة.

ممر فارغ خارج مكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون في «الكابيتول» (رويترز)

ما الذي يطلبه الديمقراطيون؟

يستغل الديمقراطيون -رغم كونهم الأقلية- نفوذهم في مجلس الشيوخ؛ حيث يحتاج الجمهوريون إلى 60 صوتاً لتمرير معظم التشريعات، مما يعني الحاجة إلى 7 أصوات ديمقراطية على الأقل.

مكاسب الرعاية الصحية

يستخدم الديمقراطيون هذا النفوذ للضغط من أجل تجديد إعانات الرعاية الصحية الموسعة للأشخاص الذين يشترون تأميناً عبر برنامج «قانون الرعاية الميسَّرة» (ACA)، المعروف باسم «أوباما كير»:

- تمديد الإعفاءات الضريبية: يطالب الديمقراطيون بتقديم مقترح يجعل الإعفاءات الضريبية المعززة دائمة، ومتاحة لعدد أكبر من الأسر متوسطة الدخل.

- التأثير على الملايين: تحذر مؤسسة «كايزر فاميلي» من أنه إذا سُمح بانتهاء هذه الإعفاءات الضريبية، فإن تكاليف التأمين الصحي سترتفع بشكل كبير على نحو 24 مليون أميركي يعتمدون على «أوباما كير».

- عكس التخفيضات: يريد الديمقراطيون إدراج بند في أي مشروع قانون للتمويل، يمنع ترمب من تجاهل أحكام «أوباما كير» أو حجب الأموال مؤقتاً، ويسعون أيضاً إلى إلغاء القيود الأخرى التي فُرضت على تغطية «أوباما كير» في «مشروع القانون الواحد الكبير».

عامل صيانة يدفع عربة تنظيف عبر القاعة المستديرة لمبنى «الكابيتول» (أ.ف.ب)

نقطة الخلاف

يرى مكتب الموازنة في الكونغرس أن هذه التغييرات التي يطالب بها الديمقراطيون، من شأنها توفير تغطية صحية لـسبعة ملايين أميركي بحلول عام 2035، ولكنها ستزيد الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية بمقدار 662 مليار دولار على مدى 10 سنوات.

ويقول الجمهوريون إنهم منفتحون على «إصلاح» لمسألة انتهاء الإعفاءات الضريبية، ولكنهم يصرون على أن يتم التعامل مع هذه القضية بشكل منفصل عن مشروع قانون التمويل المؤقت. وهم يتهمون الديمقراطيين بمحاولة استغلال مشروع القانون لتوفير إعانات رعاية صحية للمهاجرين غير الشرعيين.

بينما يصر الديمقراطيون في الكونغرس على أن القانون يمنع هذه المجموعة بالفعل من تلقي مثل هذه المساعدة، وأن تشريعهم لن يغير ذلك.

التداعيات الاقتصادية

وقال فيليب سواجل، مدير مكتب الموازنة في الكونغرس، إن الإغلاق القصير ليس له تأثير كبير على الاقتصاد؛ خصوصاً مع دفع الرواتب بأثر رجعي. ولكنه حذَّر من أن استمرار الإغلاق قد يثير شكوكاً حول «دور الحكومة في المجتمع».

وتشير تقديرات «غولدمان ساكس» إلى أن الإغلاق على مستوى الحكومة سيقلل النمو بشكل مباشر بنحو 0.15 نقطة مئوية لكل أسبوع يستمر فيه، وترتفع النسبة إلى نحو 0.2 نقطة مئوية عند احتساب آثار القطاع الخاص. مع ذلك، تاريخياً لم تتفاعل الأسواق بقوة مع الإغلاقات الماضية.


مقالات ذات صلة

واشنطن تُغرِّم «بنك أوف أميركا» 1.2 مليار دولار بسبب مخالفات مالية

الاقتصاد شعار «بنك أوف أميركا» يزيِّن واجهة مكتبه في وسط مدينة تورونتو بكندا (رويترز)

واشنطن تُغرِّم «بنك أوف أميركا» 1.2 مليار دولار بسبب مخالفات مالية

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض غرامات بقيمة 1.2 مليار دولار على «بنك أوف أميركا»، على خلفية مخالفات مزعومة لقوانين مكافحة غسل الأموال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)

ترمب: تايوان ستشتري 30 % من الغاز المسال عبر مشروع ألاسكا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن تايوان وافقت على شراء 30 في المائة من الغاز الطبيعي المسال الذي سينتجه مشروع خط أنابيب ألاسكا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شخص يتسوق في سوبر ماركت في مانهاتن (أ.ف.ب)

ارتفاع البنزين والغذاء يهدد بتسارع التضخم الأميركي إلى 3.6 %

يُرجّح أن يكون التضخم في الولايات المتحدة قد تسارع خلال سبتمبر (أيلول)، مدفوعاً بارتفاع أسعار البنزين والغذاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد غورغييفا تجيب على الأسئلة خلال جلسة إحاطة المدير العام حول أجندة السياسة العالمية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين في بانكوك (أ.ف.ب)

صندوق النقد الدولي يحذّر من اتساع الاختلالات المالية ويدعو إلى إصلاحات عاجلة

دعا صندوق النقد الدولي الحكومات إلى التحرك سريعاً لمعالجة الاختلالات المالية واحتواء تصاعد الديون.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد سبائك الذهب معروضة في معرض الصين الدولي للمجوهرات في بكين (إ.ب.أ)

الذهب يستقر قرب 4160 دولاراً مع ترقّب بيانات التضخم الأميركية

استقرت أسعار الذهب، الأربعاء، مع ترقّب المستثمرين بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

واشنطن تُغرِّم «بنك أوف أميركا» 1.2 مليار دولار بسبب مخالفات مالية

شعار «بنك أوف أميركا» يزيِّن واجهة مكتبه في وسط مدينة تورونتو بكندا (رويترز)
شعار «بنك أوف أميركا» يزيِّن واجهة مكتبه في وسط مدينة تورونتو بكندا (رويترز)
TT

واشنطن تُغرِّم «بنك أوف أميركا» 1.2 مليار دولار بسبب مخالفات مالية

شعار «بنك أوف أميركا» يزيِّن واجهة مكتبه في وسط مدينة تورونتو بكندا (رويترز)
شعار «بنك أوف أميركا» يزيِّن واجهة مكتبه في وسط مدينة تورونتو بكندا (رويترز)

​فرضت وزارة الخزانة الأميركية غرامة بقيمة 1.2 مليار دولار على «بنك أوف أميركا»، بعد إخفاقه في رصد معاملات مالية مشبوهة والإبلاغ عنها؛ إذ تجاوزت قيمتها 5 مليارات دولار، وبينها معاملات بقيمة مليار دولار قالت الوزارة إنها تنطوي على مخاطر تتعلق بالأمن القومي والتمويل غير المشروع.

وقالت الوزارة، الثلاثاء، إن المخالفات شملت عدم الإبلاغ عن معاملات يُحتمل ارتباطها بشبكات صينية لغسل الأموال، إلى جانب عمليات غسل أموال عبر التجارة ترتبط بدرجة كبيرة بالحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وتُعد العقوبة ثالث أكبر غرامة تفرضها وزارة الخزانة في تاريخها.

وأوضحت الوزارة أن البنك اعتمد بصورة مفرطة على الاستفسارات الواردة من جهات خارجية، مثل أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات المالية الأخرى، بدلاً من الاعتماد على ضوابطه الداخلية للكشف الاستباقي عن الأنشطة المشبوهة والإبلاغ عنها. وقالت إن هذا النهج أدى عملياً إلى إسناد جزء كبير من مسؤوليات الرصد والإبلاغ إلى أطراف خارجية.

وفي إطار التسوية، أقرّ البنك بأنه انتهك «عمداً» قانون السرية المصرفية، نتيجة إخفاقه في الحفاظ على برنامج متوافق لمكافحة غسل الأموال، وإجراء العناية الواجبة المطلوبة بشأن حسابات المراسلة المصرفية الأجنبية، وتقديم التقارير اللازمة عن الأنشطة المشبوهة، وفقاً لوزارة الخزانة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن إخفاق مؤسسة مصرفية بهذا الحجم في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمكافحة غسل الأموال والامتثال للعقوبات لا تقتصر تداعياته على البنك؛ بل تعرّض النظام المالي الأميركي كُله لمخاطر كبيرة مرتبطة بالتمويل غير المشروع.

عقوبات متعددة

وتتضمن الغرامة الإجمالية عقوبات فرضها مكتب مراقب العملة الأميركي، ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة. وبلغت غرامة مكتب مراقب العملة 750 مليون دولار، لتصبح الأكبر في تاريخ هذه الجهة الرقابية.

أما مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فقال إن التسوية مع البنك تتعلق بـ475 مخالفة محتملة لبرامج العقوبات الأميركية، تشمل العقوبات المرتبطة بروسيا وإيران والمخدرات والإرهاب العالمي. وبلغت قيمة التسوية 11.6 مليون دولار؛ إذ صنَّف المكتب المخالفات بأنها غير جسيمة.

من جهته، قال «بنك أوف أميركا» لشبكة «بي بي سي» إنه قطع شوطاً كبيراً في العمل المطلوب لمعالجة المسائل التي أثارتها الجهات الرقابية، مؤكداً التزامه باستكمال هذه الجهود.

وجاء الإعلان عن الغرامة قبل أقل من 24 ساعة من إعلان البنك نتائجه المالية للربع الثالث، الأربعاء. وقال البنك إن نتائجه ستتضمن مصروفاً بقيمة 1.2 مليار دولار لا يمكن خصمه لأغراض ضريبية، بما يخفض صافي الدخل بنحو 17 سنتاً للسهم.

وأضاف أنه خصص بالفعل موارد بشرية ومالية كبيرة لمعالجة أوجه القصور، وأن تكاليف هذه الجهود مدرجة ضمن قاعدة المصروفات الحالية.


سنغافورة تُبقي سياستها النقدية دون تغيير خلافاً للتوقعات

يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
TT

سنغافورة تُبقي سياستها النقدية دون تغيير خلافاً للتوقعات

يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)

أبقى البنك المركزي السنغافوري سياسته النقدية دون تغيير، الأربعاء، في خطوة خالفت توقعات المحللين الذين رجّحوا تشديدها، مدفوعين بقوة النمو الاقتصادي ومخاطر ارتفاع التضخم.

وأعلنت سلطة النقد السنغافورية الإبقاء على وتيرة الارتفاع الحالية لسعر الصرف الفعلي الاسمي للدولار السنغافوري، وهو الأداة الرئيسية التي تستخدمها لإدارة السياسة النقدية، من دون تغيير نطاق الحركة أو المستوى الذي يتمحور حوله.

وقال البنك إن نطاق السياسة النقدية الحالي، الذي يسمح باستمرار ارتفاع العملة، سيساعد على الحد من الزيادة المتوقعة في التضخم المستورد على المدى القريب، بما يتيح تخفيف الضغوط التضخمية تدريجياً خلال عام 2027.

وجاء القرار مفاجئاً للأسواق، إذ توقّع المحللون العشرة الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تشديد السياسة النقدية. وكان البنك قد أجرى تعديلاً طفيفاً في اتجاه التشديد خلال يوليو (تموز)، بعد خطوة مماثلة في أبريل (نيسان).

وفي مؤشر إلى قوة النشاط الاقتصادي، أظهرت بيانات حكومية أولية صدرت الأربعاء نمو اقتصاد سنغافورة بنسبة 5.4 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026.


ترمب: تايوان ستشتري 30 % من الغاز المسال عبر مشروع ألاسكا

ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
TT

ترمب: تايوان ستشتري 30 % من الغاز المسال عبر مشروع ألاسكا

ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن تايوان وافقت على شراء 30 في المائة من الغاز الطبيعي المسال الذي سينتجه مشروع خط أنابيب ألاسكا، في خطوة تأتي ضمن مساعي واشنطن لتعزيز صادرات الطاقة الأميركية إلى الأسواق الآسيوية وتقليص الفائض التجاري الذي يثير استياء الإدارة الأميركية.

وقال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، الذي شارك ترمب في تجمع انتخابي بولاية ألاسكا، الثلاثاء، إن تايوان تعهّدت باستثمار 4.4 مليار دولار في تطوير خط الأنابيب. ولم تتضح على الفور الشروط النهائية للاتفاق، كما لم يتأكد ما إذا كان قد وُقّع بصيغته الملزمة.

ولم تصدر وزارة الاقتصاد التايوانية، المسؤولة عن سياسة الطاقة، تعليقاً فورياً على التصريحات. وقال رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ تاي إن الحكومة تعمل على «استقرار إمدادات الطاقة وتعزيز قدرتها على الصمود»، على غرار الحكومات الأخرى.

وكان مسؤولون تايوانيون قد أعلنوا في فبراير (شباط) الماضي عزمهم زيادة مشتريات الغاز الطبيعي الأميركي لتشكّل نحو ثلث واردات الجزيرة من الغاز هذا العام، مع خفض المشتريات من دول أخرى. كما وقّعت شركة «سي بي سي» التايوانية للطاقة اتفاقاً مع شركة تطوير خط أنابيب الغاز في ألاسكا العام الماضي لشراء الغاز والاستثمار في المشروع.

وقال حاكم ألاسكا آنذاك إن تايوان وقّعت خطاب نوايا لشراء 6 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من المشروع، فيما اعتبر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي أن الاستثمار سيسهم في تعزيز أمن الطاقة للجزيرة.

مشروع لتوسيع الصادرات الأميركية

إذا نُفّذ المشروع، فسيكون قادراً على تصدير ما يصل إلى 20 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. وقد أبرم حتى الآن اتفاقات تغطي 13 مليون طن سنوياً مع مشترين في آسيا وشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، فيما يحتاج إلى اتفاقات إضافية لنحو 3 ملايين طن، على أن تتحول هذه التفاهمات إلى عقود ملزمة لتأمين التمويل.

ومن شأن المشروع توفير مسار مباشر لصادرات الغاز الأميركية إلى الأسواق الآسيوية، بما فيها تايوان، من دون المرور عبر قناة بنما أو الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي قد يقلّص زمن النقل وتكاليفه.

وتسعى تايوان إلى زيادة مشترياتها من الولايات المتحدة، بما يشمل الطاقة، في مسعى لخفض فائضها التجاري مع واشنطن. وكان ترمب قد قال الشهر الماضي إن كوريا الجنوبية وافقت على الاستثمار في مشروع ألاسكا، الذي تُقدّر تكلفته بنحو 54 مليار دولار، لكن سيول أوضحت أن الاتفاق لم يُحسم بعد.