«دبي للاستثمار» تخطط لطرح 25 % من «مجمع دبي للاستثمار»

امرأة تتجول في سوق دبي المالي (رويترز)
امرأة تتجول في سوق دبي المالي (رويترز)
TT

«دبي للاستثمار» تخطط لطرح 25 % من «مجمع دبي للاستثمار»

امرأة تتجول في سوق دبي المالي (رويترز)
امرأة تتجول في سوق دبي المالي (رويترز)

تعتزم «دبي للاستثمار» بيع حصة تصل إلى 25 في المائة من «مجمع دبي للاستثمار» العقاري من خلال طرح عام أولي.

وأوضحت «دبي للاستثمار»، في إفصاح على موقع سوق دبي المالي، أنها تُجري حالياً مناقشات مع البنوك بخصوص هذا الشأن، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ويُغطّي المشروع مساحة تقارب 8.9 ميل مربع، ويشمل مناطق صناعية وتجارية وسكنية، مع معدل إشغال يتجاوز 90 في المائة، مدعوماً بعقود إيجار مع عشرات الشركات، ما يوفّر فرصاً كبيرة لنمو العوائد الإيجارية.

وكانت «بلومبرغ» قد نقلت عن مصادر أن القيمة السوقية المحتملة للشركة تُقدّر ما بين 8 و10 مليارات درهم (2.17- 2.77 مليار دولار).


مقالات ذات صلة

كوريا الجنوبية تمهِّد لاستثمارات أميركية بقيمة 350 مليار دولار

الاقتصاد موظفون يعملون في ميناء بيونغتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)

كوريا الجنوبية تمهِّد لاستثمارات أميركية بقيمة 350 مليار دولار

وافقت لجنة برلمانية كورية جنوبية، يوم الاثنين، على الصيغة النهائية لمشروع قانون خاص، بهدف السماح باستثمارات أميركية بقيمة 350 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد يرفرف العلم الوطني الألماني فوق مبنى الرايخستاغ المضاء (رويترز)

السندات الألمانية تفقد بريقها كملاذ آمن وسط مخاوف الإنفاق

تواجه السندات الحكومية الألمانية منافسة متزايدة على أموال المستثمرين من أصول الملاذ الآمن التقليدية الأخرى مثل الذهب.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)

قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي تناقش تحولات رأس المال

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار عن الدفعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين ومحاور البرنامج لقمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي تستضيفها مدينة ميامي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «بلاك روك» (رويترز)

«بلاك روك للاستثمار»: التطورات بالشرق الأوسط لن تؤدي فوراً لاضطراب مستدام في الإمدادات

قال «معهد بلاك روك للاستثمار» إن التأثير النهائي للتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط على الأسواق سيعتمد بشكل رئيسي على مدة الصراع ومدى تأثر تدفقات الطاقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري متداولون يعملون داخل بورصة نيويورك (رويترز)

تحليل إخباري كيف أعاد نزاع الشرق الأوسط صياغة مخاوف المستثمرين؟

تحوّل الصراع في الشرق الأوسط من مجرد خطر هامشي إلى أحد أبرز مصادر القلق لدى المستثمرين الذين يشعرون بعدم الاستقرار.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر: نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز في 2026 لشركة «شل»

من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)
من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز في 2026 لشركة «شل»

من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)
من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز لشركة «شل» في 2026، بالبحر المتوسط.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، الاثنين، إن «نتائج حفر البئر الاستكشافية (سيريوس 1X) بمنطقة شمال شرقي العامرية في البحر المتوسط، التابعة لشركة (شل) العالمية، أظهرت مؤشرات أولية مشجعة، بعد الوصول إلى العمق المستهدف البالغ 2115 متراً، بما يعزز فرص تنمية موارد جديدة من الغاز من طبقة «سيريوس» الاستكشافية، مع إمكانية اتخاذ قرار مبكر للتنمية خلال عام 2027».

وتعد هذه البئر أول بئر استكشافية تنفذها شركة «شل» خلال عام 2026، ضمن خطتها للتوسع في أنشطة استكشاف وإنتاج الغاز في مناطق امتيازها بالبحر المتوسط في مصر؛ حيث بدأت الشركة برنامج الحفر ببئرَي «مينا غرب 2» و«سيريوس» في منطقة شمال شرقي العامرية.

وكان وزير البترول المصري كريم بدوي قد تفقد قبل أسابيع أعمال حفر الآبار في هذه المنطقة، في إطار المتابعة المستمرة لجهود زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.

وقد نجحت شركة «شل» وشريكتها «كوفبيك» الكويتية، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، في تعظيم الاستفادة من أعمال حفر بئر «مينا غرب 2» للحصول على البيانات الجيولوجية والفنية الخاصة ببئر «سيريوس 1X»، بما أسهم في تحقيق وفورات كبيرة في التكاليف، بعد تجنب حفر بئر إضافية مخصصة لجمع هذه البيانات.

ومن المخطط -وفقاً للبيان- ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029، كمرحلة لاحقة لتطوير حقل «مينا غرب» الجاري تنميته حالياً، بينما تتواصل أعمال استكمال حفر بئر «مينا غرب 2» تمهيداً لبدء الإنتاج منه قبل نهاية العام الحالي.


إندونيسيا: سنتحمل صدمة ارتفاع أسعار النفط باستخدام موازنة الدولة

تُراقب إندونيسيا تأثير ارتفاع أسعار النفط على إنفاقها في دعم الوقود (رويترز)
تُراقب إندونيسيا تأثير ارتفاع أسعار النفط على إنفاقها في دعم الوقود (رويترز)
TT

إندونيسيا: سنتحمل صدمة ارتفاع أسعار النفط باستخدام موازنة الدولة

تُراقب إندونيسيا تأثير ارتفاع أسعار النفط على إنفاقها في دعم الوقود (رويترز)
تُراقب إندونيسيا تأثير ارتفاع أسعار النفط على إنفاقها في دعم الوقود (رويترز)

قال بوربايا يودي ساديوا، وزير المالية الإندونيسي، الاثنين، إن جاكرتا ستتحمل صدمة ارتفاع أسعار النفط باستخدام موازنة الدولة وزيادة المخصصات لدفع إعانات الوقود.

وخصصت إندونيسيا موازنة قدرها 381.3 تريليون روبية (22.50 مليار دولار) لدعم الطاقة وتعويض شركة الطاقة الحكومية «برتامينا» وشركة المرافق العامة «بي إل إن» عن جهودهما في الحفاظ على بعض أسعار الوقود والكهرباء عند مستوى معقول.

وتستند الميزانية إلى افتراضات بأن متوسط أسعار النفط الخام في إندونيسيا سيبلغ 70 دولاراً للبرميل، ومتوسط سعر صرف الروبية 16 ألفاً و500 للدولار في 2026.

ولكن أسعار النفط قفزت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل يوم الاثنين، وسط مخاوف من صدمة طويلة الأمد في إمدادات الخام؛ بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وأثر اندفاع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن على الروبية؛ التي سجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 16 ألفاً و990 روبية للدولار يوم الاثنين.

وقال ساديوا للصحافيين: «حتى لو ارتفعت أسعار النفط العالمية، فسوف نستوعب (الصدمة) من خلال الميزانية، وسنتحكم في التأثير قدر الإمكان».

وتابع أن هذا يعني أن «ميزانية الدعم سترتفع على الأرجح، لكن مدى الارتفاع سيتوقف على المدة التي ستظل فيها أسعار النفط مرتفعة»، مضيفاً أن «الحكومة ستقيّم الوضع خلال الشهر المقبل لوضع استجابة سياسية أوضح».

وذكرت وكالة «أنتارا» للأنباء، نقلاً عن وزير الطاقة، باهليل لهاداليا، أن إمدادات الوقود في إندونيسيا كافية، وأنه لا توجد خطط لرفع أسعار الوقود المدعوم على الأقل حتى عيد الفطر، الذي يوافق نهاية الأسبوع المقبل.


«السوق السعودية» تنهي سلسلة ارتفاعات وتنخفض 1.6 %

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تنهي سلسلة ارتفاعات وتنخفض 1.6 %

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي»، جلسة الاثنين، متراجعاً بنسبة 1.6 عند 10.831 نقطة، مع تداولات بلغت 7.1 مليار ريال (نحو 1.9 مليار دولار).

ويأتي هذا التراجع بعد 5 جلسات صعود متتالية، رغم استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، وسط توترات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز، وتزامناً مع هبوط الأسواق الآسيوية والأوروبية.

وجاءت الانخفاضات مدفوعة بتراجع أسهم البنوك وقطاع الخدمات، حيث انخفض سهما بنكَي «مصرف الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 4 في المائة عند 98.80 ريال و39.02 ريال على التوالي.

وهبط سهم «النايفات» بنسبة 7 في المائة عند 10.57 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق منذ الإدراج، بعد إعلان الشركة عن خسائر الربع الرابع لعام 2025. كما تصدّر سهم «مجموعة إم بي سي» الشركات المتراجعة بأكثر من 8 في المائة.

قطاع الطاقة

على الجانب الآخر، سجلت أسهم الطاقة والبتروكيميائيات ارتفاعات؛ مع صعود سهم «أرامكو» بنسبة واحد في المائة عند 27.12 ريال، مسجلاً أعلى إغلاق منذ أكثر من عام، وبتداولات تجاوزت 31 مليون سهم.

كما تصدّر سهما «كيمانول» و«بترورابغ» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة، في حين صعد سهم «سيسكو القابضة» بنسبة 7 في المائة عند 31.38 ريال عقب إعلان نتائج الربع الرابع لعام 2025.