الهند تحجم عن النفط الأميركي... وترمب يقول إنها «تاهت في غياهب الصين»

نيودلهي تتعهد دعم مصدّريها المتضررين... وتسارع لتعزيز التعاون مع أوروبا

الرئيسان الصيني شي جينبينع (يمين) والروسي فلاديمير بوتين وبينهما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في لقائهم بمدينة تيانجين الصينية مطلع الشهر الجاري (أ.ب)
الرئيسان الصيني شي جينبينع (يمين) والروسي فلاديمير بوتين وبينهما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في لقائهم بمدينة تيانجين الصينية مطلع الشهر الجاري (أ.ب)
TT

الهند تحجم عن النفط الأميركي... وترمب يقول إنها «تاهت في غياهب الصين»

الرئيسان الصيني شي جينبينع (يمين) والروسي فلاديمير بوتين وبينهما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في لقائهم بمدينة تيانجين الصينية مطلع الشهر الجاري (أ.ب)
الرئيسان الصيني شي جينبينع (يمين) والروسي فلاديمير بوتين وبينهما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في لقائهم بمدينة تيانجين الصينية مطلع الشهر الجاري (أ.ب)

وسط مؤشرات على تعقد المشهد التجاري بين الهند وأميركا، تمثلت أحدث صورها في معلومات عن تقليص نيودلهي مشتريات النفط الأميركي، صرحت وزيرة المالية الهندية نيرمالا سيتارامان لقناة «إنديا توداي» الإخبارية التلفزيونية يوم الجمعة بأن الهند ستُقدّم حزماً لدعم المُصدّرين الذين تضرروا بشدة من الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50 في المائة على السلع الهندية. وفي تأكيد على التحدي والتصعيد، أوضحت الوزيرة لقناة «سي إن بي سي تي في 18» الإخبارية الهندية يوم الجمعة بأن الهند ستواصل شراء النفط الروسي. وفي تعليق يظهر تأزم الموقف، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة إن الهند وروسيا يبدو أنهما «تائهتان» لصالح الصين، وذلك عقب اجتماع «منظمة شنغهاي للتعاون» في بكين هذا الأسبوع، حيث وقف قادتهما إلى جانب الرئيس الصيني شي جينبينغ. وكتب ترمب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «يبدو أن الهند وروسيا تاهتا في غياهب الصين التي هي أكثر ظلمةً وغموضاً. أتمنى لهما مستقبلاً طويلاً ومزدهراً معاً!». تصريحات سيتارامان وتعليق ترمب تزامنا مع معلومات أخرى لمصادر بقطاع النفط يوم الجمعة، ذكرت أن مؤسسة النفط الهندية؛ أكبر شركة تكرير في البلاد، تخلت عن شراء النفط الأميركي في أحدث مناقصاتها، واشترت بدلاً منه مليونَي برميل من خام غرب أفريقيا ومليون برميل من الشرق الأوسط. وأوضحت المصادر أن المؤسسة الحكومية اشترت مليون برميل من كل من خامَي «أجبامي» و«أوسان» النيجيريين من «توتال إنرجي» الفرنسية العملاقة للنفط، ومليون برميل آخر من خام «داس» الإماراتي من شركة «شل». واشترت المؤسسة النفطَ النيجيري على أساس التسليم على ظهر السفينة، في حين أن خام «داس» على أساس التسليم عند الوصول إلى المواني الهندية في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) وأوائل نوفمبر (تشرين الثاني). وكانت المؤسسة قد اشترت 5 ملايين برميل من خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في مناقصة سابقة الأسبوع الماضي. واستفادت مصافي التكرير الهندية خلال الأشهر الماضية من فرص المراجحة، وزادت مشترياتها من النفط الأميركي عبر المناقصات. وساهمت مشترياتها من النفط الأميركي في خفض فائض الهند التجاري الضخم مع الولايات المتحدة التي ضاعفت الرسوم الجمركية على الواردات الهندية إلى 50 في المائة، معللة الزيادة بشراء نيودلهي النفط الروسي.

تقارب مع أوروبا

وفي مقابل تأزم العلاقات مع واشنطن، صرّح وزير التجارة الهندي بيوش غويال يوم الخميس بأن مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش، سيزور نيودلهي الأسبوع المقبل، في ظل إحراز محادثات اتفاقية التجارة الحرة المخطط لها «تقدماً سريعاً». وجاء هذا التقرير عن التقدم المحرز في المفاوضات طويلة الأمد مع أوروبا بعد أسبوع من دخول الزيادات الحادة في الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية حيز التنفيذ. وصرح مسؤولون هنود بأن المناقشات مع الاتحاد الأوروبي بلغت مرحلة متقدمة، وأن الجولة التالية - المقرر إجراؤها أيضاً الأسبوع المقبل - ستكون حاسمة لبناء توافق في الآراء بشأن اتفاقية بحلول نهاية العام. وأضاف غويال لقناة «إنديا توداي» الإخبارية التلفزيونية أن زيارة سيفكوفيتش، المفوض الأوروبي للتجارة، التي تستمر ثلاثة أيام، ستبدأ يوم الخميس المقبل. وأضاف: «لقد تفاوضنا مع الاتحاد الأوروبي، المكون من 27 دولة، على مدى السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية، وأحرزنا تقدماً سريعاً». وتعثرت محادثات اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والاتحاد الأوروبي لمدة ثماني سنوات قبل استئنافها في عام 2021. وصرح مسؤولون بأن الاتحاد الأوروبي سعى إلى تخفيضات كبيرة في الرسوم الجمركية على المركبات والأجهزة الطبية والنبيذ والمشروبات الروحية ومنتجات الألبان، في حين تضغط الهند من أجل زيادة وصول منسوجاتها وأدويتها والصلب ومنتجاتها النفطية. ويُعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للهند في مجال السلع؛ إذ بلغ حجم التجارة الثنائية 137.5 مليار دولار في السنة المالية 2023/ 2024، بزيادة تقارب 90 في المائة عن العقد الماضي. وفي وقت لاحق من يوم الخميس، وبعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التزام الاتحاد الأوروبي باختتام المفاوضات بحلول نهاية العام. وقالت في حسابها على موقع «إكس»: «لتحقيق ذلك، لا بد من إحراز تقدم الآن». وأضافت فون دير لاين أن للهند دوراً محورياً في الضغط على روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا، وأن الاتحاد الأوروبي والهند يهدفان إلى الاتفاق على أجندة استراتيجية مشتركة في قمة تُعقد في وقت مبكر من عام 2026.


مقالات ذات صلة

ترمب يوقع على أوراق نقدية... وينضم لقلة من الزعماء فعلوا ذلك خلال ولايتهم

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع على أوراق نقدية... وينضم لقلة من الزعماء فعلوا ذلك خلال ولايتهم

حين يظهر توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوراق نقدية من فئة 100 دولار في شهر يونيو (حزيران) المقبل فإنه ينضم بذلك إلى مجموعة صغيرة من الزعماء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مظاهرة احتجاجية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في العاصمة واشنطن (أ.ف.ب)

مظاهرات واسعة النطاق ضد ترمب في الولايات المتحدة (صور)

بدأت، السبت، تحرّكات احتجاجية واسعة النطاق ضد الرئيس الأميركي في الولايات المتحدة وخارجها، رفضاً للحرب في الشرق الأوسط ولما يعدّه الملايين «نزعة سلطوية» لديه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال «المؤتمر السنوي لاتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس» بموسكو يوم 26 مارس الحالي (أ.ب) p-circle

روبيو يتهم زيلينسكي بـ«الكذب»... ولا يستبعد تحويل أسلحة مخصصة لأوكرانيا إلى حرب إيران

روبيو يتهم زيلينسكي بـ«الكذب»، ولا يستبعد تحويل أسلحة مخصصة لأوكرانيا إلى حرب إيران، وبوتين يتوقع تقارباً مع أوروبا، وبرلين تحذر من تراجع الدعم لكييف بسبب الحرب

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس متحدثاً في البيت الأبيض يوم 27 مارس (أ.ب)

إطالة أمد الحرب في إيران تعيد توزيع الأدوار داخل إدارة ترمب

في الوقت الذي تتحدّث فيه الإدارة الأميركية عن استمرار حرب إيران بضعة أسابيع أخرى، برز اسم نائب الرئيس جي دي فانس كأحد اللاعبين الأساسيين في المسار الدبلوماسي.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر ميامي بالطائرة الرئاسية (أ.ف.ب)

ترمب: كوبا هي التالية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ «كوبا هي التالية»، رافضاً فكرة أنّ العمليات العسكرية التي نفذتها واشنطن أخيراً تكلّفه قاعدة مؤيديه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.