الأسهم الآسيوية تتباين بعد موجة مكاسب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي في مقر بنك «هانا بسيول» (أ.ب)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي في مقر بنك «هانا بسيول» (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتباين بعد موجة مكاسب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي في مقر بنك «هانا بسيول» (أ.ب)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي في مقر بنك «هانا بسيول» (أ.ب)

تباينت حركة الأسهم الآسيوية، الخميس، بعد سلسلة مكاسب متتالية مدفوعة بتزايد رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأميركية، فيما تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بشكل طفيف.

قفزت عملة «البيتكوين» بأكثر من 3 في المائة لتسجل مستوى قياسياً جديداً متجاوزة حاجز 123.000 دولار، وفق بيانات «كويندسك».

وفي طوكيو، هبط مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.4 في المائة إلى 42.657.94 نقطة، مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة.

كما صعد الين أمام الدولار عقب تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لوكالة «بلومبرغ»، والتي قال فيها إن اليابان «متأخرة» في تشديد سياستها النقدية، في إشارة إلى بطء رفع أسعار الفائدة من مستوياتها القريبة من الصفر. وانخفض الدولار إلى 146.55 ين، صباح الخميس، من 147.39 ين، بينما تراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1703 دولار من 1.1705 دولار، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي الصين، تراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة تقل عن 0.1 في المائة إلى 25.597.85 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.2 في المائة إلى 3.690.88 نقطة. وفي باقي آسيا، انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.3 في المائة. وتراجع مؤشر «تايكس» التايواني 0.4 في المائة، في حين أضاف مؤشر «سينسكس» الهندي 0.1 في المائة.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500»، و«داو جونز الصناعي» بأقل من 0.1 في المائة.

وفي «وول ستريت»، الأربعاء، واصل «ستاندرد آند بورز 500» صعوده بنسبة 0.3 في المائة إلى 6.466.58 نقطة، متراجعاً قليلاً عن ذروته التاريخية، بينما قفز «داو جونز» 1 في المائة إلى 44.922.27 نقطة، وأغلق «ناسداك المركب» على ارتفاع طفيف 0.1 في المائة عند 21.713.14 نقطة مسجلاً رقماً قياسياً جديداً.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع ترقب الأسواق لأول خفض محتمل للفائدة هذا العام في اجتماع سبتمبر (أيلول) المقبل، وسط آمال بأن يؤدي ذلك إلى تحفيز الاقتصاد وخفض تكاليف الاقتراض، رغم المخاطر المحتملة لزيادة الضغوط التضخمية.

وكانت أسهم شركات البناء والإسكان من بين أبرز المستفيدين؛ إذ قفز سهم «بولت غروب» 5.4 في المائة و«لينار» 5.2 في المائة.

وفي قطاع العملات المشفرة، أنهت شركة «بوليش» أول جلسة تداول لها بعد إدراجها العام بقيمة سوقية تجاوزت 10 مليارات دولار، محققة مكاسب نحو 84 في المائة لتغلق عند 68 دولاراً للسهم.

وتستمر شهية المستثمرين بدعم من التفاؤل بخفض الفائدة، على الرغم من المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم الأميركية بعد موجة الصعود منذ قاع أبريل (نيسان) الماضي.

ويواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط العلني على الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة، فيما يرد المسؤولون بأنهم ينتظرون بيانات جديدة عن التضخم قبل اتخاذ أي خطوة، خصوصاً مع القلق من تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها الإدارة على الأسعار.

ومن المقرر صدور بيانات التضخم في أسعار الجملة، الخميس، ويتوقع المحللون ارتفاعاً طفيفاً إلى 2.4 في المائة في يوليو (تموز)، مقارنة بـ2.3 في المائة في يونيو (حزيران).


مقالات ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية ترتفع بحذر وسط ترقب لنتائج «إنفيديا»

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

العقود الآجلة الأميركية ترتفع بحذر وسط ترقب لنتائج «إنفيديا»

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف صباح الأربعاء، بعد جلسات متقلبة شهدتها الأسواق في مطلع الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات منطقة اليورو تحوم قرب أدنى مستوياتها منذ أشهر

ارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف يوم الأربعاء، لكنه بقي قريبًا من أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مجسّمات مع أجهزة كمبيوتر وجوالات أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

ضغوط الذكاء الاصطناعي تهزّ أسهم التكنولوجيا الأميركية مطلع 2026

تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مع بداية عام 2026 تحت وطأة مخاوف كبيرة بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد، مدعومة بانتعاش القطاع المالي بعد أن رفع بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» هدفاً رئيسياً للإقراض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الأسهم الآسيوية إلى الارتفاع

صعدت معظم الأسهم الآسيوية في تعاملات صباح الأربعاء، فيما سجل المؤشر الياباني الرئيسي مستوى قياسياً جديداً، مدفوعة بمكاسب «وول ستريت» خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي التزامه بمواصلة دعم السلطات السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مؤكداً أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.

وجاء ذلك في ختام زيارة بعثة الصندوق إلى دمشق بقيادة رون فان رودن في الفترة من 15 إلى 19 فبراير (شباط) 2026، حيث كشف البيان عن تحولات هيكلية إيجابية شملت تحقيق فائض مالي، وانخفاضاً حاداً في معدلات التضخم، مدعوماً برفع العقوبات الدولية وعودة اندماج سوريا في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وفي تفاصيل الأداء المالي الذي رصده الصندوق، أشاد الخبراء بالسياسة المالية الحذرة التي اتبعتها وزارة المالية، حيث كشفت البيانات الأولية عن نجاح الحكومة المركزية في إنهاء موازنة عام 2025 بـ«فائض طفيف»، وهو منجز يعكس الانضباط الصارم في احتواء الإنفاق ضمن الموارد المتاحة.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن نوفمبر الماضي (إكس)

والأهم من ذلك، أشار البيان إلى توقف الوزارة التام عن اللجوء إلى «التمويل النقدي» عبر البنك المركزي، ما أوقف استنزاف الكتلة النقدية وأسس لمرحلة جديدة من الاستقلال المالي؛ وهو ما مهّد الطريق لإعداد موازنة طموح لعام 2026 تهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مع وضع ضمانات وقائية لحماية الفئات الأكثر هشاشة وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، سجل الصندوق نجاحاً استثنائياً للمصرف المركزي السوري في الحفاظ على موقف نقدي متشدد رغم التحديات، ما أسفر عن تباطؤ مذهل في معدلات التضخم التي هبطت إلى «خانة العشرات المزدوجة المنخفضة» بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تسجيل الليرة السورية ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقارنة بمستويات عام 2024. وأكد الصندوق في هذا السياق أن دعمه سيتركز في المرحلة المقبلة على تمكين البنك المركزي وضمان استقلاليته، وتطوير إطار حديث للسياسة النقدية، بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل للصحة المالية للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي لضمان استعادة ثقة الجمهور وتفعيل دوره في التمويل والتجارة الدولية.

وفي إطار التزام الصندوق بدعم المؤسسات، تم الاتفاق على برنامج تعاون فني مكثف يدعم «خطة التحول الاستراتيجي لوزارة المالية 2026–2030» واستراتيجية المصرف المركزي، ليشمل تطوير إدارة الدين العام، وتحديث التشريعات المالية، وتحسين جودة الإحصاءات الوطنية وفق المعايير الدولية. وأوضحت البعثة أن هذا الدعم التقني يهدف بالدرجة الأولى إلى تمهيد الطريق لاستئناف «مشاورات المادة الرابعة»، وهو ما يضع سوريا مجدداً على خريطة التقييم الدوري والاعتراف المالي الدولي الكامل.

واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن استدامة هذا التعافي تتطلب دعماً دولياً مستمراً لتخفيف وطأة الفقر، مشيراً إلى أن قدرة سوريا على حشد التمويل الخارجي المستدام ستظل مرتبطة بالتقدم المحرز في معالجة ملف «الديون الموروثة».

وقد أعربت البعثة عن تقديرها العالي للشفافية والحوار البنّاء الذي ساد الاجتماعات مع وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ما يعزز الثقة الدولية في قدرة السلطات السورية على قيادة مرحلة تاريخية من إعادة الإعمار والنمو المستدام.


ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
TT

ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)

خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بكين تعتزم تقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات من شركة «إيرباص» الأوروبية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عقب لقائه بالرئيس الصيني وزعيم الحزب الشيوعي شي جينبينغ، قال ميرتس في بكين اليوم الأربعاء: «تلقينا للتو أنباء تفيد بأن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من شركة (إيرباص)»، مضيفاً: «سيصل إجمالي الطلبية إلى 120 طائرة إضافية من (إيرباص)».

ولم يذكر ميرتس تفاصيل أخرى تتعلق بقيمة الصفقة أو الجدول الزمني لإتمامها.

كانت شركة "إيرباص" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أنها أبرمت صفقات لبيع أكثر من 40 طائرة من فئة "إيه 320" إلى شركتي طيران جديدتين في الصين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين بلاده والصين، صرح المستشار بأن التبادل التجاري بين اثنين من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم يولد قوة هائلة، وقال إن مثال "إيرباص" يبرهن على أن القيام بمثل هذه الزيارات له جدواه.

وأشار ميرتس إلى وجود مجموعة من الملفات الأخرى التي تخص «بعض الشركات»، لكنها لم تُحسم بشكل نهائي بعد، وتابع: «لدينا عقود أخرى قيد الإعداد سيتم إبرامها».

وخلال الزيارة، التقى رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بكل من رئيس الوزراء لي تشيانج والرئيس الصيني شي جينبينغ، ووقَّعت ألمانيا والصين خمس اتفاقيات حكومية، شملت جوانب اقتصادية.


روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
TT

روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)

أعلن وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، الأربعاء، أن روسيا تعتزم تحويل المزيد من عائدات النفط إلى صندوق الاحتياطي الحكومي، لحمايته من النضوب وتخفيف الضغط على سوق العملات التي تشهد ارتفاعاً في قيمة الروبل.

وأضاف سيلوانوف أن الحكومة تعتزم اتخاذ قرار، قريباً، بخفض ما يسمى بسعر القطع الذي تُحوّل عنده عائدات مبيعات النفط إلى صندوق الثروة الوطنية.

وتراجعت عائدات روسيا من قطاع الطاقة، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل في البلاد، بنحو 24 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وتراجع أسعار النفط.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، الأربعاء، أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 211 مليون طن متري في عام 2025.

وأضاف، في تصريح له على قناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية، أنه على الرغم من القيود التي فرضتها عدة دول، تمكنت روسيا من استئناف صادراتها وإيجاد أسواق جديدة للفحم.

وكان نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، قد صرح في يناير (كانون الثاني) الماضي، بأن إجمالي إنتاج روسيا من الفحم بلغ 440 مليون طن متري في عام 2025.