أسهم الخليج ترتفع في ظل ترقب قرار «الفيدرالي الأميركي»

مستثمر يراقب شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» بالرياض (أ.ف.ب)
TT

أسهم الخليج ترتفع في ظل ترقب قرار «الفيدرالي الأميركي»

مستثمر يراقب شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» بالرياض (أ.ف.ب)

سجلت مؤشرات الأسهم في الخليج ارتفاعاً جماعياً، الأربعاء، مع عودة الزخم الشرائي في جلسة متقلبة، بدعم من تفاؤل المستثمرين بشأن نتائج أرباح مرتقبة، وقرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في وقت لاحق من اليوم.

وعلى الرغم من نتائج أرباح دون التوقعات لبعض الشركات، اتجه المستثمرون إلى شراء انتقائي وسط مؤشرات بأن يبقي «الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير.

وتُعد توجهات «الفيدرالي» ذات أهمية خاصة لاقتصادات الخليج، حيث ترتبط معظم العملات المحلية بالدولار الأميركي؛ ما يجعل سياسته النقدية عنصراً أساسياً لاستقرارها المالي.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.8 في المائة بدعم من مكاسب واسعة عبر مختلف القطاعات، وتزايد الترقب لإعلانات الأرباح من شركتي «سابك» و«أرامكو» الأسبوع المقبل.

وشهد سهم «حلواني إخوان» تقلبات حادة خلال الجلسة؛ إذ تراجع بنحو 5 في المائة بعد إعلان تراجع حاد في الأرباح الفصلية، لكنه عاد ليغلق مرتفعاً بأكثر من 4 في المائة، في انعكاس لحركة بيع وشراء انتقائية ومضاربات سريعة.

وفي دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.5 في المائة مسجلاً أعلى مستوياته في أكثر من 17 عاماً ونصف العام، ومحققاً مكاسب للجلسة السادسة على التوالي، مدفوعاً بتوقعات إيجابية قبيل نتائج مرتقبة في قطاع العقارات.

وساهم سهم مشغل الطرق «سالك» في الدفع بالمؤشر، مرتفعاً بنسبة 1.5 في المائة.

أما مؤشر سوق أبوظبي، فقد صعد بنسبة 0.1 في المائة وسط عمليات شراء انتقائية، مدعوماً بنتائج إيجابية إجمالاً خلال موسم الأرباح.

وسجل سهم «أدنوك للحفر» مكاسب بنسبة 1 في المائة بعد إعلان نمو قوي وتوقعات إيجابية لبقية العام، في حين ارتفع سهم مجموعة «اتصالات الإمارات» بنسبة تقارب 1.5 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية المنتظر يوم الخميس.

وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1 في المائة، مسترداً بعض خسائره بعد جلستين من جني الأرباح، وسط تفاؤل قبيل نتائج مرتقبة من شركات قيادية.

ويظل التركيز في الأسواق موجهاً أيضاً نحو تطورات التجارة العالمية، قبيل موعد نهائي مرتقب لفرض رسوم جمركية أميركية في الأول من أغسطس (آب).

وأعلنت الولايات المتحدة والصين اتفاقهما على تمديد هدنة الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً إضافية، والمقرر أن تنتهي في 12 أغسطس، في مؤشر إيجابي على استمرار الحوار.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.7 في المائة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد بلوغ السوق مستويات قياسية في الفترة الأخيرة.

وهبط سهم مجموعة «طلعت مصطفى» بنسبة 1.1 في المائة.


مقالات ذات صلة

«باراماونت» ترفض استبعادها من سباق «وارنر»... وتُشكك في عرض «نتفليكس»

الاقتصاد شعار شركة «وارنر براذرز» خلال معرض «ميبكوم» السنوي لبرامج التلفزيون في مدينة كان الفرنسية (رويترز)

«باراماونت» ترفض استبعادها من سباق «وارنر»... وتُشكك في عرض «نتفليكس»

اشتدت حدة المواجهة في هوليوود مع إعلان شركة «باراماونت سكاي دانس»، يوم الخميس، تمسكها بعرض الاستحواذ الضخم المقدم لشركة «وارنر براذرز ديسكفري».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد موظف في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)

«سابك» تُعيد هيكلة حضورها العالمي بصفقتَي تخارج بـ950 مليون دولار

أعلنت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) عن تخارج من أصول بتروكيماوية وهندسية في أوروبا والأميركتين بقيمة إجمالية تصل إلى 950 مليون دولار.

زينب علي (الشرق الأوسط)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

أسواق الأسهم الخليجية تنهي جلسة الخميس بأداء متباين

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات، الخميس، على أداء متباين، في ظلِّ متابعة المستثمرين ارتفاع أسعار النفط، وترقّبهم صدور بيانات الوظائف الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «أرامكو الرقمية» في ملتقى الحكومة الرقمية (أرامكو)

«أرامكو الرقمية» تستعد لإطلاق الشبكة الصناعية الوطنية في السعودية

تعتزم «أرامكو الرقمية» إطلاق شبكتها الوطنية للاتصال الصناعي في النطاق الترددي 450 ميغاهرتز، المصممة لتمكين خدمات اتصال صناعية آمنة وعالية الاعتمادية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد واجهة مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

توقعات الأجور والأسعار تتراجع في بريطانيا... وبنك إنجلترا يتمسك بالحذر

خفضت الشركات البريطانية توقعاتها المرتفعة لنمو الأجور والأسعار بشكل طفيف، وفق مسح نشره بنك إنجلترا، مما يعكس استمرار حذر البنك المركزي تجاه خفض أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تراجع أسعار الذهب ترقباً لبيانات الوظائف الأميركية

يعرض بائع خاتماً ذهبياً على زبائن داخل صالة عرض للمجوهرات في أحمد آباد بالهند (رويترز)
يعرض بائع خاتماً ذهبياً على زبائن داخل صالة عرض للمجوهرات في أحمد آباد بالهند (رويترز)
TT

تراجع أسعار الذهب ترقباً لبيانات الوظائف الأميركية

يعرض بائع خاتماً ذهبياً على زبائن داخل صالة عرض للمجوهرات في أحمد آباد بالهند (رويترز)
يعرض بائع خاتماً ذهبياً على زبائن داخل صالة عرض للمجوهرات في أحمد آباد بالهند (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متأثرة باستمرار عمليات إعادة توازن مؤشرات السلع الأساسية وارتفاع الدولار، في وقت أعاد فيه المستثمرون تموضعهم تحسباً لصدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية المرتقب لاحقاً اليوم.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4469.03 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:36 بتوقيت غرينتش، رغم بقائه في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 3 في المائة. وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسياً بلغ 4549.71 دولار للأونصة في 26 ديسمبر (كانون الأول)، وفق «رويترز».

تحديث أسعار آسيا خلال جلسة التداول

وسجّل الدولار الأميركي في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له في شهر، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4477.70 دولار للأونصة.

وقال المحلل المستقل روس نورمان إن أسعار الذهب شهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية تراجعاً طفيفاً نتيجة عمليات جني الأرباح، إلا أن العامل الأبرز المؤثر حالياً يتمثل في قوة الدولار قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية.

وارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته منذ نحو شهر، مع ترقب المستثمرين لقرار المحكمة العليا الأميركية بشأن صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في فرض تعريفات جمركية طارئة، وهو ما يزيد من تكلفة الذهب على حاملي العملات الأخرى.

وفي ما يتعلق ببيانات الوظائف غير الزراعية، يتوقع اقتصاديون إضافة نحو 60 ألف وظيفة خلال ديسمبر، إلى جانب تراجع طفيف في معدل البطالة إلى 4.5 في المائة من 4.6 في المائة.

ومن المرجح أن تظل أسعار الذهب تحت الضغط خلال الأيام القليلة المقبلة، مع انطلاق عملية إعادة التوازن السنوية لمؤشر «بلومبرغ» للسلع هذا الأسبوع، وهي عملية دورية تهدف إلى تعديل أوزان السلع بما يعكس تطورات السوق.

وأضاف نورمان أن العديد من المؤشرات تعيد ترجيح مكونات المعادن النفيسة والذهب مع بداية العام، ما يفسر بعض الضعف المرتبط بعملية إعادة التوازن، لكنه شدد على أن النظرة العامة للأسعار لا تزال إيجابية. وفي هذا السياق، توقع بنك «إتش إس بي سي» أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5000 دولار للأونصة بحلول النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية ومستويات الدين المرتفعة.

وعادةً ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداءً قوياً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفترات عدم اليقين الاقتصادي. وانخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة إلى 76.83 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر، لكنها بقيت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 6 في المائة.

كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 2250.30 دولار للأونصة، بعد أن بلغ مستوى قياسياً عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي، فيما استقر سعر البلاديوم عند 1785.25 دولار للأونصة. وكان من المتوقع أن يحقق المعدنان مكاسب أسبوعية.


واشنطن تمنح «فيتول» ترخيصاً لبدء مفاوضات استيراد وتصدير النفط الفنزويلي

رافعات مضخات النفط تقف على بحيرة ماراكايبو في كابيمس بفنزويلا (أ.ب)
رافعات مضخات النفط تقف على بحيرة ماراكايبو في كابيمس بفنزويلا (أ.ب)
TT

واشنطن تمنح «فيتول» ترخيصاً لبدء مفاوضات استيراد وتصدير النفط الفنزويلي

رافعات مضخات النفط تقف على بحيرة ماراكايبو في كابيمس بفنزويلا (أ.ب)
رافعات مضخات النفط تقف على بحيرة ماراكايبو في كابيمس بفنزويلا (أ.ب)

أفادت مصادر مطلعة لـ«رويترز»، يوم الخميس، بأن شركة «فيتول»، التي تُعدّ واحدة من أكبر شركات تجارة السلع في العالم، حصلت على ترخيص خاص وأولي من الحكومة الأميركية لبدء مفاوضات تهدف إلى استيراد وتصدير النفط من فنزويلا ولمدة 18 شهراً.

ترتيبات ما بعد التغيرات السياسية

يأتي هذا التحرك في ظل سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لفرض سيطرتها على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته لأجل غير مسمى، عقب التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، وفق «رويترز». وتهدف «فيتول» من خلال هذا الترخيص إلى وضع اللمسات الأخيرة على الشروط والضوابط التي ستحكم عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية خلال الأيام المقبلة.

صراع التجارة والسيطرة

إلى جانب «فيتول»، تخوض شركات تجارة عالمية كبرى، مثل «ترافيغورا» (Trafigura)، محادثات مع الإدارة الأميركية حول حقوق تسويق الخام الفنزويلي. وتمثل هذه التراخيص «الضوء الأخضر» لبدء مرحلة جديدة من إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية تحت إشراف مباشر من واشنطن، ما قد يعيد رسم خريطة تدفقات الخام الثقيل نحو المصافي الأميركية والدولية.

وبينما رفضت «فيتول» التعليق على هذه الأنباء، يرى مراقبون أن منح هذه التراخيص لشركات تجارة عملاقة يعكس رغبة الإدارة الأميركية في ضمان تدفق النفط الفنزويلي عبر قنوات منظمة، تضمن التحكم في وجهة العوائد المالية، بما يتماشى مع أهداف السياسة الخارجية الجديدة لواشنطن.


«إيني» تقترب من تطوير «كرونوس» القبرصي لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر مصر

أشخاص على الشاطئ يلتقطون صوراً لسفينة الحفر «تنغستن إكسبلورر» في مدينة لارنكا الساحلية (أ.ب)
أشخاص على الشاطئ يلتقطون صوراً لسفينة الحفر «تنغستن إكسبلورر» في مدينة لارنكا الساحلية (أ.ب)
TT

«إيني» تقترب من تطوير «كرونوس» القبرصي لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر مصر

أشخاص على الشاطئ يلتقطون صوراً لسفينة الحفر «تنغستن إكسبلورر» في مدينة لارنكا الساحلية (أ.ب)
أشخاص على الشاطئ يلتقطون صوراً لسفينة الحفر «تنغستن إكسبلورر» في مدينة لارنكا الساحلية (أ.ب)

أعلنت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة «إيني»، يوم الخميس، أنها وصلت إلى «المراحل النهائية» لاتخاذ قرار الاستثمار لتطوير حقل الغاز الطبيعي «كرونوس» الواقع قبالة السواحل القبرصية، وسط توقعات ببدء إمداد الأسواق الأوروبية بالهيدروكربون خلال عامين.

وصرح غيدو بروسكو، الرئيس العملياتي لشركة «إيني»، بأن الشركة تسعى لإنهاء الإجراءات المتبقية والوثائق النهائية قريباً، مشيراً إلى إمكانية وصول الغاز إلى الأسواق الأوروبية بحلول نهاية العام المقبل أو أوائل عام 2028، شرط استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية في الوقت المحدد، وفق «أسوشييتد برس».

ويُعد حقل «كرونوس» واحداً من ثلاثة اكتشافات غازية حققتها شركة «إيني» وشريكتها الفرنسية «توتال إنرجيز» في المنطقة رقم 6 ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وتقدر احتياطياته بنحو 3.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

مصر المركز الإقليمي لمعالجة غاز «كرونوس»

تتضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير الحقل مد خط أنابيب لنقل الغاز من «كرونوس» إلى منشآت المعالجة في مدينة دمياط المصرية، مستفيداً من البنية التحتية القائمة لنقل الغاز من حقل «ظهر» المصري العملاق، الذي يبعد نحو 80 كيلومتراً فقط. وبمجرد وصوله إلى دمياط، سيتم تسييل الغاز لتصديره عبر الناقلات البحرية إلى الأسواق الأوروبية.

تحركات رئاسية وضغط زمني

من جانبه، أكد الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، خلال لقائه مسؤولي «إيني»، ضرورة الانتهاء من كل الاتفاقيات بحلول 30 مارس (آذار) المقبل، وهو الموعد الذي يتزامن مع مشاركته في معرض «إيجبس» للطاقة في القاهرة بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال خريستودوليدس: «يجب إنجاز كل شيء بحلول نهاية مارس. فريقنا جاهز، وقد أجرينا مناقشات مع وزير البترول المصري. سيكون هذا أول حقل يتم تطويره فعلياً في منطقتنا الاقتصادية، وهو أمر حيوي لاقتصادنا ولشعبنا».

خريطة الطاقة في شرق المتوسط

إلى جانب «إيني» و«توتال»، تبرز قوى أخرى في المياه القبرصية؛ حيث تمتلك «إكسون موبيل» رخص تنقيب في مناطق مجاورة، بينما يقود تحالف يضم «شيفرون» و«شل» و«نيوميد إنرجي» الإسرائيلية تطوير حقل «أفروديت» العملاق، الذي تقدر احتياطياته بنحو 4.6 تريليون قدم مكعبة.