قطاع المعارض يُسهم بنحو 1.6 مليار دولار في الاقتصاد السعودي

مسؤولة كشفت لـ«الشرق الأوسط» عن استضافة المملكة لأكثر من 17 ألف مؤتمر خلال 2024

TT

قطاع المعارض يُسهم بنحو 1.6 مليار دولار في الاقتصاد السعودي

خلال ملتقى «فورتشن للنساء الأقوى» في الرياض (الشرق الأوسط)
خلال ملتقى «فورتشن للنساء الأقوى» في الرياض (الشرق الأوسط)

كشفت «الهيئة السعودية للمعارض والمؤتمرات» أن القطاع حقق أثراً اقتصادياً تجاوز 5.87 مليار ريال (نحو 1.57 مليار دولار) خلال عام 2024، ما يؤكد تنامي إسهاماته في الناتج المحلي للمملكة، ويدفعه ليقترب من حاجز ملياري دولار سنوياً، مدعوماً بزيادة عدد الفعاليات واستقطاب المعارض الدولية.

وأظهر تقرير الأثر الاقتصادي العالمي الصادر عن مجموعة «أكسفورد للأعمال»، أن قطاع المعارض عالمياً يُسهم بأكثر من 230.3 مليار دولار سنوياً، ما يعكس أهمية هذه الصناعة بوصفها أداة محورية لتعزيز الأنشطة الاقتصادية وتبادل الأعمال بين الدول.

وقالت مديرة تنمية الأعمال في «الهيئة السعودية للمعارض والمؤتمرات»، كيارا بيلياري، لـ«الشرق الأوسط»، إن المملكة استضافت خلال العام الماضي أكثر من 17 ألف فعالية، و«أسهمنا في تحقيق أثر اقتصادي يُقدّر بنحو 5.870 مليار ريال؛ لذا يمكن القول بثقة إن نمو المملكة في هذا القطاع غير مسبوق، ويستمر دون توقف».

مديرة تنمية الأعمال في «الهيئة السعودية للمعارض والمؤتمرات» كيارا بيلياري (الشرق الأوسط)

وأشارت كيارا بيلياري إلى أن الهيئة تعمل بشكل استباقي على دعم القطاعات الاقتصادية المستهدفة في «رؤية 2030»، من خلال تنظيم فعاليات نوعية تُشكّل منصات فعالة للتجارة وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين السعودية والعالم.

الرياض منصة عالمية للقيادات النسائية

يأتي هذا النمو في وقت تستضيف فيه الرياض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ملتقى «فورتشن للنساء الأقوى»، الذي يضم نخبة من القيادات النسائية من مختلف القطاعات حول العالم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ«فورتشن»، أناستاسيا نيركوفسكايا، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من دواعي سروري أن أكون في الرياض، مدينة دافئة ومرحبة، وتملؤها طاقة إيجابية كبيرة».

وأضافت لم «نختر الرياض فقط بسبب هذه الطاقة، بل لأن السعودية اليوم مركز للحراك والتقدم، خاصة فيما يتعلّق بتمكين المرأة. أعتقد أن كون المرأة في السعودية اليوم يعني أنها في المكان والزمان المناسبين، و(فورتشن) أرادت أن تكون في المكان المناسب وفي الوقت المناسب».

الرئيسة التنفيذية لـ«فورتشن» أناستاسيا نيركوفسكايا (الشرق الأوسط)

وأوضحت نيركوفسكايا أن جدول أعمال المنتدى يُركز على «كيفية دفع العالم نحو الأمام، ودور القطاعين العام والخاص في دعم الازدهار العالمي»، مشيرةً إلى أن الموضوعات المطروحة تشمل: الذكاء الاصطناعي، وتطور المرأة في الرياضة والتكنولوجيا، والابتكار، والقيادة في أوقات الأزمات.

ويُعد ملتقى «فورتشن للنساء الأقوى» مجتمعاً مغلقاً للقياديات، ويبحث أبرز القوى التي تُشكّل مشهد الأعمال العالمي، مع التركيز على فرص التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الابتكار والنمو، واستكشاف آفاق الاستثمار والرعاية الصحية والتقنيات الناشئة.

تمكين المرأة بالأرقام

وتُشير بيانات جرى استعراضها في الملتقى إلى أن مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل بلغت 36 في المائة، مقارنة بـ17 في المائة فقط في عام 2017، كما باتت النساء يمتلكن 45 في المائة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، في انعكاس مباشر لـ«رؤية 2030»، التي تستثمر في النمو والابتكار وتمكين المرأة في الاقتصاد والمجتمع.


مقالات ذات صلة

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

الاقتصاد شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

ستعتمد شركة الطيران البرازيلية «غول»، المملوكة لـ«بتروبراس»، زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 %، ابتداءً من أبريل.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
الاقتصاد مركز بيانات الذكاء الاصطناعي لشركة «أمازون ويب سيرفيسز» في نيو كارلايل بالولايات المتحدة (رويترز)

صدمة الحرب وتكاليف الطاقة تضعان طفرة الذكاء الاصطناعي أمام «عقبة» النمو

قالت رئيسة قسم الأبحاث في «ستاندرد آند بورز غلوبال فيزيبل ألفا»، إن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تواجه عقبة كبيرة مع تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

أنهى مؤشر «السوق الرئيسية السعودية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.8 في المائة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ شهر ونصف، بدعم من ارتفاع الأسهم القيادية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أسهم «إنفيديا» عند أدنى مستوى منذ 7 سنوات مع تصاعد مخاوف الحرب

تتداول «إنفيديا»، الشركة الأعلى قيمة في العالم، عند أدنى نسبة سعر إلى أرباح لها، منذ ما قبل إطلاق «تشات جي بي تي» واندفاع موجة الذكاء الاصطناعي.

الاقتصاد شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

تراجع صافي أرباح شركة «جاهز» السعودية لتقنية نظم المعلومات بنسبة 61 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 73 مليون ريال (19.4 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض )

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.