«المركزي الروسي» يبقي الفائدة عند 21% مع تراجع التضخم

نابيولينا: تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على الاقتصاد محدود

العلم الروسي يرفرف فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
العلم الروسي يرفرف فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
TT

«المركزي الروسي» يبقي الفائدة عند 21% مع تراجع التضخم

العلم الروسي يرفرف فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)
العلم الروسي يرفرف فوق مقر البنك المركزي في موسكو (رويترز)

أبقى البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي عند 21 في المائة يوم الجمعة، في وقت بدأ فيه التضخم في التراجع، إلا أن المخاطر الاقتصادية الجديدة الناجمة عن الاضطرابات العالمية المتعلقة بالرسوم الجمركية الأميركية قد تلوح في الأفق، مما قد يؤثر على الاقتصاد الروسي.

وقال البنك المركزي في بيان له: «إن أي تراجع إضافي في النمو الاقتصادي العالمي وأسعار النفط، في حال تصاعد التوترات التجارية، قد يؤدي إلى تأثيرات تضخمية عبر ديناميكيات سعر صرف الروبل».

ويتماشى هذا القرار مع نتائج استطلاع أجرته «رويترز» شمل 25 محللاً.

ويحافظ البنك المركزي على سعر الفائدة الرئيسي عند أعلى مستوى له منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، في إطار جهوده المستمرة لمكافحة التضخم. وقد ساعد ارتفاع الروبل بنسبة 37 في المائة مقابل الدولار هذا العام في دعم هذه الجهود من خلال تقليص أسعار السلع المستوردة. وأوضح البنك في بيانه أن «الضغوط التضخمية الحالية، بما في ذلك الضغوط الكامنة، ما زالت تتراجع، رغم أنها لا تزال مرتفعة». كما أبقى البنك على توقعاته لمعدل التضخم لعام 2025 بين 7 في المائة و8 في المائة، مع توقع عودة التضخم إلى هدفه البالغ 4 في المائة بحلول عام 2026.

وفيما يخص سعر الفائدة، ترك البنك المركزي المجال لمزيد من الرفع، حيث أشار إلى أن التوقعات تشير إلى أن المتوسط المتوقع لسعر الفائدة الرئيسي في عام 2025 سيكون بين 19.5 في المائة و21.5 في المائة، مقارنة بالتقديرات السابقة التي تراوحت بين 19 في المائة و22 في المائة.

وعلى الرغم من العقوبات، حقق الاقتصاد الروسي أداءً أفضل من المتوقع خلال السنوات الثلاث من الصراع في أوكرانيا. ومع ذلك، تتأهب البلاد الآن لفترة ممتدة من انخفاض أسعار النفط وتراجع إيرادات الموازنة.

من جانبها، قالت ناتاليا أورلوفا من بنك «ألفا»: «يُظهر هذا القرار أن البنك المركزي يهيئ الظروف الاقتصادية المستقرة للحد من حالة عدم اليقين الناجمة عن الحروب التجارية وعدم استقرار أسعار النفط».

كما أشار البنك المركزي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي في الربع الأول من عام 2025 مقارنةً بالربع الأخير من عام 2024. وأوضح أن نسبة الشركات التي تواجه نقصاً في العمالة آخذة في الانخفاض. وأبقى البنك على توقعاته للنمو في 2025 بين 1 في المائة و2 في المائة، وهي أقل من التوقعات الحكومية التي تشير إلى 2.5 في المائة. كما أشار البنك إلى أنه سيعقد اجتماعه المقبل في 6 يونيو (حزيران).

وعقب القرار، عقدت إلفيرا نابيولينا، محافظة البنك المركزي الروسي، ونائبها أليكسي زابوتكين، مؤتمراً صحافياً.

وحول قرار سعر الفائدة، قالت نابيولينا: «كان لدينا إجماع واسع على إبقاء سعر الفائدة ثابتاً. ناقشنا، بالأحرى، تفاصيل هذه الإشارة».

وأضافت: «منذ فترة، حددنا بعض المحفزات التي ستسمح لنا بطرح مسألة خفض سعر الفائدة الرئيسي... نحلل مجموعة واسعة من العوامل والاتجاهات، ولكننا نولي اهتماماً أولاً لانخفاض مطرد في التضخم الحالي، وانخفاض مطرد في توقعات التضخم».

وتابعت: «لاحظنا أيضاً تباطؤاً في نشاط المستهلكين، وتباطؤاً في الإقراض الاستهلاكي، وانخفاضاً في التوتر في سوق العمل، وغياب أي صدمات تضخمية ناجمة عن الموازنة أو الظروف الخارجية. وفيما يتعلق بهذه العوامل، نشهد بالفعل بعض الدلائل على وجود زخم، لكننا بحاجة إلى مزيد من الثقة في استدامة كل هذا. مع ذلك، وبالمقارنة مع الاجتماع الأخير (لتحديد أسعار الفائدة)، يبدو أن العديد من العمليات تبدو أكثر استقراراً الآن».

وعن التضخم، قالت: «لقد تجاوزنا ذروة (التضخم) في الربع الرابع... لكن نقطة التحول والانتقال إلى انخفاض التضخم السنوي، في رأينا، ستحدث في مايو (أيار)... ومن المحتمل حدوث بعض الارتفاع في التضخم في يوليو (تموز)».

وفيما يتعلق بسعر صرف الروبل، قالت نابيولينا: «نميل إلى إرجاع جزء كبير من ارتفاع قيمة الروبل منذ بداية العام إلى عوامل أكثر استقراراً، ترتبط في المقام الأول بسياسات السياسة النقدية المتشددة... هذا الجانب من ارتفاع قيمة الروبل هو جزء من عملية انكماش التضخم، وديناميكيات طلب أكثر اعتدالاً، وجاذبية أكبر للروبل كوسيلة ادخار. لكننا ما زلنا غير مستعدين لإرجاع كل ارتفاع قيمة الروبل إلى إجراءات السياسة النقدية... فالخلفية الإخبارية المتعلقة بالأوضاع الجيوسياسية تُسهم بدورها. وفي هذا الصدد، ربما يكون من السابق لأوانه الحديث عن استدامة ارتفاع سعر الصرف. هنا لا نحتاج فقط إلى توقعات السوق، بل أيضاً إلى التحولات الفعلية».

وعن الرسوم الجمركية، صرحت قائلة: «يتطور الوضع بشكل ديناميكي، وعلينا متابعة مستوى الرسوم الجمركية على الواردات الذي سيظهر في النهاية. لقد أخذنا في الاعتبار عامل الحروب التجارية في توقعاتنا - فقد خفضنا معدل نمو الاقتصاد العالمي، وخفضنا تقديراتنا لأسعار النفط بشكل طفيف. لأن التأثير الرئيسي لهذه الحروب الجمركية على الاقتصاد الروسي هو انخفاض أسعار السلع الرئيسية التي نصدرها. أما الآثار الأخرى، في رأينا، فهي أكثر محدودية، بالنظر إلى هيكل التجارة الخارجية والقيود المفروضة على التدفقات المالية».

وأضافت: «حجم الصادرات الروسية إلى الولايات المتحدة ضئيل، ولا حاجة لتحفيز الطلب المحلي لتعويض انخفاض الطلب الخارجي في ظل هذه الظروف. لذا، فإن التأثير المباشر بالنسبة لنا ضئيل. أما بالنسبة لنا، فإن تأثير الرسوم الجمركية غير مباشر، ويتجلى بشكل رئيسي في ضعف الطلب العالمي وانخفاض أسعار السلع العالمية - وهذا يُمثل خطراً مُحفزاً للتضخم».

أما زابوتكين، فقال: «من البديهي أن تأثير الحروب التجارية سيعتمد بشكل كبير على نطاق التدابير الحمائية وتجزئة التجارة العالمية التي ستظهر في النهاية. وهذا عاملٌ يُثير قدراً كبيراً من عدم اليقين مقارنةً بتوقعاتنا الأساسية. لم تُسفر الصورة الحالية عن تغيير يُذكر في توقعاتنا الأساسية حتى الآن».


مقالات ذات صلة

بريطانيا تخفض الرقابة على البنوك الكبرى إلى مرة كل عامين

الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

بريطانيا تخفض الرقابة على البنوك الكبرى إلى مرة كل عامين

أعلنت هيئة التنظيم الاحترازي التابعة لبنك إنجلترا يوم الخميس أنها ستخفض وتيرة اجتماعات الرقابة على البنوك الكبرى إلى دورة مدتها عامان

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشول يناقش استراتيجيات النمو الاقتصادي مع مسؤولين حكوميين في سيول يوم 7 يناير 2026 (إ.ب.أ)

وزير المالية الكوري يتعهد باستجابة سريعة لتقلبات سوق الصرف الأجنبي

قال وزير المالية الكوري الجنوبي، الأربعاء، إن بلاده ستتخذ خطوات عاجلة لكبح التقلبات المتصاعدة في سوق الصرف الأجنبي.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد مبنى «بنك إنجلترا» في وسط لندن (رويترز)

تايلور من «بنك إنجلترا»: الفائدة ستواصل الانخفاض مع اقتراب التضخم من 2 %

قال صانع السياسات النقدية في «بنك إنجلترا»، آلان تايلور، يوم الأربعاء، إن أسعار الفائدة التي يحددها البنك المركزي ستواصل الانخفاض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد فرنسوا فيليروي دي غالهو يلقي كلمة خلال تهاني العام الجديد في القاعة الذهبية لـ«بنك فرنسا» 12 يناير 2026 (أ.ف.ب)

دي غالهو: عجز موازنة فرنسا فوق 5 % يضعها في «منطقة الخطر المالي»

حذّر فرانسوا فيليروي دي غالهو، محافظ بنك فرنسا، يوم الأربعاء، من أن فرنسا ستدخل منطقة الخطر المالي إذا تجاوز عجز موازنة البلاد 5 في المائة خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد الحاكمة الجديدة لمصرف الاحتياطي النيوزيلندي آنا بريمان (رويترز)

انتقادات نيوزيلندية لمحافظة البنك المركزي بعد تضامنها مع باول

وجّه وزير الخارجية النيوزيلندي، وينستون بيترز، انتقادات علنية إلى محافظة البنك المركزي الجديدة في بلاده، آنا بريمان، على خلفية توقيعها بياناً مشتركًا لدعم باول.

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون )

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.