تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط مخاوف من الرسوم الجمركية الأميركية

متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر الصرف بين الدولار الأميركي والوون الكوري في غرفة تداول بنك كيه إي بي هانا في سيول 7 فبراير 2025


متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك "كيه إي بي" هانا في سيول (أ ب)
متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر الصرف بين الدولار الأميركي والوون الكوري في غرفة تداول بنك كيه إي بي هانا في سيول 7 فبراير 2025 متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك "كيه إي بي" هانا في سيول (أ ب)
TT

تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط مخاوف من الرسوم الجمركية الأميركية

متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر الصرف بين الدولار الأميركي والوون الكوري في غرفة تداول بنك كيه إي بي هانا في سيول 7 فبراير 2025


متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك "كيه إي بي" هانا في سيول (أ ب)
متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر الصرف بين الدولار الأميركي والوون الكوري في غرفة تداول بنك كيه إي بي هانا في سيول 7 فبراير 2025 متداول بالقرب من شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك "كيه إي بي" هانا في سيول (أ ب)

تباينت مؤشرات الأسهم الآسيوية يوم الاثنين، حيث وجد المستثمرون فرصاً جيدة على الرغم من المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأغلق مؤشر «نيكي 225» الياباني دون تغير يذكر، مرتفعاً أقل من 0.1 في المائة إلى 38801.17 نقطة. وأعلنت الحكومة اليابانية عن فائض قياسي في الحساب الجاري للعام الماضي بلغ 29 تريليون ين (191 مليار دولار)، مما يعكس العوائد القوية على الاستثمارات الخارجية بدعم من ضعف الين وتعافي الصادرات اليابانية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وكانت بيانات الحساب الجاري، التي تُعد مؤشراً واسع النطاق للتجارة، قد نمت بنحو 30 في المائة عن العام السابق لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الاحتفاظ بسجلات قابلة للمقارنة في عام 1985.

وفي سوق العملات، ارتفع الدولار الأميركي إلى 151.85 ين ياباني من 151.39 ين، بينما بلغ سعر اليورو 1.0322 دولار، بتراجع طفيف عن 1.0328 دولار.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 1.6 في المائة إلى 21474.18، بينما أضاف مؤشر «شنغهاي» المركب 0.6 في المائة إلى 3323.84، على الرغم من الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على الواردات الصينية. وكانت أسهم التكنولوجيا من بين الرابحين، مع تزايد الآمال في تدابير التحفيز الصينية. كما ردت الصين بفرض رسوم جمركية على واردات أميركية مختارة وأعلنت عن تحقيق في مكافحة الاحتكار ضد «غوغل».

وأشار ترمب إلى أنه سيتحرك يوم الاثنين لتطبيق رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على جميع واردات الصلب والألمنيوم من جميع البلدان إلى الولايات المتحدة، بينما منح مهلة 30 يوماً للرسوم الجمركية على جميع السلع من المكسيك وكندا. لكن الرسوم الجديدة على الصلب والألمنيوم ستُطبق فوراً.

وقال ستيفن إينيس، الشريك الإداري في شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول، إن الأسواق الآسيوية قد تشهد اضطرابات قادمة، مشيراً إلى أن الاقتصادات الآسيوية ستشعر بتأثير الرسوم الجمركية، بما في ذلك تلك المفروضة على الواردات من المكسيك وكندا، رغم أن بعض التأثيرات قد تم أخذها في الاعتبار بالفعل.

وفي كوريا الجنوبية، خسر مؤشر «كوسبي» أقل من 0.1 في المائة ليصل إلى 2521.27، بينما هبط مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8482.80.

وفي «وول ستريت»، اختتم الأسبوع الماضي بتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة، رغم أنه لا يزال قريباً من أعلى مستوياته القياسية. وانخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 444 نقطة، أو 1 في المائة، وتسبب الانخفاض الحاد في أسهم «أمازون» بعد تقرير أرباحها في دفع مؤشر «ناسداك» المركب إلى خسارة رائدة في السوق بنسبة 1.4 في المائة.

كما ارتفعت عوائد الخزانة في سوق السندات بعد تقرير محبط صدر صباح الجمعة أشار إلى تدهور مفاجئ في مشاعر المستهلكين الأميركيين. وأفاد التقرير الأولي من جامعة ميشيغان بأن المستهلكين الأميركيين يتوقعون أن يصل التضخم في العام المقبل إلى 4.3 في المائة، وهو أعلى مستوى للتوقعات منذ عام 2023.

وتزايدت التوقعات بأن الرسوم الجمركية الأميركية على مجموعة واسعة من المنتجات المستوردة التي اقترحها ترمب قد تؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين الأميركيين. كما تترقب الأسواق تقارير الأرباح القادمة.

وأعلنت شركتا «هوندا موتور» و«نيسان موتور كورب» عن أرباحهما يوم الخميس، مع تزايد التكهنات بشأن احتمالية انهيار محادثاتهما لإنشاء شركة قابضة مشتركة. أما بالنسبة لشركة «أمازون»، فقد تفوقت على توقعات المحللين للأرباح في نهاية عام 2024، ولكن سهمها انخفض بنسبة 4.1 في المائة بعد أن ركز المستثمرون على توقعات الإيرادات القادمة التي لم تتماشَ مع توقعاتهم.

وفي المجمل، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 57.58 نقطة إلى 6025.99، بينما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي 444.23 نقطة إلى 44303.40، وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب 268.59 نقطة إلى 19523.40.

وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.48 في المائة يوم الجمعة من 4.44 في المائة في أواخر يوم الخميس، بينما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.28 في المائة من 4.22 في المائة.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

الاقتصاد شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين، على تراجع بنسبة 0.9 %، متراجعاً للجلسة الثالثة على التوالي بضغط من الأسهم القيادية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

الأسهم السعودية تتراجع إلى 11464 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)، جلسة الأحد، متراجعاً بنسبة 0.8 % إلى 11464.5 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.3 في المائة، في نهاية جلسة الخميس، ليصل إلى 11554 نقطة، وبتداولات قيمتها 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمرون يتابعون شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تباين الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة مع ترقب لاتفاق سلام محتمل   

شهدت أسواق الأسهم الخليجية تبايناً في أدائها خلال التداولات المبكرة يوم الخميس، حيث يترقب المستثمرون احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المرتبطة بإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري وسعر صرف الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي (أ.ب)

الأسواق الآسيوية تنتعش وسط آمال اتفاق السلام وتدفق نتائج الشركات القوية

شهدت التداولات الآسيوية يوم الخميس صعوداً جماعياً للأسهم، مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سيول)

الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وتجدد مخاوف التضخم، في أعقاب اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز؛ مما دفع بأسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4790.59 دولار للأونصة، بحلول الساعة الـ11:03 بتوقيت غرينيتش، بعد أن كان لامس في وقت سابق خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) الحالي.

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.4 في المائة، لتسجل 4811 دولاراً، وفق «رويترز».

وقال هان تان، كبير محللي السوق في «بايبت»: «ارتفاع أسعار النفط عقب التطورات المضطربة نهاية الأسبوع في مضيق هرمز يبقي مخاطر التضخم مرتفعة؛ مما يحد من جاذبية الذهب بصفته ملاذاً آمناً. كما أن الدولار تفوّق على الذهب بوصفه خياراً للملاذ الآمن خلال مجريات هذا النزاع حتى الآن».

وأضاف: «في حال عدم حدوث تهدئة جوهرية ومستدامة في حدة التوترات، فمن المرجح أن يستقر الذهب الفوري دون مستوى 5 آلاف دولار».

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأحد احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار المفروض، فيما توعّدت إيران بالرد؛ مما زاد من مخاطر تصعيد المواجهة.

وفي المقابل، قفزت أسعار النفط بنحو 5 في المائة وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واستمرار تعطّل الملاحة بشكل كبير عبر مضيق هرمز.

كما عزز ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب المقيّم بالعملة الأميركية لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات؛ مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً آمناً وأداة تحوط ضد التضخم في فترات الاضطراب الجيوسياسي والاقتصادي، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن التصعيد في إيران أعاد إشعال مخاوف التضخم؛ مما دفع بالأسواق إلى ترجيح تشديد السياسة النقدية من قبل «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي؛ مما شكّل ضغطاً إضافياً على المعدن الأصفر.

في المقابل، قال نيكوس تزابوراس، كبير محللي السوق في «ترايد دوت كوم» التابعة لشركة «جيفريز»: «لا يزال الذهب قادراً على مواصلة موجة التعافي الأخيرة في ظل استمرار العوامل الهيكلية الداعمة للطلب. فرغم أن مشتريات البنوك المركزية، وتراجع الدولار، وإعادة تسعير العملات، قد تراجعت نسبياً، فإنها لا تزال قائمة وتوفر دعماً مستمراً للذهب».

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 79.07 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.7 في المائة إلى 2066.90 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة إلى 1533.64 دولار.


مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين، على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق عند 11367 نقطة، فاقداً 98 نقطة، مسجلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11476 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 11367 نقطة.

جاء الضغط على السوق من تراجع الأسهم القيادية، حيث هبطت أسهم «مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور» بنسب تراوحت بين 1 و2 في المائة.

كما انخفض سهم «الخدمات الأرضية» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 32.78 ريال، عقب إعلان الشركة تسلم خطابات الربط الزكوي من «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» لأعوام سابقة، بفروقات بلغت نحو 295.7 مليون ريال.

وشهدت الجلسة تراجع عدد من الأسهم الأخرى، من بينها «الكابلات السعودية» و«رعاية» و«مياهنا» و«كيمانول» و«إعمار» و«كيان السعودية» و«الأبحاث والإعلام»، بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «جرير» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 15.08 ريال.

كما صعد سهم «شري» بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 26.50 ريال، بدعم إعلان الشركة عن توزيعات نقدية عن عام 2025.


«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
TT

«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)

أعلن «طيران الرياض» عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.

كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية «طيران الرياض» الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.