«بوتاش» التركية و«شل» توقعان اليوم اتفاقية غاز مسال طويلة الأجل

محطة للغاز المسال تابعة لـ«بوتاش» (موقع الشركة)
محطة للغاز المسال تابعة لـ«بوتاش» (موقع الشركة)
TT

«بوتاش» التركية و«شل» توقعان اليوم اتفاقية غاز مسال طويلة الأجل

محطة للغاز المسال تابعة لـ«بوتاش» (موقع الشركة)
محطة للغاز المسال تابعة لـ«بوتاش» (موقع الشركة)

ذكرت وزارة الطاقة التركية أن شركة «بوتاش» للطاقة المملوكة للدولة وشركة النفط البريطانية العملاقة «شل» ستوقعان يوم الاثنين اتفاقية طويلة الأجل في مجال الغاز الطبيعي المسال. وأوضحت الوزارة أن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار سيجتمع في أنقرة مع الرئيس التنفيذي لشركة «شل» وائل صوان، وسيلقي بياناً عقب الاجتماع، إضافة إلى توقيع اتفاقية طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال بين «بوتاش» و«شل». وكانت «بوتاش» وقّعت اتفاقية للغاز الطبيعي المسال مدتها عشر سنوات مع شركة «إكسون موبيل» في مايو (أيار) لتشتري بموجبها ما يصل إلى 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي سنوياً من الشركة الأميركية. وتعتمد تركيا بشكل كبير على الغاز المستورد لتلبية احتياجاتها من الطاقة. إذ استوردت في العام الماضي 14.3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل 28.3 في المائة من إجمالي استهلاكها البالغ 50.5 مليار متر. وتتمتع تركيا بمرونة في تلبية جزء كبير من استهلاكها الوطني من خلال استخدام الغاز المسال بدلاً من الغاز الذي يأتي عبر الأنابيب إذا دعت الحاجة مع إمكانية تغويز نحو ا 0.16 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال يومياً.


مقالات ذات صلة

عقود الغاز الأوروبية تهوي 18% بعد هدنة الأسبوعين

الاقتصاد شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود في دورتموند، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

عقود الغاز الأوروبية تهوي 18% بعد هدنة الأسبوعين

انخفضت أسعار عقود الغاز الأوروبية القياسية بشكل حاد صباح الأربعاء بعد موافقة دونالد ترمب على تعليق الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)

اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

يعقد رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين اجتماعاً الاثنين لبحث أزمة الطاقة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد محطة نفط كوزمينو على شاطئ خليج ناخودكا في روسيا (رويترز)

الكرملين: العالم يتهافت على الطاقة الروسية

قال الكرملين، الثلاثاء، إن روسيا تلقَّت عدداً هائلاً من الطلبات على إمدادات الطاقة، من مجموعة متنوعة من الدول، في ظل أزمة طاقة عالمية خطيرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد ​التقديرات ‌الأولية لشركة «إيني» الإيطالية ‌تشير إلى وجود تريليوني قدم مكعبة من ⁠الغاز ⁠و130 ألف برميل من المكثفات المصاحبة في الكشف الجديد (وزارة البترول المصرية)

«إيني» تعلن عن كشف للغاز قبالة سواحل مصر بحجم تريليوني قدم مكعبة

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية، الثلاثاء، عن كشف كبير للغاز في مصر يقدر بنحو تريليوني قدم مكعبة قبالة الساحل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد ناقلات نفط تنتظر قبالة سواحل الفجيرة 3 مارس 2026 (رويترز)

سفينتان قطريتان محملتان بالغاز الطبيعي تراجعتا بعد اقترابهما من مضيق هرمز

أظهرت بيانات تتبع السفن، الاثنين، أن سفينتين محملتين بالغاز الطبيعي المسال من رأس لفان بقطر، عادتا أدراجهما بعد أن اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«ميرسك»: وقف إطلاق النار قد يفتح مضيق هرمز جزئياً دون ضمانات بحرية كاملة

حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
TT

«ميرسك»: وقف إطلاق النار قد يفتح مضيق هرمز جزئياً دون ضمانات بحرية كاملة

حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)
حاويات شحن على سفينة تابعة لمجموعة «ميرسك» في ميناء الجيسيراس بمحافظة قادس في جنوب إسبانيا (رويترز)

قالت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن، يوم الأربعاء، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد يتيح فرصاً لعبور السفن في مضيق هرمز، لكنه لا يوفر بعدُ يقيناً بحرياً كاملاً.

وقد أدت الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط)، تلتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى شلل شبه تام في حركة الشحن بالخليج، مما أثر سلباً على سلاسل التوريد العالمية.

وأوضحت «ميرسك»، في بيان لـ«رويترز»: «سيستند أي قرار بشأن عبور مضيق هرمز إلى تقييمات مستمرة للمخاطر، ومراقبة دقيقة للوضع الأمني، والتوجيهات الصادرة عن السلطات والشركاء المعنيين».

وأضافت الشركة: «في الوقت الراهن، نتبنى نهجاً حذراً، ولن نُجري أي تغييرات على خدمات محددة».


هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الأربعاء، حيث تنفس المستثمرون الصعداء بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعَين، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط الخام وسط توقعات باستئناف تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط. وجاء هذا الإعلان مساء الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترمب، والذي هدّد خلاله بشن هجمات مدمرة على البنية التحتية المدنية الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وانعكس هذا الارتفاع على مختلف فئات الأصول العالمية، حيث صعدت مؤشرات الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية الرئيسية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و5 في المائة، في حين قفزت أسعار النفط الخام نحو 16 في المائة لتقترب من 90 دولاراً للبرميل. وانخفض الدولار الأميركي الذي شهد إقبالاً كبيراً بوصفه ملاذاً آمناً خلال الشهر الماضي، بنسبة 1 في المائة مقابل الين الياباني، وفق «رويترز».

ويظل المستثمرون حذرين، مع استمرار الصراع الذي امتد لأكثر من شهر، وسط تلميحات ترمب المتكررة إلى إمكانية إنهاء الحرب مبكراً، في حين نفت إيران جميع التقارير المتعلقة بمفاوضات محتملة. ويكمن القلق في أن يؤدي استمرار الصراع وارتفاع تكاليف الطاقة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً بعد أن شهد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أكبر انخفاض شهري في مارس (آذار) الماضي خلال العام.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل التي تعكس توقعات أسعار الفائدة، يوم الأربعاء، فيما أظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية أن المستثمرين يتوقعون أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» تكاليف الاقتراض دون تغيير هذا العام. وكان المتداولون قبل اندلاع الحرب يراهنون على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس، لكن مخاوف التضخم دفعتهم مؤخراً إلى ترجيح رفعها.

وفي تمام الساعة 3:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 1083 نقطة أو 2.31 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 168.5 نقطة أو 2.53 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 790.5 نقطة أو 3.24 في المائة. وقفزت العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» الحساس لأسعار الفائدة بنسبة 3.4 في المائة، في حين انخفض مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بمقدار 4.8 نقطة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعَين.


تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
TT

تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)

أعلنت شركة «هاليفاكس» لتمويل الرهن العقاري، يوم الأربعاء، انخفاضاً غير متوقع في أسعار المنازل في بريطانيا خلال الشهر الماضي، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية، التي انعكست سلباً على طلب المشترين.

وأوضحت «هاليفاكس» أن أسعار المنازل تراجعت بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري في مارس (آذار)، بعد أن سجلت ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة في فبراير (شباط).

وكان استطلاع أجرته «رويترز» لآراء اقتصاديين قد رجّح تسجيل زيادة بنسبة 0.1 في المائة، ما يبرز الفجوة بين التوقعات والأداء الفعلي للسوق.

وتتباين هذه النتائج مع بيانات شركة «نايشن وايد»، المنافسة في قطاع الرهن العقاري، التي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المنازل خلال مارس.

وعلى أساس سنوي، أشارت «هاليفاكس» إلى أن مؤشر أسعار المنازل ارتفع بنسبة 0.8 في المائة مقارنةً بشهر مارس 2025، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.5 في المائة.

وقالت رئيسة قسم الرهون العقارية في «هاليفاكس»، أماندا برايدن، إن «التباطؤ الأخير في سوق الإسكان يعكس حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط».

وأضافت أن المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة عززت توقعات التضخم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الرهن العقاري، وأضعف الثقة بإمكانية خفض أسعار الفائدة هذا العام، الأمر الذي بدوره حدّ من الزخم الذي شهده السوق في بداية العام.