تركيا تلجأ إلى الضرائب لتمويل موازنتها العامة

رفع أسعار استهلاك الغاز... وتراجع الثقة بالاقتصاد

سائحون في أحد المراكب بمضيق البوسفور في تركيا يشاهدون الدلافين في الماء (أ.ف.ب)
سائحون في أحد المراكب بمضيق البوسفور في تركيا يشاهدون الدلافين في الماء (أ.ف.ب)
TT

تركيا تلجأ إلى الضرائب لتمويل موازنتها العامة

سائحون في أحد المراكب بمضيق البوسفور في تركيا يشاهدون الدلافين في الماء (أ.ف.ب)
سائحون في أحد المراكب بمضيق البوسفور في تركيا يشاهدون الدلافين في الماء (أ.ف.ب)

فرضت الحكومة التركية ضريبة مقتطعة تتراوح بين 5 و7.5 في المائة على ودائع الليرة المحمية من تقلبات سعر الصرف، وأعلنت عن زيادة جديدة في أسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل والمنشآت الصناعية والتجارية الصغيرة والمتوسطة بنسبة 38 و33.1 في المائة على التوالي.

في الوقت ذاته، سجل مؤشر الثقة بالاقتصاد التركي أعلى تراجع له منذ أغسطس (آب)، العام الماضي.

ونشرت الجريدة الرسمية لتركيا، الخميس، مرسوماً بتوقيع الرئيس رجب طيب إردوغان بشأن زيادة معدلات الضريبة المقتطعة المطبقة على الودائع بالليرة التركية المحمية بتقلبات سعر صرف العملات الأجنبية، وحسابات المشاركة، تضمن استمرار تطبيق معدل الاستقطاع المخفض على الفوائد والأرباح التي يتم الحصول عليها.

قرار ضريبي

وحدد المرسوم الرئاسي معدلات الاستقطاع من الفوائد وأرباح الودائع المحمية والأسهم التي سيتم دفعها إلى حسابات الودائع لأجل (المشاركة المفتوحة أو المجددة) في الفترة ما بين 1 أغسطس الحالي و31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بـ7.5 في المائة لحسابات الودائع لأجل حتى 6 أشهر، و5 في المائة على الودائع لأجل مدته سنة واحدة، و2.5 في المائة للودائع التي يستمر أجلها لمدة أكثر من سنة واحدة.

كما سيستمر معدل الاستقطاع المخفض بنسبة 7.5 في المائة المطبق على الدخل من صناديق الاستثمار، كما هو حتى 31 أكتوبر المقبل، من أجل تشجيع المستثمرين على التوجه إلى الأوراق المالية المصدرة بالليرة التركية.

وتراجعت الودائع وحسابات المشاركة بالليرة التركية المحمية بالتقلبات في سعر الصرف إلى 60.9 مليار ليرة لتصل إلى 1.88 تريليون ليرة (الدولار يساوي 33 ليرة)، بحسب تقرير لوكالة التنظيم والرقابة المصرفية، صدر في 19 يوليو (تموز) الماضي. وبلغت الودائع في الأسبوع السابق على 19 يوليو تريليوناً و942.6 مليار ليرة تركية.

وجاء الإجراء الجديد في إطار خطط تركية لفرض ضرائب بهدف تمويل الموازنة العامة للدولة.

خطط جديدة

وقال نائب رئيس الجمهورية، جودت يلماظ، في يونيو (حزيران) الماضي، إن الحكومة تدرس فرض ضريبة تتراوح بين 0.0001 و0.0002 في المائة على تعاملات بورصة إسطنبول للأوراق المالية.

كما تسعى الحكومة التركية لجمع 40 مليار ليرة (نحو 1.2 مليار دولار) عبر فرض ضريبة بحد أدنى 15 في المائة على الشركات متعددة الجنسيات العاملة بالبلاد، و70 مليار ليرة من فرض ضريبة بحد أدنى 10 في المائة على الشركات المحلية، وستشمل الضريبتين نحو 62 ألفاً من دافعي ضرائب الشركات.

زيادة أسعار الغاز

من ناحية أخرى، أعلنت شركة خطوط أنابيب البترول التركية الحكومية (بوتاش) رفع أسعار استهلاك الغاز الطبيعي بنسبة 38 في المائة للاستخدام المنزلي، و33.1 في المائة للشركات الصناعية الصغيرة إلى المتوسطة، بدءاً من الخميس.

وذكرت الشركة، في بيان، أنه لم يتم إجراء أي تغيير في سعر الغاز الطبيعي المستخدم لتوليد الكهرباء، أو الغاز الطبيعي المستخدم من قبل الشركات الصناعية التي يزيد استهلاكها السنوي للغاز الطبيعي عن 300 ألف متر مكعب.

وبحسب التعرفة الجديدة لأسعار استهلاك الغاز، يحتسب مبلغ 5 آلاف و631 ليرة تركية، مقابل كل ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي، الذي يجري استهلاكه في المنازل، ويحتسب مبلغ 12 ألف ليرة، مقابل كل ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي الذي يجري استهلاكه من قبل المنشآت الصناعية والتجارية الصغيرة والمتوسطة.

وقبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في 14 مايو (أيار) 2023، قررت الحكومة إعفاء المواطنين من فواتير استهلاك الغاز لمدة شهر، مع تطبيق تعرفة مخفضة لمدة عام واحد يتم بموجبها احتساب فاتورة الغاز بالمنازل ودور العبادة بعد أول 25 متراً مكعباً من الاستهلاك، مرجعة ذلك إلى ربط الغاز المكتشف في البحر الأسود، شمال البلاد، بالشبكة المحلية.

وأعلنت الحكومة التركية أواخر عام 2022 اكتشاف 170 مليار متر مكعب إضافية من الغاز الطبيعي في البحر الأسود، ليبلغ إجمالي حجم الاكتشافات 710 مليارات متر مكعب.

وبدأت الحكومة ضخ الغاز الطبيعي من حقل «سكاريا» بالبحر الأسود إلى شبكتها الرئيسية خلال عام 2023، على أن يبدأ الإنتاج بمعدلات مستقرة قابلة للاستمرار في عامي 2027 و2028.

ورفعت هيئة تنظيم الطاقة في تركيا أسعار استهلاك الكهرباء المنزلية بنسبة 38 في المائة وللأنشطة الزراعية والصناعية بنسبة 30 في المائة بدءاً من أول يوليو الماضي.

وأصبح المبلغ الواجب دفعه لمشترك سكني يستهلك 100 كيلوواط/ساعة من الكهرباء نحو 207.23 ليرة تركية شهرياً، بعدما كانت التعرفة تبلغ 174 ليرة، منذ آخر زيادة على أسعار الكهرباء في تركيا مطلع العام الحالي.

وجاء رفع أسعار الغاز والكهرباء بالتزامن مع ارتفاع المستوى العام لأسعار السلع والخدمات وتوقعات بارتفاع معدل التضخم في يوليو الماضي عن المستوى الحالي وهو 71.6 في المائة.

تراجع الثقة بالاقتصاد

بالتوازي، استمر تراجع مؤشر الثقة بالاقتصاد التركي للشهر الرابع على التوالي، وهبط المؤشر بنسبة 1.5 في المائة في يوليو الماضي، مقارنة بشهر يونيو السابق عليه، لينخفض ​​إلى 94.4 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2023.

وبحسب ما أعلن معهد الإحصاء التركي، في بيان الخميس، لوحظ أن التراجع شمل جميع المؤشرات؛ إذ انخفض مؤشر ثقة المستهلك في يوليو بنسبة 3.1 في المائة إلى 75.9 نقطة، ومؤشر ثقة القطاع الحقيقي (الصناعة التحويلية) بنسبة 1.8 في المائة، إلى 98.7 نقطة، ومؤشر ثقة قطاع الخدمات بنسبة 1.1 في المائة إلى 114.1 نقطة، ومؤشر ثقة قطاع تجارة التجزئة بنسبة 1.5 في المائة إلى 107.1 نقطة، ومؤشر الثقة بقطاع البناء بنسبة 0.9 في المائة إلى 87.1 نقطة.


مقالات ذات صلة

وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات توتر حرب إيران

الاقتصاد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز في زيارة إلى موقع لتخزين الغاز الطبيعي المسال بجزيرة جورونغ السنغافورية (أ.ف.ب)

وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات توتر حرب إيران

عبّر وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بـ«رابطة آسيان» عن قلقهم ⁠إزاء تأثير التوترات المستمرة نتيجة الحرب بإيران على التجارة العالمية والاستقرار ⁠الجيوسياسي

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير في مؤتمر صحافي سابق (رويترز)

الممثل التجاري الأميركي: تورط الصين في إيران سيزيد الأمور تعقيداً

قال الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الجمعة، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إقامة علاقة مستقرة مع الصين

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ناقلة غاز طبيعي مسال في ميناء يوكوهاما الياباني (أ.ف.ب)

اليابان تؤكد خطط الإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية تكفي 20 يوماً

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، الجمعة، أن اليابان تخطط للإفراج عن احتياطيات نفطية تكفي لمدة 20 يوماً بدءاً من مايو (أيار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (طوكي)
الاقتصاد مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

الصين توسّع نطاق إدراج الشركات الناشئة المبتكرة بالبورصة

كشفت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، الجمعة، عن مجموعة رابعة من معايير الإدراج في بورصة «تشينكست»

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر في مدخل بورصة طوكيو بالعاصمة اليابانية (أ.ف.ب)

«الأرباح» تتغلب على «مخاوف إيران» وتدفع «نيكي» لأفضل أداء أسبوعي في 20 شهراً

ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة مسجلاً أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ نحو عامين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.


المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض يتوقع خفض الفائدة مع تراجع أسعار الطاقة

كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
TT

المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض يتوقع خفض الفائدة مع تراجع أسعار الطاقة

كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الجمعة، إن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي سيكون في وضع يسمح له بخفض أسعار الفائدة بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تراجع سريع في أسعار الطاقة.

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، أوضح هاسيت: «سيكون هناك انخفاض سريع في أسعار الطاقة بمجرد فتح المضيق. ومع بدء تراجع أسعار الطاقة، لا تنسوا أن ذلك سيضغط على التضخم نحو الانخفاض... وأعتقد أن توقعات قدرة (الاحتياطي الفيدرالي) على خفض أسعار الفائدة ستكون قوية للغاية».