سوق الأسهم السعودية تتراجع إلى مستويات 11697 نقطة

شاشة تظهر المؤشرات داخل مقر «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة تظهر المؤشرات داخل مقر «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

سوق الأسهم السعودية تتراجع إلى مستويات 11697 نقطة

شاشة تظهر المؤشرات داخل مقر «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة تظهر المؤشرات داخل مقر «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

أغلق «مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية» (تاسي)، يوم الاثنين، متراجعاً بنسبة 0.28 في المائة، وبفارق 32.93 نقطة، ليغلق عند مستوى 11697 نقطة، بسيولة بلغت قيمتها 8.6 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، متأثراً بقطاع الرعاية الصحية والطاقة.

وانخفض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.36 في المائة عند 28.00 ريال، وسط سيولة قيمتها 530 مليون ريال (141.3 مليون دولار)، كما تراجع سهم «أكوا باور» بنسبة 3.5 في المائة ليسجل 351.80 ريال.

كما تراجع سهما «المواساة» و«سليمان الحبيب» بنسبة 4 و3 في المائة، عند 120.20 و290.80 ريال على التوالي، وانخفض سهم «رعاية» بواحد في المائة تقريباً مسجلاً 204.80 ريال عقب إعلان الشركة استحواذها على مستشفى «صحة السلام الطبي» في الرياض.

في المقابل، تصدر سهم «مياهنا»، المدرج حديثاً، الشركات الأكثر ربحية بنسبة نمو 10 في المائة عند 23.46 ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 9 ملايين سهم، يليه «عذيب للاتصالات»، الذي ارتفع بنسبة 8 في المائة عند 91.70 ريال.

ونفذت مجموعة «فوتسي راسل» خلال جلسة الاثنين تغييراتها في السوق السعودية وفقاً لمراجعتها ربع السنوية لمؤشراتها، وتضمنت إضافة «أديس القابضة» و«سال للخدمات اللوجيستية» إلى مؤشر قائمة الشركات المتوسطة والمؤشر القياسي العالمي.

كما انخفض مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو)، بمقدار 47.75 نقطة، وبنسبة 0.18 في المائة، ليقفل عند مستوى 26777.87 نقطة، وبتداولات قيمتها 31 مليون ريال تقريباً، وسيشهد المؤشر يوم الثلاثاء بدء تداول أسهم شركة «نفط الشرق» للصناعات الكيميائية.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية ترتفع 0.8 % بدعم من أسهم الشركات القيادية

الاقتصاد أحد المستثمرين يراقب شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

السوق السعودية ترتفع 0.8 % بدعم من أسهم الشركات القيادية

بدأ مؤشر السوق السعودية أولى جلسات الأسبوع مرتفعاً بنسبة 0.8 في المائة، بدعم من صعود أسهم الشركات القيادية، على الرغم من تراجع سهم «أرامكو» بنسبة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لافتات «إل إس إي جي» تظهر على الشاشات في بهو بورصة لندن (رويترز)

الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوى منذ شهر

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، وسجلت أعلى مستوى لها منذ 13 يونيو (حزيران)، مدعومة بتحديثات الأرباح الإيجابية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أحد المستثمرين يراقب شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية تنهي تداولات الأسبوع بارتفاع طفيف

أنهى مؤشر السوق المالية السعودية تداولات الأسبوع مرتفعاً بنسبة طفيفة بدعم من سهم شركة «أرامكو» الأعلى وزناً على المؤشر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية تواصل ارتفاعها للجلسة الخامسة على التوالي

واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية، الأربعاء، ارتفاعه للجلسة الخامسة على التوالي، سجّل سهم «مياهنا» أعلى إغلاق منذ إدراجه في يونيو (حزيران) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «أرامكو» السعودية (رويترز)

«ميريل لينش» تعلن انتهاء فترة الاستقرار السعري لسهم «أرامكو» السعودية

أعلنت شركة «ميريل لينش» انتهاء مدة الاستقرار السعري لسهم شركة «أرامكو» السعودية التي استمرت لمدة شهر ولم تنفذ أي عملية لاستقرار سعر سهم الشركة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مصر تدرس إضافة وحدة أخرى عائمة للتخزين والتغويز لتخزين الغاز المستورد

وزير البترول المصري يتوسط وزراء المجموعة الاقتصادية أمام اللجنة البرلمانية الأحد (الشرق الأوسط)
وزير البترول المصري يتوسط وزراء المجموعة الاقتصادية أمام اللجنة البرلمانية الأحد (الشرق الأوسط)
TT

مصر تدرس إضافة وحدة أخرى عائمة للتخزين والتغويز لتخزين الغاز المستورد

وزير البترول المصري يتوسط وزراء المجموعة الاقتصادية أمام اللجنة البرلمانية الأحد (الشرق الأوسط)
وزير البترول المصري يتوسط وزراء المجموعة الاقتصادية أمام اللجنة البرلمانية الأحد (الشرق الأوسط)

تدرس مصر إضافة وحدة أخرى عائمة للتخزين والتغويز إلى مرافق ميناء العين السخنة بمحافظة السويس، شرق القاهرة.

وجاء في بيان صحافي صادر عن وزارة البترول المصرية، الأحد، أنه «جارٍ دراسة إضافة وحدة أخرى عائمة» للتخزين والتغويز بالعين السخنة «مع إمكانية استخدام تسهيلات الإسالة الحالية بمنطقتي دمياط وإدكو بشكل عكسي».

ووحدة التخزين والتغويز مجهزة لاستقبال وتخزين الغاز المسال المستورد، وهو ما قد يخفف من وطأة أزمة انقطاع الكهرباء الحالية في البلاد.

وتعاقدت مصر في مايو (أيار) الماضي، من خلال الشركة «المصرية القابضة للغازات الطبيعية» (إيغاس)، مع شركة «هوغ» للغاز المسال النرويجية لاستئجار الوحدة العائمة «هوغ غاليون» للغاز الطبيعي المسال، بهدف المساهمة في تأمين الاحتياجات الإضافية للاستهلاك المحلي من الغاز خلال أشهر الصيف.

وعملية «التغويز» هي إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى صورته الغازية، وذلك للاستهلاك المباشر. ويعني استخدام تسهيلات الإسالة الحالية بمنطقتي دمياط وإدكو بشكل عكسي استيراد الغاز من خلال تلك المحطتين الثابتتين عوضاً عن تصديره، وتسييل الغاز بهدف استخدامه للسوق المحلية.

وبدأت مصر في الشهرين الماضيين شراء شحنات الغاز الطبيعي المسال، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء في البلاد.

وقالت الوزارة في البيان، إن الحكومة المصرية تخطط لحفر 110 آبار استكشافية للغاز والنفط، بإجمالي استثمارات 1.2 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية، ونحو 586 بئراً حتى عام 2030، باستثمارات إجمالية متوقعة 7.2 مليار دولار.

وأكد وزير البترول المصري، كريم بدوي، في بيان أمام اللجنة البرلمانية المختصة باستعراض ومناقشة برنامج الحكومة الجديدة «إنني وجميع العاملين بالقطاع نضع على رأس أولوياتنا في المرحلة الحالية استمرار التنسيق والتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتوفير إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، والتنسيق مع الشركاء الأجانب للقيام بجدولة وسداد المستحقات المتأخرة، لتشجيع الشركاء على ضخ مزيد من الاستثمارات، بهدف زيادة الإنتاج من الزيت الخام والغاز في أسرع وقت ممكن، وإيجاد آليات تحفيزية لزيادة برامج الإنتاج، وتعجيل برامج الاستكشاف، ما يحقق المصالح المشتركة للطرفين».

وأضاف: «وكذلك المضي قدماً في جذب استثمارات أجنبية على المدى القصير، عن طريق تبني فكر استثماري جديد، بما يسهم في الاستغلال الكامل لإمكانيات القطاع من مصانع التكرير والبتروكيماويات والثروات المعدنية، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الإمكانيات الحديثة من التحول الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنشطة القطاع».

وتشمل أولويات المرحلة الحالية، وفق الوزير، «زيادة الإنتاج»، موضحاً «أن هناك تنامي في الاستهلاك، فى ظل جهود الدولة لبناء الجمهورية الجديدة، من تحديث البنية التحتية والتوسع العمراني غير المسبوق ومشروعات النقل النظيف، وإضافة عدد من محطات الكهرباء العملاقة، والتوسع فى المناطق الصناعية، وزيادة المصانع كثيفة استهلاك الطاقة والانخفاض فى إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي من مناطق الإنتاج الحالية بنسبة تصل إلى 25 في المائة خلال السنوات الثلاث السابقة، وارتفاع قيمة مستحقات الشركاء، ما أدى إلى انخفاض وتيرة خطط الاستكشاف والتنمية، واللجوء إلى الاستيراد لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك».