الذهب يتراجع مع ترقب مؤشرات على اتجاه أسعار الفائدة الأميركية

بائع يرتب عقداً ذهبياً داخل صالة عرض للمجوهرات الذهبية في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
بائع يرتب عقداً ذهبياً داخل صالة عرض للمجوهرات الذهبية في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

الذهب يتراجع مع ترقب مؤشرات على اتجاه أسعار الفائدة الأميركية

بائع يرتب عقداً ذهبياً داخل صالة عرض للمجوهرات الذهبية في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
بائع يرتب عقداً ذهبياً داخل صالة عرض للمجوهرات الذهبية في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين، مع ترقب المتعاملين مزيداً من البيانات الاقتصادية الأميركية، في حين أظهرت تقارير الأسبوع الماضي أن التضخم يستقرّ، ما رفع التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيتجه لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وبحلول الساعة 0546 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المائة إلى 2321.11 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد صعوده أكثر من 1 في المائة يوم الجمعة. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 في المائة إلى 2335.30 دولار للأوقية.

ومن المقرر صدور بيانات مبيعات التجزئة الأميركية (الثلاثاء)، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية (الخميس)، وقراءات أولية لمؤشرات مديري المشتريات (الجمعة). ومن المقرر أيضاً أن يتحدث عدد من مسؤولي بنوك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

وأظهرت البيانات، الصادرة الأسبوع الماضي، بعض الضعف في ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن سوق العمل تفقد زخمها، وتبقي آمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) حية.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، يتوقع المتعاملون بنسبة 68 في المائة خفض الفائدة في سبتمبر، مقارنة بتوقعات بنحو 63 في المائة قبل بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس الماضي.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عوائد.

وعلى صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4 في المائة إلى 29.13 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.5 في المائة إلى 953.30 دولار، وخسر البلاديوم 0.1 في المائة إلى 889.21 دولار.


مقالات ذات صلة

الذهب يقاوم الانخفاض... ويحافظ على مكاسبه الأسبوعية

الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع «كراستفيتميت» للمعادن غير الحديدية في مدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يقاوم الانخفاض... ويحافظ على مكاسبه الأسبوعية

تراجعت أسعار الذهب، يوم الجمعة، لكنها كانت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الرابع على التوالي، حيث رفعت التوقعات بأن يخفّض «الفيدرالي» أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع تكرير وتصنيع المعادن الثمينة في مدينة نوفوسيبيرسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يرتفع مع تزايد توقعات خفض الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الخميس، لتقترب من مستوى قياسي حققته في الجلسة السابقة، حيث أدى ارتفاع التوقعات بخفض الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في مصنع «أرغور هيرايوس» في مندريسيو السويسرية (رويترز)

الذهب يحلق إلى ذروة قياسية جديدة

قفز الذهب إلى ذروة قياسية يوم الأربعاء، مدعوماً بآمال متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في مصنع «أرغور هيرايوس» في مندريسيو السويسرية (رويترز)

الذهب يحلق إلى ذروة قياسية جديدة

قفز الذهب إلى ذروة قياسية يوم الأربعاء، مدعوماً بآمال متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية في مصنع «كراستفيتميت» للمعادن الثمينة في مدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يتفاعل مع توقعات خفض الفائدة في سبتمبر

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، الثلاثاء، بعد أن عزّزت تصريحات رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، التوقعات بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (لندن)

البرامج والمشاريع البيئية القائمة تحت مظلة مبادرة «السعودية الخضراء»

إحدى المناطق الجبلية الواقعة جنوب المملكة (الشرق الأوسط)
إحدى المناطق الجبلية الواقعة جنوب المملكة (الشرق الأوسط)
TT

البرامج والمشاريع البيئية القائمة تحت مظلة مبادرة «السعودية الخضراء»

إحدى المناطق الجبلية الواقعة جنوب المملكة (الشرق الأوسط)
إحدى المناطق الجبلية الواقعة جنوب المملكة (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط» أن الحكومة السعودية تنوي ضمَّ جميع المبادرات والبرامج والمشاريع البيئية القائمة في القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، إلى مبادرة «السعودية الخضراء»، وذلك بهدف تحقيق مستهدفات البلاد في هذا الإطار.

ومبادرة «السعودية الخضراء» التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في مارس (آذار) 2021، تساهم بدور محوري في تحقيق أهداف المناخ العالمية، وتدعم طموح المملكة في تحقيق هدف الحياد الصفري بحلول 2060، عبر تبني نموذج الاقتصاد الدائري للكربون.

ووفق معلومات خاصة بـ«الشرق الأوسط»، أرسلت الحكومة تعميماً إلى جميع الجهات يتضمن قرار اللجنة العليا لمبادرة «السعودية الخضراء» بتكليف لجنتَي الطاقة والتغيُّر المناخي، والبيئة، بحصر المبادرات والبرامج والمشاريع القائمة التي قد تساهم في تحقيق مستهدفات المبادرة، والعمل على ضمها وفق المعايير المعتمَدة. وطالبت القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي بتزويد البرنامج الوطني للتشجير بجميع الأعمال التشجيرية المنفذة خلال الفترة السابقة.

التنوع البيولوجي

وتلتزم المملكة بزراعة 10 مليارات شجرة، أي ما يعادل استصلاح 74 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وذلك في إطار سعيها إلى استعادة الوظائف البيئية الحيوية، وتحسين جودة الهواء، والحد من العواصف الرملية والترابية، وكذلك الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحُّر وزحف الرمال.

ومنذ إطلاقها، نجحت مبادرة «السعودية الخضراء» في زراعة 43.9 مليون شجرة، واستصلاح 94 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة في أنحاء المملكة، أي ما يزيد على مساحة 146 ألف ملعب كرة قدم.

ويسهم هذا التقدُّم المحرَز في تحقيق هدف زراعة 10 مليارات شجرة خلال العقود المقبلة، ويجري العمل حالياً على تنفيذ أكثر من 40 مبادرة تدعم الهدف المرحلي المتمثل في زراعة أكثر من 600 مليون شجرة واستصلاح 8 ملايين هكتار من الأراضي بحلول عام 2030.

وكشفت المملكة، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عن دراسة جدوى تفصيلية استمرت لمدة عامين، بهدف تنمية الغطاء النباتي في مختلف أنحاء البلاد، شملت أكثر من 1150 مسحاً ميدانياً جرى تنفيذها بالتعاون مع أكثر من 50 من أهم الخبراء.

التأهيل البيئي

ومن المقرَّر البدء بتنفيذ مشاريع التشجير واستصلاح الأراضي في عدد من المواقع، بما في ذلك غابات المانغروف والمستنقعات والغابات الجبلية والمراعي والمتنزهات الوطنية والوديان.

وسيتم تنفيذ خريطة الطريق المعتمَدة على مرحلتين؛ تمتد الأولى من العام الحالي حتى نهاية العقد، وتَتبِع نهجاً قائماً على الطبيعة؛ لإعادة التأهيل البيئي، بينما ستبدأ المرحلة الثانية في 2030، وسيتم خلالها العمل على استحداث نهج شامل يعتمد على الجهود البشرية وتطبيق الدروس المستفادة من المرحلة الأولى.

وستسهم جهود إعادة تأهيل البيئات الطبيعية بالمملكة في توفير فرص العمل ضمن مجموعة واسعة من القطاعات، ومكافحة التصحُّر وزحف الرمال، والحدّ من التأثيرات السلبية للعواصف الرملية، وتحسين جودة الحياة لسكان المملكة، كما ستستفيد مراكز المدن من زيادة الكثافة الشجرية التي ستسهم في خفض درجات الحرارة وتحسِّن جودة الهواء.