مخزونات النفط الأميركية ترتفع أكثر من التوقعات

مشهد جوي لمصفاة تكرير نفط تابعة لشركة «إكسون موبيل» بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
مشهد جوي لمصفاة تكرير نفط تابعة لشركة «إكسون موبيل» بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

مخزونات النفط الأميركية ترتفع أكثر من التوقعات

مشهد جوي لمصفاة تكرير نفط تابعة لشركة «إكسون موبيل» بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
مشهد جوي لمصفاة تكرير نفط تابعة لشركة «إكسون موبيل» بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن مخزونات النفط والبنزين والمقطرات الأميركية، ارتفعت خلال الأسبوع المنتهي في 7 يونيو (حزيران)، أكثر من المتوقع.

وأوضحت الإدارة، في تقريرها الذي يحظى بمتابعة واسعة، الأربعاء، أن مخزونات الخام ارتفعت بنحو 3.7 مليون برميل، ليصل الإجمالي إلى 459.7 مليون برميل. كما ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى مستوى 233.5 مليون برميل. وأيضاً صعدت مخزونات المقطرات (تشمل الديزل ووقود التدفئة) بمقدار 0.9 مليون برميل ليصل الإجمالي إلى 123.4 مليون برميل.

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ 2018، مع انتعاش الكميات من المكسيك، وعزز توسيع خط أنابيب «ترانس ماونتن» الشحنات من كندا.

وارتفعت واردات النفط الخام من المكسيك بمقدار 449 ألف برميل يومياً إلى 987 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في السابع من يونيو، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وخفضت شركة الطاقة الحكومية المكسيكية بتروليوس مكسيكانوس صادراتها في أبريل ومايو لتزويد مصافيها المحلية بالمزيد، لكنها تراجعت في وقت لاحق عن تخفيضات التصدير التي خططت لها في مايو (أيار).

وقفزت الواردات من كندا بمقدار 206 آلاف برميل يومياً إلى نحو أربعة ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها في أربعة أشهر.

وتأتي هذه الزيادة مع بدء تشغيل خط أنابيب النفط الخام «ترانس ماونتن» الذي تأخر لفترة طويلة في مايو. وبدأت مصافي الساحل الغربي في استقبال شحنات النفط الخام التي يتم شحنها عبر خط الأنابيب وتحميلها على السفن في فانكوفر في نهاية مايو الماضي.

وارتفعت واردات الساحل الغربي بمقدار 601 ألف إلى ما يقرب من مليوني برميل يومياً، وهو أقوى مستوى لها منذ عام 2022.

وتراجعت أسعار النفط، بعد صدور التقرير، رغم توقعات رئيسية أشارت إلى أن مخزونات النفط العالمية ستشهد انخفاضاً في النصف الثاني من 2024.

وبحلول الساعة 15:07 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 في المائة إلى 82.20 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.2 في المائة لتبلغ 78.12 دولار.


مقالات ذات صلة

الصين تزيد وارداتها من النفط الروسي «الرخيص»

الاقتصاد ناقلات نفط في ميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

الصين تزيد وارداتها من النفط الروسي «الرخيص»

ارتفع إجمالي واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مورد لها، في النصف الأول من هذا العام 5 في المائة، بسبب سعره الرخيص.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد نموذج لمضخة نفطية أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

مصادر من «أوبك بلس» تستبعد تغيير سياسة الإنتاج في اجتماع أغسطس

قالت ثلاثة مصادر من «أوبك بلس» لـ«رويترز» إنه من المستبعد أن يوصي اجتماع وزاري مصغر للتحالف الشهر المقبل بتغيير سياسة الإنتاج.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الكويت تعلن بدء أعمال الحفر في حقل الدرة في 2024

الكويت تعلن بدء أعمال الحفر في حقل الدرة في 2024

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن المؤسسة ستبدأ أعمال الحفر والبناء في حقل «الدرة» البحري في 2024.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
آسيا ناقلة حاويات أثناء مرورها في البحر الأحمر (أرشيفية - إ.ب.أ)

البحرية الهندية تنقذ 9 من طاقم الناقلة «بريستيج فالكون»

قال مسؤولون حكوميون وبحريون من الهند التي تساعد في عمليات البحث والإنقاذ إنه جرى انتشال 9 على الأقل من بين 16 شخصاً شكلوا طاقم ناقلة نفط.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي )
الاقتصاد منصة الحفر (أورينتال فينيكس) (كونا)

شركة «نفط الكويت» تعلن عن حفر 6 آبار استكشافية جديدة

أعلنت شركة نفط الكويت، اليوم الأربعاء، انتقال منصة الحفر (أورينتال فينيكس) إلى (قطاع جزة) استعداداً لحفر البئر الاستكشافية الجديدة (جزة 1).

«الشرق الأوسط» (الكويت)

«السوق المالية» السعودية في مأمن من الأعطال التقنية العالمية

مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
TT

«السوق المالية» السعودية في مأمن من الأعطال التقنية العالمية

مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان أسعار الأسهم على شاشة «تداول» السعودية (رويترز)

أكدت هيئة السوق المالية السعودية، سلامة الأنظمة التشغيلية من الأعطال التقنية التي تأثرت بها معظم الجهات حول العالم، وجاهزيتها التامة لتقديم الخدمات لكل المستثمرين في جلسات التداول يوم الأحد، مبينة أنها نسقت من اللحظة الأولى مع الجهات ذات العلاقة للتأكد من عدم تأثرها.

وأوضحت الهيئة في بيان، السبت، أنه تم التعميم على الشركات المدرجة في السوق المالية بضرورة الإفصاح عن أي تطورات جوهرية بهذا الشأن.

وأعلنت شركة تداول السعودية عن سلامة وجاهزية أنظمتها لضمان تقديم الخدمات لكل المستثمرين في السوق.

وتؤكد هيئة السوق المالية أن الفرق التقنية تعمل على مراقبة الأنظمة على مدار الساعة، للتأكد من استمرار عدم تأثر الخدمات والبنية الأساسية التقنية، وضمان استمرارية الأعمال وكفاءة الأنظمة في السوق.

تأثير محدود

ومنذ بداية الأزمة التقنية العالمية، أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية أن تأثير العطل على المملكة كان محدوداً.

وقالت الهيئة، في بيان، إنه «إشارة إلى ما تناقلته وسائل الإعلام عن تعطل الكثير من الأنظمة الفنية في مختلف القطاعات الحيوية حول العالم، فقد أوضحت الهيئة أن التأثير على الجهات الوطنية في المملكة يعد محدوداً، وفق ما تم رصده حتى الآن».

وأشارت إلى أن هذه الأعطال التي حدثت حول العالم قد نتجت كما تبين عن قيام شركة «كراود سترايك»، فجر الجمعة، بإطلاق حزمة من التحديثات لأحد منتجاتها، تضمنت خللاً فنياً.

الحوادث السيبرانية

وأبانت أنه بفضل ما يحظى به قطاع الأمن السيبراني من دعم ورعاية كبيرين من القيادة السعودية، فقد وضعت الهيئة التدابير الاستباقية لرصد ومتابعة التهديدات والمخاطر السيبرانية، وكذلك الاستجابة لأي حوادث سيبرانية في حال وقوعها، إضافة إلى جهود الهيئة الرامية إلى توطين القدرات الوطنية وتعزيز السيادة التقنية في هذا المجال.

وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أن ضوابط ومعايير الأمن السيبراني الصادرة عنها عززت أمن وموثوقية الفضاء السيبراني في المملكة، مما كان له الأثر الإيجابي في حماية الجهات الوطنية والبنى التحتية الحساسة في البلاد، كما تتابع الهيئة التزام الجهات الوطنية بتلك الضوابط والمعايير.

وأشارت إلى أنها مستمرة في المتابعة من خلال البوابة الوطنية لخدمات الأمن السيبراني (حصين) والعمل بالشراكة مع جميع الجهات الوطنية لضمان تعزيز الأمن السيبراني الوطني، بوصفه هدفاً ومقوماً أساسياً لحماية المصالح الحيوية للمملكة، والبنى التحتية الحساسة، والخدمات والأنشطة الحكومية والجهات ذات الأولوية في القطاعين العام والخاص.