«أسفار» السعودية تتجه لتطوير واجهة بحرية غرب السعودية

بشراكة بين «بهيج» و«كيرتين هوسبيتاليتي» الآيرلندية

جانب من توقيع الاتفاقية بين «بهيج» التابعة لشركة «أسفار» السعودية و«كيرتين هوسبيتاليتي» الآيرلندية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية بين «بهيج» التابعة لشركة «أسفار» السعودية و«كيرتين هوسبيتاليتي» الآيرلندية (الشرق الأوسط)
TT

«أسفار» السعودية تتجه لتطوير واجهة بحرية غرب السعودية

جانب من توقيع الاتفاقية بين «بهيج» التابعة لشركة «أسفار» السعودية و«كيرتين هوسبيتاليتي» الآيرلندية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية بين «بهيج» التابعة لشركة «أسفار» السعودية و«كيرتين هوسبيتاليتي» الآيرلندية (الشرق الأوسط)

وقّعت «بهيج» لتطوير الوجهات السياحية، التابعة لـ«أسفار» المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، شراكة مع شركة «كيرتين هوسبيتاليتي»، للارتقاء بأنماط العيش المتكاملة للواجهة البحرية في ينبع الواقعة غرب السعودية.

وأطلقت «أسفار»، الشركة السعودية للاستثمار السياحي المملوكة بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، وتحالف شركتي «مشاريع عون» و«مجموعة التميمي»، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، شركة «بهيج» لتطوير وإدارة الوجهات السياحية المتنوعة، وهي مشروع مشترك يعمل ضمن القطاع الخاص، إلى تطوير وجهات للتجارب السياحية الراقية والمتوسطة في مختلف أنحاء المملكة.

وجاء توقيع الاتفاقية بين «بهيج» و«كيرتين هوسبيتاليتي»، على هامش قمة مستقبل الضيافة التي أقيمت في الرياض تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل»، التي انعقدت بين 29 أبريل (نيسان) الماضي و1 مايو (أيار) الحالي.

واستعرضت «كيرتين هوسبيتاليتي»، محفظتها المتنامية في السعودية خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة، وتعاونها الوثيق مع وزارة السياحة السعودية، وشركة «عسير للاستثمار».

وتعمل بالشراكة مع شركة «عسير للاستثمار» بهدف خلق فرص كبيرة ضمن قطاعي الضيافة والتراث في منطقة عسير الواقعة جنوب السعودية، بما يتماشى مع أهداف «رؤية 2030» الرامية لتنويع الاقتصاد، وتعزيز السياحة الإقليمية.


مقالات ذات صلة

السعودية تشهد ارتفاعاً في إصدارات الصكوك لتمويل مشاريع التحول الاقتصادي

الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

السعودية تشهد ارتفاعاً في إصدارات الصكوك لتمويل مشاريع التحول الاقتصادي

شهدت إصدارات الصكوك في السعودية ارتفاعاً خلال النصف الأول من العام الحالي، نتيجةً لمواصلة الحكومة والبنوك الاستفادة من السوق لتمويل مختلف المشاريع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد «نيوم للهيدروجين الأخضر» أعلنت مؤخراً تسلّم الدفعة الأولى من توربينات لتشغيل المصنع الجديد (الشرق الأوسط)

السعودية تعتزم تطوير محطة جديدة لتوطين توربينات الرياح

يعتزم صندوق الاستثمارات العامة، وثاني أكبر مصنع لتوربينات الرياح في الصين، التوصل إلى اتفاق لتطوير محطة جديدة في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي ووزير الخارجية التايلاندي خلال المنتدى الاستثماري (تصوير: سعد العنزي)

تايلاند تفتح مكتباً للاستثمار في السعودية لتعظيم إمكانات التعاون

دشّن مجلس الاستثمار التايلاندي مكتباً له في المملكة رسمياً، للاستفادة من إمكانات الاستثمار والتعاون الإقليمي، بوصفه أول مكتب له في الشرق الأوسط.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي يتحدث للحضور خلال «المنتدى الاستثماري السعودي - التايلندي» (الشرق الأوسط)

الفالح: العلاقات الاقتصادية السعودية - التايلندية شهدت تطورات متسارعة  

أكد وزير الاستثمار، المهندس خالد الفالح، التقدم الملحوظ الذي تشهده العلاقات التجارية بين السعودية وتايلند؛ استجابةً للطلب المتزايد على مدار عقود عدة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد طائرة «إي كوبتر» من «فلاي ناو» ذات المقعد الواحد في «المنتدى العالمي للمركبات الكهربائية وتكنولوجيا التنقل 2024» بالرياض (الشرق الأوسط)

آلاف الطائرات الكهربائية تستعد لنقل الزوار في «إكسبو 2030» بالرياض

تستعد شركة «فلاي ناو» للطيران، التي تتخذ من سالزبورغ بالنمسا مقراً لها، لتوفير آلاف الطائرات المروحية الكهربائية بحلول عام 2030.

زينب علي (الرياض)

باول: تقدم ملحوظ في تحقيق هدف التضخم خلال الربع الثاني

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول في محادثة مع النادي الاقتصادي بواشنطن (أ ب)
رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول في محادثة مع النادي الاقتصادي بواشنطن (أ ب)
TT

باول: تقدم ملحوظ في تحقيق هدف التضخم خلال الربع الثاني

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول في محادثة مع النادي الاقتصادي بواشنطن (أ ب)
رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول في محادثة مع النادي الاقتصادي بواشنطن (أ ب)

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، يوم الاثنين، إن قراءات التضخم الثلاث خلال الربع الثاني من هذا العام تظهر أنه جرى إحراز «مزيد من التقدم» في إعادة وتيرة زيادات الأسعار إلى هدف «الفيدرالي».

وقال باول خلال فعالية في النادي الاقتصادي بواشنطن: «في الواقع، أحرزنا مزيداً من التقدم في الربع الثاني. لقد حصلنا على 3 قراءات أفضل، وإذا قمت بحساب متوسطها، فهذا مكان جيد جداً»، وفق «رويترز».

وأشار إلى أنه لا يتوقع أن يواجه الاقتصاد الأميركي اضطرابات اقتصادية كبيرة أو ركوداً صريحاً. وقال إن سيناريو الهبوط الحاد للولايات المتحدة «ليس السيناريو الأكثر ترجيحاً أو احتمالاً».

ومن المرجح أن تكون تصريحات باول هي الأخيرة له حتى مؤتمره الصحافي بعد اجتماع «الفيدرالي» في 30 - 31 يوليو (تموز).

ويقترب التضخم من هدف «المركزي» البالغ 2 في المائة، ويشعر صناع السياسات بقلق كبير بشأن تباطؤ الاقتصاد أكثر مما ينبغي والتسبب في ارتفاع معدل البطالة.

ومع نظر صناع السياسات على نحو كبير إلى مجموعة متوازنة من المخاطر، فقد يستخدمون تعليقاتهم النهائية قبل اجتماع هذا الشهر إما للإشارة إلى أن تخفيضات أسعار الفائدة وشيكة، وإما لتفسير السبب وراء عدم تبرير البيانات الأخيرة للتحول إلى سياسة نقدية أكثر تساهلاً.

ويميل الرهان بين المستثمرين بقوة نحو قيام «الفيدرالي» بتخفيض أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول). ويمكن أن توفر التغييرات في بيان السياسة في يوليو إشارة قوية على ذلك من خلال تحديث كيفية وصف التضخم، وتقييم مدى مساهمة البيانات الأخيرة في تعزيز ثقة صناع السياسات في أن تفشي التضخم في عصر الوباء قد انحسر.