أرباح «المتطورة» السعودية للصناعات تقفز 392% في الربع الأول

مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
TT

أرباح «المتطورة» السعودية للصناعات تقفز 392% في الربع الأول

مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)

قفز صافي أرباح «الشركة السعودية للصناعات المتطورة»، بنسبة 392 في المائة بنهاية الربع الأول من عام 2024، ليصل إلى 108.72 مليون ريال (28.9 مليون دولار) تقريباً، مقارنة مع 22.07 مليون ريال (5.8 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2023.

وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تداول)، بشكل رئيسي، إلى زيادة الأرباح من الموجودات المالية بالقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر، وذلك على الرغم من انخفاض حصة الشركة من أرباح الشركات الزميلة وارتفاع تكاليف التمويل والمصاريف العمومية والإدارية، بالإضافة إلى ارتفاع الزكاة التقديرية.

وأشارت «المتطورة» التي تستثمر في رؤوس أموال الشركات، إلى أنها أجرت عدة تغييرات في المراكز الاستثمارية والدخول في فرص استثمارية جديدة، ما أدى إلى تحقيق أرباح من موجودات مالية بالقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر بنسبة 1.2 في المائة إلى 117.5 مليون ريال خلال الربع الحالي مقارنة بـ9 ملايين ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، وبـ55.9 مليون ريال على أساس فصلي بنسبة ارتفاع 110 في المائة.

الجدير بالذكر، أن الربح للسهم الواحد تم تعديله بسبب بدء الشركة في شراء أسهم خزينة بناء على موافقة الجمعية العمومية غير العادية بتاريخ 25 يناير (كانون الثاني) 2023؛ إذ قامت الشركة بشراء مليون سهم وتخصيصها كأسهم الخزينة.

وأضافت الشركة أن هذه النتائج المالية التقديرية للفترة المنتهية في 31 مارس (آذار) 2024 تم إعدادها من قبل إدارة الشركة ولم يتم فحصها أو مراجعتها من قبل مراجعها الخارجي.


مقالات ذات صلة

عوائد السندات الألمانية تتراجع من أعلى مستوياتها وسط تهدئة جيوسياسية

الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد السندات الألمانية تتراجع من أعلى مستوياتها وسط تهدئة جيوسياسية

تلقت الأسواق بعض الدعم المعنوي بعد منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنه أوقف هجوماً كان مخططاً له ضد إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم التهدئة مع إيران وسط تراجع النفط

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مدعومة بتطورات جيوسياسية تتعلق بإيران، بعد أن رحّب المستثمرون بتقارير تفيد بتعليق الولايات المتحدة هجوماً عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد لوحة شارع وول ستريت تظهر خارج بورصة نيويورك (رويترز)

بضغط من التضخم والحرب... الأسواق تتأهب لمزيد من التراجع في السندات الأميركية

يرى محللون أن موجة البيع الحادة التي تضرب سندات الخزانة الأميركية قد لا تكون انتهت بعد، في ظل استمرار الضغوط التضخمية، وتبدّل توقعات أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون يتابعون أسعار الصرف في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)

أداء متباين للأسواق الآسيوية وسط ترقّب لتداعيات الحرب وتقلبات الطاقة

شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متبايناً، مع ترقب المستثمرين تداعيات الحرب والتقلبات الحادة في أسواق الطاقة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات يستقر عند أعلى مستوى في 15 عاماً

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو، يوم الاثنين، وسط موجة بيع واسعة النطاق في أسواق السندات العالمية

«الشرق الأوسط» (لندن)

قبرص لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر مصر بحلول 2028

ناقلة غاز طبيعي مسال تبحر قبالة ساحل شبه جزيرة غيراند في غرب فرنسا (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تبحر قبالة ساحل شبه جزيرة غيراند في غرب فرنسا (رويترز)
TT

قبرص لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر مصر بحلول 2028

ناقلة غاز طبيعي مسال تبحر قبالة ساحل شبه جزيرة غيراند في غرب فرنسا (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تبحر قبالة ساحل شبه جزيرة غيراند في غرب فرنسا (رويترز)

أعلن الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، قبيل اجتماع الحكومة، يوم الثلاثاء، أن بلاده تستهدف بيع أول شحنة من غازها الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية عبر مصر في عام 2028، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

وفي بيان صادر عن المكتب الصحافي الرسمي لرئيس الوزراء، أوضح خريستودوليدس أن مجلس الوزراء سيوافق اليوم، على خطة تطوير وإنتاج حقل «كرونوس» للغاز، بالإضافة إلى الاتفاقيات المتعلقة بالشروط الأساسية لعملية بيع الغاز الطبيعي القبرصي.

كما أشار الرئيس القبرصي إلى مزيد من الإعلانات الإضافية التي سوف تصدر قريباً جداً، بالتعاون مع شركة «إكسون موبيل»، قائلاً: «المشاورات الآن في مرحلة متقدمة، وسنكون قريباً جداً في وضع يسمح لنا بالإعلان عن الخطوات التالية بالتفصيل».

يشار إلى أنه سبق أن وقعت قبرص ومصر اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي لربط وتطوير الحقول البحرية القبرصية بالبنية التحتية المصرية، تمهيداً لتسييله وإعادة تصديره.

كما وقعت شركة «إيني» الإيطالية صفقة مع مصر وقبرص لتطوير وتصدير الغاز المكتشف في المياه القبرصية.


«إيني» تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي قبالة سواحل موزمبيق

منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
TT

«إيني» تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي قبالة سواحل موزمبيق

منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)

قال المتحدث باسم شركة «إيني» الإيطالية للطاقة إن الشركة تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي المسال قبالة سواحل موزمبيق.

وكانت «إيني» قد اتخذت قراراً نهائياً بالاستثمار في منصتها الثانية «كورال نورث» في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. ومن المتوقع أن تُضاعف هذه المنصة إنتاج موزمبيق من الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من 7 ملايين طن متري سنوياً بمجرد بدء تشغيلها في عام 2028.

وأوضح المتحدث باسم «إيني»، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن حوض روفوما يحتوي على احتياطيات غاز كبيرة تتيح فرصاً لتطورات جديدة.

وأكد المتحدث، في معرض تأكيده لتقرير وكالة الأنباء البرتغالية «لوسا»، أن «(إيني) تُقيّم حالياً إمكانية المضي قدماً في مشروع ثالث يعتمد على تقنية المنصات العائمة للغاز الطبيعي المسال».

ويحتوي حوض روفوما الساحلي، قرب حدود تنزانيا وموزمبيق، على ما بين 160 و200 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، ما يجعله أحد أكبر الاحتياطيات العالمية التي بدأت للتو في الاستغلال.

كما جذبت احتياطيات الغاز الهائلة في موزمبيق شركتي النفط العملاقتين «توتال إنرجيز» و«إكسون موبيل»، اللتين تعملان على تطوير مشاريع منفصلة للغاز الطبيعي المسال في البر، واللتين ستستخرجان الغاز من حقول حوض روفوما.


الروبل الروسي يسجل أعلى مستوى في 3 سنوات أمام اليوان

صورة توضيحية لأوراق من اليوان والروبل وسط أعلام الصين وروسيا (رويترز)
صورة توضيحية لأوراق من اليوان والروبل وسط أعلام الصين وروسيا (رويترز)
TT

الروبل الروسي يسجل أعلى مستوى في 3 سنوات أمام اليوان

صورة توضيحية لأوراق من اليوان والروبل وسط أعلام الصين وروسيا (رويترز)
صورة توضيحية لأوراق من اليوان والروبل وسط أعلام الصين وروسيا (رويترز)

سجّل الروبل الروسي أعلى مستوى له في أكثر من 3 سنوات مقابل اليوان الصيني؛ العملة الأجنبية الأوسع تداولاً في روسيا، وذلك قبيل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين، التي تتضمن أجندتها بحث إبرام صفقات تجارية جديدة.

وقال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، قبيل الزيارة، إن «جميع» المدفوعات تقريباً في التجارة الثنائية بين البلدين، التي تبلغ قيمتها نحو 240 مليار دولار، تُسوَّى حالياً باليوان والروبل؛ مما يسهم في تحصينها من تأثير العقوبات الغربية، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «بورصة موسكو» أن الروبل ارتفع إلى 10.45 مقابل اليوان، فيما أظهرت بيانات «مجموعة بورصة لندن» أن العملة الروسية تجاوزت مستوى 72 مقابل الدولار الأميركي يوم الثلاثاء؛ لأول مرة منذ مارس (آذار) 2023.

ويحظى الروبل بدعم من ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تمديد الولايات المتحدة إعفاءً لمدة 30 يوماً من بعض القيود المتعلقة بالنفط الروسي، فضلاً عن توقعات بإبرام اتفاقات تجارية جديدة بين موسكو وبكين.

وقال محللون في «بنك سانت بطرسبرغ» إن الروبل يستفيد، إلى جانب زيادة مبيعات العملات الأجنبية من قبل المصدرين، من الأخبار المرتبطة بمضمون المحادثات المرتقبة بين قيادتي روسيا والصين.

ومن المتوقع أن يناقش بوتين والرئيس الصيني، شي جينبينغ، اتفاقات جديدة في قطاع الطاقة، بما في ذلك مشروع خط أنابيب الغاز «قوة سيبيريا2»، الذي سينقل الغاز من شبه جزيرة يامال في غرب سيبيريا إلى الصين. وتُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الروسي.

وقال أوشاكوف، الاثنين، إن روسيا رفعت إمداداتها النفطية إلى الصين بأكثر من الثلث، لتصل إلى 31 مليون طن متري خلال الربع الأول من العام الحالي.

وارتفع الروبل بنحو 12 في المائة مقابل الدولار، و11 في المائة مقابل اليوان، منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط وعائدات الطاقة الروسية. ويرى عدد من المحللين أن روسيا من أبرز المستفيدين من الحرب في الشرق الأوسط، التي تسببت في اضطراب غير مسبوق بأسواق الطاقة العالمية.