الناتج المحلي البحريني يحقق نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023

في تقرير نشرته وزارة المالية والاقتصاد الوطني

سجل الناتج المحلي الإجمالي في البحرين نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023 مدعوماً بارتفاع نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3.4 % (الشرق الأوسط)
سجل الناتج المحلي الإجمالي في البحرين نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023 مدعوماً بارتفاع نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3.4 % (الشرق الأوسط)
TT

الناتج المحلي البحريني يحقق نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023

سجل الناتج المحلي الإجمالي في البحرين نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023 مدعوماً بارتفاع نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3.4 % (الشرق الأوسط)
سجل الناتج المحلي الإجمالي في البحرين نمواً بنسبة 2.4 % في عام 2023 مدعوماً بارتفاع نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3.4 % (الشرق الأوسط)

ذكرت وزارة المالية والاقتصاد الوطني في البحرين، أن الناتج المحلي الإجمالي سجل نمواً بنسبة 2.4 في المائة بالأسعار الثابتة في عام 2023، مدعوماً بارتفاع نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3.4 في المائة، وذلك وفقاً للبيانات الأولية للحسابات القومية الصادرة عن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية.

وذكر التقرير الاقتصادي لمملكة البحرين لعام 2023، الذي نشرته وزارة المالية والاقتصاد الوطني عبر موقعها الإلكتروني، امس (الاثنين)، أن الناتج المحلي الإجمالي حقق نتائج إيجابية خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث سجل نمواً بالأسعار الثابتة بنسبة 3.5 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بأداء القطاع غير النفطي بنسبة 4.0 في المائة مقارنةً بالربع الرابع من عام 2022. وعلى أساس فصلي، سجل الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2023 نمواً بنسبة 4.6 في المائة بالأسعار الثابتة، وبلغت نسبة نمو القطاع غير النفطي 5.1 في المائة مقارنةً بالربع الثالث من عام 2023.

ويلخص التقرير أبرز المستجدات على الصعيد الاقتصادي المحلي، وأداء عدد من المؤشرات الاقتصادية، إلى جانب المستجدات حول المشاريع التنموية وأداء البحرين في تقارير ومؤشرات التنافسية الدولية.

وسلط التقرير الضوء على دور القطاعات غير النفطية في دعم النمو الاقتصادي في البحرين، حيث بلغت نسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة 83.9 في المائة خلال عام 2023، وهي النسبة الأعلى بتاريخ البحرين لمساهمة القطاع في الناتج المحلي. ومن بين القطاعات غير النفطية، سجل قطاع الفنادق والمطاعم النمو الأعلى بنسبة 8.0 في المائة، حيث ارتفع عدد الزوار الوافدين لأغراض سياحية بنسبة 24.7 في المائة، كما سجل إشغال الفنادق 4 و5 نجوم زيادة بنحو 5 نقاط مئوية خلال عام 2023. وشهدت الليالي السياحية زيادة ملحوظة بنسبة 46.0 في المائة خلال العام لتصل إلى 19.0 مليون ليلة سياحية.

وحقق قطاع المشروعات المالية – الذي يشكل أكبر القطاعات مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي – نمواً بالأسعار الثابتة بنسبة 5.7 في المائة خلال عام 2023، مدعوماً بنمو عدد من المؤشرات المالية كالقيمة الإجمالية للميزانية الموحدة للجهاز المصرفي بنسبة 6.4 في المائة، والقيمة الإجمالية لنظام التحويلات المالية الإلكتروني (فوري+، فوري، فواتير) التي نمت بنسبة 15.6 في المائة لتصل إلى 29.4 مليار دينار بحريني خلال عام 2023. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للقروض المقدمة من قِبل مصارف قطاع التجزئة بنسبة 4.3 في المائة.

كما نما قطاع التجارة بنسبة 5.3 في المائة بالأسعار الثابتة؛ إذ شهدت المجمعات التجارية زيادة في أعداد مرتاديها بنسبة 9.6 في المائة، ونمت قيمة معاملات نقاط البيع والتجارة الإلكترونية بنسبة 7.9 في المائة. ومن جانب آخر، حقق قطاع الأنشطة العقارية وخدمات الأعمال نمواً بنسبة 4.1 في المائة. مدعوماً بارتفاع عدد معاملات التداول العقارية بنسبة 24.1 في المائة.

وبلغ رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة 16.2 مليار دينار بحريني (42.9 مليار دولار) خلال عام 2023 بنسبة نمو بلغت 18.9 في المائة مقارنة بعام 2022. وسجل قطاع أنشطة التمويل والتأمين أعلى التدفقات الاستثمارية بقيمة 2.67 مليار دينار بحريني، تلاها قطاع تجارة الجملة والتجزئة بقيمة 29.9 مليون دينار بحريني.

بالإضافة إلى ذلك، سلّط التقرير الضوء على أداء مملكة البحرين ضمن تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية؛ إذ تصدرت مملكة البحرين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما يتعلق بمؤشرات حرية التجارة وحرية الاستثمار والحرية المالية ضمن مؤشر الحرية الاقتصادية 2024 الصادر عن مؤسسة «هيريتيج»، كما حققت مملكة البحرين المركز الثامن في المؤشر الفرعي «أساسيات مزاولة الأعمال» ضمن مؤشر «أجيليتي» اللوجيستي. وحافظت على تصنيفها ضمن فئة الدول «ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً» ضمن تقرير التنمية البشرية 2023 - 2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.



الرياض ترتبط مباشرة بميلانو عبر رحلات جديدة من «طيران ناس»

المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
TT

الرياض ترتبط مباشرة بميلانو عبر رحلات جديدة من «طيران ناس»

المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)
المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)

أعلن «طيران ناس»؛ الاقتصادي السعودي، عن تسيير رحلات مباشرة تربط العاصمة السعودية الرياض بمدينة ميلانو في إيطاليا، وذلك بالتعاون مع «برنامج الربط الجوي»، و«الهيئة السعودية للسياحة»، ضمن قائمة وجهات الشركة لصيف 2026.

وسيشغل «طيران ناس» ابتداءً من اليوم 3 رحلات أسبوعية مباشرة بين «مطار الملك خالد الدولي» في الرياض و«مطار ميلانو مالبينسا».

ويأتي إطلاق رحلات «الرياض - ميلانو» في إطار استراتيجية «طيران ناس» للنمو والتوسع تحت شعار «نربط العالم بالمملكة»، ودعم «الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني».

ويعكس هذا التعاون مع «برنامج الربط الجوي» و«الهيئة السعودية للسياحة» الالتزام المشترك بفتح أسواق جديدة وتسهيل الوصول إلى المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«برنامج الربط الجوي»، أحمد البراهيم، أن إطلاق رحلات «الرياض - ميلانو» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الربط الجوي بين دول أوروبا والمملكة؛ بما يسهم في دعم نمو القطاع السياحي وتمكين حركة السفر للأغراض السياحية والتجارية.

وأكد أن التعاون مع الناقل الوطني «طيران ناس» يأتي في إطار جهود «البرنامج» المستمرة لتطوير وفتح مسارات دولية جديدة، بما يتماشى ومستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للسياحة والطيران» ويعزز مكانة المملكة وجهةً عالمية.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشراكات والشؤون التنظيمية في «الهيئة السعودية للسياحة»، عبد الله الحقباني: «هذه الخطوة مهمة في توسيع شبكة الربط الجوي بالأسواق الدولية ذات الأولوية، وتعكس مستوى التعاون بين منظومتي السياحة والطيران؛ لدعم نمو الحركة السياحية إلى المملكة، وتعزيز الوصول المباشر إلى الوجهات السعودية، الذي يسهم في رفع تنافسية القطاع السياحي، ويدعم بناء شراكات أوسع مع الأسواق الأوروبية؛ مما يواكب مستهدفات (رؤية المملكة 2030)».

بدورها، أكدت «شركة مطارات الرياض»، التي تدير وتشغل «مطار الملك خالد الدولي»، أن تدشين الرحلات المباشرة بين الرياض وميلانو عبر «مطار الملك خالد الدولي» يمثل «خطوة نوعية تعزز مكانة العاصمة الرياض على خريطة الوجهات الدولية، وترسخ موقع المطار بصفته محوراً رئيسياً للربط الجوي بين المملكة وأهم العواصم الأوروبية».

وأشارت إلى أن «هذا المسار يسهم في إثراء تجربة المسافرين بخيارات سفر أوسع تنوعاً وسلاسة، ضمن منظومة تشغيلية ترتكز على التميز في جودة الخدمات وكفاءة تجربة السفر، وتدعم تموضع الرياض وجهةً عالمية للأعمال والسياحة والثقافة».

يُذكر أن «برنامج الربط الجوي» يستهدف دعم نمو القطاع السياحي في المملكة؛ عبر تعزيز شبكات الربط الجوي مع دول العالم، وتطوير المسارات الجوية الحالية والمستقبلية، وربط المملكة بوجهات دولية جديدة، إلى جانب مستهدفه ربط السعودية بـ250 وجهة بحلول عام 2030.

ويعمل «البرنامج» بصفته الممكّن التنفيذي لـ«الاستراتيجية الوطنية للسياحة» من تعزيز التعاون وبناء الشراكات مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، ضمن منظومتَي السياحة والطيران؛ بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً سياحية رائدة عالمياً.


صندوق النقد الدولي يُحذر من تصاعد المخاطر المالية في فرنسا

منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يُحذر من تصاعد المخاطر المالية في فرنسا

منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)
منظر عام لبرج إيفل وأفق مدينة باريس عند غروب الشمس (رويترز)

قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس، إن فرنسا تواجه ازدياداً في المخاطر على أوضاعها المالية العامة، مع تباطؤ وتيرة ضبط الموازنة واستمرار ارتفاع مستويات الدين، محذراً من أن ضعف الجهود قد يجعل البلاد أكثر عرضة لضغوط الأسواق والصدمات المستقبلية.

وفي ختام بعثة المراجعة السنوية إلى فرنسا، أوضح الصندوق أن عجز الموازنة العامة تراجع إلى 5.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، إلا أن مسار خفضه بشكل إضافي يسير بوتيرة أبطأ من المستهدف، ويواجه «مخاطر تنفيذ كبيرة»، وفق «رويترز».

وأضاف الصندوق أن السياسات الحالية لا تبدو كافية لتحقيق هدف الحكومة بخفض العجز إلى ما دون 3 في المائة بحلول عام 2029، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل قد تمثل فرصة لإعادة ضبط أكثر مصداقية للمسار المالي.

وحذر من أنه في حال غياب إجراءات إضافية، سيظل الدين العام مرتفعاً، مما قد يزيد من احتمالات اللجوء إلى تخفيضات أكثر حدة في وقت لاحق، خصوصاً في ظل ضغوط إنفاق متزايدة ناجمة عن شيخوخة السكان والتحولات في قطاعات الدفاع والطاقة، إلى جانب ارتفاع الإنفاق العام الذي بلغ 57.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.

ويتوقع الصندوق أن يتباطأ نمو الاقتصاد الفرنسي إلى 0.7 في المائة في عام 2026، بعد نمو بنسبة 0.9 في المائة في 2025، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين السياسي الداخلي قبل انتخابات 2027.

ودعا صندوق النقد إلى تبني استراتيجية متوسطة الأجل موثوقة تجمع بين ضبط الإنفاق وإصلاحات هيكلية، تشمل نظام التقاعد، وإعادة هيكلة إعانات البطالة، وتحسين كفاءة الإنفاق في قطاعي الصحة والتعليم.

وأشار إلى أن إصلاح نظام التقاعد سيظل محوراً سياسياً حساساً في الفترة المقبلة، بعد تعليق الحكومة العام الماضي رفع سن التقاعد المقرر في إصلاح 2023، في خطوة هدفت إلى تأمين تمرير الموازنة.


بريطانيا تُعجّل تعديل ضرائب أرباح شركات النفط والغاز الأجنبية لتوفير ملايين الإسترلينيات

منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
TT

بريطانيا تُعجّل تعديل ضرائب أرباح شركات النفط والغاز الأجنبية لتوفير ملايين الإسترلينيات

منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)
منصة النفط «إيتاب» التابعة لشركة «بي بي» في بحر الشمال بالقرب من أبردين (رويترز)

أعلنت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الخميس، أنَّ الحكومة ستُعجِّل بتنفيذ التعديلات المقرَّرة على النظام الضريبي الخاص بأرباح شركات النفط والغاز المُحوَّلة عبر فروع أجنبية، في خطوة يُتوقَّع أن توفّر مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية سنوياً للخزانة العامة.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في الوقت الحالي، قامت بعض مجموعات النفط والغاز، العاملة من خلال فروع أجنبية، بترتيب أوضاعها الضريبية بطريقة تُمكِّنها من دفع ضرائب شركات محدودة للغاية، أو عدم دفع أي ضرائب على الإطلاق، مقابل أرباحها الناتجة عن تجارة الطاقة داخل المملكة المتحدة».

وأضافت: «نحن نضع حداً لهذه الممارسات اعتباراً من اليوم».