«جينيسيس» العالمية للذكاء الاصطناعي تتوسع في السعودية

قالت إن أعمالها سجلت نمواً في المملكة بنسبة 90 % على أساس سنوي

مكتب شركة «جينيسيس» العالمية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مكتب شركة «جينيسيس» العالمية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«جينيسيس» العالمية للذكاء الاصطناعي تتوسع في السعودية

مكتب شركة «جينيسيس» العالمية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مكتب شركة «جينيسيس» العالمية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

قالت شركة «جينيسيس» العالمية والعاملة في قطاع الحوسبة السحابية وفي تنسيق التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنها افتتحت مكتباً جديداً لها في العاصمة السعودية الرياض، مما يمثل أحدث إنجاز لها في استثماراتها في أسواق السعودية.

وأوضحت الشركة أن سوق التحول السحابي والرقمي تشهد في السعودية نمواً سريعاً، وذلك بقيادة جيل الشباب والخبراء في مجال التكنولوجيا بالإضافة إلى الشغف الإقليمي الكبير نحو التحول الرقمي، مشيرة إلى أن المكتب الجديد يعمل على توسيع التواجد الإقليمي للشركة، حيث ستعمل «جينيسيس» على تزويد المؤسسات من جميع الأحجام والقطاعات في دول مجلس التعاون الخليجي بالتكنولوجيا التي تحتاجها لتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز تجربة العملاء ودفع عجلة الابتكار.

وقال توني بيتس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «جينيسيس»: «يعد افتتاح مكتبنا الجديد في السعودية تأكيداً على أهمية المنطقة في هذه الصناعة، وعلى نيتنا لتحقيق متطلبات المؤسسات الرائدة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي التي وضعت ثقتها في شركتنا لمساعدتها على تقديم تجارب تعزز ولاء عملائها وتميزها في قطاعاتها».

وأضاف بيتس: «نحن نعمل على توسيع وجودنا في المنطقة لتمكين المزيد من الشركات السعودية من تعظيم إمكانات السحابة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي لتنظيم تجارب سلسة، مما يسمح لها بمقابلة المستهلكين على القنوات التي يختارونها وتخصيص المشاركة لتحقيق نتائج أعمال أقوى».

وزادت السعودية من قدرات البنية التحتية الرقمية من خلال إطلاق مبادرات خلال السنوات الماضية كـ«برنامج التحول الوطني»، و«سياسة الحوسبة السحابية أولاً» لتعزيز استخدام الخدمات السحابية، بالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء «جمعية الحوسبة السحابية السعودية» و«الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي»، يسلط الضوء بشكل أكبر على التزام المملكة بالابتكار الرقمي.

من جهته قال أحمد صيداوي، المدير الإقليمي في السعودية والبحرين لدى «جينيسيس»: «استثمرت المملكة بقوة في مبادرات التحول السحابي والرقمي لتسريع عجلة التنوع الاقتصادي والتقدم التكنولوجي. وتستعد (جينيسيس) من خلال استثماراتها الضخمة وقاعدة عملائها، للعب دور حيوي في مساعدة المملكة على التقدم في تحقيق خطتها الطموحة لرؤية 2030، والتي تتضمن تركيزاً قوياً على التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحسين حياة مواطنيها».

وخلال الربع الثالث من السنة المالية للشركة للعام 2024 (1 أغسطس/ آب - 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2023)، أنهت منصة «جينيسيس» السحابية هذه الفترة بإيرادات سنوية متكررة بلغت نحو 1.3 مليار دولار أميركي، بزيادة قدرها 50 في المائة تقريباً على أساس سنوي.

وقالت إن هذا الأداء القوي تضمن نمواً قوياً في السعودية، حيث زادت إيرادات منصة «جينيسيس» السحابية بنسبة تزيد عن 90 في المائة على أساس سنوي، كما حققت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً في الإيرادات بنسبة تزيد عن 75 في المائة على أساس سنوي.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.