مجموعة «إم بي سي» تخصص 9 أسهم لكل مكتتب من الأفراد

قيمة طلباتهم وصلت إلى 1.465 مليار ريال

وصلت تغطية شريحة الأفراد نحو 17.6 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد في مجموعة «إم بي سي» (الشرق الأوسط)
وصلت تغطية شريحة الأفراد نحو 17.6 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد في مجموعة «إم بي سي» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «إم بي سي» تخصص 9 أسهم لكل مكتتب من الأفراد

وصلت تغطية شريحة الأفراد نحو 17.6 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد في مجموعة «إم بي سي» (الشرق الأوسط)
وصلت تغطية شريحة الأفراد نحو 17.6 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد في مجموعة «إم بي سي» (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «إم بي سي» الإعلامية أنها خصصت 9 أسهم حداً أدنى لكل شخص من فئة المكتتبين الأفراد، فيما ستُخصص الأسهم المتبقية على أساس تناسبي بناءً على نسبة ما طلبه كل مكتتب إلى إجمالي الأسهم المتبقية المطلوب الاكتتاب عليها مع متوسط عامل تخصيص بنسبة 0.1623 في المائة.

وقالت المجموعة إن فترة اكتتاب المستثمرين الأفراد انتهت اليوم، وستُستكمل عملية التخصيص النهائي للأسهم المطروحة للاكتتاب في طرحها العام الأولي.

يأتي ذلك بعد الاكتمال الناجح لعملية بناء سجل الأوامر للفئات المشاركة من المؤسسات، وتحديد سعر الطرح النهائي بـ25 ريالاً سعودياً (7.4 دولار) للسهم الواحد، ما أدى إلى تغطية هذه الشريحة بما يقارب 66 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة للاكتتاب.

وبدأت فترة اكتتاب المستثمرين الأفراد من 14 حتى 18 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وبلغ عدد الأسهم المخصصة لشريحة المستثمرين الأفراد 3.3 مليون سهم عادي، تُمثل 10 في المائة من إجمالي أسهم الطرح، مشيرةً إلى أن عدد المستثمرين الأفراد بلغ 359.464 ألف مكتتب.

وأوضحت المجموعة الإعلامية أن قيمة طلبات الأفراد الإجمالية بلغت ما يقارب 1.465 مليار ريال (390.6 مليون دولار) ما يعني تغطية شريحة الأفراد بواقع 17.6 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة لاكتتاب الأفراد.

وكان الطرح العام الأولي لمجموعة «إم بي سي» في السوق السعودية قد جذب طلبات بقيمة 54.5 مليار ريال (14.5 مليار دولار) من شريحة المؤسسات، بمعدل تغطية بلغ نحو 66 مرة قيمة الطرح.

كانت المجموعة قد أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اعتزامها طرح 33 مليوناً و250 ألف سهم عادي من خلال زيادة رأسمال الشركة، تمثل 10 في المائة من رأسمال الشركة بعد الزيادة، وذلك بعد حصولها على موافقة هيئة السوق المالية وبورصة «تداول» للإدراج في السوق الرئيسية.

وقالت في ذلك الحين إنها ستستخدم حصيلة الطرح لسداد مديونيتها المستحقة وتعزيز هامش السيولة لتمويل متطلبات رأس المال العامل ودعم مصروفات مرتبطة بمنصة «شاهد» التابعة للمجموعة بالإضافة إلى الاستثمار في مبادرات جديدة.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.