مبادرات رقمية لتعزيز إدارة البيانات في السعودية

ناقش المنتدى السعودي للبيانات أهم الاستراتيجيات الداعمة للاقتصاد الرقمي (واس)
ناقش المنتدى السعودي للبيانات أهم الاستراتيجيات الداعمة للاقتصاد الرقمي (واس)
TT

مبادرات رقمية لتعزيز إدارة البيانات في السعودية

ناقش المنتدى السعودي للبيانات أهم الاستراتيجيات الداعمة للاقتصاد الرقمي (واس)
ناقش المنتدى السعودي للبيانات أهم الاستراتيجيات الداعمة للاقتصاد الرقمي (واس)

أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» وبرنامج التحول الوطني، الاثنين، أول مؤشر وطني للبيانات (نُضيء)، والنسخة المطورة من منصة البيانات المفتوحة، بالإضافة إلى منصة حوكمة البيانات، تحقيقاً لمستهدفات «رؤية 2030» في تعزيز الشفافية، وإيجاد اقتصاد وطني قائم على البيانات، والإسهام في تقييم نضج البيانات في الجهات الحكومية.

جاء ذلك خلال أعمال المنتدى السعودي للبيانات الذي انطلقت أعماله الاثنين، بحضور الأمير الدكتور بندر بن عبد الله مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، والدكتور عبد الله الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).

مؤشر لإدارة البيانات بشكل فعال

ويأتي مؤشر (نضيء) نتاج ثمرة التعاون بين «سدايا» وبرنامج التحول الوطني، حيث يعد مؤشراً ديناميكياً مبنياً على النتائج، ويختص بالمتابعة والتقييم، وطُور بهدف تقييم وتتبع تقدم الجهات الحكومية في نضج ممارسات إدارة البيانات والامتثال والمؤشرات التشغيلية؛ إذ يوفر للجهات الحكومية الممكنات التي تساعد وبشكل فعال في قياس الممارسات الحالية في إدارة البيانات وتحقيق مستويات متقدمة في التقييم.

ويغطي المؤشر 14 مجالاً من مجالات إدارة البيانات من خلال 3 مكونات رئيسية هي استبانة قياس نضج إدارة البيانات، وقياس الامتثال لضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية، وقياس المؤشرات التشغيلية.

ويأتي المؤشر لإنشاء إطار عمل وسياسات قوية لحوكمة البيانات بهدف التحكم في ممارسات إدارة البيانات، وقياس نضج الجهات في إدارة البيانات وضمان الامتثال، وتحسين فاعلية العمليات التشغيلية لإدارة البيانات، وتطوير آليات إعداد تقارير عن الامتثال والتحقيق؛ بهدف تتبع ومراقبة الالتزام باللوائح.

فضلاً عن تحسين عمليات إدارة دورة حياة البيانات؛ لضمان بيانات دقيقة وكاملة ومنسقة، وتنفيذ عمليات إدارة دورة حياة البيانات؛ للتعامل مع البيانات من الإنشاء إلى التخلص بطريقة متوافقة مع المعايير، ناهيك عن تعزيز ثقافة إدارة البيانات من خلال برامج تدريبية لموظفي الجهات الحكومية، وتنفيذ حملات توعوية للفئات المستفيدة.

كما يسهم في تعزيز الشفافية في جميع الجهات الحكومية، وفي متابعة رحلة نضج الجهات في تطبيق ممارسات إدارة البيانات وتقديم النتائج والتوصيات لتحسين جودة البيانات ومصداقيتها ونزاهتها، إذ أقامت «سدايا» 15 ورشة تدريبية لمجموع 52 جهة حكومية عبر 189 ممثلاً، تبعتها 12 ورشة عمل افتراضية بلغ عدد المستفيدين منها 436 ممثلاً لتوعية الجهات المشمولة بالقياس.

شفافية البيانات لدعم الاقتصاد الرقمي

وأطلق خلال الحفل «منصة البيانات المفتوحة» بنسختها المطورة لخدمة الأفراد والجهات الحكومية وغير الحكومية حيث تمكنهم من نشر البيانات المفتوحة الخاصة بهم وإتاحتها للمستفيدين بوصفهم رواد الأعمال؛ بهدف تمكينهم من بناء منتجات مبتكرة تسهم في بناء اقتصاد رقمي في السعودية، حيث حققت حتى الآن أكثر من 7 آلاف مجموعة بيانات مفتوحة، وأكثر من 190 ناشر بيانات مفتوحة، وأكثر من 35 حالة استخدام.

كما أُطلقت منصة حوكمة البيانات التي تهدف لتسجيل الجهات المشمولة بنطاق تطبيق نظام حماية البيانات الشخصية؛ بغية رفع مستوى التزام هذه الجهات بأحكام النظام عن طريق تقديم الدعم والمشورة بشأن المحافظة على خصوصية أصحاب البيانات الشخصية وحماية حقوقهم، وتهدف المنصة إلى بناء سجل وطني موحد، وتمكين الجهات من تنفيذ التزاماتهم المنصوص عليها في النظام بطريقة ميسرة، ووضع مؤشرات قياس تعكس نتائج مدى الالتزام بالأنظمة واللوائح.

منصة لحماية البيانات الحكومية

وتقدم منصة «حوكمة البيانات للجهات الحكومية» عدداً من الخدمات منها خدمة إشعار عن حادثة تسرب البيانات لتقدم الهيئة الدعم اللازم للقيام بالإجراءات التصحيحية لحماية البيانات الشخصية، وخدمة تقييم الأثر على الخصوصية التي تساعد على تقديم توصيات فورية عند استشعار أي ممارسات تهدد خصوصية الأفراد، وخدمة الدعم القانوني للإجابة عن جميع الاستفسارات والملاحظات النظامية، وأداة التقييم الذاتي للالتزام بنظام حماية البيانات الشخصية ولوائحه، وخدمة تقييم الالتزام لتعزيز الممارسات الصحيحة، وتحديد مجالات عدم الالتزام ومعالجتها، وخدمة متابعة الإجراءات التصحيحية، لضمان عدم تكرارها وتحقيق أعلى مستويات المسؤولية والشفافية.

المبادرات الرقمية... استراتيجية «رؤية 2030»

وألقى مدير مركز المعلومات الوطني في «سدايا» الدكتور عصام الوقيت كلمة خلال الحفل، نوه في مستهلها بالشراكة الاستراتيجية بين «سدايا»، وبرنامج التحول الوطني لدعم المبادرات الرقمية، مبينًا أن التزام «سدايا» بتعظيم الاستفادة من الفرص الكامنة في البيانات والذكاء الاصطناعي ليس لكونه خياراً استراتيجياً فحسب، بل لأنه عامل أساسي في تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030 التي تتعدى خطط التنويع الاقتصادي.

ومن جهته، أشار الرئيس التنفيذي لبرنامج التحول الوطني ثامر السعدون، إلى أن البرنامج أُسند له هدف تعزيز الشفافية في جميع القطاعات الحكومية، ويشمل ذلك الشفافية في الأداء الحكومي، والشفافية في المهام والمسؤوليات، وفي الأهداف الحكومية، ومكافحة الفساد، إضافة إلى توفير البيانات الحكومية المفتوحة وتقييم موثوقيتها وملاءمتها.

مفيدًا بأن البرنامج سعى من خلال الشراكة مع «سدايا»؛ لبحث سبل التعاون كافة، وإطلاق شراكات استراتيجية مثمرة، وحلول أعمال ذكية تدعم «رؤية السعودية 2030»، وتحقق أهدافها الاستراتيجية، وذلك من خلال تطوير مبادرات رقمية نوعية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.

الفرص الكبرى في قطاع البيانات السعودي

وشهدت جلسات المنتدى السعودي للبيانات 4 جلسات حوارية بمشاركة 13 متحدثاً محلياً ودولياً من نخبة المختصين بالبيانات لمناقشة أحدث التوجهات نحو البيانات المفتوحة، وطرق التعامل معها؛ حيث يهدف المنتدى إلى نشر الوعي حول مجال البيانات المفتوحة ومدى تأثيرها على قطاع العمل في السعودية، وزيادة موثوقية الأفراد بالبيانات المفتوحة وتحفيزهم على مشاركة بياناتهم الشخصية مع الجهات المعنية عند الحاجة.

فضلاً عن تسليط الضوء على الفرص الواعدة في السعودية الناتجة عن استخدام البيانات المفتوحة في تطوير الحلول والتطبيقات إلى جانب تعزيز مفهوم استخدام البيانات وتسليط الضوء على كثير من الموضوعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ودور الابتكار من خلال إطلاق المؤشر الوطني للبيانات.

يذكر أن «سدايا» وبرنامج التحول الوطني قد وقّعا في يناير (كانون الثاني) 2022 مذكرة تفاهم لبحث سبل التعاون بين الطرفين لإطلاق شراكات استراتيجية جديدة وحلول أعمال ذكية تدعم الأهداف الاستراتيجية لـ«رؤية السعودية 2030» المسندة إلى برنامج التحول الوطني، بالإضافة إلى إشراك «سدايا» في تطوير مبادرات رقمية نوعية تتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي بما يحقق أهداف برنامج التحول الوطني لتمكين التحول الرقمي السعودي.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد موازنة الربيع آخر حدث مالي كبير يقدمه هانت قبل الانتخابات العامة المتوقعة في وقت لاحق هذا العام (رويترز)

وزير الخزانة البريطانية يستخدم لهجة حذرة بشأن احتمال خفض الضرائب

قال وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت إنه «لن يتحمل أي مخاطر» فيما يتعلق بالاقتصاد البريطاني في الموازنة التي سيقدمها يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل عجز المالية العامة إلى 7.6 % في عام 2024 (رويترز)

صندوق النقد الدولي: القطاع غير النفطي بالعراق ينمو 6 % في 2023

تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى تسجيل القطاع غير النفطي بالعراق نمواً حقيقياً بنسبة 6 في المائة في 2023 ويتوقع استمرار زخمه في عام 2024

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد جانب من مشاركة يلماظ في قمة «براند فاينانس» في لندن (من حسابة على منصة إكس)

الصناعة والتحول الرقمي في بؤرة خطة تركيا لتحسين بيئة الاستثمار

انتهت تركيا من وضع خطة لتحسين بيئة الاستثمار، تهدف إلى تبسيط التشريعات والإجراءات الإدارية وتسريع التحول الرقمي والأخضر في الصناعة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد رجل يمر أمام مشروع عقاري عملاق بالضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (رويترز)

الصين تؤكد أن تجارتها تواجه «بيئة معقدة وضبابية»

قالت وزارة التجارة الصينية في بيان يوم الجمعة إن التجارة الصينية تواجه بيئة خارجية معقدة وضبابية

«الشرق الأوسط» (بكين)

انطلاق «ليب 24» في الرياض


جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
TT

انطلاق «ليب 24» في الرياض


جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)

تنطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الأكثر حضوراً دولياً «ليب 24». ويشارك في هذه الدورة التي تقام تحت شعار «آفاق جديدة»، أكثر من 1800 جهة دولية ومحلية عارضة، وما يزيد عن 1000 خبير تقني، بالإضافة إلى 600 شركة ناشئة.

ومن خلال التنظيم المشترك بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية وشركاء استراتيجيين آخرين، يسعى المؤتمر إلى تعزيز مكانة المنطقة والعالم في مجال التكنولوجيا.

ويعد «ليب» منصة استثنائية تجمع بين المبتكرين والمستثمرين في مجال التقنية، مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال. كما يهدف إلى خلق بيئة تعاونية تعزز من نمو وتطور الاقتصاد الرقمي، مع التركيز على الابتكار والتقدم التقني.

وتضم النسخة الحالية من المؤتمر جهات تقنية دولية عارضة مثل: «غوغل»، و«مايكروسوفت»، و«أوركل»، و«ديل»، و«سيسكو»، و«ساب»، و«أمازون ويب سيرفس»، و«علي بابا»، و«هواوي»، و«إريكسون»، وغيرها من الشركات العالمية، إلى جانب احتضان العديد من المنصات والمسارح أبرزها: «وديب فيست»، ومنصة «المستثمرون»، ومسرح الاقتصاد الإبداعي.

وتعرض الجهات الحكومية والشركات الوطنية منتجاتها وخدماتها الرقمية، المعتمدة على نماذج مبتكرة باستخدام التقنيات الناشئة. كما سيشهد المؤتمر توقيع اتفاقيات استراتيجية، وإطلاق خدمات جديدة، وإقامة جلسات حوارية لعدد من الوزراء والمسؤولين، وورش عمل في مجال التحول الرقمي.


«أوبك بلس» يمدد الخفض الطوعي للإنتاج


الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يمدد الخفض الطوعي للإنتاج


الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)

وافق أعضاء تحالف «أوبك بلس» على تمديد التخفيضات الطوعية لإنتاج النفط في الربع الثاني من العام الحالي، بعدما كانوا وافقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خفض طوعي بلغ نحو 2.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول من هذا العام.

وجاء التوافق بين أعضاء التحالف الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، في إطار تعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول «أوبك بلس» بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها.

وأعلنت السعودية أنها ستمدد خفضها الطوعي بمقدار مليون برميل يومياً حتى نهاية يونيو (حزيران)، مما يترك إنتاجها عند نحو 9 ملايين برميل يومياً. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن هذا الخفض هو إضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 500 ألف برميل يومياً، الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة، في شهر أبريل (نيسان) من عام 2023، والممتد حتى نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) من عام 2024. ولفت المصدر إلى أنه ستتم إعادة كميات الخفض الإضافية هذه، تدريجياً، وفقاً لظروف السوق.

من جهتها، أعلنت روسيا أنها ستخفض إنتاج وصادرات النفط بمقدار 471 ألف برميل يومياً إضافية في الربع الثاني، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في التحالف، وفق ما قاله نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك. وأوضح أن كل التخفيضات الإضافية في يونيو ستكون من إنتاج النفط.

وقال المنتجون المتبقون في «أوبك» في بيانات منفصلة إنهم سيمددون خفض إنتاجهم من النفط، لا سيما الكويت والجزائر والعراق والإمارات وسلطنة عمان.


«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
TT

«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)

أشارت أمانة «أوبك» إلى أن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية إضافية، قدرها 2.2 مليون برميل يومياً، يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط.

وقالت أمانة «أوبك»، في بيان، إن هذه التخفيضات الطوعية تحسب من مستوى الإنتاج المطلوب لعام 2024 وفقاً للاجتماع الوزاري الـ35 لمنظمة «أوبك» الذي عقد في 4 يونيو (حزيران) 2023، بالإضافة إلى التخفيضات الطوعية التي تم الإعلان عنها سابقاً في أبريل (نيسان) 2023 وتم تمديدها لاحقاً حتى نهاية عام 2024.

وذكر البيان أنه «تم الإعلان عن هذه التخفيضات الطوعية الإضافية من قبل دول (أوبك بلس) التالية؛ المملكة العربية السعودية (1000 ألف برميل يومياً)، العراق (220 ألف برميل يومياً)، الإمارات العربية المتحدة (163 ألف برميل يومياً)، الكويت (135 ألف برميل يومياً)، كازاخستان (82 ألف برميل يومياً)، الجزائر (51 ألف برميل يومياً)، عمان (42 ألف برميل يومياً) للربع الثاني من عام 2024. بعد ذلك، من أجل دعم استقرار السوق، سيتم إرجاع هذه التخفيضات الطوعية تدريجياً وفقاً لظروف السوق».

وقالت: «سيكون ما سبق، بالإضافة إلى الخفض الطوعي المعلن من قبل روسيا، البالغ 471 ألف برميل يومياً لنفس الفترة (الربع الثاني من عام 2024)، من إنتاج وتصدير النفط الخام على النحو التالي...

في أبريل 350 ألف برميل يومياً من الإنتاج و121 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في مايو 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج، و71 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في يونيو 471 ألف برميل يومياً تماماً من الإنتاج».

وختم البيان أن «خفض الإنتاج الطوعي لروسيا يأتي إضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 500 ألف برميل يومياً الذي أعلن عنه سابقاً في أبريل 2023، والذي يمتد حتى نهاية ديسمبر 2024. وسيتم خفض الصادرات من متوسط مستويات التصدير في شهري مايو ويونيو من عام 2023».


مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
TT

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، الأحد، منخفضاً 75.66 نقطة ليقفل عند مستوى 12555.20 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.1 مليار ريال (2.159 مليار دولار). وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية 346 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 82 شركة ارتفاعاً بقيمتها، في حين أغلقت أسهم 134 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات «تكافل الراجحي»، و«أنابيب السعودية»، و«أفالون فارما»، و«الدريس»، و«مهارة»، الأكثر ارتفاعاً في التعاملات، أما أسهم شركات «زين السعودية»، و«أميانتيت»، و«أسمنت حائل»، و«سابتكو»، و«الكيميائية»، فكانت الأكثر انخفاضاً، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.92 و6.31 في المائة. في حين كانت أسهم شركات «زين السعودية»، و«شمس»، و«أنعام القابضة»، و«باتك»، و«الباحة»، هي الأكثر نشاطاً بالكمية. أما الأكثر نشاطاً في القيمة فهي أسهم شركات «أفالون فارما»، و«زين السعودية»، و«سال»، و«أنابيب السعودية»، و«الراجحي». وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»، اليوم، مرتفعاً 559.57 نقطة، ليقفل عند مستوى 26962.39 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 35.3 مليون ريال (9.3 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون سهم.


«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
TT

«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)

ينطلق، يوم الاثنين، منتدى الأعمال التركي السعودي، الذي تنظمه غرفة الرياض، بحضور وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ونظيره التركي الدكتور عمر بولات، إلى جانب مشاركة أكثر من 200 شركة تركية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات السعودية والتركية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية، وإقامة عدد من المشاريع الاستثمارية المشتركة، في ظل ما تشهده العلاقات من اهتمام من قِبل قيادة البلدين، إضافة إلى الفرص الاقتصادية لزيادة حجم التبادل التجاري السعودي التركي الذي بلغ في عام 2023 أكثر من 26 مليار ريال (7 مليارات دولار)، من خلال إقامة علاقات شراكات اقتصادية واستثمارية بين البلدين.

وقال بولات، عبر منشور على منصة «إكس (تويتر سابقاً)» عشية المنتدى: «سنواصل جهودنا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا والمملكة العربية السعودية، وزيادة الاستثمارات المتبادلة». وسيعقد الوزير، خلال زيارته السعودية لمدة يومين، لقاءات ثنائية مع المسؤولين السعوديين، ويشارك في افتتاح النسخة الـ27 من معرض المنتجات التركية المصاحب للمنتدى، وفق ما ورد في بيان لوزارة التجارة التركية.

يأتي تنظيم المنتدى، الذي سيقام بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، استكمالاً للتعاون التجاري والاقتصادي بين قطاعي الأعمال في البلدين، الذي كان قد جرى خلال ملتقى الأعمال السعودي التركي في إسطنبول، أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمشاركة أكثر من 700 شركة سعودية وتركية.


مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
TT

مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)

قال أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، الأحد، إن الأزمة الملاحية بالبحر الأحمر أكدت أهمية قناة السويس، خصوصاً في ضوء اعتراف الجهات والمؤسسات الدولية بعدم وجود بديل للقناة بين مسارات آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا.

وأضاف ربيع، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات بالقاهرة، أن هيئة القناة تواصل دعم عملائها في أوقات الأزمات تأكيداً على العلاقة الاستراتيجية بينهما، وذلك عبر تبني حزمة آليات وخدمات بحرية، من شأنها الحد من تداعيات الأوضاع، تشمل تقديم خدمات إصلاح وصيانة السفن بترسانات الهيئة، والتزود بالوقود والمؤن الغذائية والمياه، وخدمات الإسعاف والإنقاذ البحري ومكافحة التلوث.

ونقل بيان للهيئة عن ربيع قوله إن الخطوط البحرية العالمية أكدت استعدادها للعودة لقناة السويس فور انتهاء الأزمة، مشيراً إلى أن القناة ترحب بعقد شراكات واستثمار الفرص الواعدة التي تطرحها مشروعات وشركات قناة السويس في مجالات الخدمات البحرية واللوجستية.

وقال ربيع إن قناة السويس وضعت أنشطة ومبادئ الاقتصاد الأزرق على قمة أولويات استراتيجيتها الطموح، حين أطلقت في عام 2020 استراتيجية «القناة الخضراء 2030»، حيث تسعى هذه الاستراتيجية إلى التحول لقناة خضراء تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية للسفن العاملة بين آسيا وأوروبا، مشيراً إلى نجاح قناة السويس في خفض 55 مليون طن من الانبعاثات الكربونية والحد من استهلاك الوقود بمقدار 17 مليون طن خلال عام 2023.

وأضاف رئيس الهيئة أن قناة السويس عكفت في الوقت ذاته على تعزيز استخدامات الطاقة النظيفة في مختلف مرافق ووحدات الهيئة، علاوة على بدء نشاط جديد لجمع مخلفات السفن العابرة لقناة السويس بالشراكة مع شركة «آنتي بوليوشن» اليونانية، لتصبح القناة نموذجاً يحتذى به للممرات الملاحية المستدامة الصديقة للبيئة.


«أوبك بلس» يتفق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية الربع الثاني

نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
TT

«أوبك بلس» يتفق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية الربع الثاني

نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)

اتفق أعضاء تحالف "أوبك بلس" على تمديد خفض إنتاج النفط في الربع الثاني من هذا العام بعدما كانوا وافقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خفض طوعي للإنتاج بلغ زهاء 2.2 مليون برميل يومياً إجمالا في الربع الأول.

وجاء التوافق بين أعضاء التحالف الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، من أجل تجنب الفائض في أسواق النفط، وهو ما يتفق مع ما وجهت به الحكومة السعودية في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، لشركة "أرامكو" بوقف خطتها للتوسع في إنتاج النفط وخفض الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى إلى 12 مليون برميل يوميا، أي ما يقل مليون برميل يومياً عن الهدف المعلن في عام 2020.

السعودية

وقد أعلنت السعودية أنها ستُمدد خفضها الطوعي والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو (تموز) 2023، للربع الثاني من العام الحالي. وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، إن المملكة ستمدد خفضها الطوعي، البالغ مليون برميل يوميًا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، للربع الثاني من العام الحالي، وذلك بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس".

ولفت المصدر، وفق بيان نقلته وكالة الانباء السعودية، إلى انه "بذلك سيكون إنتاج المملكة ما يقارب 9 ملايين برميل يومياً، حتى نهاية شهر يونيو من عام 2024، وبعد ذلك، ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافية هذه، تدريجياً، وفقاً لظروف السوق".

كما بيّن المصدر أن هذا الخفض هو بالإضافة إلى الخفض الطوعي، البالغ 500 ألف برميل يومياً، الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة، في شهر أبريل (نيسان) من عام 2023، والممتد حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2024.

وأكد المصدر أن هذا الخفض الطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول "أوبك بلس "بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها.

روسيا

وعززت روسيا جهود "أوبك بلس" بخفض إضافي للنفط، كما قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، معلناً عن خفض طوعي إضافي قدره 471 ألف برميل يوميا للربع الثاني.

الكويت

وكانت الكويت أعلنت فور قرار تمديد الخفض الطوعي لـ"أوبك بلس"، تمديد خفضها الطوعي لإنتاج النفط حتى يونيو حزيران القادم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير النفط الكويتي عماد العتيقي، القول إن قرار تمديد خفض الإنتاج الطوعي لإنتاج النفط البالغ 135 ألف برميل يوميا حتى يونيو، يأتي بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس"، مشيرا إلى أن إنتاج بلاده سيستمر عند 2.413 مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو.

وأضاف العتيقي أنه ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي "تدريجياً حسب أوضاع السوق"، مشيداً "بروح التعاون والتنسيق" في تجمع "أوبك بلس".

وأوضح وزير النفط أن الخفض الإضافي يأتي، بالإضافة إلى الخفض الطوعي السابق البالغ 128 ألف برميل يوميا، الذي أعلنته البلاد في أبريل (نيسان) 2023 والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) القادم.

ولفت العتيقي إلى أن الخفض الطوعي الإضافي يهدف إلى "تعزيز الجهود الاحترازية لدول أوبك لدعم استقرار أسواق البترول وتوازنها".

الجزائر

كذلك، أعلنت الجزائر أنها ستقلص إنتاجها من النفط في الربع الثاني من العام الجاري. وقالت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية في بيان "ستقوم الجزائر بتمديد خفضها التطوعي والذي يبلغ 51 ألف برميل يوميا، للربع الثاني من العام الحالي، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس".

أضاف البيان "وبذلك يكون إنتاج الجزائر 908 آلاف برميل يوميا، حتى نهاية يونيو (حزيران) 2024".

سلطنة عمان

وقالت وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عمان في بيان إنها السلطنة ستمدد خفضها الطوعي والذي يبلغ 42 ألف برميل يومياً من النفط الخام، للربع الثاني من العام الحالي وحتى نهاية شهر يونيو، وذلك بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس". أضاف البيان "وبعد ذلك، ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي هذه تدريجياً، حسب أوضاع السوق".

وأوضح البيان أن هذا الخفض الطوعي، هو بالإضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 40 ألف برميل يوميًا، الذي سبق أن أعلنت عنه عمان في أبريل (نيسان) 2023، والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2024.


السجن 14 عاماً على سعودي ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر التجاري

تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
TT

السجن 14 عاماً على سعودي ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر التجاري

تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)

أصدر القضاء السعودي حكماً ضد مواطن وأربعة مقيمين من الجنسية اليمنية بعقوبة السجن لمدة إجمالية 14 عاماً، ومصادرة الأموال والمتحصلات الناتجة عن جريمة التستر التجاري والتي تجاوزت 6 ملايين ريال (1.6 مليون دولار).

وأعلنت وزارة التجارة السعودية عن صدور حكم تشهير بمواطن وأربعة مقيمين من جنسية يمنية، بعد صدور حكم قضائي نهائي من المحكمة الجزائية بالمدينة المنورة، يثبت تورطهم في ارتكاب جريمة التستر التجاري بقطاع الذهب والمجوهرات عبر منشأتين بمنطقتي المدينة المنورة ونجران.

وصدرت ضد المدانين عقوبة السجن لمدة إجمالية 14 عاماً، وهي: السجن 3 سنوات للمواطن المتستر، وثلاثة مقيمين متستر عليهم 3 سنوات لكل واحد منهم بما مجموعه 9 أعوام، إضافة إلى سجن المقيم المتستر عليه الرابع لمدة سنتين، وذلك لاشتراكه في الجريمة وإشرافه على الإيرادات المالية غير المشروعة.

كما تضمنت العقوبات حجز ومصادرة الأموال والمتحصلات الناتجة عن جريمة التستر والتي تجاوزت قيمتها ستة ملايين ريال منها مبالغ نقدية وأرصدة بنكية، ونحو 28 كيلوغراماً ذهباً، وسيارة نقل خصوصي وهاتف ذكي.

إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال، وتصفية نشاط المنشأة وشطب السجل التجاري وإلغاء الترخيص، ومنع المواطن المتستر من مزاولة النشاط التجاري لمدة 5 سنوات، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المقيمين المتستر عليهم خارج المملكة بعد تنفيذ الحكم وعدم السماح لهم بالعودة إليها للعمل، ونشر الحكم على نفقة المخالفين.

ووفقاً للحكم الصادر ثبت تورط المتستر في تمكين المتستر عليهم من المتاجرة في الذهب والمجوهرات باستخدام السجل التجاري التابع له، وضبطت الجهات المعنية أدلة مادية تؤكد مزاولتهم للنشاط التجاري بشكل غير نظامي ودون رخصة استثمار أجنبي.

‏يُذكر أن البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري حدد 10 معايير لالتزام المنشآت بقواعد السوق المعتمدة لدى الجهات الحكومية، ويتم متابعتها بشكل مستمر.

كما نص نظام مكافحة التستر على فرض عقوبات بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين.


«طلعت مصطفى» تعلن إتمام الاستحواذ على 51 % من «ليغاسي للفنادق» في مصر

فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
TT

«طلعت مصطفى» تعلن إتمام الاستحواذ على 51 % من «ليغاسي للفنادق» في مصر

فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)

أعلنت «مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية»، الأحد، أن وحدتها «أيكون للفنادق» استكملت جميع إجراءات الاستحواذ على حصة أغلبية تبلغ 51 في المائة مع حقوق الإدارة في شركة «ليغاسي للفنادق والمشروعات السياحية»، التي تملك سبعة فنادق تاريخية في القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان.

وأضافت في إفصاح للبورصة المصرية أن «أيكون» تمكنت من السداد المعجل لحوالي 220 مليون دولار من التزاماتها المقومة بالعملة الأجنبية، وهو ما سيؤدي إلى تخفيض المخاطر الخاصة بعمليات التشغيل، وتوليد تدفقات نقدية إضافية بالعملة الأجنبية.

ووفقاً للإفصاح، سيترتب على الصفقة زيادة الغرف الفندقية التشغيلية للمجموعة بمقدار 2500 غرفة فندقية في مصر، ليصل إجمالي عدد الغرف التي تملكها «أيكون» وتقوم بتطويرها إلى خمسة آلاف غرفة، وهو ما يجعل المجموعة أكبر مالك لمجموعة فندقية فاخرة في البلاد.

والفنادق السبعة التاريخية التابعة لشركة «ليغاسي» هي: «سوفيتيل ليجند أولد كتراكت أسوان»، و«منتجع موفنبيك أسوان»، و«سوفيتيل وينتر بالاس الأقصر»، و«فندق شتيغنبرغر التحرير»، و«فندق شتيغنبرغر سيسيل الإسكندرية»، و«ماريوت مينا هاوس القاهرة»، و«ماريوت عمر الخيام الزمالك» بالقاهرة.

وأوضحت «طلعت مصطفى» أنه، نتيجة لذلك، تقدر الآن نسبة الدين إلى حقوق الملكية للمجموعة بواحد إلى تسعة فقط، مقارنة مع نسبة واحد إلى 3.5 المعلنة في نهاية عام 2023.


«طيران ناس» في أكبر معرض سياحي ببرلين وترقب إعلان وجهات جديدة

ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
TT

«طيران ناس» في أكبر معرض سياحي ببرلين وترقب إعلان وجهات جديدة

ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)

أعلن الناقل الجوي الاقتصادي السعودي «طيران ناس»، يوم الأحد، مشاركته في معرض بورصة برلين الدولية للسياحة 2024، الذي يقام في الفترة من 5 إلى 7 مارس (آذار)، تحت مظلة جناح الهيئة السعودية للسياحة. ووفق بيان للشركة، يُنتظر أن يعلن «الطيران» اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة، حيث يسعى إلى مزيد من التوسع في شبكته بأوروبا، بما يتماشى مع خطة التوسع تحت شعار «نربط العالم بالمملكة»، وبالتوازي مع الأهداف الوطنية. ويُعدّ المعرض الأكبر في صناعة السياحة عالمياً، حيث يجتمع فيه أهم الشركات والمؤسسات من مختلف دول العالم؛ لعرض أحدث المنتجات والعروض المبتكرة في صناعة السفر والسياحة.