الإضرابات تكبّد شركات السيارات الأميركية 2.9 مليار دولار في 6 أسابيع

جانب من إضراب نقابة عمال صناعة السيارات الأميركية الشهر الماضي في ولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
جانب من إضراب نقابة عمال صناعة السيارات الأميركية الشهر الماضي في ولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

الإضرابات تكبّد شركات السيارات الأميركية 2.9 مليار دولار في 6 أسابيع

جانب من إضراب نقابة عمال صناعة السيارات الأميركية الشهر الماضي في ولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
جانب من إضراب نقابة عمال صناعة السيارات الأميركية الشهر الماضي في ولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)

يبدو أن قرار شوان فاين، رئيس نقابة عمال صناعة السيارات في الولايات المتحدة، غير المسبوق بتنظيم إضرابات عمالية متزامنة في شركات السيارات الثلاث الأميركية الكبرى، حقق نتائج جيدة للعمال؛ حيث حققت النقابة أفضل شروط في عقود العمل الجديدة منذ عقود.

في المقابل، كبّدت الإضرابات العمالية التي استمرت 6 أسابيع شركات «جنرال موتورز» و«فورد موتورز» و«ستيلانتس» نحو 2.9 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن المكاسب الكبيرة التي حققها العمال الأعضاء في النقابة البالغ عددهم نحو 146 ألف عضو، لن تمثل ضربة قوية للشركات الثلاث كما كانت التصريحات الأولية تحذر.

وفي حين ستؤدي زيادة الأجور بنسبة 25 في المائة وصرف منح لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وغيرها من المزايا للعمال إلى ارتفاع تكلفة كل سيارة تنتجها شركة «فورد» بما بين 850 و900 دولار، وخفض هامش الأرباح بما بين 60 و70 نقطة أساس، قالت «فورد» إنها تعتزم تعويض هذه الزيادة في التكلفة من خلال تحسين كفاءة العمالة، وهي الخطوة نفسه التي ستقوم بها «جنرال موتورز» و«ستيلانتس» التي تنتج سيارات «كرايسلر» الأميركية.

وقالت «ستيلانتس»، التي تنتج أيضاً سيارات «جيب ورام»، إن الإضرابات كلفتها أكثر من 3 مليارات دولار في صورة خسارة في الإيرادات، لكنها كلفتها نحو 800 مليون دولار من أرباحها، وهو ما يقل عما تكبّدته «جنرال موتورز» و«فورد».

وقال كريس ماكنلي، المحلل في شركة «إيفركور آي إس آي»: «نعتقد أن جنرال موتورز ستكون قادرة على تعويض أغلب الزيادة التي حصلت عليها نقابة عمال السيارات في الأجور».

يذكر أنه منذ دخول شركات السيارات الأميركية الثلاث في مفاوضات تجديد عقود العمل في شهر يوليو (تموز) الماضي، فقدت شركتا «جنرال موتورز» و«فورد» 40 مليار دولار من قيمتهما السوقية بسبب انخفاض أسعار أسهمهما.


مقالات ذات صلة

فورمولا واحد: تنظيم 6 سباقات سرعة عام 2025

رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

فورمولا واحد: تنظيم 6 سباقات سرعة عام 2025

أكدّ منظمو بطولة العالم للفورمولا 1 عن تنظيم ستة سباقات سرعة في العام 2025 على غرار الموسمين الأخيرين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد نائب الرئيس والمدير الإداري لـ«لوسيد» في الشرق الأوسط فيصل سلطان (الشرق الأوسط)

مسؤول في «لوسد»: السعودية تشهد تحولاً في صناعة المركبات الكهربائية

كشف نائب الرئيس والمدير الإداري لـ«لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، عن عزم الشركة التوسّع إقليمياً، إذ ستقوم بفتح صالة عرض لسياراتها في مدينة جدة.

آيات نور (الرياض)
الاقتصاد رستي راسل في المنتدى العالمي للمركبات الكهربائية وتكنولوجيا التنقل بالرياض (الشرق الأوسط)

«البحر الأحمر» السعودية تستهدف 655 مركبة كهربائية

تستهدف شركة «البحر الأحمر الدولية» المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي مضاعفة أسطول مركباتها الكهربائية من 80 إلى نحو 655 مركبة، خلال 3 أعوام.

آيات نور (الرياض)
رياضة عالمية سيرغيو بيريز (أ.ف.ب)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: بيريز تحت الضغط

يواجه سيرغيو بيريز ضغطاً متزايداً أكثر من أي وقت مضى مع فريق «رد بول» بطل العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعد فشل السائق في تسجيل أي نقاط للمرة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيرغيو بيريز (رويترز)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: بيريز سيبدأ السباق من حارة الصيانة

سيبدأ سيرغيو بيريز سباق جائزة بريطانيا الكبرى، الأحد، من حارة الصيانة، كآخر سائق على الحلبة، بعد تغيير رد بول محرك سيارته وعناصر وحدة الطاقة.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون )

السعودية وتايلاند تبحثان فرص التعاون في مجالات الطاقة

الأمير عبد العزيز بن سلمان لدى استقباله الوزير بيرابان سالير اثافيبهاغ (الطاقة السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سلمان لدى استقباله الوزير بيرابان سالير اثافيبهاغ (الطاقة السعودية)
TT

السعودية وتايلاند تبحثان فرص التعاون في مجالات الطاقة

الأمير عبد العزيز بن سلمان لدى استقباله الوزير بيرابان سالير اثافيبهاغ (الطاقة السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سلمان لدى استقباله الوزير بيرابان سالير اثافيبهاغ (الطاقة السعودية)

بحث الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودي، الاثنين، مع نظيره التايلاندي بيرابان سالير اثافيبهاغ، فرص التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، بما فيها البترول والغاز، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، واستخلاص الكربون، واستخدامه وتخزينه، وكفاءة الطاقة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير عبد العزيز بن سلمان للوزير اثافيبهاغ والوفد المرافق له الذي يزور السعودية حالياً، حيث جرى مناقشة مساعي الرياض لقيادة التحول في مجال الطاقة، عبر مبادرات مثل «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر».