«سابك» السعودية تسجل خسائر بـ768 مليون دولار في الربع الثالث

نتيجة صفقة بيع شركة حديد

خسائر غير نقدية ناتجة عن استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على كامل حصة «سابك» في «حديد» (واس)
خسائر غير نقدية ناتجة عن استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على كامل حصة «سابك» في «حديد» (واس)
TT

«سابك» السعودية تسجل خسائر بـ768 مليون دولار في الربع الثالث

خسائر غير نقدية ناتجة عن استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على كامل حصة «سابك» في «حديد» (واس)
خسائر غير نقدية ناتجة عن استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على كامل حصة «سابك» في «حديد» (واس)

سجلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خسائر بقيمة 2.88 مليار ريال (768 مليون دولار) في الربع الثالث من 2023.

وقالت الشركة، في إفصاح على موقع السوق المالية السعودية «تداول» يوم الخميس، إن هناك خسائر غير نقدية ناتجة عن صفقة استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي على كامل حصتها في الشركة السعودية للحديد والصلب «حديد» التي أُعلن عنها سابقاً، والبالغة 2.93 مليار ريال، مضيفة أن هذه الصفقة سوف تُمكِّنها من التركيز على محفظة أعمالها الاستراتيجية للمحافظة على قدرتها التنافسية القيادية، «وإعداد الشركة لعصر جديد من النمو في مجال البتروكيميائيات».

وكانت الشركة قد حققت أرباحاً بلغت 1.8 مليار ريال في الفترة المقابلة من عام 2022.

وعزت الشركة سبب تسجيل خسائر خلال الربع الثالث مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى الركود على الطلب العالمي للكيميائيات، ما أدى إلى انخفاض في متوسط أسعار البيع، وبالتالي انخفاض في قيمة المبيعات بـ7.3 مليار ريال سعودي رغم ارتفاع الكميات المبيعة، وانخفاض حصتها في نتائج المشاريع المشتركة والشركات الزميلة بقيمة 919 مليون ريال سعودي، الذي يُعزى بشكلٍ رئيسي إلى انخفاض كمية المبيعات وانخفاض أسعار البيع، وتسجيل مخصص انخفاض في القيمة لبعض أصولها الرأسمالية بلغ 255 مليون ريال في الربع الثالث كجزءٍ من برنامج إعادة الهيكلة في أوروبا لتحسين العائد الاستثماري.

وبهذه النتائج الفصلية، تكون الشركة قد سجلت خسائر بـ1.04 مليار ريال (277 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بعدما حققت أرباحاً بقيمة 660 مليون ريال و1.18 مليار ريال، خلال الربعين الأول والثاني من 2023 على التوالي.

يشار إلى أن الشركة قد أعلنت في الثالث من سبتمبر (أيلول) 2023 توقيع اتفاقية مع «صندوق الاستثمارات العامة» للاستحواذ على كامل حصة «سابك» في الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد). وتبلغ قيمة الصفقة 12.5 مليار ريال. وسوف تكتمل الصفقة بانتهاء إجراءات تصفية استثمار «الشركة السعودية للحديد والصلب» لصالح «صندوق الاستثمارات» التي من المتوقع اكتمالها قبل نهاية الربع الأول 2024 بأنه سيوفر سيولة نقدية فورية لتعزيز نمو الشركة في مجال الكيميائيات.


مقالات ذات صلة

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

الاقتصاد أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية الأحد منخفضاً 75.66 نقطة ليقفل عند مستوى 12555.20 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 8.1 مليار ريال (2.159 مليار دولار)

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مدة تنفيذ كلٍ من العقدين 22 شهراً ومن المتوقع أن يكون لهما أثر إيجابي على القوائم المالية للشركة في السنتين الحالية والمقبلة (موقع الشركة)

«جاز» توقع عقدين مع «السعودية لشراء الطاقة» لإنشاء خطي غاز

أعلنت شركة «جاز العربية للخدمات» السعودية، الأحد، توقيع عقدين بقيمة إجمالية 598 مليون ريال (159.4 مليون دولار) مع «الشركة السعودية لشراء الطاقة».

«الشرق الأوسط» (الرياض )
الاقتصاد رجل يمر بالمقر الرئيسي لشركة «إكسون موبيل» في جورج تاون في غويانا (رويترز)

«شيفرون» و«إكسون» بنزاع حول حصة «هيس» في حقل النفط بغويانا

قالت شركة «إكسون موبيل» إنها قد تمنع استحواذ شركة «شيفرون» على حصة 30 في المائة في منطقة نفط عملاقة في غويانا، محور صفقتها مع شركة «هيس كورب».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً وبتداولات بلغت قيمتها 12.5 مليون دولار(Getty images)

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.43 مليار دولار

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم منخفضاً 72.83 نقطة ليقفل عند مستوى 12531.76 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 9.1 مليار ريال (2.43 مليار دولار)

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد قرار مجلس الوزراء الجديد يدعم نمو المنشآت الصغيرة (واس)

السعودية تخفف أعباء التكاليف التشغيلية عن المنشآت الصغيرة 

جاء قرار مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تمديد إعفاء المنشآت الصغيرة من المقابل المالي لمدة 3 سنوات، في إطار مساعي الحكومة لاحتواء هذا القطاع.

بندر مسلم (الرياض)

«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
TT

«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)

أشارت أمانة «أوبك» إلى أن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية إضافية، قدرها 2.2 مليون برميل يومياً، يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط.

وقالت أمانة «أوبك»، في بيان، إن هذه التخفيضات الطوعية تحسب من مستوى الإنتاج المطلوب لعام 2024 وفقاً للاجتماع الوزاري الـ35 لمنظمة «أوبك» الذي عقد في 4 يونيو (حزيران) 2023، بالإضافة إلى التخفيضات الطوعية التي تم الإعلان عنها سابقاً في أبريل (نيسان) 2023 وتم تمديدها لاحقاً حتى نهاية عام 2024.

وذكر البيان أنه «تم الإعلان عن هذه التخفيضات الطوعية الإضافية من قبل دول (أوبك بلس) التالية؛ المملكة العربية السعودية (1000 ألف برميل يومياً)، العراق (220 ألف برميل يومياً)، الإمارات العربية المتحدة (163 ألف برميل يومياً)، الكويت (135 ألف برميل يومياً)، كازاخستان (82 ألف برميل يومياً)، الجزائر (51 ألف برميل يومياً)، عمان (42 ألف برميل يومياً) للربع الثاني من عام 2024. بعد ذلك، من أجل دعم استقرار السوق، سيتم إرجاع هذه التخفيضات الطوعية تدريجياً وفقاً لظروف السوق».

وقالت: «سيكون ما سبق، بالإضافة إلى الخفض الطوعي المعلن من قبل روسيا، البالغ 471 ألف برميل يومياً لنفس الفترة (الربع الثاني من عام 2024)، من إنتاج وتصدير النفط الخام على النحو التالي...

في أبريل 350 ألف برميل يومياً من الإنتاج و121 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في مايو 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج، و71 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في يونيو 471 ألف برميل يومياً تماماً من الإنتاج».

وختم البيان أن «خفض الإنتاج الطوعي لروسيا يأتي إضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 500 ألف برميل يومياً الذي أعلن عنه سابقاً في أبريل 2023، والذي يمتد حتى نهاية ديسمبر 2024. وسيتم خفض الصادرات من متوسط مستويات التصدير في شهري مايو ويونيو من عام 2023».


مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
TT

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، الأحد، منخفضاً 75.66 نقطة ليقفل عند مستوى 12555.20 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.1 مليار ريال (2.159 مليار دولار). وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية 346 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 82 شركة ارتفاعاً بقيمتها، في حين أغلقت أسهم 134 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات «تكافل الراجحي»، و«أنابيب السعودية»، و«أفالون فارما»، و«الدريس»، و«مهارة»، الأكثر ارتفاعاً في التعاملات، أما أسهم شركات «زين السعودية»، و«أميانتيت»، و«أسمنت حائل»، و«سابتكو»، و«الكيميائية»، فكانت الأكثر انخفاضاً، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.92 و6.31 في المائة. في حين كانت أسهم شركات «زين السعودية»، و«شمس»، و«أنعام القابضة»، و«باتك»، و«الباحة»، هي الأكثر نشاطاً بالكمية. أما الأكثر نشاطاً في القيمة فهي أسهم شركات «أفالون فارما»، و«زين السعودية»، و«سال»، و«أنابيب السعودية»، و«الراجحي». وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»، اليوم، مرتفعاً 559.57 نقطة، ليقفل عند مستوى 26962.39 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 35.3 مليون ريال (9.3 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون سهم.


«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
TT

«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)

ينطلق، يوم الاثنين، منتدى الأعمال التركي السعودي، الذي تنظمه غرفة الرياض، بحضور وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ونظيره التركي الدكتور عمر بولات، إلى جانب مشاركة أكثر من 200 شركة تركية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات السعودية والتركية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية، وإقامة عدد من المشاريع الاستثمارية المشتركة، في ظل ما تشهده العلاقات من اهتمام من قِبل قيادة البلدين، إضافة إلى الفرص الاقتصادية لزيادة حجم التبادل التجاري السعودي التركي الذي بلغ في عام 2023 أكثر من 26 مليار ريال (7 مليارات دولار)، من خلال إقامة علاقات شراكات اقتصادية واستثمارية بين البلدين.

وقال بولات، عبر منشور على منصة «إكس (تويتر سابقاً)» عشية المنتدى: «سنواصل جهودنا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا والمملكة العربية السعودية، وزيادة الاستثمارات المتبادلة». وسيعقد الوزير، خلال زيارته السعودية لمدة يومين، لقاءات ثنائية مع المسؤولين السعوديين، ويشارك في افتتاح النسخة الـ27 من معرض المنتجات التركية المصاحب للمنتدى، وفق ما ورد في بيان لوزارة التجارة التركية.

يأتي تنظيم المنتدى، الذي سيقام بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، استكمالاً للتعاون التجاري والاقتصادي بين قطاعي الأعمال في البلدين، الذي كان قد جرى خلال ملتقى الأعمال السعودي التركي في إسطنبول، أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمشاركة أكثر من 700 شركة سعودية وتركية.


مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
TT

مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)

قال أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، الأحد، إن الأزمة الملاحية بالبحر الأحمر أكدت أهمية قناة السويس، خصوصاً في ضوء اعتراف الجهات والمؤسسات الدولية بعدم وجود بديل للقناة بين مسارات آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا.

وأضاف ربيع، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات بالقاهرة، أن هيئة القناة تواصل دعم عملائها في أوقات الأزمات تأكيداً على العلاقة الاستراتيجية بينهما، وذلك عبر تبني حزمة آليات وخدمات بحرية، من شأنها الحد من تداعيات الأوضاع، تشمل تقديم خدمات إصلاح وصيانة السفن بترسانات الهيئة، والتزود بالوقود والمؤن الغذائية والمياه، وخدمات الإسعاف والإنقاذ البحري ومكافحة التلوث.

ونقل بيان للهيئة عن ربيع قوله إن الخطوط البحرية العالمية أكدت استعدادها للعودة لقناة السويس فور انتهاء الأزمة، مشيراً إلى أن القناة ترحب بعقد شراكات واستثمار الفرص الواعدة التي تطرحها مشروعات وشركات قناة السويس في مجالات الخدمات البحرية واللوجستية.

وقال ربيع إن قناة السويس وضعت أنشطة ومبادئ الاقتصاد الأزرق على قمة أولويات استراتيجيتها الطموح، حين أطلقت في عام 2020 استراتيجية «القناة الخضراء 2030»، حيث تسعى هذه الاستراتيجية إلى التحول لقناة خضراء تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية للسفن العاملة بين آسيا وأوروبا، مشيراً إلى نجاح قناة السويس في خفض 55 مليون طن من الانبعاثات الكربونية والحد من استهلاك الوقود بمقدار 17 مليون طن خلال عام 2023.

وأضاف رئيس الهيئة أن قناة السويس عكفت في الوقت ذاته على تعزيز استخدامات الطاقة النظيفة في مختلف مرافق ووحدات الهيئة، علاوة على بدء نشاط جديد لجمع مخلفات السفن العابرة لقناة السويس بالشراكة مع شركة «آنتي بوليوشن» اليونانية، لتصبح القناة نموذجاً يحتذى به للممرات الملاحية المستدامة الصديقة للبيئة.


«أوبك بلس» يتفق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية الربع الثاني

نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
TT

«أوبك بلس» يتفق على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية الربع الثاني

نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)
نموذج لحفارة نفط وفي الخلفية شعار أوبك (غيتي)

اتفق أعضاء تحالف "أوبك بلس" على تمديد خفض إنتاج النفط في الربع الثاني من هذا العام بعدما كانوا وافقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خفض طوعي للإنتاج بلغ زهاء 2.2 مليون برميل يومياً إجمالا في الربع الأول.

وجاء التوافق بين أعضاء التحالف الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، من أجل تجنب الفائض في أسواق النفط، وهو ما يتفق مع ما وجهت به الحكومة السعودية في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، لشركة "أرامكو" بوقف خطتها للتوسع في إنتاج النفط وخفض الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى إلى 12 مليون برميل يوميا، أي ما يقل مليون برميل يومياً عن الهدف المعلن في عام 2020.

السعودية

وقد أعلنت السعودية أنها ستُمدد خفضها الطوعي والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو (تموز) 2023، للربع الثاني من العام الحالي. وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، إن المملكة ستمدد خفضها الطوعي، البالغ مليون برميل يوميًا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، للربع الثاني من العام الحالي، وذلك بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس".

ولفت المصدر، وفق بيان نقلته وكالة الانباء السعودية، إلى انه "بذلك سيكون إنتاج المملكة ما يقارب 9 ملايين برميل يومياً، حتى نهاية شهر يونيو من عام 2024، وبعد ذلك، ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافية هذه، تدريجياً، وفقاً لظروف السوق".

كما بيّن المصدر أن هذا الخفض هو بالإضافة إلى الخفض الطوعي، البالغ 500 ألف برميل يومياً، الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة، في شهر أبريل (نيسان) من عام 2023، والممتد حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2024.

وأكد المصدر أن هذا الخفض الطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول "أوبك بلس "بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها.

روسيا

وعززت روسيا جهود "أوبك بلس" بخفض إضافي للنفط، كما قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، معلناً عن خفض طوعي إضافي قدره 471 ألف برميل يوميا للربع الثاني.

الكويت

وكانت الكويت أعلنت فور قرار تمديد الخفض الطوعي لـ"أوبك بلس"، تمديد خفضها الطوعي لإنتاج النفط حتى يونيو حزيران القادم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير النفط الكويتي عماد العتيقي، القول إن قرار تمديد خفض الإنتاج الطوعي لإنتاج النفط البالغ 135 ألف برميل يوميا حتى يونيو، يأتي بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس"، مشيرا إلى أن إنتاج بلاده سيستمر عند 2.413 مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو.

وأضاف العتيقي أنه ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي "تدريجياً حسب أوضاع السوق"، مشيداً "بروح التعاون والتنسيق" في تجمع "أوبك بلس".

وأوضح وزير النفط أن الخفض الإضافي يأتي، بالإضافة إلى الخفض الطوعي السابق البالغ 128 ألف برميل يوميا، الذي أعلنته البلاد في أبريل (نيسان) 2023 والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) القادم.

ولفت العتيقي إلى أن الخفض الطوعي الإضافي يهدف إلى "تعزيز الجهود الاحترازية لدول أوبك لدعم استقرار أسواق البترول وتوازنها".

الجزائر

كذلك، أعلنت الجزائر أنها ستقلص إنتاجها من النفط في الربع الثاني من العام الجاري. وقالت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية في بيان "ستقوم الجزائر بتمديد خفضها التطوعي والذي يبلغ 51 ألف برميل يوميا، للربع الثاني من العام الحالي، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس".

أضاف البيان "وبذلك يكون إنتاج الجزائر 908 آلاف برميل يوميا، حتى نهاية يونيو (حزيران) 2024".

سلطنة عمان

وقالت وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عمان في بيان إنها السلطنة ستمدد خفضها الطوعي والذي يبلغ 42 ألف برميل يومياً من النفط الخام، للربع الثاني من العام الحالي وحتى نهاية شهر يونيو، وذلك بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس". أضاف البيان "وبعد ذلك، ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي هذه تدريجياً، حسب أوضاع السوق".

وأوضح البيان أن هذا الخفض الطوعي، هو بالإضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 40 ألف برميل يوميًا، الذي سبق أن أعلنت عنه عمان في أبريل (نيسان) 2023، والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2024.


السجن 14 عاماً على سعودي ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر التجاري

تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
TT

السجن 14 عاماً على سعودي ومقيمين لارتكابهم جريمة التستر التجاري

تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)
تكثف وزارة التجارة حملاتها ضد مرتكبي جرائم التستر التجاري (الشرق الأوسط)

أصدر القضاء السعودي حكماً ضد مواطن وأربعة مقيمين من الجنسية اليمنية بعقوبة السجن لمدة إجمالية 14 عاماً، ومصادرة الأموال والمتحصلات الناتجة عن جريمة التستر التجاري والتي تجاوزت 6 ملايين ريال (1.6 مليون دولار).

وأعلنت وزارة التجارة السعودية عن صدور حكم تشهير بمواطن وأربعة مقيمين من جنسية يمنية، بعد صدور حكم قضائي نهائي من المحكمة الجزائية بالمدينة المنورة، يثبت تورطهم في ارتكاب جريمة التستر التجاري بقطاع الذهب والمجوهرات عبر منشأتين بمنطقتي المدينة المنورة ونجران.

وصدرت ضد المدانين عقوبة السجن لمدة إجمالية 14 عاماً، وهي: السجن 3 سنوات للمواطن المتستر، وثلاثة مقيمين متستر عليهم 3 سنوات لكل واحد منهم بما مجموعه 9 أعوام، إضافة إلى سجن المقيم المتستر عليه الرابع لمدة سنتين، وذلك لاشتراكه في الجريمة وإشرافه على الإيرادات المالية غير المشروعة.

كما تضمنت العقوبات حجز ومصادرة الأموال والمتحصلات الناتجة عن جريمة التستر والتي تجاوزت قيمتها ستة ملايين ريال منها مبالغ نقدية وأرصدة بنكية، ونحو 28 كيلوغراماً ذهباً، وسيارة نقل خصوصي وهاتف ذكي.

إضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال، وتصفية نشاط المنشأة وشطب السجل التجاري وإلغاء الترخيص، ومنع المواطن المتستر من مزاولة النشاط التجاري لمدة 5 سنوات، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المقيمين المتستر عليهم خارج المملكة بعد تنفيذ الحكم وعدم السماح لهم بالعودة إليها للعمل، ونشر الحكم على نفقة المخالفين.

ووفقاً للحكم الصادر ثبت تورط المتستر في تمكين المتستر عليهم من المتاجرة في الذهب والمجوهرات باستخدام السجل التجاري التابع له، وضبطت الجهات المعنية أدلة مادية تؤكد مزاولتهم للنشاط التجاري بشكل غير نظامي ودون رخصة استثمار أجنبي.

‏يُذكر أن البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري حدد 10 معايير لالتزام المنشآت بقواعد السوق المعتمدة لدى الجهات الحكومية، ويتم متابعتها بشكل مستمر.

كما نص نظام مكافحة التستر على فرض عقوبات بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين.


«طلعت مصطفى» تعلن إتمام الاستحواذ على 51 % من «ليغاسي للفنادق» في مصر

فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
TT

«طلعت مصطفى» تعلن إتمام الاستحواذ على 51 % من «ليغاسي للفنادق» في مصر

فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)
فندق «ماريوت عمر الخيام» بمنطقة الزمالك بالقاهرة (الموقع الإلكتروني لفندق ماريوت)

أعلنت «مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية»، الأحد، أن وحدتها «أيكون للفنادق» استكملت جميع إجراءات الاستحواذ على حصة أغلبية تبلغ 51 في المائة مع حقوق الإدارة في شركة «ليغاسي للفنادق والمشروعات السياحية»، التي تملك سبعة فنادق تاريخية في القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان.

وأضافت في إفصاح للبورصة المصرية أن «أيكون» تمكنت من السداد المعجل لحوالي 220 مليون دولار من التزاماتها المقومة بالعملة الأجنبية، وهو ما سيؤدي إلى تخفيض المخاطر الخاصة بعمليات التشغيل، وتوليد تدفقات نقدية إضافية بالعملة الأجنبية.

ووفقاً للإفصاح، سيترتب على الصفقة زيادة الغرف الفندقية التشغيلية للمجموعة بمقدار 2500 غرفة فندقية في مصر، ليصل إجمالي عدد الغرف التي تملكها «أيكون» وتقوم بتطويرها إلى خمسة آلاف غرفة، وهو ما يجعل المجموعة أكبر مالك لمجموعة فندقية فاخرة في البلاد.

والفنادق السبعة التاريخية التابعة لشركة «ليغاسي» هي: «سوفيتيل ليجند أولد كتراكت أسوان»، و«منتجع موفنبيك أسوان»، و«سوفيتيل وينتر بالاس الأقصر»، و«فندق شتيغنبرغر التحرير»، و«فندق شتيغنبرغر سيسيل الإسكندرية»، و«ماريوت مينا هاوس القاهرة»، و«ماريوت عمر الخيام الزمالك» بالقاهرة.

وأوضحت «طلعت مصطفى» أنه، نتيجة لذلك، تقدر الآن نسبة الدين إلى حقوق الملكية للمجموعة بواحد إلى تسعة فقط، مقارنة مع نسبة واحد إلى 3.5 المعلنة في نهاية عام 2023.


«طيران ناس» في أكبر معرض سياحي ببرلين وترقب إعلان وجهات جديدة

ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
TT

«طيران ناس» في أكبر معرض سياحي ببرلين وترقب إعلان وجهات جديدة

ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)
ينتظر أن يعلن «الطيران» عن اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة (موقع الشركة)

أعلن الناقل الجوي الاقتصادي السعودي «طيران ناس»، يوم الأحد، مشاركته في معرض بورصة برلين الدولية للسياحة 2024، الذي يقام في الفترة من 5 إلى 7 مارس (آذار)، تحت مظلة جناح الهيئة السعودية للسياحة. ووفق بيان للشركة، يُنتظر أن يعلن «الطيران» اتفاقيات استراتيجية ووجهات دولية جديدة، حيث يسعى إلى مزيد من التوسع في شبكته بأوروبا، بما يتماشى مع خطة التوسع تحت شعار «نربط العالم بالمملكة»، وبالتوازي مع الأهداف الوطنية. ويُعدّ المعرض الأكبر في صناعة السياحة عالمياً، حيث يجتمع فيه أهم الشركات والمؤسسات من مختلف دول العالم؛ لعرض أحدث المنتجات والعروض المبتكرة في صناعة السفر والسياحة.


«إس تي سي» تطلق ذراعها المتخصصة في الاستثمار الجريء

يستثمر الصندوق في المشاريع الناشئة بمراحلها الأولية (الشرق الأوسط)
يستثمر الصندوق في المشاريع الناشئة بمراحلها الأولية (الشرق الأوسط)
TT

«إس تي سي» تطلق ذراعها المتخصصة في الاستثمار الجريء

يستثمر الصندوق في المشاريع الناشئة بمراحلها الأولية (الشرق الأوسط)
يستثمر الصندوق في المشاريع الناشئة بمراحلها الأولية (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «إس تي سي» إطلاق ذراعها المتخصصة في استثمارات رأس المال الجريء «تيل فينتشرز»، بهدف الاستثمار في الابتكار والشركات الناشئة المتوافقة مع استراتيجية المجموعة. وقد بدأ الصندوق بالاستثمار في عدة مشاريع ناشئة، أهمها شركة «نايل» المتخصصة في حلول معدات الشبكات، ومنصة «رواء» المتخصصة في مجال إدارة المخزون، ومنصة «نير بي» المتخصصة في حلول المدفوعات الرقمية. ويستثمر الصندوق في المشاريع الناشئة في مراحلها الأولية والمتقدمة، حيث يركز على المشاريع في عدة مجالات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية، وتقنية المعلومات والاتصالات، والخدمات السحابية، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني، وغيرها من القطاعات الرقمية الأخرى. وذكرت الشركة أن إطلاق الصندوق يأتي استكمالاً لدورها في دعم رواد الأعمال والمشاريع الرقمية من خلال توفير عدة مبادرات واستثمارات، مثل «إنسباير يو» الذي احتضن ودعم أكثر من 100 مشروع ناشئ، وخرج 10 دفعات.


اتفاقية لإنشاء أول وجهة سياحية في العالم مستوحاة من منصات النفط البحرية بالخليج

جانب من توقيع الاتفاقية في إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية في إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية لإنشاء أول وجهة سياحية في العالم مستوحاة من منصات النفط البحرية بالخليج

جانب من توقيع الاتفاقية في إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية في إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية (الشرق الأوسط)

وقّعت أمانة المنطقة الشرقية بالسعودية وشركة «THE RIG» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة اتفاقية لاستثمار مشروع «THE RIG»، ويُعّد هذا المشروع أول وجهة سياحية في العالم مستوحاة من منصات النفط البحرية بالخليج العربي، وتأتي هذه الاتفاقية سعياً لتفعيل واستثمار الأنشطة البحرية وتطوير وجهات سياحية وترفيهية فريدة من نوعها.

 

وتمّ توقيع الاتفاقية (الأحد) في إمارة المنطقة الشرقية برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.

 

وتضمنت الاتفاقية الاستثمارية إنشاء وتطوير وتشغيل وصيانة محطة للسياح والزوار ومرسى لليخوت والطائرات المائية ومهابط هليكوبتر، وعدداً من الأنشطة المساندة لخدمة المشروع.

 

ويُعد هذا المشروع أول وجهة سياحية في العالم مستوحاة من منصات النفط البحرية بالخليج العربي، مما يجعل المشروع فريداً من نوعه على مستوى العالم؛ إذ يشتمل على منصة بحرية وسط الخليج العربي ومحطات بكورنيش الدمام بالمركز الحضاري وكورنيش الجبيل، والمشروع الرئيسي هو منصة وسط الخليج العربي بالقرب من جزيرة «الجريد».

 

ويتضمن المشروع فنادق ومدن ألعاب متنوعة ورياضات وأنشطة بحرية ومغامرات متنوعة، وتتضمن المحطات مرافق لخدمة الزوار والسياح ومهابط للطائرات العمودية ومرسى للطائرات المائية واليخوت، والمنصة تشتمل على 3 فنادق و11 مطعماً، وسيشكل المشروع نقلة نوعية بالترفيه والسياحة والأنشطة البحرية ووسائل النقل بما يدعم عناصر جودة الحياة.

 

وثمّن أمير المنطقة الشرقية، التعاون والتنسيق والتكامل بين الجهات المعنية لدعم هذه المشاريع الاستثمارية النوعية والمميزة، والتي تعكس الطفرات التي تعيشها المملكة وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، لرفع معدلات جودة الحياة؛ إذ يأتي هذا التوقيع لانطلاقة مشروع استثماري مميز.

 

من جانبه، أكّد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أن هذه الاتفاقية الاستثمارية جاءت ضمن الجهود التكاملية بين الجهات، فيما يحقّق رفع مستوى الخدمات المقدمة، وفق «رؤية المملكة 2030»، مشيراً إلى أن التعاون المشترك والمستمر بين القطاعات له أهمية ودور مثمر، لتحقيق الرؤى والوصول إلى الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

 

وشدّد الجبير على حرص أمانة المنطقة الشرقية على استثمار المزايا النسبية للمنطقة والتعاون مع الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات وكافة القطاعات لتقديم الخدمات التي تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين، وتلبي حاجتهم بتقديم مختلف الخدمات لتطوير وتنمية المنطقة.

 

بدوره، ذكر الرئيس التنفيذي للشركة المهندس رائد نعيم بخرجي، أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه؛ إذ تُسهم هذه الاتفاقية الاستثمارية مع أمانة المنطقة الشرقية في تنمية وتنويع الاقتصاد، وتعظيم الفائدة من الموقع بالتكامل والشراكة مع الأمانة بما يحقق أهداف «رؤية السعودية 2030».

 

وشهدت المنطقة الشرقية أخيراً استقطاباً لرؤوس الأموال المستثمرة، وحققت خلالها المركز الأول في جذب الاستثمارات الأجنبية، ويأتي هذا المشروع بعد تدشين أمير المنطقة الشرقية سابقاً لحزمة من المشاريع الاستثمارية التي تبلغ تكلفتها 18 مليار ريال.