«إيني» تعلن اكتشاف كميات كبيرة من الغاز في إندونيسيا

شعار شركة «إيني» الإيطالية على مقر الشركة (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية على مقر الشركة (د.ب.أ)
TT

«إيني» تعلن اكتشاف كميات كبيرة من الغاز في إندونيسيا

شعار شركة «إيني» الإيطالية على مقر الشركة (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية على مقر الشركة (د.ب.أ)

أعلنت مجموعة «إيني» الإيطالية للطاقة، الاثنين، عن اكتشاف مهم للغاز في إندونيسيا قبالة سواحل كالمنتان الشرقية.

وذكرت الشركة أن الدراسات الأولية قدّرت بأن الحقل يحتوي على 140 مليار متر مكعب من الغاز.

وجاء الاكتشاف في بئر «غينغ نورث -1» (Geng North -1) للتنقيب الذي تم حفره على عمق 5025 متراً في مياه يبلغ عمقها 1947 متراً في مربّع «نورث غانال بي إس سي» (North Ganal PSC)، على بُعد حوالي 85 كلم قبالة الساحل.

كما ذكرت الشركة أنها عثرت على عمود غاز بسمك 50 متراً في خزان ميوسيني للحجر الرملي «بخصائص بيتروفيزيائية ممتازة». وأضافت «إيني» أنه «بفضل موقعه وحجمه الكبير، يملك الاكتشاف إمكانية المساهمة بشكل ملموس في تأسيس مركز جديد للإنتاج في الجزء الشمالي من حوض كوتي، ليكون متصلاً بمنشآت بونتانغ للغاز الطبيعي المسال على ساحل كالمنتان الشرقية».

ويقدّر الإنتاج اليومي المستقبلي بما بين 2.2 و2.7 مليون متر مكعب.

وأفادت «إيني» بأن «حملة الاستكشاف المتواصلة، إلى جانب عمليات الاستحواذ الأخيرة، تتوافق مع استراتيجية الشركة للانتقال في مجال الطاقة لتُحوّل تدريجياً مزيج ملف أنشطتها باتّجاه الغاز والغاز الطبيعي المسال، مستهدفة 60 في المائة عام 2030»، مقارنة مع نسبة 50 في المائة حاليا. وأضافت أن «إندونيسيا، جنوب شرقي آسيا إجمالا، تلعب دوراً مهماً في هذه الاستراتيجية».

يأتي هذا بعدما أعلنت «إيني» في يوليو (تموز) الماضي، الاستحواذ على مصالح تشمل التشغيل، لثلاثة مربّعات في حوض كوتي قبالة كالمنتان الشرقية أيضاً من منافستها الأميركية «شيفرون».

تُشرف «إيني» التي تعمل في إندونيسيا منذ عام 2001 على عمليات تشمل التنقيب، والتطوير، وإنتاج الأصول من أجل إنتاج ما يعادل حوالي 80 ألف برميل من النفط يوميا من حقلي «جانغريك» و«ميراكيس» في كالمنتان الشرقية.


مقالات ذات صلة

الاتحاد يحسم صفقة «عوار» في «أليكانتي» الإسبانية

رياضة سعودية يمتد عقد حسام عوار لمدة 4 مواسم (نادي الاتحاد)

الاتحاد يحسم صفقة «عوار» في «أليكانتي» الإسبانية

أعلن الاتحاد عن انضمام اللاعب الجزائري حسام عوار لصفوف الفريق الأول لكرة القدم في النادي بعقد يمتد لمدة أربعة مواسم، حيث تمت مراسم توقيع العقد في مقر المعسكر.

علي العمري (جدة )
أوروبا المرشح الجمهوري دونالد ترمب بعد إطلاق النار عليه خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا (أ.ف.ب)

بسبب معلومات مزيفة... صحافي إيطالي يفاجأ باتهامه بمحاولة اغتيال ترمب

قال صحافي رياضي إيطالي، الأحد، إنه سيتخذ إجراءات قانونية بعدما نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مطلق النار على الرئيس الأميركي السابق ترمب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية جان أوليفياس (نادي روما)

الاتحاد يقترب من التعاقد مع الإسباني الشاب جان أوليفياس

يقترب نادي الاتحاد السعودي من إتمام صفقة الظهير الشاب مواليد 2004 لاعب نادي روما جان أوليفياس وفقاً لمصادر صحيفة ليكيب الفرنسية.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية حسام عوار إلى نادي الاتحاد السعودي (نادي روما)

الاتحاد يشتري عقد حسام عوار من روما بـ12 مليون يورو

توصل نادي الاتحاد السعودي إلى اتفاق مع نادي روما الإيطالي لشراء عقد لاعب خط الوسط حسام عوار.

نواف العقيّل (الرياض)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني 26 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

ميلوني: الاتحاد الأوروبي «كيان بيروقراطي مترهل»

انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاتحاد الأوروبي ووصفته بأنه «كيان بيروقراطي مترهل» يفرض قواعد عديدة يتعذر الدفاع عنها.

«الشرق الأوسط» (روما)

تراجع نمو صادرات اليابان وسط «مخاوف صينية»

حاويات يتم شحنها على متن سفن بضائع في ميناء أومي بالعاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
حاويات يتم شحنها على متن سفن بضائع في ميناء أومي بالعاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

تراجع نمو صادرات اليابان وسط «مخاوف صينية»

حاويات يتم شحنها على متن سفن بضائع في ميناء أومي بالعاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
حاويات يتم شحنها على متن سفن بضائع في ميناء أومي بالعاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

أظهرت بيانات، الخميس، أن الصادرات اليابانية ارتفعت في يونيو (حزيران) للشهر السابع على التوالي، لكن وتيرة النمو تباطأت إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر العام الماضي؛ مما يسلط الضوء على المخاوف من أن التباطؤ في الصين قد يعوق اقتصاد اليابان المعتمد على التجارة.

وقد يبدد تباطؤ الصادرات آمال صناع السياسات في أن يعوض الطلب الخارجي القوي ضعف الاستهلاك المحلي. ومن المتوقع أن يخرج الاقتصاد الياباني من انكماش أكثر حدة من المتوقع في الربع الأول.

وجاء في بيانات وزارة المالية أن الصادرات اليابانية ارتفعت 5.4 في المائة على أساس سنوي في يونيو، وهو ما يقل عن زيادة 6.4 في المائة توقعها خبراء الاقتصاد في استطلاع أجرته «رويترز». وبلغ نمو الصادرات 13.5 في المائة في مايو (أيار). وساهم تراجع الين، والذي وصل إلى أدنى مستوياته منذ 38 عاماً، في تعزيز قيمة الصادرات، لكن الأحجام انخفضت 6.2 في المائة في يونيو.

وقال تاكيشي مينامي كبير الاقتصاديين في «معهد نورينتشوكين للأبحاث»: «باستثناء الدعم من تراجع الين، لا يمكن توقع نمو الولايات المتحدة أو أوروبا أو الصين بشكل كافٍ لدعم صادرات اليابان. لا يوجد محرك لنمو الصادرات على مستوى العالم».

وبحسب الوجهة، ارتفعت الصادرات إلى الصين من حيث القيمة 7.2 في المائة على أساس سنوي في يونيو بقيادة الطلب على معدات صناعة الرقائق، حسبما أظهرت بيانات التجارة، لكن النمو تباطأ من زيادة بلغت 17.8 في المائة في مايو. ونمت الشحنات إلى الولايات المتحدة، حليفة اليابان وسوقها الرئيسية، بنسبة 11 في المائة على أساس سنوي في يونيو، بينما انخفضت الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي 13.4 في المائة.

وزادت الواردات من حيث القيمة 3.2 في المائة في يونيو مقارنة مع العام الماضي، مقابل زيادة 9.3 في المائة توقعها الاقتصاديون ليتحول الميزان التجاري إلى فائض قدره 224 مليار ين (1.44 مليار دولار). وهذا هو أول فائض تجاري في ثلاثة أشهر، وكانت التقديرات تشير إلى عجز قدره 240 مليار ين، في حين ارتفعت الواردات 9.5 في المائة في مايو.

وفي الأسواق، ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع؛ مما حفز تكهنات حول تدخل رسمي. وواصل الين ارتفاعه الكبير أمام الدولار ليسجل 155.37 مقابل الدولار في الساعات الأولى التي تشهد معاملات محدودة غالباً من جلسة التداول الآسيوية، الخميس، قبل أن يستقر حول 156.35 بانخفاض خمسة ينات عما كان عليه قبل أسبوع.

وتشير بيانات سوق المال المرتبطة ببنك اليابان المركزي إلى أن السلطات ربما اشترت نحو 6 تريليونات ين (38.37 مليار دولار) الأسبوع الماضي، وقال متعاملون إن تحركات هذا الأسبوع تحمل بصمات المزيد من التدخل، أو على الأقل فزع الأسواق بسهولة من هذا الاحتمال.

وتشير خدمة «فيد ووتش» إلى أن المستثمرين يراهنون على خفض بأكثر من 60 نقطة أساس في أسعار الفائدة الأميركية هذا العام وعلى زيادة أسعار الفائدة في اليابان بمقدار 20 نقطة أساس.

وأشار محللون أيضاً إلى ما أصاب الأسواق من اضطراب نتيجة تصريحات المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترمب، الذي وصف قوة الدولار وضعف الين واليوان بأنها مشكلة كبيرة في مقابلة مع مجلة «بلومبرغ بيزنس ويك».

وحتى الآن هذا العام، يعدّ الين أسوأ عملات مجموعة الدول العشر الصناعية أداءً مقابل الدولار بعد خسارته أكثر من 9 في المائة، في حين انخفض اليوان نحو 2.2 في المائة.

وفي سوق الأسهم، تراجع المؤشر نيكي الياباني أكثر من 2 في المائة، الخميس، مع انضمام أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق إلى موجة بيع عالمية يشهدها القطاع، في حين أثر ارتفاع الين على شركات صناعة السيارات ومُصدرين آخرين.

ومن جانبه، انخفض المؤشر نيكي 2.36 في المائة إلى 40126.35 عند الإغلاق بعد انخفاضه في وقت سابق، الخميس، إلى 40104.22 نقطة، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 2 يوليو (تموز). وكان قد قفز قبل أسبوع إلى مستوى قياسي بلغ 42426.77 نقطة. وارتفع مؤشر التقلب نقطة واحدة ليصل إلى أعلى مستوى منذ التاسع من مايو (أيار).

وكان لانخفاض أسهم التكنولوجيا بشكل كبير تأثير واضح على الأداء النسبي للمؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الذي تراجع 1.6 في المائة. ونزل مؤشر فرعي لأسهم الشركات سريعة النمو 2.04 في المائة، كما تراجع مؤشر قيم الأسهم 1.18 في المائة.

وشهدت أسهم الرقائق الأميركية موجة بيع كبيرة الليلة السابقة مع انخفاض مؤشر بورصة فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات 6.81 في المائة بعد تقرير ذكر أن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود أكثر صرامة على تصدير تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين.

ومن بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو، كان مؤشر الآلات الدقيقة الأسوأ أداءً وانخفض 3.58 في المائة، يليه مؤشر الآلات الذي خسر 3.48 في المائة، ومؤشر الآلات الكهربائية الذي هبط 3.4 في المائة. وتراجعت أسهم قطاع معدات النقل 3.17 في المائة.