«الخطوط السعودية» أول ناقل جوي يشغل رحلاته في «مطار البحر الأحمر الدولي»

سيفتتح المطار ابتداءً للرحلات الداخلية من وإلى الرياض

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«الخطوط السعودية» أول ناقل جوي يشغل رحلاته في «مطار البحر الأحمر الدولي»

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت «البحر الأحمر الدولية»، الشركة المطورة لأكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحاً في العالم ـــ وجهتي «البحر الأحمر» و«أمالا» ـــ عن توقيعها مذكرة تفاهم مع الخطوط الجوية العربية السعودية «الخطوط السعودية» و«daa International»، الشركة المشغلة لـ«مطار البحر الأحمر الدولي»، لتصبح «الخطوط السعودية» بموجبها أول شركة طيران تشغل رحلاتها في مطار البحر الأحمر الدولي (RSI).

ويَسير مشروع «مطار البحر الأحمر الدولي» في مساره الصحيح ليتم تدشينه هذا العام إلى جانب أول 3 منتجعات في وجهة «البحر الأحمر»، وسيفتتح المطار ابتداءً للرحلات الداخلية من وإلى الرياض، وفي وقت لاحق من وإلى جدة، قبل التوسع لاستقبال الرحلات الدولية ابتداء من عام 2024.

من جهته، قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي للبحر الأحمر الدولية: «في عام 2016، وضع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية السعودية 2030، رؤية لوطن مزدهر، وكان يعرف أنه وجهة عالمية يقصدها الناس من جميع أنحاء العالم لتجربة أفضل ما في الثقافة السعودية والتعرف على كرم الضيافة المحلية والطبيعة الساحرة».

وأضاف باغانو: «لن يكون هبوط أول رحلة تجارية في مطار البحر الأحمر الدولي، مصدر اعتزاز لـ «البحر الأحمر الدولية) وحسب، بل سيكون علامة فارقة للسعودية في سعيها نحو جعل هذه الرؤية واقعاً، ولهذا كان من المناسب أن تكون (الخطوط السعودية)، الناقل الوطني للمملكة، هي أول من يعمل على تشغيل رحلاته من وجهتنا».

وبموجب هذه الاتفاقية، ستبدأ «الخطوط السعودية» بتشغيل رحلات منتظمة من وإلى «مطار البحر الأحمر الدولي»، كما توفر هذه الاتفاقية إطار عمل للجهات الثلاث لإجراء أبحاث مشتركة حول استخدام وقود الطيران منخفض الكربون ووقود الطيران المستدام في «مطار البحر الأحمر الدولي»، كما سيتم تقييم استخدام طائرات الإقلاع والهبوط العمودي «الكهربائية» للحد من الانبعاثات الناتجة عن السفر الجوي إلى الوجهات التي تطورها «البحر الأحمر الدولية».

من جانبه، قال الكابتن إبراهيم كوشي، الرئيس التنفيذي لـ«الخطوط السعودية»: «تمثل اتفاقية اليوم فصلاً جديداً في تاريخ الطيران بالسعودية، ومشاركتنا بصفتنا أول شركة طيران تشغل رحلاتها من (مطار البحر الأحمر الدولي)، هي مصدر فخر لنا جميعاً، وستعزز الاتفاقية مكانتنا في المملكة، وستسمح لنا بالتعاون مع (البحر الأحمر الدولية) وشركة (daa Intl) لتعزيز السياحة وتعزيز مكانة البلاد في مجال الطيران الدولي».

وأضاف كوشي: «ستعمل هذه الاتفاقية على تعزيز العلاقة القائمة بين (البحر الأحمر الدولية) وشركة (daa Intl)، التي تعمل مشغلا لـ(مطار البحر الأحمر الدولي)، كما ستواصل شركة (daa Intl) إدارة المطار والعمل مع (الخطوط السعودية) في مختلف الأنشطة، مثل تخصيص بوابات المطار والكاونترات».

بالمقابل، قال نيكولاس كول، الرئيس التنفيذي لشركة «daa Intl»: «مطار البحر الأحمر الدولي هو بوابة جديدة للمسافرين لتجربة عجائب السعودية، ومن خلال تقديم خبرتنا الاستثنائية في إدارة المطارات، وسنعمل مع (البحر الأحمر الدولية) و(الخطوط السعودية) لضمان تقديم أفضل تجربة لجميع المسافرين عبر مطار البحر الأحمر الدولي».

تجدر الإشارة إلى أنه سيتم افتتاح 3 منتجعات في وجهة «البحر الأحمر» خلال هذا العام بجانب افتتاح المرحلة الأولى من مطار البحر الأحمر الدولي. وخلال الفترة القادمة سيتم افتتاح 13 فندقاً إضافياً كجزء من المرحلة الأولى، وعند اكتمال المشروع بحلول عام 2030، ستضم الوجهة 50 منتجعاً، توفر ما يصل إلى 8.000 غرفة فندقية وأكثر من 1.000 عقار سكني موزعة على 22 جزيرة و6 مواقع داخلية. وستشمل الوجهة أيضاً مراسي فاخرة وملاعب غولف وخدمات مأكولات ومشروبات والعديد من المرافق الترفيهية الأخرى.


مقالات ذات صلة

«السعودية» تستأنف عملياتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان السبت

الخليج إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)

«السعودية» تستأنف عملياتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان السبت

أعلنت «الخطوط السعودية»، الخميس، استئناف عملياتها التشغيلية جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان ابتداءً من السبت المقبل 11 أبريل (نيسان) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)

«الخطوط السعودية» تستأنف رحلاتها إلى دبي جزئياً

أعلنت «الخطوط السعودية»، الجمعة، استئناف عملياتها التشغيلية جزئياً من وإلى دبي بدءاً من السبت 7 مارس (آذار) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)

شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

أعلنت أربع شركات طيران خليجية تمديد تعليق عدد من رحلاتها، في ظل استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج إحدى الطائرات التابعة لـ«الخطوط السعودية» (الموقع الإلكتروني للشركة)

«الخطوط السعودية» تمدد إلغاء رحلات إلى 4 مارس بسبب الأوضاع الراهنة

أعلنت «الخطوط السعودية» تمديد فترة إلغاء رحلاتها من وإلى عمّان، والكويت، وأبوظبي، ودبي، والدوحة، والبحرين، وموسكو، وبيشاور؛ وذلك بسبب استمرار الأوضاع الراهنة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد طائرة تابعة لـ«الخطوط السعودية»... (الموقع الرسمي)

مجموعة «السعودية» توقّع مذكرة تفاهم لدعم الاستدامة عبر مبادرات الاقتصاد الدائري

وقّعت مجموعة «السعودية» مذكرة تفاهم مع شركة «لوب السعودية»، تهدف إلى تطوير البنية التحتية لممارسات الاقتصاد الدائري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.