«أورانج بزنس» تقدّم منصة لتطوير المدينة الذكية بمركز الملك عبد الله المالي

بهدف المساهمة في تحسين جودة الحياة والتنافسية بتقنيات الذكاء الاصطناعي

خلال توقيع الاتفاقية بين الرئيس التنفيذي لـ«كافد» غوتام ساشيتال ونائب رئيس «أورانج» لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا سهم عزام
خلال توقيع الاتفاقية بين الرئيس التنفيذي لـ«كافد» غوتام ساشيتال ونائب رئيس «أورانج» لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا سهم عزام
TT

«أورانج بزنس» تقدّم منصة لتطوير المدينة الذكية بمركز الملك عبد الله المالي

خلال توقيع الاتفاقية بين الرئيس التنفيذي لـ«كافد» غوتام ساشيتال ونائب رئيس «أورانج» لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا سهم عزام
خلال توقيع الاتفاقية بين الرئيس التنفيذي لـ«كافد» غوتام ساشيتال ونائب رئيس «أورانج» لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا سهم عزام

وقّعت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي (كافد)، و«أورانج بزنس»، اتفاقية لتصميم وبناء وتشغيل منصة المدينة الذكية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الأمن، الذكاء، والاستدامة: مستقبل المدن الذكية» يوم الاثنين، في مدينة الرياض.

وتهدف الاتفاقية إلى تمكين تكامل وربط جميع التقنيات الرقمية الموجودة في المركز، بدعم من الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات.

«كافد» هو الوجهة الرئيسية للأعمال وأسلوب الحياة في المنطقة، ويعد واحداً من أبرز المراكز استدامة في العالم، ويسعى لتوفير بيئة حضرية عالية الجودة وأسلوب حياة متطور للأعمال والمقيمين والزائرين على حد سواء، وذلك بما يتوافق مع برنامج جودة الحياة ضمن «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» وأهدافها التي تتضمن تعزيز القدرة المعيشية والتنافسية لمدن المملكة.

وفق بيان صادر عن الطرفين، ستسهم هذه الشراكة في تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الرقمية المتكاملة، وتنسيق النظام البيئي في مجال تكامل الأنظمة ومنهجيات الاستخدام المبتكرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إدارة وتطوير الملك عبد الله المالي» غوتام ساشيتال، بمناسبة التوقيع: «مع الانتشار المتزايد للتوسع الحضري على مستوى العالم، نتوقع أن تُفتح السوق أمام حلول المدن الذكية بقيمة تصل إلى 517 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي يبلغ 25 في المائة. يعزز هذا الواقع من أهدافنا في (كافد) لبناء مركز مستدام وصديق للأعمال في الرياض. إن شراكتنا مع (أورانج بزنس) تمثل خطوة كبيرة نحو هذا الهدف، وستعزز مجهوداتنا لنصبح رواداً عالميين في تطوير المدن الذكية».

من جانبه، أكد نائب رئيس «أورانج لخدمات الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا» سهم عزام، أن «منصة المدينة الذكية ستقدم رؤى أعمق للمستخدمين، مما يمكن أن يكون أساساً لتطوير منهجيات استخدام جديدة، ورفع مستوى الإيرادات، وتقديم خدمات مبتكرة للسكان والزائرين، كما أنها ستعمل على تحسين عمليات المركز، بشكلٍ أفضل وأسرع وأكثر أماناً».

وأضاف عزام أنه «من خلال التعاون مع (كافد) وفي وجود فريق (أورانج) في المملكة لتقديم الدعم المستمر، سيُعرض تصميم رقمي حضري مبتكر، يسهم بشكل كبير في دعم تحقيق (رؤية السعودية 2030) للتنوع الاقتصادي والتحول الرقمي».

ووفقاً للاتفاقية، ستقدم «أورانج بزنس» مجموعة من الخدمات لـ«كافد»، بما في ذلك منصة المدن الذكية الرائدة في الصناعة، التي تتوافق مع مجموعة واسعة من الأنظمة والتقنيات، وتشمل مجالات البيانات الضخمة وإدارة البيانات وتحليلها الوصفي والتنبؤي والتوجيهي وعمليات الحوكمة. ستتضمن منهجيات الاستخدام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تحليل المشاعر المستندة إلى الموقع باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل وتجميع ومشاركة البيانات السياقية في مجالات متنوعة مثل إمدادات المياه، وإدراك الحالة المرورية، وتحسين استهلاك الطاقة في المباني التجارية. ومن خلال دمج النسخة الرقمية المزدوجة مع منصة المدينة الذكية، سيتمكن المهندسون والمهندسات من تحليل البيانات في الوقت الفعلي لتحسين تصميم المباني وتحقيق أداء أفضل.

كانت «أورانج بزنس» قد شاركت في مشاريع المدينة الذكية على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط على مدى أكثر من 10 سنوات. وتشارك حالياً في بعض أهم وأبرز المشروعات في المنطقة، سواء في مصر أو دول الخليج العربي، وذلك ضمن مبادرة «سمارت أفريكا» التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في جميع أنحاء القارة.


مقالات ذات صلة

وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات توتر حرب إيران

الاقتصاد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز في زيارة إلى موقع لتخزين الغاز الطبيعي المسال بجزيرة جورونغ السنغافورية (أ.ف.ب)

وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات توتر حرب إيران

عبّر وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بـ«رابطة آسيان» عن قلقهم ⁠إزاء تأثير التوترات المستمرة نتيجة الحرب بإيران على التجارة العالمية والاستقرار ⁠الجيوسياسي

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير في مؤتمر صحافي سابق (رويترز)

الممثل التجاري الأميركي: تورط الصين في إيران سيزيد الأمور تعقيداً

قال الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الجمعة، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إقامة علاقة مستقرة مع الصين

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ناقلة غاز طبيعي مسال في ميناء يوكوهاما الياباني (أ.ف.ب)

اليابان تؤكد خطط الإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية تكفي 20 يوماً

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، الجمعة، أن اليابان تخطط للإفراج عن احتياطيات نفطية تكفي لمدة 20 يوماً بدءاً من مايو (أيار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (طوكي)
الاقتصاد مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

الصين توسّع نطاق إدراج الشركات الناشئة المبتكرة بالبورصة

كشفت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، الجمعة، عن مجموعة رابعة من معايير الإدراج في بورصة «تشينكست»

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر في مدخل بورصة طوكيو بالعاصمة اليابانية (أ.ف.ب)

«الأرباح» تتغلب على «مخاوف إيران» وتدفع «نيكي» لأفضل أداء أسبوعي في 20 شهراً

ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة مسجلاً أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ نحو عامين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الجمعة، أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام من ​الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة إن الشركات التي ‌حصلت على ‌النفط من الاحتياطي الاستراتيجي ​هي «‌جنفور ⁠يو إس إيه« ​و«فيليبس 66 ⁠كومباني» و«ترافجورا تريدنغ» و«ماكواري كوموديتيز تريدنغ».

وكانت الولايات المتحدة عرضت في أول أبريل (نيسان) إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل في الدفعة الثانية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 ⁠مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال ‌هذا العام ‌وخلال 2027. ويأتي ذلك ​في إطار اتفاق أوسع ‌مع 32 دولة في وكالة ‌الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية.

ويهدف السحب من احتياطيات النفط إلى التحكم في أسعار الخام التي ارتفعت ‌بشدة خلال الحرب، والتي قالت الوكالة إنها أدت إلى أكبر اضطراب ⁠في ⁠سوق النفط عبر التاريخ.

ولم تسحب شركات الطاقة في الدفعة الأولى الشهر الماضي سوى 45.2 مليون برميل، أو نحو 52 في المائة مما عرضته وزارة الطاقة.

ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في هيئة قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه ​سيساعد في ​استقرار الأسواق «دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».


السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.