الهند تضع حداً أدنى لسعر تصدير الأرز البسمتي

بعد حظر الأرز الأبيض أول من أمس

رجل يحمل حبات الأرز في مومباي بالهند (أرشيفية - رويترز)
رجل يحمل حبات الأرز في مومباي بالهند (أرشيفية - رويترز)
TT

الهند تضع حداً أدنى لسعر تصدير الأرز البسمتي

رجل يحمل حبات الأرز في مومباي بالهند (أرشيفية - رويترز)
رجل يحمل حبات الأرز في مومباي بالهند (أرشيفية - رويترز)

قالت الحكومة الهندية اليوم (الأحد) إنها فرضت حدا أدنى لسعر تصدير شحنات الأرز البسمتي قدره 1200 دولار للطن، في الوقت الذي تحاول فيه البلاد السيطرة على الأسعار المحلية قبل الانتخابات المحلية.

وحظرت الهند، وهي أكبر مُصدّر للأرز في العالم، في يوليو (تموز) صادرات الأرز الأبيض غير البسمتي وفرضت يوم الجمعة رسوما 20 في المائة على صادرات الأرز المسلوق.

وقالت الحكومة في بيان إن بعض التجار كانوا يصنفون الأرز الأبيض غير البسمتي على أنه بسمتي للتغلب على قيود التصدير بعد صدور قرار الحظر، حسبما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

الهند أكبر مصدر للأرز بين دول العالم (رويترز)

وأضافت أن وضع حد أدنى لسعر التصدير سيساعد السلطات على ضمان عدم تصدير الأرز الأبيض على أنه بسمتي.

وتُصدر الهند نحو أربعة ملايين طن من الأرز البسمتي إلى بعض الدول مثل إيران والعراق واليمن والسعودية والإمارات والولايات المتحدة.

حقائق

4 ملايين طن

مقدار ما تصدره الهند من الأرز البسمتي لدول العالم

 

وفرضت الهند مزيدا من القيود على صادرات الأرز لحماية الأمن الغذائي للبلاد، في خطوة من شأنها أن تشكل ضغوطا على الإمدادات العالمية للحبوب، إذ فرضت الحكومة ضريبة على صادرات الأرز بقيمة 20 في المائة بأثر فوري، بحسب إشعار أصدرته وزارة المالية الجمعة.

وبذلك فرضت الهند قيودا على صادرات جميع الأنواع أي نحو 80 في المائة من إجمالي صادراتها من الأرز.

وتبلغ حصة الهند في تجارة الأرز العالمية نحو 40 في المائة، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الأرز الآسيوي إلى أعلى مستوى لها خلال نحو 15 عاما أوائل الشهر الحالي، ويمكن أن ترتفع أكثر، ما سيزيد التكاليف على المستوردين مثل الفلبين وبعض الدول الأفريقية، وفقا لتقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتتماشى تدابير الهند الحمائية الأخيرة مع جهودها الصارمة لتهدئة أسعار الغذاء المحلية قبل الانتخابات العامة المقررة أوائل العام المقبل؛ حيث يسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي للفوز بولاية ثالثة.


مقالات ذات صلة

«أويل كورب»: الهند بحاجة لتعزيز أسطول الشحن للاستفادة من النفط الرخيص

الاقتصاد مصفاة نفط في مومباي بالهند (رويترز)

«أويل كورب»: الهند بحاجة لتعزيز أسطول الشحن للاستفادة من النفط الرخيص

قال رئيس مجلس إدارة شركة «أويل كورب» الهندية، المتخصصة في قطاع النفط والغاز، إن الهند بحاجة لتعزيز أسطولها البحري للاستفادة من النفط الرخيص.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد أعضاء من وسائل الإعلام يتحدثون أمام الكاميرات خارج مبنى المحكمة العليا في نيودلهي (رويترز)

الهند: لا ضغوط أميركية لخفض واردات النفط الروسي

قال وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري، الثلاثاء، إن بلاده لم تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة لخفض وارداتها من النفط الخام الروسي.

«الشرق الأوسط»
الاقتصاد مصلون هنود يقومون بغمر تمثال للإلهة دورغا في نهر الغانج في كولكاتا (إ.ب.أ)

واردات الهند النفطية من الشرق الأوسط تعود إلى مستويات ما قبل الحرب

ارتفعت واردات الهند من النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر (أيلول) إلى مستويات ما قبل الحرب، في حين خفضت المصافي الهندية مشترياتها من النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد الناس يمرون أمام معرض «جيو» قبل طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام الأولي في مومباي (إ.ب.أ)

اكتتاب «جيو» ينعش الروبية الهندية رغم قفزة النفط

ارتفعت الروبية الهندية قليلاً يوم الخميس، بدعم من تدفقات أجنبية كبيرة مرتبطة بالاكتتاب العام الأولي لشركة «جيو بلاتفورمز».

«الشرق الأوسط» (مومباي)
الاقتصاد ضابط أمن يستخدم هاتفه المحمول الذي يحمل شعار شركة «جيو» في الخلفية خلال مؤتمر صحافي لطرح أسهم شركة «جيو بلاتفورمز» المحدودة للاكتتاب العام في مومباي

«جيو» تطلق اكتتاباً بـ3.2 مليار دولار في أكبر طرح مرتقب بالهند

أطلقت «جيو بلاتفورمز» الهندية المملوكة للملياردير موكيش أمباني، الأربعاء، اكتتاباً عاماً أولياً قد يصبح الأكبر في تاريخ الهند.

«الشرق الأوسط» (مومباي (الهند))

تراجع عقود «ناسداك» بضغط من نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت»

شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع عقود «ناسداك» بضغط من نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت»

شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض معلومات التداول خارج مقر سوق «ناسداك» في مدينة نيويورك (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الخميس، بعدما دفعت النتائج المتباينة لشركتي «ألفابت» و«مايكروسوفت» المستثمرين إلى إعادة تقييم العائد المتوقع من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، فيما ينصب الاهتمام أيضاً على بيانات التضخم المرتقبة، غداة إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير.

وهبطت أسهم «ألفابت» بنسبة 10.5 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أعلنت الشركة نتائج مخيبة للتوقعات في نشاطها الأساسي للإعلانات عبر محرك البحث، إلى جانب تسارع كبير في استنزاف السيولة النقدية، مع ضخها موارد ضخمة لتطوير بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وقال جيريمي سالتزبرغ، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في «تشيك كابيتال مانجمنت»: «بدأ المستثمرون التدقيق في الجداول الزمنية المتوقعة لتحقيق عوائد تجارية، مقارنة بمعدلات الإنفاق الرأسمالي واستنزاف السيولة. ولم يعد بعض المستثمرين يمنحون جميع الشركات الكبرى في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إعفاءً مفتوحاً للإنفاق من دون حدود».

في المقابل، ارتفعت أسهم «مايكروسوفت» بنسبة 3.5 في المائة، بعدما سجلت الشركة تدفقات نقدية تجاوزت التوقعات بفارق كبير، وتوقعت نمواً قوياً في خدماتها السحابية، ما قدم مؤشراً جديداً على أن استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي بدأت تؤتي ثمارها.

ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات مبكرة، هوت أسهم شركة الأمن السيبراني «فورتينت» بنسبة 25.4 في المائة عقب إعلان نتائج الربع الثالث، فيما تراجعت أسهم شركة البرمجيات «سيرفس ناو» بنسبة 19 في المائة بعدما جاءت أرباحها دون تقديرات المحللين.

وشملت قائمة الأسهم المتراجعة أيضاً شركات مرتبطة بقطاع البرمجيات، من بينها «زيسكيلر» و«سيلزفورس»، في ظل ضعف واسع النطاق في القطاع.

وانخفضت أسهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 9.4 في المائة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الشركة تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على «لومينتوم هولدينغز»، المتخصصة في تقنيات البصريات لمراكز البيانات. في المقابل، ارتفعت أسهم «لومينتوم» بنسبة 4.3 في المائة.

كما اتجهت أسهم قطاع أشباه الموصلات إلى التراجع، إذ انخفضت أسهم «إنفيديا» بنسبة 1 في المائة، وهبطت أسهم «إيه إم دي» بنسبة 3.3 في المائة، فيما تراجعت أسهم «إنتل» بنسبة 3.6 في المائة.

ومن المقرر أن تعلن شركتا «إنتل» و«أمازون»، وهما من كبرى شركات التكنولوجيا، نتائجهما بعد إغلاق الأسواق الخميس.

وتشمل قائمة الشركات المقرر إعلان نتائجها قبل افتتاح السوق شركتي الأدوية «ميرك» و«إيلي ليلي»، وشركة معدات البناء «كاتربيلر»، إلى جانب شركتي الاستثمار البديل «آريس مانجمنت» و«بلو أول».

وبحلول الساعة 04:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 185 نقطة، أو 0.35 في المائة، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 31 نقطة، أو 0.41 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 365 نقطة، أو 1.22 في المائة.

وفي سياق السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، كما كان متوقعاً، مفضلاً تأجيل أي تعديلات على تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل، في انتظار مزيد من البيانات المتعلقة بالتضخم.

وقال جون بوتشر، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أبردين»: «يبدو أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يمثل توقفاً مؤقتاً لتقييم الأوضاع قبل رفع محتمل للفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، وليس مؤشراً على انتفاء الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي».

وستتجه الأنظار إلى تقرير سبتمبر (أيلول) بشأن نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره في وقت لاحق الخميس. كما يُنتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث.

وتُظهر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يتوقعون حالياً، باحتمال يتجاوز 81 في المائة، أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات التضخم الرئيسية وسط صدمة أسعار النفط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

كما تسعّر أسواق النقد احتمال تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة بحلول منتصف عام 2027، وفقاً للبيانات التي جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG).

وفي أسهم أخرى، قفزت أسهم منصة التجارة الإلكترونية للسيارات «كارفانا» بنسبة 9.2 في المائة، بعدما تجاوزت إيراداتها في الربع الثالث تقديرات المحللين. كما ارتفعت أسهم سلسلة مطاعم «تشيبوتلي ميكسيكان غريل» بنسبة 6.7 في المائة، عقب إعلان نمو المبيعات المماثلة الفصلية بأكثر من المتوقع.


الصين ترفع أسعار الوقود مع صعود النفط بسبب حرب إيران

يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
TT

الصين ترفع أسعار الوقود مع صعود النفط بسبب حرب إيران

يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)
يظهر عامل بمحطة وقود تابعة لشركة «بتروتشاينا» في شنيانغ (رويترز)

أعلنت الهيئة المعنية بالتخطيط ​في الصين، في بيان يوم الخميس، رفع أسعار البيع بالتجزئة للوقود اللازم للنقل في السوق ‌المحلية، مع ‌تحديد ​سقف ‌لهذه الزيادات ⁠بهدف ​التخفيف من ⁠وطأة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن حرب إيران.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح إن ⁠أسعار البيع بالتجزئة ‌للبنزين ‌ستشهد ارتفاعاً ​بمقدار ‌345 يواناً (51.76 دولار) للطن، ‌والديزل بمقدار 335 يواناً للطن المتري، اعتباراً من 30 أكتوبر ‌(تشرين الأول).

وأشار البيان إلى أنَّه وفقاً ⁠لآلية ⁠التسعير المعتمدة في الصين، كان من المفترض أن يرتفع سعر البنزين بمقدار 440 يواناً وسعر الديزل بمقدار 420 يواناً.


«تاسي» يتراجع دون 10 آلاف نقطة بعد افتتاح مرتفع

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«تاسي» يتراجع دون 10 آلاف نقطة بعد افتتاح مرتفع

مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) في التعاملات المبكِّرة الخميس، بعدما افتتحت الجلسة عند 10053 نقطة، قبل أن يتحوَّل المؤشر إلى الانخفاض بنحو 0.9 في المائة إلى 9961 نقطة، فاقداً مستوى 10 آلاف نقطة، بعد 3 أيام من المكاسب المتتالية بلغت خلالها ارتفاعاته نحو 6.2 في المائة.

وتصدَّر سهم «الخليجية العامة» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب بلغت 9.97 في المائة إلى 3.42 ريال، تلاه سهم «المجموعة السعودية» مرتفعاً بنسبة 6.4 في المائة إلى 12.81 ريال.

كما ارتفع سهم «بنان» بنسبة 4 في المائة إلى 3.12 ريال، وصعد سهم «اللجين» بنسبة 3.6 في المائة إلى 25.92 ريال، بينما زاد سهم «الرمز» بنسبة 3.51 في المائة إلى 54.60 ريال.

وفي الأسهم القيادية، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.3 في المائة إلى 25.98 ريال.

وعلى الجانب الآخر، انخفض سهم «طباعة وتغليف» بنسبة 4.18 في المائة إلى 48.82 ريال، بينما تراجع سهم «إيه إف جي ريتيل» بنسبة 3.42 في المائة إلى 12.43 ريال، وهبط سهم «البابطين» بنسبة 3.34 في المائة إلى 44.56 ريال.