«أبل» تعود إلى عرش 3 تريليونات دولار

حلّقت بعيداً عن أقرب منافسيها

الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، خلال مؤتمر تقني في ولاية كاليفورنيا مطلع الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، خلال مؤتمر تقني في ولاية كاليفورنيا مطلع الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

«أبل» تعود إلى عرش 3 تريليونات دولار

الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، خلال مؤتمر تقني في ولاية كاليفورنيا مطلع الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، خلال مؤتمر تقني في ولاية كاليفورنيا مطلع الشهر الماضي (أ.ف.ب)

تجاوزت القيمة السوقية لشركة «أبل» الأميركية، يوم الجمعة، حاجز 3 تريليونات دولار، ما يمثل علامة فارقة للعملاق التكنولوجي. إذ أغلقت بورصة وول ستريت في ختام تعاملات الجمعة مع استقرار سهم «أبل» عند مستوى 18956 دولاراً، ليتأكد تجاوز القيمة السوقية لـ«أبل» مستوى 3 تريليونات دولار.

ورغم أنها ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها قيمة الشركة هذا الحاجز، إذ سبق أن كسرته لفترة وجيزة خلال تعاملات يوم 3 يناير (كانون الثاني) عام 2022، فإن الشركة مرشحة للبقاء في هذا المقام الرفيع الذي لا ينافسها فيه أي شركة أخرى حالياً على وجه الأرض.

جدير بالذكر أن أبرز الشركات العالمية ذات القيمة «التريليونية» هي؛ «مايكروسوفت» بقيمة 2.4 تريليون دولار، ثم «أرامكو السعودية» بقيمة نحو 2.08 تريليون دولار، وبعدهما بمسافة كبيرة تأتي «ألفابيت» مالكة «غوغل» بنحو 1.5 تريليون دولار، ثم «أمازون» 1.3 تريليون دولار، و«إنفيديا» تريليون دولار.

ومع مؤشرات أميركية قوية حول صمود بيانات الاستهلاك الشخصي، الذي يعد أحد أقوى محركات الاقتصاد الأميركي كله، وإرهاصات أخرى متعددة المصادر حول إمكانية تخطي مرحلة انتظار الركود، فإن أسهم التكنولوجيا قد تكون مرشحة لمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة.

شعار شركة أبل على مدخل أحد متاجرها في بروكسل... فيما تجاوزت القيمة السوقية للشركة العملاقة 3 تريليونات دولار (رويترز)

وفي سبيل المقارنة، فإن القيمة السوقية لشركة «أبل» نفسها كانت قد تراجعت بشكل حاد قبل 6 أشهر، وتحديداً في جلسة 3 يناير (كانون الثاني) 2023، لتهبط دون مستوى تريليوني دولار للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 2021.

وخلال العام الحالي وحده، قفزت شركة «أبل» بنحو 49.29 في المائة، علماً أنها ليست الوحيدة في قطاع التكنولوجيا التي تحقق هذا الارتفاع. إذ شهدت أسهم شركات، على غرار «تسلا» و«ميتا»، قفزات مشابهة، فيما كانت «الوثبة العملاقة» من نصيب «إنفيديا» لصناعة الرقائق، التي حققت ارتفاعاً بنسبة نحو 180 في المائة منذ بداية العام الحالي.

وفي أحدث النتائج الفصلية التي نشرت في مايو (أيار) الماضي، تجاوزت نتائج «أبل» توقعات المحللين بصورة كبيرة. إذ بلغت إيرادات المجموعة الأميركية نحو 95 مليار دولار بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) 2023، فيما وصلت أرباحها الصافية إلى 24 مليار دولار.

وشهدت مبيعات هواتف «آيفون» ارتفاعاً بسيطاً على أساس سنوي، لتصل إلى 51.33 مليار دولار، في نتيجة تجاوزت توقعات المحللين أيضاً، بينما انخفض الطلب على الأجهزة الإلكترونية بشكل كبير بسبب التضخم.

ويولي متابعون توسع «أبل» في السوق الهندية اهتماماً كبيراً، بعدما أعلنت الشركة قبل نحو أسبوع أن الهند تشكل «فرصة ضخمة» بالنسبة لشركات التكنولوجيا، وذلك في أعقاب لقاء جمع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة.

وكانت «أبل» قد افتتحت متجرين لها للبيع بالتجزئة في الهند في أبريل (نيسان) من هذا العام.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية الصيني: الحرب في الشرق الأوسط «ما كان يجب أن تحدث»

آسيا وزير الخارجية الصيني وانغ يي (أرشيفية-رويترز)

وزير الخارجية الصيني: الحرب في الشرق الأوسط «ما كان يجب أن تحدث»

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (الأحد)، إن الحرب في الشرق الأوسط «ما كان يجب أن تحدث»، رافضاً العودة إلى «شريعة الغاب».

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية انفجار إثر غارات جوية بالقرب من مطار مهر آباد الدولي في طهران يوم أمس (ا.ف.ب)

«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد قدرته على خوض «حرب ضارية» لـ6 أشهر

قال «الحرس الثوري» الإيراني الأحد إنه قادر على مواصلة «ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أفريقيا وحرب إيران... «تحوط استراتيجي» خشية «الاصطفاف الكامل»

رغم بُعد ساحة الحرب الإيرانية الدائرة حالياً عن أفريقيا، فإن تداعياتها تمتد لمساحات جغرافية أبعد لتعقد أزمات القارة السمراء أمنياً واقتصادياً.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
أوروبا سيارات الشرطة خارج السفارة الأمريكية في أوسلو (رويترز)

انفجار قرب السفارة الأميركية في أوسلو ولا إصابات

سُمع دوي انفجار قوي ليل السبت الأحد قرب السفارة الأميركية في أوسلو، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات على الفور، بحسب ما أعلنت الشرطة النروجية.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
شؤون إقليمية ألسنة لهب وأعمدة دخان تتصاعد بكثافة من محيط مطار مهر آباد في غرب طهران(شبكات التواصل)

تخبط إيراني حول استهداف دول الجوار

برزت مؤشرات على تخبط داخل مؤسسات الحكم في طهران بشأن استهداف دول الجوار، بعدما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً لتلك الدول مع دخول الحرب الأميركية

«الشرق الأوسط» (عواصم)

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.