> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى
> في العام الذي انتهى يوم أمس، استمرّ غزو الذكاء الاصطناعي للسينما. وفي العام الجديد، نحن موعودون بارتفاع عدد الأفلام التي ستُنجز عبر هذا الاختراع، جزئياً
> في مطلع عام 2004، بعث إليّ المخرج التونسي رضا الباهي سيناريو بعنوان «دوماً براندو»، طالباً قراءته وإضافة تعليقات أو اقتراحات، لا سيما فيما يتعلق بأحداث تدور
> ما الذي يحدث عندما يتنافس عديدون على جائزة ما؟ كيف يتصرّفون قبل وخلال ومن بعد انتهاء المسابقة التي يشتركون فيها؟ هل يمكن للخاسر أن يخرج من المنافسة راضياً؟
> تحفل الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية بكتابات نقدية عن الأفلام، بعدما شجّعت السوشيال ميديا، على اختلاف منابرها، كلَّ من لديه وجهة نظر أو رأي على الكتابة
• في التصوير حالياً نحو 70 فيلماً أميركياً. في مرحلة ما قبل التصوير للعام المقبل هناك أكثر من هذا الرقم، وتلك التي انتهى تصويرها ودخلت استوديوهات المراحل الأخير
> في مطلع هذا العام صدر كتابان عن السينما من دار نشر واحدة. أحدهما من تأليف ناقد مخضرم والثاني من تأليف كاتب جديد. الحجم نفسه تقريباً. الوجهة والغاية هي ذاتها،
> ماذا يستفيد الفيلم من ملاحقة الكاميرا لشخص (رجل أو امرأة) وهو يمشي؟ لا أتحدث عن لقطة سريعة قد يتم توليفها بين لقطات أخرى لغاية معينة، بل عن تلك الأفلام التي
> منذ أن عمد مهرجان «صندانس» قبل نحو 20 سنة إلى إقامة ورشة للسيناريو يتقدّم فيها الكتّاب بمشاريعهم إلى لجنة تختارها إدارة المهرجان، ازداد عدد المهرجانات التي