اليابان تنشر منظومة «باتريوت» تحسباً لصواريخ كوريا الشمالية

الرئيس الصيني دعا ترمب لتجنب التصريحات المؤججة للتوتر

المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت أدفانسد كابابيليتي- 3» (باك - 3) على قاعدة كايتا للدفاع الذاتي اليابانية في مدينة كايتا بهيروشيما (أ.ف.ب)
المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت أدفانسد كابابيليتي- 3» (باك - 3) على قاعدة كايتا للدفاع الذاتي اليابانية في مدينة كايتا بهيروشيما (أ.ف.ب)
TT

اليابان تنشر منظومة «باتريوت» تحسباً لصواريخ كوريا الشمالية

المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت أدفانسد كابابيليتي- 3» (باك - 3) على قاعدة كايتا للدفاع الذاتي اليابانية في مدينة كايتا بهيروشيما (أ.ف.ب)
المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت أدفانسد كابابيليتي- 3» (باك - 3) على قاعدة كايتا للدفاع الذاتي اليابانية في مدينة كايتا بهيروشيما (أ.ف.ب)

بدأت اليابان اليوم (السبت) نشر منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ «باتريوت» بعد إعلان كوريا الشمالية مشروعها إطلاق صواريخ فوق الأرخبيل باتجاه جزيرة غوام الأميركية.
وذكرت شبكة التلفزيون اليابانية العامة أن وزارة الدفاع بدأت اليوم نشر منظومتها الأميركية المضادة للصواريخ «باتريوت أدفانسد كابابيليتي - 3» (باك - 3) في شيمان وهيروشيما وكوشي غرب اليابان. كما ستنشر في إيهيمي غرب البلاد أيضاً.
وبعد إعلان بيونغ يانغ يمكن أن تقع هذه البلدات على مسار الصواريخ الكورية الشمالية.
وكانت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية نقلت عن الجيش الخميس نيته إطلاق أربعة صواريخ تحلق فوق الأراضي اليابانية قبل أن تسقط في البحر «على بعد ثلاثين أو أربعين كيلومتراً عن غوام». وأوضحت الوكالة أن إطلاق الصواريخ سيشكل «تحذيراً أساسياً للولايات المتحدة».
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون آليات عسكرية تنقل فجراً قاذفات ومكونات أخرى للمنظومة المضادة للصواريخ وهي تدخل قاعدة عسكرية في كوشي.
ولم يتم الإعلان رسمياً عن نشر منظومة «باتريوت». لكن الحكومة اليابانية تعهدت من قبل إسقاط الصواريخ الكورية الشمالية التي يمكن أن تهدد أراضيها.
وذكرت وكالة أنباء «كيودو» نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع اليابانية أن الحكومة تنوي إنجاز علمية نشر المنظومة في غرب اليابان صباح اليوم.
وقال البيت الأبيض في ساعة مبكرة اليوم أن على كوريا الشمالية «التخلي عن سلوكها الاستفزازي والتصعيدي»، وذلك بعدما جدد الرئيس دونالد ترمب تحذيراته لبيونغ يانغ وتحدث هاتفياً مع نظيره الصيني شي جين بينغ.
من جهة أخرى، أكد البيت الأبيض أن القوات العسكرية الأميركية «على أهبة الاستعداد» لحماية غوام، وذلك بعدما هددت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الجزيرة الأميركية الواقعة في المحيط الهادي.
وقال البيان أن ترمب طمأن حاكم غوام إيدي كالفو في اتصال هاتفي بأن القوات الأميركية «مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام، وباقي أميركا».
وفي اتصال هاتفي منفصل، رحب ترمب وشي بتبني مجلس الأمن قراراً بفرض عقوبات على كوريا الشمالية ووصفاه بـ«الخطوة الضرورية والمهمة نحو إرساء السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية»، بحسب بيان البيت الأبيض.
وأضاف البيان: «كرر الرئيسان أيضاً التزامهما المشترك نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية»، مشدداً على «العلاقة الوثيقة جداً بينهما التي يؤمل أن تؤدي إلى حل سلمي لمشكلة كورية الشمالية».
وتابع البيان: «اتفق الرئيسان على أن توقف كوريا الشمالية سلوكها الاستفزازي والتصعيدي»، مؤكداً أن ترمب يتطلع إلى عقد لقاء «تاريخي جداً» مع شي في الصين هذا العام.
من جهتها، قالت شبكة التلفزيون العامة الصينية «سي سي تي في» إن شي دعا الأطراف ذات الصلة إلى الحفاظ على ضبط النفس ومواصلة نهج الحوار والمفاوضات والتوصل إلى تسوية سياسية. وحض الرئيس الأميركي على تجنب الأقوال والأفعال التي من شأنها أن تؤجج التوتر الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية.
وتبدي بكين قلقاً إزاء الحرب الكلامية المتصاعدة بين واشنطن وبيونغ يانغ والتي شملت توعداً من ترمب في أن كوريا الشمالية ستواجه «النار والغضب» إذا ما استمرت في تهديد الولايات المتحدة.
ولم يغير ترمب لهجته النارية أمس محذراً بيونغ يانغ من أنها «ستندم حقاً» إذا ما هاجمت الولايات المتحدة، بعد تأكيده على «تويتر» أن الخيار العسكري «جاهز للتنفيذ».
ودانت وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند أمس التصرّفات الأخيرة للنظام الكوري الشمالي، معتبرةً أن برنامجه النووي يشكّل «تهديداً خطراً للعالم يجب أن يتوقف»، داعيةً في الوقت نفسه إلى تخفيف التوتر.
وشددت الوزيرة على أنّ «ما تقوم به كوريا الشمالية غير مقبول إطلاقاً»، مشيرةً إلى أن التصرفات الأخيرة لحكومة بيونغ يانغ «تهديد للأمن الإقليمي والعالمي». وقالت في مؤتمر صحافي: «علينا البحث عن سبل لتهدئة الوضع».
وأوضحت فريلاند أنها تريد البحث عن سبل للضغط وإقناع كوريا الشمالية بضرورة وقف تصرّفاتها، وقالت الوزيرة الكندية إنّ الوضع الحالي إذا تواصل فإن نهايته لا يمكن أن تكون إيجابية لكوريا الشمالية.
وأكدت أيضاً أن كندا تدعم حلفاءها بقوة وبينهم الولايات المتحدة، وقالت: «عندما يكونون مهددين، نحن موجودون».



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035