«سيتي سكيب تركيا» يركز على تحفيز الاستثمار الخليجي

مجلس الأعمال التركي ـ البحريني يدرس زيادة الاستثمارات

«سيتي سكيب تركيا» يركز  على تحفيز الاستثمار الخليجي
TT

«سيتي سكيب تركيا» يركز على تحفيز الاستثمار الخليجي

«سيتي سكيب تركيا» يركز  على تحفيز الاستثمار الخليجي

تنطلق فعاليات معرض سيتي سكيب تركيا في الفترة من 23 إلى 25 مارس (آذار) الجاري، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 65 من الشركات العارضة وحضور أكثر من 7500 مشارك على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعتبر المعرض أهم فعاليات الاستثمار والتطوير العقاري في تركيا، ويندرج ضمن مجموعة فعاليات سيتي سكيب ذات الشهرة العالمية، كما يمثل ملتقى المطوّرين العقاريين والمستثمرين، من القطاع الخاص والمؤسسي، والمعماريين والاستشاريين وغيرهم من مقدمي الخدمات للقطاع العقاري بغرض التواصل وعقد الصفقات التجارية.
وقالت مجموعة سيتي سكيب للمعارض في بيان، أمس الأربعاء، إن تدفق الاستثمارات الخليجية إلى تركيا ما يزال مستمرا، وإنه من أجل تيسير تدفق الاستثمارات من منطقة الخليج إلى تركيا ومضاعفتها سيتولى منظمو المعرض إقامة برنامج «المستثمر المستضاف»، المخصص لمنطقة الخليج.
ويتيح البرنامج المصمم للمساعدة في توفير فرص التواصل وتبادل الحوار وفتح الباب أمام فرص الاستثمار للمستثمرين المرتقبين للمستثمرين المهتمين الاستفادة من الاجتماعات مسبقة الترتيب، مع شركات التطوير والوساطة العقارية المشاركة هذا العام.
وذكر ووتر مولمان، مدير مجموعة سيتي سكيب للمعارض، أن اعتماد المجال العقاري على الاستثمارات طويلة المدى بشكل أساسي، وليس النتائج الفورية قصيرة المدى، وأن السوق تشهد حركات دورية، وأنه أينما توجد فرص توجد أرباح، وأن تركيا حافلة بالفرص العقارية.
وتابع وفق البيان: «نشهد حضوراً قوياً لعدد من المستثمرين الخليجيين في تركيا، سواء في قطاع العقارات السكنية أو الإدارية أو الاستضافة». ولفت البيان إلى أنه بينما تسعى تركيا لإدخال إصلاحات وحوافز جديدة على مدار العام القادم، لدفع القطاع العقاري في البلاد، سيراقب المستثمرون الأجانب السوق عن قُرب، مشيرا إلى أن أحد الحوافز التي طرحتها الحكومة في وقت سابق من هذا العام هو برنامج «تأشيرة الدخول الذهبية».
وكانت الحكومة التركية أقرت مؤخرا قانونا يسمح بالإقامة للأجانب الذين يشترون عقارات بقيمة لا تقل عن مليون دولار أميركي ويستثمرون ما لا يقل عن مليوني دولار، أو يودعون ما لا يقل عن 3 ملايين دولار في حساب مصرفي لأكثر من ثلاث سنوات. متوقعة أن يجذب القانون الجديد مليار دولار إضافية في شكل عائدات من بيع العقارات خلال العام الجاري.
على صعيد آخر، عقد في أنقرة أمس الأربعاء اجتماع مجلس الأعمال التركي البحريني المشترك، بحضور مسؤولين ورجال أعمال من الدولتين.
وقال رئيس مجلس الأعمال التركي البحريني التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي محمد أوغورجان بارمان، إن الزيارة التي أجراها عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في أغسطس (آب) الماضي عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف يوليو (تموز) حملت أهمية كبيرة لتركيا، ومن ثم جاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للبحرين الشهر الماضي لتزيد من توثيق العلاقات بين البلدين.
ولفت بارمان إلى أن البحرين هي الدولة الخليجية الوحيدة التي ترتبط باتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وبالتالي يمكن للشركات التركية أن تتخذ من البحرين قاعدة لها. كما أشار إلى أن المنامة تسمح بتأسيس شركات برأسمال أجنبي بالكامل.
من جانبه قال رئيس مجلس الأعمال البحريني التركي أحمد بن هندي إن البحرين تقدم فرصا كبيرة للمستثمرين الأجانب كونها تتوسط دول الخليج، ما يجعل منها مدخلا لتلك الدول واعتبر بن هندي أن «التجارة بين البحرين وتركيا في ازدياد؛ إلا أنها لم تصل إلى المستوى المرجو بعد»، مؤكدا وجود فرصة أمام الشركات التركية لكي تجعل من البحرين مركزا لها.
وأشار إلى أن البحرين استضافت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي منتدى الأعمال الخليجي التركي، الذي بحث عددا من الموضوعات بينها الأمن الغذائي وأمن المياه، ومشاريع البنية التحتية والمواصلات، والشركات المتوسطة والصغيرة.
ومن المقرر أن يقوم وفد من رجال الأعمال الأتراك بزيارة للبحرين الشهر المقبل لبحث فرص الاستثمار المتاحة في البلاد.
وبحسب مجلس المصدرين الأتراك، زاد حجم التبادل التجاري بين تركيا والبحرين بواقع تسعة أضعاف خلال السنوات الثلاث عشرة الأخيرة ليبلغ 330 مليون دولار.
ولفت المجلس إلى أن العلاقات بين تركيا والبحرين شهدت تطوراً خلال السنوات الأخيرة وأن حجم التبادل التجاري الذي كان 36 مليون دولار خلال 2002، تضاعف 9 مرات وبلغ 330 مليون دولار في 2015، وأن الصادرات التركية إلى البحرين ارتفعت في عام 2015 بنسبة 10.4 في المائة مقارنة مع 2014، في الوقت الذي شهدت التجارة العالمية تراجعاً بنسبة 11 في المائة.



السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
TT

السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
ميناء جدة الإسلامي (موانئ)

عززت «الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ)» شبكة الربط البحري للسعودية، بإضافة شركة «تشاينا يونايتد لاينز» خدمة الشحن الجديدة «إس جي إكس» إلى ميناء جدة الإسلامي، في خطوة تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتوسيع اتصال المملكة بالأسواق الآسيوية والإقليمية، وترسيخ موقع البحر الأحمر ممراً رئيسياً للتجارة العالمية.

ووفق ما أعلنته «موانئ»، فإن الخدمة الجديدة ستربط ميناء جدة الإسلامي بعدد من الموانئ الحيوية تشمل شنغهاي ونانشا في الصين، إلى جانب موانئ في ماليزيا والسخنة المصرية، بطاقة استيعابية تصل إلى 2452 حاوية قياسية، بما يعزز تدفقات الواردات والصادرات ويمنح الخطوط التجارية مساراً أكثر كثافة بين شرق آسيا والمنطقة.

وتأتي هذه الإضافة ضمن توجه «موانئ» لزيادة تنافسية الموانئ السعودية في مؤشرات الربط الملاحي العالمية، ودعم حركة الصادرات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً ومحورَ ربطٍ بين القارات الثلاث، في ظل تنامي أهمية موانئ البحر الأحمر كمسارات موثوقة لحركة التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

ويُعدّ ميناء جدة الإسلامي أكبر موانئ المملكة على البحر الأحمر؛ إذ يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية للإيداع وإعادة التصدير، ومحطتي مناولة للحاويات، إضافة إلى نظام نقل مباشر بالشاحنات، بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن سنوياً؛ ما يجعله البوابة البحرية الأهم لاستقبال التوسعات المتلاحقة في الخطوط الملاحية الدولية.


صعود الأسواق الخليجية مع تقييم المستثمرين لتداعيات أزمة إيران

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

صعود الأسواق الخليجية مع تقييم المستثمرين لتداعيات أزمة إيران

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة، الأربعاء، في وقت قيّم فيه المستثمرون حالة الجمود في الصراع مع إيران وقرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) و(أوبك+).

وفي أبوظبي، ارتفع مؤشر الأسهم بنسبة 0.8 في المائة مدعوماً بصعود شركات مرتبطة بشركة «أدنوك»، حيث قفز سهم «أدنوك للحفر» 8.3 في المائة، وارتفع «أدنوك للغاز» 3.1 في المائة، وصعدت «أدنوك للإمداد والخدمات» 6.8 في المائة.

كما ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.2 في المائة، مع صعود «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.1 في المائة، وزيادة سهم «سالك» 1.2 في المائة.

وفي السعودية، صعد المؤشر القياسي 0.1 في المائة بدعم من ارتفاع سهم شركة «إس تي سي» 2.4 في المائة عقب إعلانها عن زيادة في الأرباح الفصلية، في حين تراجع سهم «أرامكو» 0.2 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة في تداولات متقلبة.

وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن المقترح الأخير من طهران لإنهاء الصراع، مشدداً على ضرورة معالجة القضايا النووية منذ البداية، حسب مسؤول أميركي.

كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنه وجّه مساعديه للاستعداد لفرض حصار مطول على إيران.


عوائد سندات اليورو قرب ذروة أسابيع مع تصاعد مخاوف التضخم

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو قرب ذروة أسابيع مع تصاعد مخاوف التضخم

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

تداول المستثمرون عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو قرب أعلى مستوياتها في عدة أسابيع يوم الأربعاء، مع استمرار الجمود في الجهود الرامية لإنهاء الحرب في إيران، وارتفاع أسعار النفط مجدداً، ما عزز المخاوف بشأن ضغوط التضخم.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، المرجعية في منطقة اليورو، بمقدار 1.6 نقطة أساس ليصل إلى 3.0775 في المائة، بعدما لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أسبوعين عند 3.0860 في المائة.

كما صعد عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 4.3 نقطة أساس، ليبلغ 2.6819 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ 7 أبريل (نيسان).

وتتعرض أسواق السندات لضغوط متزايدة في الجلسات الأخيرة، مع استمرار ارتفاع العوائد بشكل تدريجي، في ظل تعثر مسار التهدئة في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب.

وفي السياق الجيوسياسي، عبّر دونالد ترمب عن استيائه من المقترحات الإيرانية الأخيرة، في وقت تُشير فيه التقارير إلى تصاعد التوترات السياسية حول مستقبل القيادة في طهران.

على صعيد الطاقة، واصلت أسعار النفط ارتفاعها التدريجي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي؛ حيث صعدت عقود خام برنت لشهر يونيو (حزيران) لأكثر من 1 في المائة، لتصل إلى 113.25 دولار للبرميل، مسجلة الارتفاع الثامن على التوالي.

وقد انعكس هذا الارتفاع مباشرة على توقعات التضخم، إذ أظهر استطلاع أجراه البنك المركزي الأوروبي ارتفاع توقعات التضخم للعام المقبل إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ2.5 في المائة بالشهر السابق، ما يعكس تصاعد تأثير أزمة الطاقة.

ومن المقرر أن تصدر خلال الأسبوع بيانات التضخم الأولية لشهر أبريل (نيسان) من دول منطقة اليورو، والتي يُتوقع أن تقدم إشارات أوضح حول تداعيات الحرب على الأسعار. وكان التضخم قد تسارع في مارس إلى 2.6 في المائة، فيما تُشير تقديرات «رويترز» إلى احتمال تسجيل زيادة إضافية في أبريل.

وتأتي هذه البيانات قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم تسعير الأسواق لاحتمال تنفيذ 3 زيادات تقريباً خلال العام الحالي.

وسيراقب المستثمرون من كثب أي إشارات من صانعي السياسة النقدية حول تأثير الحرب في إيران على مسار التضخم والسياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.