الملك سلمان: الإسلام يدعو للتسامح وهناك من يحاول النيل من وسطيته وسماحته

التقى وزير الدفاع وكبار الشخصيات الإسلامية والطلبة السعوديين في ماليزيا

خادم الحرمين الشريفين لدى تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية وذلك من الرئيس الدستوري للجامعة السلطان أحمد شاه (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية وذلك من الرئيس الدستوري للجامعة السلطان أحمد شاه (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الملك سلمان: الإسلام يدعو للتسامح وهناك من يحاول النيل من وسطيته وسماحته

خادم الحرمين الشريفين لدى تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية وذلك من الرئيس الدستوري للجامعة السلطان أحمد شاه (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية وذلك من الرئيس الدستوري للجامعة السلطان أحمد شاه (تصوير: بندر الجلعود)

شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على أهمية التعريف بنهج الإسلام الداعي إلى التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب بكل أشكاله، مشيراً إلى ما يواجه الإسلام من حملات «تحاول النيل من وسطيته وسماحته».
وأشار الملك سلمان خلال لقائه أمس في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور مفتي الولايات الماليزية، وعدداً من كبار الشخصيات الإسلامية، إلى أن التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي، تتطلب مزيداً من التعاون والتضامن بين الدول والشعوب الإسلامية.
وأكد حرص بلاده على تقديم كل ما في وسعها لخدمة الإسلام والتواصل مع المسلمين في كل أنحاء المعمورة، مبدياً سعادته بهذا اللقاء، مقدراً للمفتين وكبار الشخصيات الإسلامية الماليزية، جهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين.
فيما أعرب مفتي الولاية الفيدرالية، الدكتور ذو الكفل بن محمد البكري، عن سعادتهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا ولقائهم به، وقدم شكر الجميع للملك سلمان بن عبد العزيز على جهوده في خدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن الأمة وخدمة الحرمين الشريفين.
من جانب آخر، بحث خادم الحرمين الشريفين مع وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وكان الملك سلمان استقبل في وقت سابق أمس في مقر إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور الوزير الماليزي والوفد المرافق له، حضر اللقاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين.
من جهتها، منحت الجامعة الإسلامية العالمية، في ماليزيا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية «خدمة الإسلام والوسطية»، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة.
جاء ذلك خلال تشريفه، أمس، حفل الجامعة الإسلامية العالمية. وكان في استقباله، بمقر الجامعة، السلطان أحمد شاه، سلطان ولاية باهانج الرئيس الدستوري للجامعة، ووزير التعليم العالي بن جوسوه، ومديرة الجامعة الدكتورة زليخة قمر الدين.
وبهذه المناسبة، وقع الملك سلمان في سجل الزيارات، معربًا عن سروره بزيارة الجامعة، وما لمسه من تحقيقها لإسهامات في حقل المعرفة العلمية، وترسيخ المنهج الإسلامي في العلوم المختلفة، فيما ألقى السلطان أحمد شاه كلمة، أعلن خلالها منح خادم الحرمين الشريفين درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز، وأكد أن الجامعة تفخر بخادم الحرمين الشريفين وإنجازاته العظيمة في مختلف الأصعدة. وبعد استعراض سيرته، وأبرز إنجازاته، تسلم الملك سلمان بن عبد العزيز درجة الدكتوراه الفخرية والجائزة من الرئيس الدستوري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة.
إلى ذلك، التقى الملك سلمان بن عبد العزيز أمس في مقر إقامته بكوالالمبور، نخبة من الطلبة السعوديين المبتعثين إلى ماليزيا، والطلبة الماليزيين خريجي الجامعات السعودية، وخلال اللقاء، وجه خادم الحرمين الشريفين كلمة قال فيها: «أنا سعيد أن أراكم وأوصيكم بأن تدرسوا دراسة كاملة، وبالوقت نفسه يجب أن تعرفوا أنكم من بلاد قبلة المسلمين وتكونوا قدوة جيدة لمن يراكم في هذه البلاد».
وأضاف: «إن شاء الله تكونون عند حسن الظن وتخدمون بلادكم، ومن خدم بلاده والحرمين الشريفين، يخدم الإسلام والمسلمين، وأرجو لكم التوفيق إن شاء الله».
بينما ألقى الدكتور زايد الحارثي، الملحق الثقافي بالسفارة السعودية لدى ماليزيا كلمة رفع فيها باسم الطلاب في ماليزيا الشكر والوفاء لخادم الحرمين الشريفين، نظير ما يحظى به الطلبة من اهتمام ورعاية وحرص منه، وأكد حرص الطلبة على رد العرفان لقائدهم وبلادهم بالتحصيل المميز والعمل المخلص والولاء والطاعة.
كما ألقى رئيس رابطة الخريجين الماليزيين من الجامعات السعودية جعفر بن صالح كلمةً شكر فيها خادم الحرمين الشريفين باسم مئات الخريجين الماليزيين من الجامعات السعودية على ما حظوا به من اهتمام ورعاية وحسن تعليم ووسطية في الفكر وتوجيه ومتابعة، وقال: «دائماً نتشرف ونفتخر بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بلد الحرمين الشريفين وبلد الأمن والأمان وقبلة المسلمين».
حضر اللقاءات الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء أعضاء الوفد الرسمي، وعدد من المسؤولين.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.