معرض جنيف الدولي للسيارات يرفع شعار «الواقعية أولاً»

يركز على الجانب العملي من خلال السيارات متعددة الأغراض

معرض جنيف الدولي للسيارات يرفع شعار «الواقعية أولاً»
TT

معرض جنيف الدولي للسيارات يرفع شعار «الواقعية أولاً»

معرض جنيف الدولي للسيارات يرفع شعار «الواقعية أولاً»

في معرض جنيف الدولي للسيارات الذي ينطلق في مارس (آذار) المقبل، تستعد شركات صناعة السيارات من مختلف دول العالم لعرض أحدث منتجاتها.
ومن المؤكد أن المعرض سيشهد بعض المفاجآت بين الطرز التي حجزت الشركات أماكن عرضها فيما يعد أحد أهم معارض صناعة السيارات في أوروبا. وتبدأ فعاليات الدورة رقم 87 للمعرض بمؤتمر صحافي يوم 9 مارس المقبل.
ومن المتوقع زيادة عدد السيارات العملية المعروضة في «جنيف» مقارنة بالسيارات المستقبلية والنماذج الاختبارية التي سيطرت على الدورة السابقة لمعرضي ديترويت الدولي للسيارات ولاس فيغاس للإلكترونيات قبل أسابيع.

* التوجه نحو السيارات العملية

سيكون التركيز خلال المعرض، الذي يستضيفه مركز «بال إكسبو» للمؤتمرات والمعارض في جنيف، على الجانب العملي من خلال السيارات متعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي (إس.يو.في)، ذات الشكل الصارم والتجهيزات المناسبة.
ومن المنتظر أن تطلق شركة «أوبل» الألمانية لصناعة السيارات التابعة لمجموعة «جنرال موتورز» الأميركية، والمنتظر بيعها إلى مجموعة «بيجو ستروين» الفرنسية، نسخة جديدة من سيارتها الصالون «إنسيجنيا» والمعروفة الآن باسم «إنسيجنيا جراند سبورت».
وفي حين أن طولها سيماثل بالكاد طول النسخة الحالية من «إنسيجنيا»، فإن النسخة الجديدة تقوم على أساس قاعدة جديدة تماما. في الوقت نفسه، فإن النسخة التي تحمل اسم «تورر» تقدم مساحة أكبر، ووزنا أخف من النسخة القديمة. وسيكون معرض جنيف أول ظهور للطراز الجديد المنتظر بيعه في بعض الأسواق الأوروبية تحت اسم «فاكسهول».
أما السيارة «أرتيون» التي طورتها «فولكس فاجن» أكبر منتج سيارات في العالم، التي لم يرها أحد حتى الآن سوى في شكل نموذج اختباري أو رسوم تخطيطية، فستظهر لأول مرة في صورتها النهائية لتجذب كل العيون؛ انتظارا لمشاهدة تصميم بديع ذي 4 أبواب ونوافذ أنيقة من دون أطر. وتتعهد «فولكس فاجن» بتوفير مساحة أكبر للسيارة «أرتيون» التي ستحل محل السيارة «سي سي». وكما هو الحال بالنسبة للسيارات الفارهة غالية الثمن، فإن السيارة «أرتيون» الفارهة التي ستنتجها المجموعة الألمانية الموجود مقرها في مدينة فولفسبورج، قد تجذب المشترين الذين يبحثون عن بديل للسيارة الليموزين «فايتون» التي توقف إنتاجها. وستعرض شركة «جاغوار» البريطانية للسيارات الرياضية الفارهة والمملوكة
حاليا لمستثمرين هنود سيارتها الجديدة «إكس.إف سبورت بريك» لأول مرة بعد أن كانت الشركة قد عرضت صورها في معرض باريس الدولي للسيارات في العام الماضي لإثارة الاهتمام بها.
وتستخدم السيارة «إكس.إف جأجوار» نفس الهيكل الألومنيوم في إنتاج صالونها، وكذلك المحركات نفسها التي تستخدمها سيارات جاغوار الأخرى.
والمحرك الرئيسي لهذه السيارة سعة لترين ويعمل بوقود الديزل (سولار) مع إمكانية الحصول على سيارة بمحرك سعة 3 لترات يعمل بالبنزين، إلى جانب المزيد من محركات الديزل الأقوى.
وسيكون زوار معرض جنيف الدولي للسيارات على موعد من النسخة الجديدة من سيارة «بي.إم.دبليو» الفئة الخامسة، التي يقول عنها مسؤولو الشركة الألمانية إنها أفضل سيارة يمكن للأثرياء شراؤها، حيث تحتوي على صندوق أمتعة سعة 1700 لتر إلى جانب تزويدها بمجموعة كبيرة من الأجهزة الإلكترونية التي تساعد السائق في تجربة قيادة رائعة.
وهناك شائعات حول احتمال إزاحة النقاب عن نسخة جديدة من السيارة الفارهة «بورشه باناميرا» التي تنتجها شركة «بورشه» الألمانية للسيارات الفارهة.
من المنتظر أن يكون للسيارات من فئة «إس.يو.في» حضور مهم في الدورة الجديدة لمعرض جنيف الدولي للسيارات. فما زالت السوق تتطلع إلى نسخة أصغر من سيارات الطرق الوعرة لكي تكون أكثر ملاءمة للقيادة في المناطق الحضرية. ومن بين هذه السيارات الجديدة المصممة للعمل داخل المدن، النسخة الجديدة من السيارة «ستيلفيو» التي تنتجها «ألفا روميو» الإيطالية والنسخة الجديد من السيارة «فولفو إكس.سي 60».
وستستغل «فولكس فاجن» المعرض لكي تكشف النقاب عن نسخة جديدة تعتزم طرحها من سيارتها الأشهر «غولف» باسم «تي - روك» التي تعتزم الشركة بيعها خلال النصف الثاني من العام الحالي. وستكون السيارة «تي - روك» أول نسخة مصممة للسير في الطرق الوعرة من عائلة السيارة «غولف» منذ طرحت الشركة الألمانية السيارة «كانتري» التي حلت محلها السيارة «تيجوان» عام 2007.
في الوقت نفسه، فإن قطاع «دي.إس» للسيارات الفارهة التابع لشركة «ستروين» الفرنسية سيزين جناحه بالسيارة «دي.إس7» وهي من فئة «إس.يو.في». وتشبه النموذج الاختباري «ويلد روبيس» الذي تم عرضه في معرض شنغهاي الدولي للسيارات عام 2013، حيث تحتوي على مجموعة من المكونات الإلكترونية التي تقوم بوظائف القيادة الذاتية. كما أن النموذج الاختباري ينتمي إلى فئة السيارات الهجين التي تعمل بمحركي وقود وكهرباء؛ وهو ما يعطيه فرصة جيدة للدخول إلى حيز الإنتاج.
في هذه الفئة، تعتزم شركة «أوبل» طرح السيارة «كروس لاند إكس» وهي سيارة صغيرة من فئة «إس.يو.في» ستحل محل السيارة «ميريفا». وسيكون معرض جنيف الدولي أول فرصة لرؤية السيارة «سكوت» وهي النسخة الجديدة من
السيارة «سكودا كودياك» بزيادة قدرها 19 سنتيمتر في المساحة. وتعرض «ميتسوبيشي موتورز» اليابانية سيارتها متعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي الصغيرة «إيكليبس كروس» في «جنيف». وسيتم عرض هذه السيارة بين السيارتين الأكبر من الفئة نفسه «أيه.إس.إكس» و«أوتلاندر». واقتبست الشركة اليابانية اسم «إيكليبس كروس» من سيارتها الكوبيه ذات البابين «إيكليبس» التي توقف إنتاجها عام 2011 وحتى الآن لا توجد سوى صور مسربة للسيارة الجديدة. والمعروف أن «ميتسوبيشي» تخضع حاليا لإدارة مجموعة «رينو نيسان» الفرنسية اليابانية للسيارات، وتتطلع إلى التعافي وتجاوز الأزمات التي يعاني منها نشاطها في اليابان.
ولأول مرة ستعرض «كيا موتورز» الكورية الجنوبية النسخة الجديدة من سيارتها الصغيرة بيكانتو في «جنيف». وإلى جانب التطوير الكبير في التصميم الخارجي لهذه السيارة الأنجح في قطاع السيارات الصغيرة، فإنها زودتها بتجهيزات داخلية بالغة الفخامة، مثل لوحة العدادات الأنيقة وشاشة تعمل باللمس.
ومن المنتظر أن تجذب النسخة الجديدة من السيارة «ياريس» التي تنتجها «تويوتا موتور» اليابانية زوار «جنيف». وتعتمد النسخة الجديدة من هذه السيارة الأسرع نموا من حيث المبيعات على سيارات سباقات الرالي «دبليو آر.سي» لكن لم يطلق عليها اسم رسمي حتى الآن. وتقول الشائعات إن «تويوتا» قد تطلق على النسخة الجديدة اسم «جو زو» احتفاء باسم وحدة السيارات الرياضية التابعة لمجموعة «تويوتا».
ومن بين السيارات الصغيرة التي سيتم عرضها في «جنيف» أيضا النسخة الجديدة من السيارة الصغيرة المتفوقة «إيبيزا» من إنتاج «سيات» الإسبانية المملوكة لمجموعة «فولكس فاجن» التي كانت تباع في السابق في فئة واحدة ذات خمسة أبواب. وكذلك نسخة جديدة تماما من السيارة «سوزوكي سويفت».
أما عشاق السيارات النادرة، فيمكنهم التوقف كثيرا أمام السيارة «باجاني هوايرا رودستر» التي يصل سعرها إلى 28.‏2 مليون يورو من دون حساب الضريبة.
وسيتم إنتاج 100 وحدة فقط من هذه السيارة والتي تم بيعها كلها بالفعل. وفي هذه الفئة أيضا توجد السيارة «منيفاتورة أوتو موبيلي تورينو إس.سي.جي003 إس» التي ستجذب الأنظار. ورغم الاسم المعقد والضخم لهذه السيارة فإنها سيارة رياضية مزودة بمحرك سعة 4.‏4 لتر و8 صمامات، وتستطيع الانطلاق من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال أقل من 3 ثوان. ومع محركها الذي تصل قوته إلى 750 حصانا، فإن السيارة تستطيع السير بسرعة 350 كيلومترا في الساعة على الطرق الممهدة المستقيمة.



أسلوب الكتابة يكشف الحالة النفسية... هل تفضح الكلمات الاكتئاب؟

ما يمرّ على الورق... مرَّ في القلب أولاً (جامعة فرجينيا كومنولث)
ما يمرّ على الورق... مرَّ في القلب أولاً (جامعة فرجينيا كومنولث)
TT

أسلوب الكتابة يكشف الحالة النفسية... هل تفضح الكلمات الاكتئاب؟

ما يمرّ على الورق... مرَّ في القلب أولاً (جامعة فرجينيا كومنولث)
ما يمرّ على الورق... مرَّ في القلب أولاً (جامعة فرجينيا كومنولث)

وجدت دراسة دولية أن أسلوب الكتابة اليومي قد يحمل مؤشرات دقيقة على الحالة النفسية للأفراد، بما في ذلك عوارض الاكتئاب، ممّا يفتح المجال أمام استخدام اللغة أداةً مساعدة في التشخيص المبكر للاضطرابات النفسية.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة العلوم الاجتماعية والإنسانية في بولندا، أن نتائج الدراسة تشير إلى إمكان رصد علامات الاكتئاب في وقت مبكر من خلال تحليل الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل تفاقم الحالة، ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية متخصصة بالاضطرابات المزاجية والقلق.

والاكتئاب هو اضطراب نفسي شائع يؤثّر في المزاج والتفكير والسلوك، ويتميَّز بمشاعر مستمرة من الحزن وفقدان الاهتمام أو المتعة في الأنشطة اليومية.

وركزت الدراسة على مفهوم يُعرف باسم «الفاعلية الدلالية»، وهو مقياس يعكس درجة استخدام الفرد للغة التي تعبّر عن السيطرة الفعلية على أفعاله وقراراته.

وأجرى الباحثون دراستين اعتمدتا على تحليل لغوي واسع لأكثر من 17 ألف منشور على منصة «إكس»، وأكثر من 3 آلاف منشور على منصة «ريديت»، باستخدام تقنيات التعلّم الآلي ونماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييمات خبراء.

وقد اختيرت هاتان المنصتان؛ لأن المستخدمين غالباً ما يشاركون فيهما تجارب شخصية حقيقية، مع التركيز على النساء في مرحلة ما بعد الولادة، لكونهنّ من الفئات الأكثر عرضة للاكتئاب.

وأظهرت نتائج الدراستين أن انخفاض «الفاعلية الدلالية» يرتبط بشكل موثوق بعوارض المزاج المنخفض والاكتئاب.

كما استخدم الباحثون خوارزمية لقياس هذا المفهوم على مقياس يتراوح بين - 100 و100. فعلى سبيل المثال، حصلت جملة مثل: «كنتُ أشعر بأنني أتحدر تدريجياً إلى عمق أكبر» على درجة - 46.64، وهو ما يعكس مستوى منخفضاً من الفاعلية والشعور بالعجز.

في المقابل، حصلت جملة مثل: «بعد أشهر من ولادتي ركضت أول كيلومتر لي وشعرتُ بفخر كبير» على درجة 56.14، ممّا يعكس مستوى مرتفعاً من الفاعلية.

كما نقل الباحثون شهادة لأحد المرضى جاء فيها: «الاكتئاب يجعلني غير قادر تماماً على القيام بأي شيء... حتى ارتداء الملابس يبدو مهمّة صعبة».

وتوضح الدراسة أن هذا الشعور العميق بالعجز وفقدان القدرة على الفعل يُعدّ من العوارض الشائعة لدى المصابين بالاكتئاب السريري، كما يظهر أيضاً في حالات اكتئاب ما بعد الولادة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون عوارض اكتئاب يميلون إلى استخدام لغة سلبية أو صيغ مبنية للمجهول، وهو ما يعكس شعوراً متزايداً بفقدان السيطرة على حياتهم. كما أظهرت التحليلات أن المنشورات التي تتناول تجارب مؤلمة بعد الولادة تحتوي بشكل أكبر على هذا النمط اللغوي.

ويرى الباحثون أن أهمية الدراسة تكمن في إثبات إمكان رصد هذه الأنماط اللغوية بشكل آلي على وسائل التواصل الاجتماعي، ممّا قد يفتح الباب أمام تطوير أدوات جديدة في تشخيص الاضطرابات النفسية، خصوصاً في حالات اكتئاب ما بعد الولادة، إذ يمكن أن يُسهم التدخّل المبكر في تحسين صحة الأم والطفل معاً.


أسد بحر بوزن طنّين يتحوّل إلى نجم على رصيف سان فرانسيسكو

لا يطلب الانتباه... لكنه يحصل عليه (أ.ب)
لا يطلب الانتباه... لكنه يحصل عليه (أ.ب)
TT

أسد بحر بوزن طنّين يتحوّل إلى نجم على رصيف سان فرانسيسكو

لا يطلب الانتباه... لكنه يحصل عليه (أ.ب)
لا يطلب الانتباه... لكنه يحصل عليه (أ.ب)

تحوَّل أسد بحر ضخم يُعرف باسم «تشونكرز» إلى أحد أبرز عوامل الجذب في رصيف 39 بمدينة سان فرانسيسكو، مستقطباً أعداداً متزايدة من السياح وسكان منطقة الخليج الراغبين في مشاهدة هذا الكائن اللافت.

وذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» أنّ وزن «تشونكرز»، وهو من فصيلة أُسود البحر «ستيلر»، يبلغ نحو 2000 رطل، ممّا يجعله أكبر بكثير من أسود البحر في كاليفورنيا، التي لا يتجاوز وزنها عادة 850 رطلاً، ويصل طولها إلى 7 أقدام.

ومنذ وصوله إلى الرصيف قبل نحو شهر، أثار الحيوان تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمو «ريديت» صوره ومقاطع فيديو له خلال استرخائه تحت أشعة الشمس.

ويقدّم «تشونكرز» مشهداً لافتاً؛ إذ يطلّ برأسه من مياه خليج سان فرانسيسكو، مثيراً حالة من الارتباك بين أُسود البحر الأخرى التي تسارع إلى الابتعاد عن طريقه.

ومع تعالي أصوات النباح، يقفز هذا العملاق إلى المنصّة الخشبية، ممّا يدفع باقي الفقميات إلى التدافع بحثاً عن مساحة جديدة تحت الشمس أو العودة سريعاً إلى المياه.

وفي رصيف 39، يفرض «تشونكرز» حضوره كأنه «الملك» بلا منازع؛ إذ أسهم حجمه الضخم وقربه من مركز سياحي رئيسي في تحويله إلى ظاهرة محبوبة على الإنترنت، تضاهي شهرة حيوانات أخرى لاقت انتشاراً واسعاً مثل «موو دينغ» و«بي-22».

وقال أحد الزوار لشبكة «سي بي إس نيوز»: «شاهدت تقريراً عن (تشونكرز) بينما كنت في أتلانتا بولاية جورجيا، فجئتُ خصيصاً إلى سان فرانسيسكو لرؤيته». وأضاف آخر: «أنا أبحث عن الكبير... أبحث عن (تشونكرز)».

وينتمي «تشونكرز» إلى نوع «ستيلر» من أُسود البحر، وهو نوع أكبر حجماً مقارنة بنظرائه في كاليفورنيا.

ووفق خبراء في «مركز الثدييات البحرية»، فقد وصل هو وبقية أُسود البحر إلى الخليج في منتصف مارس (آذار) الماضي، متتبِّعةً فرائس مثل الأنشوجة وأسماك الصخر.

وأوضحت لورا جيل، مديرة البرامج العامة في «مركز الثدييات البحرية»: «لقد أدركت هذه الحيوانات أنها في الخليج تكون بعيدة عن مفترساتها، مثل القرش الأبيض الكبير وحيتان الأوركا». وأضافت: «كما أن الأرصفة نفسها عامل جذب كبير، فهي بمثابة محطة توقف مثالية خلال هجرتها على طول الساحل».

ووفق الموقع الإلكتروني للمركز، يمكن لذكور أُسود البحر من نوع «ستيلر» أن يصل وزنها إلى 2500 رطل وطولها إلى 11 قدماً، مع متوسّط عمر يتراوح بين 20 و30 عاماً، بينما يمكن للإناث أن يبلغ طولها 9 أقدام ويصل وزنها إلى 1000 رطل.

ثقلٌ جميل يُشبه هيبة البحر (أ.ب)

وأشار المركز إلى أنّ «تشونكرز» ينتمي إلى المجموعة السكانية الشرقية من هذا النوع على سواحل الولايات المتحدة وكندا، ويُعدّ وجوده مميزاً؛ إذ لم تُرصد أسود البحر من نوع «ستيلر» في رصيف 39 منذ عام 2023.

ولا تختلف الشهرة الجديدة لهذا الحيوان البحري كثيراً عن كائنات أخرى تحولت إلى ظواهر ثقافية. ففي عام 2024، استحوذ فرس النهر القزم «موو دينغ» في تايلاند على قلوب الناس حول العالم، بحركاته المرحة التي انتشرت على «تيك توك» ومنصات أخرى. وقبل ذلك بعقد، جذبت صور «بي-22»، أسد الجبال في جنوب كاليفورنيا، اهتمام الجمهور بوجهه المميز وخلفيته الحضرية في لوس أنجليس.

وأوضحت جيل أنّ أسود البحر اكتسبت تسميتها بسبب «اللبدة» الشبيهة بلبدة الأُسود التي يطوّرها نوع «ستيلر». كما أن الذكور البالغة من هذا النوع لا تمتلك نتوءاً كبيراً واضحاً أعلى الرأس، وهو ما يُلاحظ لدى ذكور أُسود البحر في كاليفورنيا، وفق «مركز الثدييات البحرية». وعادة لا يتجاوز وزن أسود البحر في كاليفورنيا 850 رطلاً، ولا يزيد طولها على 7 أقدام.

وتعيش أُسود البحر من نوع «ستيلر» في المياه الساحلية لشمال المحيط الهادئ، وكذلك قرب اليابان ووسط كاليفورنيا. ويحدث التكاثر في مناطق تمتدّ من جزيرة «أنيو نويفو» في وسط كاليفورنيا إلى جزر الكوريل شمال اليابان، مع أكبر تجمُّع لمناطق التكاثر في خليج ألاسكا وجزر ألوشيان.

وينقسم هذا النوع إلى مجموعتين، شرقية وغربية، تختلفان في الخصائص الجسدية والوراثية.

وتولد صغارها بين منتصف مايو (أيار) ومنتصف يوليو (تموز)، ويبلغ وزنها عادة بين 35 و50 رطلاً، وفق المركز؛ إذ تبقى الأمهات معها لمدة تصل إلى أسبوعين قبل أن تخرج للصيد في البحر.

ويحدث التزاوج بعد نحو أسبوعين من الولادة، ولا تأكل الذكور خلال موسم التزاوج، لكنها تتغذَّى لاحقاً على الأسماك واللافقاريات وغيرها من الفقميات، في حين تُعدّ الحيتان القاتلة وأسماك القرش البيضاء أبرز مفترساتها.


خالد كمال: الشغف يقود اختياراتي الفنية... لا الحسابات

خالد كمال قدَّم أكثر من عمل سينمائي (صفحته في فيسبوك)
خالد كمال قدَّم أكثر من عمل سينمائي (صفحته في فيسبوك)
TT

خالد كمال: الشغف يقود اختياراتي الفنية... لا الحسابات

خالد كمال قدَّم أكثر من عمل سينمائي (صفحته في فيسبوك)
خالد كمال قدَّم أكثر من عمل سينمائي (صفحته في فيسبوك)

أبدى الممثل المصري خالد كمال سعادته بحصول الفيلم القصير «آخر المعجزات» على جائزة «أفضل فيلم قصير» في النسخة الماضية من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، مؤكداً أنّ هذا التتويج جاء بعد رحلة طويلة من العمل والتجهيز؛ إذ انتظر فريق الفيلم كثيراً حتى يرى المشروع النور، ممّا جعل لحظة الفوز مختلفة ومؤثّرة، لكونها تُمثّل أول جائزة للفيلم الذي راهنوا عليه منذ البداية.

وأرجع خالد كمال أسباب حماسته للمشاركة في الفيلم إلى إيمانه بقيمته الفنية، وبرؤية مخرجه عبد الوهاب شوقي، الذي تعامل مع المشروع بحسّ مختلف وقدرة واضحة على بناء عالمه الخاص. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «وجود ممثلين معروفين في فيلم قصير يمنحه قوة إضافية؛ لأنه يرسل رسالة للجمهور بأنّ هذه الأعمال ليست تجارب هامشية، بل مشاريع فنية حقيقية تستحقّ المشاهدة والتقدير».

الفيلم مأخوذ عن قصة قصيرة لأديب «نوبل» نجيب محفوظ بعنوان «المعجزة»، صدرت ضمن مجموعته القصصية «خمارة القط الأسود» عام 1969، وكتب المخرج السيناريو والحوار مع مارك لطفي. ويروي الفيلم قصة صحافي أربعيني يتلقى مكالمة هاتفية من شخص ميت يخبره برغبته في لقائه، ممّا يقوده إلى رحلة روحية لاستكشاف ما يصفها بـ«معجزة»، قبل أن يكتشف أن ما حدث مجرّد خداع. وتُشارك في بطولته إلى جانب خالد كمال، غادة عادل، وأحمد صيام، وعلي الطيب، وعابد عناني.

وأكد كمال أنّ «التجربة لم تكن سهلة؛ إذ احتاجت إلى وقت طويل من التحضير والتنفيذ، وهو ما انعكس في النهاية على جودة العمل»، مشيراً إلى أنّ النجاح الذي تحقَّق لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان نتيجة طبيعية لهذا الجهد، خصوصاً مع تفاعل الجمهور والنقاد مع الفيلم في المهرجانات، وهو ما أكد له أنّ «الرهان على الأعمال القصيرة يمكن أن يكون مجدياً ومؤثراً».

الفنان المصري تحدَّث عن أعماله الدرامية (صفحته في فيسبوك)

وعن مشاركته في الدراما الرمضانية بالموسم الماضي من خلال مسلسل «حد أقصى»، أكد خالد كمال أنّ «تكرار العمل مع روجينا جاء امتداداً لتجارب سابقة جمعتنا، فهي من الممثلات اللاتي يمتلكن حساسية فنية عالية واهتماماً بالتفاصيل، والعمل معها يوفّر دائماً مساحة جيّدة للتفاعل، مما ينعكس على الأداء داخل المَشاهد ويمنحها قدراً من الصدق».

وأوضح أنّ «المفاجأة الكبرى في هذا العمل كانت التعاون مع المخرجة مايا أشرف زكي في أولى تجاربها الإخراجية، التي أثبتت امتلاكها أدوات مهمّة، سواء في إدارة الممثلين أو في صياغة المَشاهد»، لافتاً إلى أنه خرج من هذه التجربة بانطباع إيجابي.

وأكد كمال أنّ التحدي الأساسي خلال تصوير «حد أقصى» تمثَّل في التزامه بأكثر من عمل في التوقيت عينه، ممّا تطلّب منه مجهوداً مضاعفاً في التنقّل بين مواقع التصوير، لكنه أشار إلى أنّ هذه الضغوط لم تؤثّر في استمتاعه بالتجربة، بل زادت من حماسته، خصوصاً مع ردود الفعل الإيجابية التي لمسها من الجمهور خلال عرض العمل في رمضان.

وتطرق إلى الانتقادات التي طالت مسلسل «سوا سوا»، مؤكداً أنه يتعامل مع النقد بوصفه جزءاً أساسياً من العملية الفنية، لافتاً إلى حرصه على الاستماع الجيد لآراء الجمهور، لما لذلك من دور في فهم نقاط الضعف في العمل، ومراجعته لنفسه للاستفادة من أي ملاحظات حقيقية تُسهم في تطوير أدائه مستقبلاً.

وأضاف أن اختياراته الفنية لا تعتمد على حسابات تقليدية، بقدر ما ترتكز على إحساسه الداخلي بالدور، فقد يعتذر عن أعمال مضمونة النجاح إذا لم يشعر بالحماسة تجاهها، بينما يوافق على أعمال أخرى لأنها تُمثّل له تحدّياً أو إضافة حقيقية، مشدّداً على أنّ الشغف يظلّ العامل الأهم في اتخاذ قراراته الفنية.

الفنان المصري خالد كمال يراهن على الفيلم القصير (صفحته في فيسبوك)

وتحدَّث عن مشاريعه السينمائية الجديدة، التي كان أحدثها مشاركته في فيلم «أحلام دندرة»، الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» وحصد الجائزة الذهبية، إلى جانب مشاركته في فيلم قصير آخر سيصوّره قريباً، وهو مشروع تخرج لطالب في معهد السينما، مؤكداً: «هذه التجربة تحديداً تحمل طابعاً خاصاً، لأنها تأتي في إطار دعمي المباشر لجيل جديد من صنّاع السينما».

وأرجع كمال استمراره في خوض تجارب الأفلام القصيرة إلى إيمانه بحماسة الشباب ورغبتهم في التعبير، مشيراً إلى أنّ هذه المشاريع تمنحه طاقة مختلفة وتُبقيه على تماس مع أشكال جديدة من السرد، وهو ما يراه «ضرورياً لأي فنان يسعى إلى التطور والاستمرار».

وأضاف أنه يواصل العمل أيضاً على فيلم سينمائي من المقرَّر عرضه قريباً، يشارك في بطولته إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، من بينهم سيد رجب، وانتصار، ومصطفى غريب، وحاتم صلاح، وآية سماحة، ودنيا ماهر، ودنيا سامي، موضحاً أن العمل ينتمي إلى الكوميديا السوداء.