أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

سلطان بن سلمان يكرم «موبايلي» لرعايتها «الملتقى الثالث للطيران العام»

* كرم رئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز «شركة اتحاد اتصالات»، (موبايلي)، إثر رعايتها الحصرية «الملتقى الثالث للطيران العام» في المملكة.
وتسلم التكريمَ نيابة عن الشركة المهندس إسماعيل الغامدي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال، كما أن رعاية «موبايلي»، «الملتقى الثالث للطيران العام» بالمملكة رعاية حصرية، تمثل فيها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ويعد الملتقى أحد رواد نشر ثقافة الطيران العام وعلومه بين فئات المجتمع في المملكة، ويضيف التعاليم المخصصة به، ويشجع الشباب على الالتحاق بكليات الطيران، ويتيح فرصة أكبر لاطلاع الجمهور على ما يحتويه المجال.
كما يتيح ملتقى الطيران للهواة الالتقاء بعضهم ببعض، وذلك لتبادل الخبرات من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وانطلق الملتقى بحضور ومشاركة أكثر من 50 طائرة من فئة الطائرات الخاصة النفاثة، والطائرات الخاصة المروحية ذات المحرك الواحد، والطائرات الرياضية التي جاءت من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج؛ ويشمل الملتقى كثيرا من الأنشطة والفعاليات المفتوحة للعامة.

* عادلة بنت عبد الله تكرّم {سامبا} لدعمها الموصول لجمعية {سند} الخيرية

* كرّمت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية «سند» الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، مجموعة «سامبا» المالية لدعمها وشراكتها الفاعلة لأعمال الجمعية، وما اضطلعت به من دور مساند لتمكين الجمعية من تحقيق أهدافها التنموية.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي أقامته الجمعية أخيرًا بمقرها لتكريم الجهات الداعمة، حيث قامت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز بتسليم الدرع التكريمي لمدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة سامبا المالية حسن بن عبد الله العمران، بحضور جمع غفير ضم نخبة من العاملين والنشطين في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع في مختلف قطاعات الأعمال.
وأوضح العمران أن هذا التكريم لمجموعة سامبا المالية يأتي تقديرًا للشراكة الحيوية التي تجمع البنك بالجمعية، وبالنظر لما يقدمه من دعم موصول للإسهام في استدامة مشاريعها وبرامجها الموجهة للارتقاء بالبيئة العلاجية المخصصة للأطفال المرضى بالسرطان، والتخفيف من معاناتهم، وتحفيزهم لتجاوز الصعوبات المرضية التي تواجههم في رحلة علاجهم.
وتمثل جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان إحدى الجهات الرئيسة التي تستحوذ على مكانة متقدمة ضمن أجندة برامج خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها مجموعة سامبا المالية، انطلاقًا من انسجام دورها مع أهداف برامج المجموعة في تحقيق التنمية المجتمعية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لمختلف الشرائح الاجتماعية.

أرباح «المراعي» تتخطى حاجز المليارين

* أنهت شركة «المراعي» عام 2016م بمكاسب قوية، محققة صافي مبيعات يقدر بـ14.7 مليار ريال، وذلك بنمو نسبته 6.6 في المائة عن العام السابق. كما أطلقت خلال 2016م 16 منتجًا جديدًا، كان من ضمنها الحليب المجفف والـ«كب كيك»، ما عزز مكانتها كشركة رائدة تقود صناعة الأطعمة والمشروبات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.
وعلى الرغم من الظروف التجارية الصعبة والمنافسة الشديدة، فقد ارتفع هامش صافي الربح إلى 14.2 في المائة من المبيعات. وذلك بفضل التركيز على الكفاءة التشغيلية والضبط الشديد للتكاليف والاستفادة من تكلفة المدخلات. حيث بلغ صافي الربح 2.1 مليار ريال، وذلك بنمو قدره 8.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، كنتيجة للتحسن في قطاعات الألبان والعصائر والمخبوزات. في حين أن قطاع الدواجن زادت خسارته بسبب المنافسة الشديدة من المنتجات المجمدة المستوردة خاصة بالربع الأول من العام على وجه التحديد.
وقد استمرت «المراعي» في الاستثمار في قدراتها التشغيلية بمبلغ 4.5 مليار ريال وفقًا لبرامجها الاستثمارية، حيث تضمن ذلك بشكل رئيسي مصنع إنتاج الألبان في الخرج ومصنع إنتاج المخبوزات المجهز بأحدث التقنيات الفنية في حائل، إضافة إلى مزارع الأعلاف في قارتي أميركا الشمالية والجنوبية.

فندق «موفنبيك مكة» يستقبل العام الجديد بحصوله على شهادة «الكوكب الأخضر»

* استقبل فندق «موفنبيك برج هاجر مكة» العام الميلادي الجديد بالذهب، بنيله شهادة «الكوكب الأخضر» (Green Glob) الذهبية بعد 5 أعوام من النجاح، وهي الشهادة المعتمدة دوليًا لمعايير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية لشركات قطاع السياحة والفندقة، التي تُمنح بناءً على مدى تفاعل الشركات مع محيطها الاجتماعي، من خلال برامج التدريب والتطوير من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الصورة الإيجابية للشركات صديقة البيئة.
من جهته، قال عادل عرفان، مدير عام فندق «موفنبيك مكة»، إن فنادق «موفنبيك» حول العالم تتبع سياسة بعيدة الأفق، حيث تطمح إلى ريادة الفنادق في برامج الاستدامة نحو غدٍ أفضل، فنحن نسعى إلى تأمين بيئة صحية محفزة من كل النواحي، إضافة إلى سعينا لتطوير أبناء اليوم لمستقبل أفضل، من خلال وعينا تجاه مسؤوليتنا نحو البيئة وخدمة المجتمع في مجال التدريب والتطوير.
ويعد فندق موفنبيك مكة، الأول في فنادق المنطقة، رائدًا في تطبيق برامج الاستدامة والمحافظة على البيئة، كما يحرص الفندق على أن تكون جميع مرافقه صديقة للبيئة، من خلال تطبيق أسس الاستدامة البيئية، ونشر وتفعيل كثير من الاستراتيجيات للحد من استهلاك الماء والكهرباء والمواد الكيماوية، وتخفيضها بنسبة 10 في المائة يوميًا.

فندق {فورسيزونز} الرياض يطلق عروض الأجنحة الفاخرة

* أطلق فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة عروض الأجنحة الفاخرة والتي تتضمن أسعارا منافسة ضمن عروض الأجنحة الفاخرة التي تهدف إلى جعل إقامتك مميزة. وقد تم تصميم هذا العرض خصيصا لتلبية جميع احتياجاتكم للراحة والاسترخاء.
من جهته قال طارق بخيت المدير الإقليمي للتسويق بفندق فورسيزونز الرياض إن الأجنحة الفاخرة تقع في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض. وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة.
وأكد بخيت أن العرض يتضمن إقامة في جناح ملكي أو رئاسي، مع إفطار لشخصين في الجناح أو بوفيه الإفطار في مطعم أليمنتس، مع عشاء مجاني لشخصين في مطعم «روسو»، وجلسة تدليك صحي مرة واحدة خلال مدة الإقامة للمرأة والرجل، كما يتضمن أيضا خدمة إيقاف السيارات، وخدمة الخادم الشخصي، والإنترنت عالية السرعة، وفرصة مشاهدة أفضل الأفلام عبر «آبل تي في».

مستشفى «الصفوة» توفر تقنية «موتيفا» الأحدث عالميًا لحشوات السيلكون

* أبرمت شركة «موتيفا» (Motiva) العالمية المتخصصة في حشوات السيلكون للجراحات التجميلية ومستشفى «الصفوة»، ممثلة بقسم جراحة التجميل، اتفاقية حصرية ليكون المركز الأول المعتمد في استخدام حشوات السيلكون المتقدمة مركزًا للتدريب في السعودية لاستخدام هذه التقنية الجديدة الفريدة من نوعها.
وقال استشاري جراحة التجميل في مستشفى الصفوة عضو الهيئة الأميركية لجراحات التجميل الدكتور خالد الزهراني، إن هذه التقنية من حشوات السيلكون تعتبر أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال جراحة تكبير الثدي، حيث تمتاز هذه الحشوات بأقل درجة تفاعل مع الجسم، بمعنى أن الآثار الجانبية محدودة جدًا، بل ونادرة مقارنة مع الحشوات الأخرى التي تستخدم في الجراحات التجميلية بشكل عام، وتتميز أيضًا بوجود شريحة إلكترونية مصاحبة لها مزروعة داخل الحشوة.
وأضاف الزهراني أن هذا النوع من الحشوات معتمد من قبل هيئة الغذاء والدواء بالسعودية، وأنه متوفر فقط في قسم جراحة التجميل في مستشفى الصفوة، بطريق الملك عبد العزيز، ويتوقع أن يكون عليها إقبال كبير من قبل السيدات، لما تتمتع به من درجة أمان عالية جدًا، مؤكدًا أنها تعتبر الأفضل عالميًا، وأنه تم طرحها مع بداية هذا العام (2017) في السعودية.

«مايلز» لتأجير السيارات تفتتح فرعها الأول بالسعودية

* افتتحت «مايلز» لتأجير السيارات في السعودية الفرع الأول للشركة، وهي شركة سعودية مملوكة من قبل شركة عبد الله وأسامة أبو الحسن المحدودة. ويُعد الفرع الذي تم افتتاحه بمركز «بنزينا» المتخصص في تأجير السيارات، بموقعه الاستراتيجي على طريق المدينة الحيوي بجدة، باكورة فروع «مايلز» التي من المقرر لها افتتاح فروع أخرى في جميع أنحاء المملكة.
من جهته، قال عبد الله أمين أبو الحسن، رئيس الشركة، إن تأجير السيارات هو تدرج طبيعي لشركته التي لها باع طويل في نشاط السيارات وخدمتها، وإن مايلز شركة محلية تتحلى برؤية وخدمات عالمية تطمح إلى تقديم خدمات وعروض تهتم بأدق التفاصيل، لتفوق توقعات جميع شرائح المستأجرين، وتلبي احتياجاتهم الخاصة، وإنها شركة سعودية تطمح لتوظيف وتدريب الكوادر الوطنية لتلمع وتتألق في هذه المهنة.
وأضاف رضا شعيرة، المدير العام لشركة مايلز، أن الشركة ستضع خدمات جديدة بيد المستأجر، إذ إنها ستوفر خدمات السيارة بسائقها مع السيارات الأعلى فئة، كما أنها ستقدم خدمات التوصيل من وإلى الوجهة المرغوبة لكبار الشخصيات، مع خيار التوصيل فقط أو خدمات اليوم الكامل التي تشمل الانتظار، ومن ثم العودة.

«أوروبا نتوركس» تحدد مستقبل التقنيات الجوالة

* مع بداية 2017 وما بعده ستدرك الشركات ضرورة الانتقال من الطريقة التقليدية في إدارة الشبكات إلى نموذج جديد يُعزز من قدراتها، وعلى توقع ما يمكن أن يحدث داخل شبكاتها. وقدرة المتابعة ستكون إحدى أهم القضايا المتعلقة بإدارة الشبكات في المستقبل، مع إدراك المتخصصين بتقنية المعلومات أنهم غير قادرين على إدارة ما لا يمكنهم رؤيته ومتابعته ضمن الشبكة.
وفي هذا المجال قال عمار عناية المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في شركة «أوروبا نتوركس» إحدى شركات هيوليت باكارد إنتربرايز، يحتاج جيل الموظفين المتنقلين، أو ما يُطلق عليه بـ(GenMobile)، إلى تقنيات جديدة ومختلفة عن التقنيات المستخدمة في الماضي. فلم يعد يقتصر الأمر على الطريقة الكلاسيكية في العمل التي شهدناها في التسعينات التي تمثلت في اتصال ثابت بين مجموعة من أجهزة الكومبيوتر المكتبية وخادم وبعض الطابعات، بل باتت التقنيات التي اعتادنا على استخدامها في حياتنا اليومية تُستخدم على نطاق واسع في قطاع العمل. والوقت مناسب جدًا اليوم بالنسبة لمتخصصي الشبكات للتفكير بشكل مختلف. فالموجات الكبيرة من التحولات التقنية التي تشهدها الأسواق، والاعتماد الكبير على أجهزة الحوسبة بمختلف أنواعها والتطبيقات التي تدعمها باتت تشكل تحديًا بالنسبة لمتخصصي قطاع التقنية:

«جبل عمر» تدشن أول محطة من نوعها للتدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ

* دشنت شركة «جبل عمر» للتطوير محطة التدخل الذاتي السريع في الإطفاء والإنقاذ، بمشروع جبل عمر المطل على الحرم المكي الشريف، بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد علي المنتشري، نيابة عن مدير عام إدارة الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء سالم المطرفي، وعدد من المسؤولين والمختصين بمكة المكرمة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير، ياسر بن فيصل الشريف، أن المحطة تعتبر خطوة جديدة ومهمة تتماشى مع سياسة الشركة في الالتزام بالحفاظ على أعلى معدلات السلامة للزوار والعاملين بمشروع تطوير جبل عمر، وأن المحطة مجهزه بأحدث التقنيات والمعدات المختصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق، كما أنها مزودة بطاقم فني مؤهل عالي الكفاءة يعمل على مدار الساعة. وتحتوي المحطة على جميع الاحتياجات اللازمة للقائمين عليها، مثل غرفة قيادة، وسكن، ومطبخ وصالة طعام، وقاعة تدريب، ونادي رياضي.
وأكد مدير عام إدارة الصحة والسلامة المهنية والبيئة بشركة جبل عمر، إسحاق عسيري، أن المحطة يديرها فريق متخصص من الكفاءات والخبرات السعودية والعالمية، وأشار إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، على مستوى مشاريع القطاع الخاص، وبين أنها تهدف إلى توفير أعلى معدلات السلامة والأمان لنزلاء كل الفنادق ومرتادي الأسواق التجارية، وكل العاملين في قطاعي الإنشاءات والتشغيل بالمشروع.



رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
TT

رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)

أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تعيين الخبير الاقتصادي الكوري الجنوبي، شين هيون سونغ، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، رئيساً للبنك المركزي للبلاد، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصاديةً ناجمةً عن النمو المحلي المتفاوت وحرب إيران.

وسيخلف شين، ري تشانغ يونغ المحافظ الحالي عند انتهاء ولايته في 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وفي بيان صادر عن البنك المركزي، قال شين إنه سيسعى إلى اتباع نهج سياسي «متوازن» يراعي التضخم والنمو والاستقرار المالي.

وأضاف شين: «لقد ازدادت حدة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق الصرف الأجنبي، فضلاً عن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤخراً نتيجة للتغيرات السريعة في الوضع بالشرق الأوسط».

مهمة صعبة

يواجه شين، الذي يتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة بفضل تحذيراته المستمرة من الإفراط في الاقتراض، تحديات مباشرة تتمثل في التضخم الناجم عن الأوضاع في الشرق الأوسط والنمو غير المتكافئ.

وقال متحدث باسم الرئاسة في إحاطة صحافية: «كما يتضح من الوضع الراهن في الشرق الأوسط، فإن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية مترابطة، مما سيزيد من أهمية خبرته».

يتولى منصب محافظ البنك المركزي في وقت يواجه فيه صناع السياسات تحدياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين دعم النمو واحتواء مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن ارتفاع ديون الأسر وحرب إيران.

ورغم ازدهار قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها صناعة أشباه الموصلات، فإن التعافي لا يزال متفاوتاً، حيث تعاني قطاعات تقليدية كالصلب والبتروكيماويات من ضعف الطلب الخارجي.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وأشار إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى أغسطس (آب) من هذا العام على الأقل.

ديون الأسر

ركزت العديد من تصريحات شين في مقابلات سابقة على ضرورة بذل جهود سياسية جادة لخفض المديونية في ظل ازدياد ديون الأسر، لتجنب أزمة مالية مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد في الماضي، وكذلك لكبح جماح أسعار العقارات المرتفعة للغاية حول العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال مسؤول عمل مع شين في بنك التسويات الدولية: «يمكن اعتباره متشدداً أكثر من كونه معتدلاً، وهذا فهم شائع بين الاقتصاديين، ويعود ذلك في الغالب إلى تركيز العديد من أبحاثه على مخاطر الإفراط في الاقتراض».

وأوضح مسؤول في وزارة المالية: «لا أعتقد أن أحداً في الأوساط الأكاديمية سيجادل في أنه بلا شك أحد أبرز الاقتصاديين في كوريا الجنوبية. يتمتع بشخصية متواضعة، وكانت تجربتي معه خلال زيارتي لبنك التسويات الدولية إيجابية للغاية، حيث نظم العديد من فعاليات التواصل للمسؤولين الكوريين الزائرين».

ويواجه شين، البالغ من العمر 66 عاماً، جلسة استماع للتصديق على تعيينه في الجمعية الوطنية، لكن لا يملك المشرعون حق النقض على ترشيح الرئيس.

وقال شين في تقرير صدر الأسبوع الماضي: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالتأكيد إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها تجاهل الأمر وعدم اللجوء إلى السياسة النقدية. الأمر يعتمد حقاً على مدة استمرار النزاع ومدة استمرار ارتفاع أسعار النفط».

وقدّم شين والخبير الاقتصادي الهندي راغورام راجان تحذيرات في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أغسطس 2005، مستخدمين استعارة من جسر الألفية في لندن لتحديد مواطن الضعف النظامية التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى الأزمة المالية العالمية.

ويُعرف شين، الأستاذ السابق في جامعة برينستون، بعلاقاته الوثيقة بالعديد من مسؤولي بنك كوريا، بمن فيهم ري الرئيس الحالي، حيث كان عضواً منتظماً في لجان ندوات البنك. ولا يمكن إعادة تعيين المحافظ إلا مرة واحدة فقط لمدة أربع سنوات.


لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)

بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي جعلت الذهب والفضة يتصدران المشهد الاستثماري، شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة بيع عنيفة وتسارعاً في هبوط الأسعار، لتصبح آخر ضحايا توقعات التضخم المتزايدة.

ففي يوم «الخميس الأسود»، سجلت العقود الآجلة للذهب والفضة واحدة من أسوأ تراجعاتها اليومية على الإطلاق، حيث هوى الذهب بنسبة 5.9 في المائة (ما يعادل 289 دولاراً للأونصة)، بينما فقدت الفضة نحو 20 في المائة من قيمتها خلال سبع جلسات فقط. وواصلت أسعار الذهب تراجعها يوم الجمعة، مسجلةً أسوأ أسبوع لها منذ 15 عاماً، وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإيرانية.

ويتجه الذهب نحو تسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008. ومع ذلك، لا يزال المعدن مرتفعاً بأكثر من 5 في المائة في عام 2026، مما يؤكد ارتفاعه الكبير قبل حرب الخليج.

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ولكن لماذا تنهار «الملاذات الآمنة» في وقت تشتعل فيه الأزمات الجيوسياسية؟

السبب الرئيسي خلف هذا التراجع يكمن في تحول توقعات التضخم وتلاشي آمال خفض أسعار الفائدة العالمية. فبينما يزدهر الذهب عادة في بيئات الفائدة المنخفضة، أدت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى تعقيد المشهد أمام البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا.

لقد أشارت المصارف المركزية هذا الأسبوع إلى أن الفائدة قد لا تنخفض بالسرعة التي كان يأملها المستثمرون، مما رفع «تكلفة الفرصة البديلة» لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، ودفع المستثمرين نحو السندات التي باتت توفر دخلاً ثابتاً ومغرياً في ظل استمرار سياسة التشدد النقدي.

تخارج الصناديق

لم تقتصر الضغوط على السياسات النقدية والمستثمرين الكبار فحسب، بل امتدت لتطال «نبض الشارع الاستثماري» المتمثل في المستثمرين الأفراد. فلليوم السادس على التوالي وحتى تعاملات الجمعة، سجلت البيانات تخارجاً صافياً للمستثمرين من صندوق «إس بي دي آر غولد شيرز»، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم والمؤشر الأكثر دقة لشهية صغار المستثمرين. ورغم أن القيمة الإجمالية للمبالغ المسحوبة خلال هذه الفترة - التي بلغت حوالي 10.5 مليون دولار - تبدو ضئيلة مقارنة بمشتريات قياسية بلغت 36.8 مليون دولار في يوم واحد العام الماضي، إلا أن الدلالة العميقة تكمن في «التحول النفسي» وليس في الرقم ذاته، وفق «وول ستريت جورنال».

هذا النزيف المستمر في التدفقات النقدية يعكس تحولاً جذرياً في قناعات الأفراد الذين كانوا يرون في الذهب ملاذاً لا يُقهر. فالمستثمر الذي اندفع للشراء عندما تجاوزت الأونصة مستويات 5300 دولار في يناير (كانون الثاني)، بدأ يدرك أن الذهب بات «ضحية» لتوقعات التضخم بدلاً من أن يكون وسيلة للتحوط ضده. هذا الفتور في الشهية يعني أن المستثمرين الصغار لم يعودوا يبحثون عن الأمان في المعدن الأصفر، بل باتوا يفضلون «تسييل» مراكزهم والهروب نحو الدولار القوي أو السندات التي تمنح عائداً ثابتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب التي فقدت زخمها التاريخي.

شخصان ينظران إلى المجوهرات الذهبية وهما يقفان خارج متجر مجوهرات في السوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

البيع الاضطراري و«تغطية الخسائر»

يرى محللون أن جزءاً كبيراً من هذا التخارج الصافي ليس ناتجاً عن فقدان الثقة المطلقة في الذهب، بل هو نتيجة «حاجة ماسة للسيولة» في أسواق أخرى متعثرة. فمع تراجع أسواق الأسهم والعملات، اضطر العديد من المستثمرين الأفراد لاستخدام حصصهم في صناديق الذهب كـ«حصالة طوارئ» لتغطية خسائرهم أو لتلبية طلبات «هامش الربح» من قبل الوسطاء. هذا النوع من «البيع القسري» يثبت أن الذهب، في لحظات الأزمات المركبة، يتحول من أصل للادخار طويل الأمد إلى مصدر سريع للسيولة، مما يعجل من وتيرة هبوطه السعري في الأسواق العالمية.

«الأموال الذكية»

بالتوازي مع تراجع استثمارات الأفراد، لم تكن المؤسسات الكبرى بمعزل عن هذا المشهد. ففي الكواليس، بدأت «الأموال الذكية» - المتمثلة في صناديق التحوط والمستثمرين المحترفين - في تقليص مراكزها من المعادن بشكل كبير. ويرى محللون أن التقلبات الحادة في الأسواق الأخرى، مثل تراجع الأسهم، دفعت بعض المستثمرين لبيع الذهب والفضة لـ«تسييل الأرباح» وتغطية خسائرهم في أماكن أخرى من محافظهم الاستثمارية، أو لتلبية طلبات «هامش الربح». وبحسب خبراء السلع في «ستاندرد تشارترد»، فإن الحاجة إلى السيولة في الوقت الراهن تفوقت على علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الذهب تاريخياً.

البنوك المركزية... حارس استراتيجي

في مقابل تخارج صغار المستثمرين، تواصل البنوك المركزية العالمية تعزيز احتياطاتها من المعدن الأصفر، وإن كان ذلك بوتيرة أكثر توازناً. فوفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي لشهر مارس 2026، استمر «بنك الشعب الصيني» في الشراء للشهر السادس عشر على التوالي، حيث أضاف نحو 25 طناً في فبراير (شباط) وحده، ليصل إجمالي حيازاته إلى مستوى قياسي جديد. ويعكس هذا الإصرار السيادي على الشراء استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى «تنويع الاحتياطيات» وتقليل الاعتماد على الدولار، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أعقبت صراع الشرق الأوسط.

سبيكة ذهبية وزنها كيلوغرام واحد وعملة ذهبية مختومة معروضتان في متجر مجوهرات بدبي (رويترز)

دخول لاعبين جدد

لم تعد المشتريات مقتصرة على القوى التقليدية مثل الصين وروسيا؛ فقد شهد الربع الأول من عام 2026 دخول لاعبين جدد إلى الساحة بشكل مفاجئ. فقد أعلن بنك كوريا المركزي عن خطط لدمج صناديق الذهب المتداولة في محفظته الدولية لأول مرة منذ عام 2013. كما سجل «بنك ماليزيا» أول عملية شراء رئيسية له منذ سنوات. هذا التوسع في قاعدة المشترين السياديين يشير إلى أن الذهب لم يفقد قيمته كأصل استراتيجي، بل إن البنوك المركزية تنظر إلى التراجعات السعرية الحالية كـ«فرصة شراء» لتعزيز مرونة اقتصاداتها الوطنية أمام تقلبات العملات الورقية.

رغم هذه المشتريات، يشير محللون إلى أن بعض البنوك المركزية قد تتبنى نهج «الانتظار والترقب» في الأشهر المقبلة. فمع ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، قد تضطر بعض الدول الناشئة لاستخدام سيولتها النقدية لدعم عملاتها المحلية بدلاً من زيادة حيازاتها من الذهب. ومع ذلك، يظل التوقع العام لعام 2026 هو بقاء صافي مشتريات البنوك المركزية عند مستويات مرتفعة تتراوح من 750 إلى 900 طن، مما يوفر «أرضية صلبة» تمنع انهيار الأسعار بشكل كامل رغم موجات البيع التي يقودها الأفراد وصناديق التحوط.

عدوى الهبوط

لم تكن المعادن الثمينة وحدها في ساحة النزيف، بل امتدت الموجة لتشمل البلاتين والبلاديوم اللذين فقدا نحو 17 في المائة و15 في المائة من قيمتهما هذا الشهر على التوالي. كما تراجعت المعادن الصناعية مثل النحاس والألومنيوم، وهو ما يفسره المحللون بإعادة تقييم المستثمرين لتوقعات النمو الاقتصادي العالمي. فرغم إغلاق مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات الألومنيوم والغاز، فإن الأسعار تراجعت مع ازدياد القناعات بأن الركود العالمي القادم قد يؤدي إلى «تدمير الطلب»، مما جعل التحوط بالمعادن خياراً أقل جاذبية في ظل تباطؤ اقتصادي وشيك.


الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
TT

الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)

سمحت الفلبين بالاستخدام المؤقت والمحدود لنوع من الوقود أرخص ثمناً، ولكنه أقل جودة وأكثر بعثاً للملوثات؛ وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها إلى إيجاد حلول لمواجهة تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الطاقة، الأحد، أنه سيُسمح فقط للمركبات المصنعة في عام 2015 وما قبله، وسيارات الجيب التقليدية، ومحطات توليد الطاقة، وقطاع النقل البحري، باستخدام منتجات البترول المتوافقة مع معيار «يورو2».

وأوضحت الوزارة في بيان: «يهدف هذا الإجراء إلى المساعدة في ضمان استمرار إمدادات الوقود بشكل كافٍ ومتاح، مع إتاحة مرونة محدودة للقطاعات التي قد تتأثر».

وأصدرت الوزارة توجيهات لشركات النفط التي ستوفر وقود «يورو2» بالحفاظ على الفصل التام بينه وبين وقود «يورو4» في جميع أنظمة التخزين والنقل والتوزيع.

وفي عام 2016، تحولت مانيلا إلى استخدام وقود أنظف متوافق مع معايير «يورو4» بدلاً من «يورو2». ويحتوي وقود «يورو4»، الذي لا يزال ساري المفعول، على نسبة كبريت تبلغ 50 جزءاً في المليون، مقابل 500 جزء في المليون لوقود «يورو2».

وفي الأسبوع الماضي، خرج آلاف سائقي السيارات إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد احتجاجاً على ارتفاع أسعار الديزل المحلية بأكثر من الضعف، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومثل كثير من جيرانها في جنوب شرقي آسيا، اتخذت الفلبين خطوات، مثل تقليص أسبوع العمل وتقديم دعم للوقود؛ لمواجهة آثار ارتفاع التكاليف. كما منح البرلمان الرئيس صلاحيات طارئة لتعليق أو تخفيض ضرائب الوقود.

وقال الرئيس الفلبيني، فيرديناند ماركوس، في رسالة مصورة يوم الأحد، إن الحكومة تجري محادثات مع الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وبروناي بشأن ترتيبات محتملة لإمدادات الوقود. وتستعد الدولة، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الوقود، لاستيراد النفط الروسي هذا الشهر لأول مرة منذ 5 سنوات.