أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«لكزس» تفتتح مركزها الجديد في المنطقة الشرقية

> افتتحت شركة عبد اللطيف جميل مركز «لكزس» المنطقة الشرقية، في طريق الملك فيصل الواقع بين مدينة الخبر والدمام. ويأتي هذا الافتتاح في إطار خطة الشركة للتوسع الاستراتيجي في مختلف مدن المملكة تلبية لاحتياجات عملائها أينما وجدوا، وانطلاقًا من حرصها الشديد على تقديم خدمات متميزة تتناسب مع تطلعاتهم وثقتهم بـ«لكزس».
من جهته، عبر حسن محمد عبد اللطيف جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل، عن تقدير الشركة للثقة الكبيرة التي منحها عملاء لكزس الأوفياء لها، مما جعل لكزس اليوم السيارة الأكثر قربًا من محبي وعشاق السيارات الفخمة في المملكة، مؤكدًا أن المركز الجديد «سوف يقدم أفضل الخدمات لعملائنا في المنطقة الشرقية التي تعد إحدى المناطق الهامة في استراتيجيتنا، حيث تحظى فيها لكزس بحضور مميز، كما هي الحال في باقي مدن المملكة الأخرى. وقد كنا حريصين كل الحرص على أن يصاحب هذا التوسع استقطاب الكوادر الوطنية التي تم تدريبها في مجالات التسويق والمبيعات والصيانة وقطع الغيار للقيام بدورها على أكمل وجه».

شركة «الجميح وشل» تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر قارورة زيت

> اختتمت شركة «الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة» (جوسلوك) مشاركة بارزة ومُثمرة في معرضي جدة والرياض للسيارات على التوالي، معززة بذلك وجودها القوي والمثمر في السوق السعودية، واستكمالاً لوجودها على الساحة العالمية.
وقد عزّز وجود «شل السعودية» في معرض الرياض للسيارات للمرة الأولى تفوّق شركة «شل»؛ مزود ‬مواد ‬التشحيم الأول ‬في العالم لمدة 10 سنوات ‬متتالية في قطاع الزيوت، من خلال تقديم مجموعة زيوت «شل هيلكس Shell Helix» الجديدة للمحركات، التي تتلاءم مع مختلف أنواع المحركات والمتطلبات، وأيضًا مراكز ‬خدمة «شل فاست لوب Shell Fast Lube» لتغيير الزيت التي ‬ستصبح ‬مجموعة ‬كبيرة ‬من المراكز الموزعة ‬في جميع ‬أنحاء ‬المملكة.
أما في معرض جدة الدولي للسيارات، فقد حققت «جوسلوك» إنجازًا عالميًا كبيرًا بالكشف عن أكبر قارورة زيت بالعالم، تحتوي على ألف لتر من زيت التشحيم الأكثر شهرة بالعالم «شل هيلكس إلترا 5W - 40» بتقنية بيوربلس، محققة بذلك إنجازًا كبيرة بدخولها موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بحضور المدير الإقليمي لموسوعة «غينيس» بالشرق الأوسط، وعدد كبير من ممثلي الإعلام والصحافة الذين شاهدوا رفع الغطاء عن القارورة العملاقة.

«البنك الأهلي» و«إسمنت اليمامة» يوقعان اتفاقية تمويل بـ200 مليون دولار

> أبرم «البنك الأهلي» وشركة «أسمنت اليمامة»، اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بمبلغ 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، يمثل نسبة 75 في المائة من مبلغ هذه الاتفاقية التي بلغ إجماليها نحو مليار ريال (266.6 مليون دولار)، فيما وقع الاتفاقية في مقر إدارة شركة «أسمنت اليمامة» بالرياض عن البنك المهندس بدر القبلان رئيس المصرفية الشاملة، وجهاد الرشيد مدير عام الشركة، ومحمد العمودي مدير عام المالية وأنظمة المعلومات عن شركة أسمنت اليمامة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة أسمنت اليمامة ومصرفيي مجموعة الشركات في البنك الأهلي.
وأشار الشريف خالد آل غالب، نائب أول الرئيس التنفيذي رئيس المجموعة المصرفية للشركات لدى البنك الأهلي، إلى أن تلك الاتفاقية تأتي في إطار مساهمة البنك في التنمية لتحقيق «رؤية المملكة 2030»، وتماشيًا مع رؤيته الداعمة للأنشطة الحيوية للاقتصاد السعودي، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها البنك في تمويل قطاع الشركات تُجسد شراكة البنك الأهلي في تنمية الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة 2030، وإدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان وما زال يقوم به.

بنك الرياض يعلن عن توزيع 900 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

> أعلن بنك الرياض أنه تقرر التوصية لدى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع 900 مليون ريال أرباحًا عن النصف الثاني من عام 2016، بواقع 30 هللة للسهم الواحد، مع أخذ ما تم صرفه عن النصف الأول من العام في الاعتبار، وهو البالغ 1.050 مليون ريال، بواقع 35 هللة للسهم الواحد، حيث سيكون صافي ما يتم توزيعه عن العام مبلغًا وقدره 1.950 مليون ريال.
وسوف تكون أحقية توزيع الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة الذي سيحدد ويعلن عنه لاحقًا.
كما جدد البنك، في ختام التصريح، دعوة المساهمين الكرام حملة الشهادات إلى أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك، أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، منوهًا بأنه سيتم إيداع الأرباح في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في بنك الرياض أو في البنوك المحلية.

{موبايلي أعمال} تقدم حلولاً تقنية ريادية في إدارة المنشآت

> تقدم موبايلي خدمة البنية التحتية المدارة والمقدمة لقطاع الأعمال، حيث تم تصميهما لتزويد وظائف شبكة الخوادم بأنظمة تشغيل متنوعة لاستضافة تطبيقات الأعمال، مما يسمح بتقديم حلول متطورة بحسب متطلبات المنشآت.
من جهته أكد المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال أن خدمة البنية التحتية المدارة جهزت بمنصاتٍ تقنية بجودة ومعايير عالمية تساهم في تلبية متطلبات الشركات بمختلف مجالاتها، مما يساعد في تقليل التكاليف التشغيلية والإنفاق الرأسمالي مما يعطي الفرصة لمديري المنشآت بالتركيز على أعمالهم الأساسية.
وقد تم توفير الخدمة بأسعار تنافسية تستهدف المنشآت بمختلف أحجامها، وبتعاقد قائم على اتفاقية ضمان مستوى الخدمة وبدعم فني على مدار الساعة والذي يشمل إدارة العمليات وتجهيز التقارير، وذلك بإدارة فريق من المهندسين بأعلى مستويات المهنية والخبرة والاحتراف.
يذكر أن قطاع الأعمال في موبايلي يقدم منظومة للبنية التحتية المتكاملة التي تتضمن أكبر مراكز بيانات في المملكة، وذلك لدعم كافة احتياجات الأعمال بمختلف الأحجام وفي مختلف المجالات الصناعية والتجارية، مما يسهم في تقدم الأعمال التقنية وتطور إنترنت الأشياء والذي يسمح بإيجاد الحلول اللازمة لإدارة المنشآت ورفع مستوى النمو وزيادة الفرص الاستثمارية.

«التخصصي» ينظم المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة الخلايا الجذعية

> يرعى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني) الحالي، «المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية»، والذي ينظمه المستشفى على مدى 3 أيام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و15 جمعية عالمية متخصصة، بمشاركة نحو مائة متحدث محلي وعالمي، وذلك بمقر المستشفى في الرياض.
ويعرض المؤتمر في اليوم الأول تجارب دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تمتلك برامج قائمة في مجال زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، وكذلك التي لديها خطط تأسيسية للبرنامج، بالمشاركة مع المراكز العالمية الرائدة في هذا المجال في دول أوروبا وأميركا، من أجل تعزيز وتطوير ما لديها من إمكانات والمشاركة في الأبحاث والاطلاع على آخر المستجدات.
وينقسم الملتقى إلى 8 ورشات طبية، موزعة على مدى يومي الأحد والاثنين، 15 و16 يناير 2017، تتناول كيفية إنشاء برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في الدول الناشئة، والمتطلبات لبدء مثل هذه السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، والنمسا، وإيطاليا، والصين، ومصر، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وباكستان، ونيجيريا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، واليابان.

استمتع بعطلة شتوية سعيدة في منتجع موفنبيك شاطئ الخبر

> يقدم فندق موفنبيك شاطئ الخبر خصومات رائعة على هذا الشتاء تصل حتى 30 في المائة، مع الحصول على قسيمة بقيمة 20 دولارًا للاستخدام في المنتجع، عند حجز إقامتك من خلال الموقع الإلكتروني لمنتجع موفنبيك شاطئ الخبر؛ منتجع فئة الخمس نجوم الاستثنائي للعائلات.
كما يوفر المنتجع ناديًا مخصصًا للأطفال يقدم لهم الألعاب والأفلام المحببة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية والأنشطة البحرية، كما أنه يتميز بمطاعمه الرائعة التي تقدم فنون الطهو المتعددة لتناسب جميع الأعمار والأذواق، بما في ذلك مطعم آزور المطل على مياه الخليج المتلألئة الذي يقدم المأكولات المتوسطية.
ويستضيف موفنبيك الخبر مجموعة متنوعة من الأمسيات المتميزة خلال الأسبوع، في حين يقدم الجمعة ليلة المأكولات البحرية الفاخرة، والسبت ليلة المأكولات الآسيوية. ومع خيارات كبيرة من المطابخ العالمية التي يتم اختيارها بعناية من قبل فريق الطهاة المهرة، يقدم بوفيه برنش الجمعة وليمة مترفة يستمتع بها الجميع.

«مداد القابضة» وشركة «تك ماهيندرا» تحتفي بالدفعة الأولى لتوطين قطاع تقنية المعلومات

> دشنت شركة «مداد القابضة»، التابعة لمجموعة الفوزان، شراكتها الاستراتيجية مع شركة «تك ماهيندرا» العالمية، التي تهدف إلى التوطين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، وإيجاد حلول علمية لتفعيل القيمة المضافة للقطاع، بما يتواكب مع متطلبات «رؤية المملكة 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020».
وتتماشى الشراكة بين الجانبين مع الرؤية الوطنية لاستقطاب الخبرات العالمية ذات القيمة المضافة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وتتضمن الشراكة مجموعة من الأهداف الرئيسية التي يسعى الجانبان لتنفيذها، على رأسها توطين قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تدريب كوادر سعودية، وتأهيلها للعمل في القطاع، والتدرج في مناصبه القيادية العليا من خلال الشريك الفني، وبدعم فني لا محدود من خلال هذه الشراكة.
وقد مثل «مداد القابضة» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي المهندس محمد البعادي، فيما مثل «تك ماهيندرا» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي سي بيغورناني، وذلك بمناسبة الاحتفاء بتدشين أعمال الشركة، وافتتاح مركز التطوير في مدينة الخبر؛ وقد أقيم الحفل في مقر مجموعة الفوزان بمدينة الخبر.

شركة «دور» للضيافة تحتفل بمرور 40 عامًا على تأسيسها

> احتفلت شركة «دور» بمرور (40) عامًا على تأسيسها، بحضور عدد كبير من روادها الأوائل، من رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، الذي أقيم في فندق ماريوت الرياض. وقد اشتمل برنامج الاحتفال على عروض تقديمية تجسد قصة نجاح الشركة على امتداد (4) عقود شهدت خلالها محطات محورية في تاريخها.
وخلال الاحتفال، كُرِّم رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساؤها التنفيذيون وموظفوها خلال مسيرتها تقديرًا للعطاء والجهود والدعم الذي قدموه خلال مسيرتهم المهنية في الشركة، ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لقيم الوفاء التي تعتز وتلتزم بها الشركة منذ انطلاقها.
وبدأ عبد الله العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة، كلمته بالحديث عن تأسيس الشركة، والمحطات التي مرت بها منذ بداية عهدها حتى العام الأربعين لها، مضيفًا: «عاصرتُ خِلالَها رِجالاً بَنَوا وأسَّسُوا لصّنَاعة الضيافة في المملكة العربية السعودية، وعَمِلوا عَلى تَطويرها وصَقلِها حتّى أضْحَتِ اليَوم وَاحِدة من أهم رَوَافِد اقتصاد وَطَنِنا».



إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)

أبرمت إندونيسيا والولايات المتحدة اتفاقية تجارية تهدف إلى خفض الرسوم الأميركية المفروضة على البضائع الإندونيسية من 32 في المائة إلى 19 في المائة، فيما حصلت جاكرتا على إعفاءات جمركية تشمل زيت النخيل، أهم صادراتها، إلى جانب مجموعة من السلع الأخرى.

وجرى توقيع الاتفاقية في واشنطن بين وزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو، والممثل التجاري الأميركي جاميسون جرير، عقب أشهر من المفاوضات.

ووصف إيرلانغا الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي افتراضي بأنها «مكسب للطرفين»، وفق «رويترز».

ويُعد زيت النخيل أبرز الإعفاءات، حيث يمثل نحو 9 في المائة من إجمالي صادرات إندونيسيا، فيما تشمل الإعفاءات أيضاً البن الإندونيسي، والكاكاو، والمطاط، والتوابل.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد بداية صعبة لعام 2026، إذ يمثل معدل 19 في المائة مستوى مماثلاً لمعدلات الاتفاقات الأميركية مع منافسي إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند والفلبين، بينما تتمتع فيتنام بمعدل أعلى قليلاً عند 20 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا، أحد كبار مصدري زيت النخيل، تتمتع بإعفاء جمركي على هذا المنتج إلى جانب الكاكاو والمطاط.

وأشار يوسي ريزال داموري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إندونيسيا، إلى أن ثقة المستثمرين قد تتحسن إذا استخدمت جاكرتا الاتفاقية الأميركية نقطة انطلاق لإجراء مزيد من الإصلاحات: «إذا استطاعت إندونيسيا إضفاء الطابع متعدد الأطراف على بعض التزاماتها تجاه الولايات المتحدة واستخدامها أساساً لتخفيف القيود التنظيمية، فسيعزز ذلك ثقة المستهلكين في البلاد، وهو أمر ينبغي استغلاله وتطويره على النحو الأمثل».

إندونيسيا تعتمد معايير المنتجات الأميركية

بموجب الاتفاقية، ستخضع المنتجات النسيجية الإندونيسية لرسوم جمركية بنسبة صفر في المائة ضمن آلية حصص لا تزال قيد المناقشة، على أن تحدد الحصص بناءً على كمية المواد الأميركية المستخدمة في صناعة النسيج، مثل القطن والألياف الصناعية.

وأوضح إيرلانغا أن الولايات المتحدة تراجعت عن طلبات إدراج بنود غير اقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير المفاعلات النووية وقضايا بحر الصين الجنوبي.

وفي المقابل، ستزيل إندونيسيا الحواجز الجمركية على معظم المنتجات الأميركية في جميع القطاعات، كما ستعالج مجموعة من القيود غير الجمركية، بما في ذلك متطلبات المحتوى المحلي، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.

كما ستعتمد إندونيسيا معايير أميركية خاصة بسلامة المركبات والانبعاثات والأجهزة الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

دعم المصالح الأميركية في المعادن الحيوية

تهدف الاتفاقية أيضاً إلى معالجة المخاوف الأميركية بشأن هيمنة الصين على المعادن الحيوية، وتشجيع نقل بعض العمليات الصناعية الصينية إلى إندونيسيا.

وبموجب الاتفاقية، ستفرض إندونيسيا قيوداً على الإنتاج الزائد في منشآت معالجة المعادن الأجنبية، بما يتوافق مع حصص التعدين الوطنية، وتشمل المعادن النيكل والكوبالت والبوكسيت والنحاس والمنغنيز.

واتفقت جاكرتا على اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأجنبية التي تضر بمصالح التجارة الأميركية، وتسهيل الاستثمارات الأميركية في المعادن الحيوية وموارد الطاقة، بالتعاون مع الشركات الأميركية لتسريع تطوير قطاع العناصر الأرضية النادرة.

وأكد إيرلانغا أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من استكمال الإجراءات القانونية، مع إمكانية إدخال تعديلات بموافقة الطرفين.

وقد سافر الرئيس برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لإتمام الاتفاقية وحضور الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام الأميركي الإندونيسي، ووقع مع الرئيس دونالد ترمب وثيقة بعنوان «تنفيذ الاتفاقية نحو عصر ذهبي جديد للتحالف الأميركي الإندونيسي»، التي قال البيت الأبيض إنها ستعزز الأمن الاقتصادي والنمو لكلا البلدين.

كما وقعت شركات إندونيسية وأميركية اتفاقيات منفصلة بقيمة 38.4 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع.


الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.


الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل تنامي المخاوف المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس (آب)، بعدما أبدت كل من واشنطن وطهران استعداداً للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، متأثراً بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وسط مخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي موّلت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه المؤسسات مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة «بلو آول كابيتال»، حيث انخفض سهم «إم يو إف جي» بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع سهم «بلو آول» 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3.7 في المائة، وسهم «سوني» بنسبة 3.2 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية، فيما لا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقةً حتى الأسبوع المقبل.

على النقيض، قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 5.808.53 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها «هانوا إيروسبيس» التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة، مستفيدة من زيادة الإنفاق العسكري عالمياً.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

كانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر «ناسداك» المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

وسجل سهم «بوكينغ هولدينغز» خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات «بوكينغ دوت كوم»، و«برايس لاين»، و«أوبن تايبل»، عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد فقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم «كارفانا» بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم «وول مارت» تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضاً 1.4 في المائة، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية، فيما جاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتاً إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتاً إلى 72.01 دولار.

وقفز سهم «أوكسيدنتال بتروليوم» بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وكان مسؤولو البنك المركزي قد أشاروا في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

في المقابل، أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من المتوقع.