أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«لكزس» تفتتح مركزها الجديد في المنطقة الشرقية

> افتتحت شركة عبد اللطيف جميل مركز «لكزس» المنطقة الشرقية، في طريق الملك فيصل الواقع بين مدينة الخبر والدمام. ويأتي هذا الافتتاح في إطار خطة الشركة للتوسع الاستراتيجي في مختلف مدن المملكة تلبية لاحتياجات عملائها أينما وجدوا، وانطلاقًا من حرصها الشديد على تقديم خدمات متميزة تتناسب مع تطلعاتهم وثقتهم بـ«لكزس».
من جهته، عبر حسن محمد عبد اللطيف جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل، عن تقدير الشركة للثقة الكبيرة التي منحها عملاء لكزس الأوفياء لها، مما جعل لكزس اليوم السيارة الأكثر قربًا من محبي وعشاق السيارات الفخمة في المملكة، مؤكدًا أن المركز الجديد «سوف يقدم أفضل الخدمات لعملائنا في المنطقة الشرقية التي تعد إحدى المناطق الهامة في استراتيجيتنا، حيث تحظى فيها لكزس بحضور مميز، كما هي الحال في باقي مدن المملكة الأخرى. وقد كنا حريصين كل الحرص على أن يصاحب هذا التوسع استقطاب الكوادر الوطنية التي تم تدريبها في مجالات التسويق والمبيعات والصيانة وقطع الغيار للقيام بدورها على أكمل وجه».

شركة «الجميح وشل» تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر قارورة زيت

> اختتمت شركة «الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة» (جوسلوك) مشاركة بارزة ومُثمرة في معرضي جدة والرياض للسيارات على التوالي، معززة بذلك وجودها القوي والمثمر في السوق السعودية، واستكمالاً لوجودها على الساحة العالمية.
وقد عزّز وجود «شل السعودية» في معرض الرياض للسيارات للمرة الأولى تفوّق شركة «شل»؛ مزود ‬مواد ‬التشحيم الأول ‬في العالم لمدة 10 سنوات ‬متتالية في قطاع الزيوت، من خلال تقديم مجموعة زيوت «شل هيلكس Shell Helix» الجديدة للمحركات، التي تتلاءم مع مختلف أنواع المحركات والمتطلبات، وأيضًا مراكز ‬خدمة «شل فاست لوب Shell Fast Lube» لتغيير الزيت التي ‬ستصبح ‬مجموعة ‬كبيرة ‬من المراكز الموزعة ‬في جميع ‬أنحاء ‬المملكة.
أما في معرض جدة الدولي للسيارات، فقد حققت «جوسلوك» إنجازًا عالميًا كبيرًا بالكشف عن أكبر قارورة زيت بالعالم، تحتوي على ألف لتر من زيت التشحيم الأكثر شهرة بالعالم «شل هيلكس إلترا 5W - 40» بتقنية بيوربلس، محققة بذلك إنجازًا كبيرة بدخولها موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بحضور المدير الإقليمي لموسوعة «غينيس» بالشرق الأوسط، وعدد كبير من ممثلي الإعلام والصحافة الذين شاهدوا رفع الغطاء عن القارورة العملاقة.

«البنك الأهلي» و«إسمنت اليمامة» يوقعان اتفاقية تمويل بـ200 مليون دولار

> أبرم «البنك الأهلي» وشركة «أسمنت اليمامة»، اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بمبلغ 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، يمثل نسبة 75 في المائة من مبلغ هذه الاتفاقية التي بلغ إجماليها نحو مليار ريال (266.6 مليون دولار)، فيما وقع الاتفاقية في مقر إدارة شركة «أسمنت اليمامة» بالرياض عن البنك المهندس بدر القبلان رئيس المصرفية الشاملة، وجهاد الرشيد مدير عام الشركة، ومحمد العمودي مدير عام المالية وأنظمة المعلومات عن شركة أسمنت اليمامة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة أسمنت اليمامة ومصرفيي مجموعة الشركات في البنك الأهلي.
وأشار الشريف خالد آل غالب، نائب أول الرئيس التنفيذي رئيس المجموعة المصرفية للشركات لدى البنك الأهلي، إلى أن تلك الاتفاقية تأتي في إطار مساهمة البنك في التنمية لتحقيق «رؤية المملكة 2030»، وتماشيًا مع رؤيته الداعمة للأنشطة الحيوية للاقتصاد السعودي، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها البنك في تمويل قطاع الشركات تُجسد شراكة البنك الأهلي في تنمية الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة 2030، وإدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان وما زال يقوم به.

بنك الرياض يعلن عن توزيع 900 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

> أعلن بنك الرياض أنه تقرر التوصية لدى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع 900 مليون ريال أرباحًا عن النصف الثاني من عام 2016، بواقع 30 هللة للسهم الواحد، مع أخذ ما تم صرفه عن النصف الأول من العام في الاعتبار، وهو البالغ 1.050 مليون ريال، بواقع 35 هللة للسهم الواحد، حيث سيكون صافي ما يتم توزيعه عن العام مبلغًا وقدره 1.950 مليون ريال.
وسوف تكون أحقية توزيع الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة الذي سيحدد ويعلن عنه لاحقًا.
كما جدد البنك، في ختام التصريح، دعوة المساهمين الكرام حملة الشهادات إلى أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك، أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، منوهًا بأنه سيتم إيداع الأرباح في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في بنك الرياض أو في البنوك المحلية.

{موبايلي أعمال} تقدم حلولاً تقنية ريادية في إدارة المنشآت

> تقدم موبايلي خدمة البنية التحتية المدارة والمقدمة لقطاع الأعمال، حيث تم تصميهما لتزويد وظائف شبكة الخوادم بأنظمة تشغيل متنوعة لاستضافة تطبيقات الأعمال، مما يسمح بتقديم حلول متطورة بحسب متطلبات المنشآت.
من جهته أكد المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال أن خدمة البنية التحتية المدارة جهزت بمنصاتٍ تقنية بجودة ومعايير عالمية تساهم في تلبية متطلبات الشركات بمختلف مجالاتها، مما يساعد في تقليل التكاليف التشغيلية والإنفاق الرأسمالي مما يعطي الفرصة لمديري المنشآت بالتركيز على أعمالهم الأساسية.
وقد تم توفير الخدمة بأسعار تنافسية تستهدف المنشآت بمختلف أحجامها، وبتعاقد قائم على اتفاقية ضمان مستوى الخدمة وبدعم فني على مدار الساعة والذي يشمل إدارة العمليات وتجهيز التقارير، وذلك بإدارة فريق من المهندسين بأعلى مستويات المهنية والخبرة والاحتراف.
يذكر أن قطاع الأعمال في موبايلي يقدم منظومة للبنية التحتية المتكاملة التي تتضمن أكبر مراكز بيانات في المملكة، وذلك لدعم كافة احتياجات الأعمال بمختلف الأحجام وفي مختلف المجالات الصناعية والتجارية، مما يسهم في تقدم الأعمال التقنية وتطور إنترنت الأشياء والذي يسمح بإيجاد الحلول اللازمة لإدارة المنشآت ورفع مستوى النمو وزيادة الفرص الاستثمارية.

«التخصصي» ينظم المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة الخلايا الجذعية

> يرعى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يوم الأحد 15 يناير (كانون الثاني) الحالي، «المؤتمر الدولي الرابع للشبكة العالمية لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية»، والذي ينظمه المستشفى على مدى 3 أيام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و15 جمعية عالمية متخصصة، بمشاركة نحو مائة متحدث محلي وعالمي، وذلك بمقر المستشفى في الرياض.
ويعرض المؤتمر في اليوم الأول تجارب دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تمتلك برامج قائمة في مجال زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، وكذلك التي لديها خطط تأسيسية للبرنامج، بالمشاركة مع المراكز العالمية الرائدة في هذا المجال في دول أوروبا وأميركا، من أجل تعزيز وتطوير ما لديها من إمكانات والمشاركة في الأبحاث والاطلاع على آخر المستجدات.
وينقسم الملتقى إلى 8 ورشات طبية، موزعة على مدى يومي الأحد والاثنين، 15 و16 يناير 2017، تتناول كيفية إنشاء برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية في الدول الناشئة، والمتطلبات لبدء مثل هذه السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، والنمسا، وإيطاليا، والصين، ومصر، وفرنسا، وجنوب أفريقيا، وباكستان، ونيجيريا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، واليابان.

استمتع بعطلة شتوية سعيدة في منتجع موفنبيك شاطئ الخبر

> يقدم فندق موفنبيك شاطئ الخبر خصومات رائعة على هذا الشتاء تصل حتى 30 في المائة، مع الحصول على قسيمة بقيمة 20 دولارًا للاستخدام في المنتجع، عند حجز إقامتك من خلال الموقع الإلكتروني لمنتجع موفنبيك شاطئ الخبر؛ منتجع فئة الخمس نجوم الاستثنائي للعائلات.
كما يوفر المنتجع ناديًا مخصصًا للأطفال يقدم لهم الألعاب والأفلام المحببة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المرافق الترفيهية والأنشطة البحرية، كما أنه يتميز بمطاعمه الرائعة التي تقدم فنون الطهو المتعددة لتناسب جميع الأعمار والأذواق، بما في ذلك مطعم آزور المطل على مياه الخليج المتلألئة الذي يقدم المأكولات المتوسطية.
ويستضيف موفنبيك الخبر مجموعة متنوعة من الأمسيات المتميزة خلال الأسبوع، في حين يقدم الجمعة ليلة المأكولات البحرية الفاخرة، والسبت ليلة المأكولات الآسيوية. ومع خيارات كبيرة من المطابخ العالمية التي يتم اختيارها بعناية من قبل فريق الطهاة المهرة، يقدم بوفيه برنش الجمعة وليمة مترفة يستمتع بها الجميع.

«مداد القابضة» وشركة «تك ماهيندرا» تحتفي بالدفعة الأولى لتوطين قطاع تقنية المعلومات

> دشنت شركة «مداد القابضة»، التابعة لمجموعة الفوزان، شراكتها الاستراتيجية مع شركة «تك ماهيندرا» العالمية، التي تهدف إلى التوطين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، وإيجاد حلول علمية لتفعيل القيمة المضافة للقطاع، بما يتواكب مع متطلبات «رؤية المملكة 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020».
وتتماشى الشراكة بين الجانبين مع الرؤية الوطنية لاستقطاب الخبرات العالمية ذات القيمة المضافة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وتتضمن الشراكة مجموعة من الأهداف الرئيسية التي يسعى الجانبان لتنفيذها، على رأسها توطين قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تدريب كوادر سعودية، وتأهيلها للعمل في القطاع، والتدرج في مناصبه القيادية العليا من خلال الشريك الفني، وبدعم فني لا محدود من خلال هذه الشراكة.
وقد مثل «مداد القابضة» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي المهندس محمد البعادي، فيما مثل «تك ماهيندرا» عضوها المنتدب رئيسها التنفيذي سي بيغورناني، وذلك بمناسبة الاحتفاء بتدشين أعمال الشركة، وافتتاح مركز التطوير في مدينة الخبر؛ وقد أقيم الحفل في مقر مجموعة الفوزان بمدينة الخبر.

شركة «دور» للضيافة تحتفل بمرور 40 عامًا على تأسيسها

> احتفلت شركة «دور» بمرور (40) عامًا على تأسيسها، بحضور عدد كبير من روادها الأوائل، من رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبيها، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، الذي أقيم في فندق ماريوت الرياض. وقد اشتمل برنامج الاحتفال على عروض تقديمية تجسد قصة نجاح الشركة على امتداد (4) عقود شهدت خلالها محطات محورية في تاريخها.
وخلال الاحتفال، كُرِّم رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساؤها التنفيذيون وموظفوها خلال مسيرتها تقديرًا للعطاء والجهود والدعم الذي قدموه خلال مسيرتهم المهنية في الشركة، ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لقيم الوفاء التي تعتز وتلتزم بها الشركة منذ انطلاقها.
وبدأ عبد الله العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة، كلمته بالحديث عن تأسيس الشركة، والمحطات التي مرت بها منذ بداية عهدها حتى العام الأربعين لها، مضيفًا: «عاصرتُ خِلالَها رِجالاً بَنَوا وأسَّسُوا لصّنَاعة الضيافة في المملكة العربية السعودية، وعَمِلوا عَلى تَطويرها وصَقلِها حتّى أضْحَتِ اليَوم وَاحِدة من أهم رَوَافِد اقتصاد وَطَنِنا».



قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن صندوق الاستثمار الصيني لصناعة الدوائر المتكاملة، وهو أكبر صندوق استثماري مدعوم من الدولة في الصين بمجال أشباه الموصلات، يُجري محادثات لقيادة أول جولة تمويل لشركة «ديب سيك»، والتي قد تُقيّم مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد بنحو 45 مليار دولار.

وبالتوازي مع ذلك، قفز مؤشر الأسهم القيادية الصينية إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، يوم الأربعاء، حيث أقبل المتداولون العائدون من عطلةٍ استمرت خمسة أيام على شراء أسهم التكنولوجيا، مدفوعين بالحماس العالمي المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي، وظهور مؤشرات جديدة على مرونة الاقتصاد الصيني.

كما ارتفعت أسهم هونغ كونغ، لتنضم إلى موجة انتعاش إقليمية مع ازدياد الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة بالشرق الأوسط منذ شهرين.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 1.6 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2022. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.3 في المائة، بينما قفز مؤشر «ستار50» الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة 8 في المائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.8 في المائة.

وقال دينغ ليجون، الاستراتيجي بشركة «هواجين» للأوراق المالية، في إشارة إلى المخاوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران: «إذا نظرنا إلى الأحداث العالمية خلال العطلة، فإن ما كان يخشاه الناس لم يحدث». وأضاف، خلال جولة ترويجية، أن إعادة فتح السوق الصينية قُوبلت بمؤشرات على مرونة الاقتصاد المحلي، وأداء قوي لحصص شركات التكنولوجيا في الأسواق العالمية.

وأظهرت البيانات، الصادرة يوم الأربعاء، أن نشاط الخدمات في الصين توسَّع بوتيرة أسرع في أبريل (نيسان) الماضي، كما أسهم النمو القوي بقطاع التكنولوجيا الصيني في تحسين المعنويات.

وارتفع صافي أرباح الشركات المُدرَجة في بورصة شنتشن للشركات الناشئة «تشاي نيكست» وسوق شنغهاي «ستار» بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً بذلك أداء السوق بشكل عام، مما يعكس نجاحاً مبدئياً في إعادة هيكلة الاقتصاد الصيني. وخلصت مؤسسة «إس دبليو إس» للأبحاث إلى أن ربحية الشركات الصينية المدرجة في البورصة تخطت نقطة أدنى مستوياتها، مما يؤكد تفوق قطاع التصنيع الصيني.

وفي غضون ذلك، تعززت الثقة في اكتفاء الصين الذاتي التكنولوجي بعد تقارير إعلامية تفيد بأن «هواوي» تتوقع قفزة في إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 60 في المائة على الأقل، هذا العام.

وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق الصينية بنسبة 9 في المائة مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين أقبل المستثمرون بكثافة على أسهم الذكاء الاصطناعي.

وانخفضت أسهم الطاقة في الصين وسط مؤشرات على انحسار التوترات بالشرق الأوسط. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بأنه سيُوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى التقدم المُحرَز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.


الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
TT

الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)

هوت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 9 في المائة، مسجلة أكبر وتيرة انخفاض يومية في نحو ثلاثة أسابيع، مع تزايد رهانات الأسواق على تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.


السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجل الإنفاق الرأسمالي في السعودية خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى مستوياته منذ 10 سنوات، في مؤشر على إصرار الحكومة على مواصلة خطط تنويع الاقتصاد الوطني رغم التداعيات الجيوسياسية الإقليمية. ويأتي هذا الزخم المالي متسقاً مع إعلان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عن انطلاق المرحلة الثالثة والحاسمة من «رؤية 2030»، وتأكيده دخول المسيرة التنموية مرحلة «ذروة التنفيذ»؛ حيث وصلت أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية رغم التقلبات العالمية، مدفوعة بسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف الفرص.

قراءة في دلالات قفزة الـ56 %

أظهر بيان الميزانية عن الربع الأول، الذي نشرته وزارة المالية السعودية، نمواً استثنائياً في بند الأصول غير المالية (الإنفاق الرأسمالي) بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي. وتكمن أهمية هذا الرقم في دلالاته الثلاث:

* تسارع التدفقات: قفز الإنفاق الفعلي من 27.8 مليار ريال (7.4 مليار دولار) إلى 43.4 مليار ريال (11.6 مليار دولار)؛ مما يعكس وصول المشروعات العملاقة إلى مراحل التنفيذ الميداني المتقدمة التي تتطلب تدفقات سيادية ضخمة.

* كفاءة التمويل الاستثماري: رغم العجز المحقق البالغ 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار)، فإن توجيهه بالكامل لتمويل الإنفاق الرأسمالي عبر إصدارات الدين يعكس استراتيجية مالية ذكية تستهدف تحويل الالتزامات المالية أصولاً منتجة تحمي الاقتصاد من التقلبات المستقبلية.

* كفاءة الإنفاق الرأسمالي: يؤكد «صندوق النقد الدولي» أن تحسين كفاءة الإنفاق الرأسمالي مفتاحٌ أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وفق تقديرات «الصندوق»، فإن تحويل ما يعادل واحداً في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى الاستثمار في البنية التحتية يمكن أن يرفع الناتج بمعدل يصل إلى 3.5 في المائة بالاقتصادات النامية.

انطلاقاً من هذه الرؤية الدولية، وتبنياً لسياسات ماليّة محكمة تتسم بالمرونة والاستباقية، اختارت المملكة تعزيز الاستثمار في الأصول غير المالية بدلاً من التركيز على تحقيق فائض مالي قصير الأمد. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى بناء قاعدة أصول وطنية متينة تضمن استدامة النمو عقوداً مقبلة، وتجعل الاقتصاد السعودي أوسع مرونة وأعلى قدرة على الصمود أمام التقلبات العالمية والاضطرابات الجيوسياسية.

من التأسيس إلى التمكين

مرّ الإنفاق الاستثماري في المملكة عبر الربع الأول من كل عام بمحطات مفصلية تعكس تطور الأولويات الوطنية:

* مرحلة التأسيس وضبط المسار (2017 - 2020): بدأت هذه المرحلة بإنفاق رأسمالي حذر بلغ 9.1 مليار ريال (2.42 مليار دولار) في 2017، ليرتفع تدريجياً ويستقر قرب حاجز بين 11 و12 مليار ريال (3.2 مليار دولار) حتى عام 2020. كانت هذه الفترة تركز على وضع حجر الأساس الهيكلي للمشروعات وبناء الأنظمة المالية اللازمة لإطلاق «رؤية 2030» رغم التحديات العالمية التي بدأت مع «الجائحة».

* مرحلة اختبار المرونة والجائحة (2020): مع اندلاع «جائحة كورونا (كوفيد19)»، شهد الربع الأول من 2020 تراجعاً طفيفاً في الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 11.1 مليار ريال (2.9 مليار دولار). ورغم الضغوط الصحية والاقتصادية العالمية، فإن المملكة حافظت على حد أدنى قوي من الإنفاق الاستثماري، مع تحويل جزء من الأولويات لدعم القطاع الصحي وتخفيف آثار الجائحة على القطاع الخاص.

* مرحلة التعافي والعودة للزخم (2021 - 2022): مع انحسار تداعيات الأزمة العالمية، بدأ الإنفاق الاستثماري الصعود متجاوزاً 13 مليار ريال (3.57 مليار دولار). تميزت هذه المرحلة بعودة الأنشطة الإنشائية إلى كامل طاقتها وتسارع وتيرة العقود والترسيات الحكومية للمشروعات المتوسطة والكبرى.

* مرحلة القفزات التحولية (2023 - 2024): شهدت هذه المحطة توسعاً كبيراً في الأرقام، حيث تضاعف الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 25.9 مليار ريال في 2023 (6.9 مليار دولار) ثم إلى 31.2 مليار ريال (8.32 مليار دولار) في 2024. هنا دخلت المشروعات الكبرى (مثل «نيوم» و«القدية») مراحل التنفيذ الفعلي الميداني؛ مما استوجب ضخ سيولة مهمة في الأصول غير المالية.

* مرحلة الكفاءة ثم «الذروة» (2025 - 2026): بعد فترة من مراجعة كفاءة الإنفاق في 2025 لاستدامة الجودة، جاء الربع الأول من عام 2026 ليسجل النقطة الأعلى في تاريخ الميزانية السعودية بإنفاق رأسمالي بلغ 43.4 مليار ريال (11.58 مليار دولار). هذه القفزة بنسبة 56 في المائة تمثل مرحلة «التمكين الكامل»، حيث باتت الميزانية المحرك الأول والأساسي لبناء اقتصاد ما بعد النفط.

أين تذهب الأموال؟

لم يتركز الإنفاق في جهة واحدة، بل استهدف القطاعات التي تمثل عصب الاقتصاد الجديد وفق بيانات الميزانية:

* قطاع الموارد الاقتصادية: تصدر المشهد بنمو 52 في المائة، ليصل المنصرف فيه إلى 28.02 مليار ريال (7.47 مليار دولار) لتعزيز الاستدامة الإنتاجية.

* التجهيزات الأساسية والنقل: شهد نمواً بـ26 في المائة، ليصل إلى 12.49 مليار ريال (3.33 مليار دولار) لتطوير الموانئ والمطارات والربط اللوجستي العالمي.

* البنود العامة: سجلت نمواً بنسبة 46 في المائة لتصل إلى 61.5 مليار ريال (16.4 مليار دولار)؛ مما يدعم المشروعات العرضية والتنموية الشاملة.

استثمار في «الإنسان» بصفته الأصل المستدام

لا يتوقف طموح الإنفاق الاستثماري عند حدود الحجر والآلات، بل يمتد ليشمل بناء القدرات البشرية وضمان جودة الحياة؛ حيث سجل قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية منصرفاً فعلياً بلغ 80.8 مليار ريال (21.5 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، محققاً نمواً بنسبة 12 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

ويعكس هذا النمو تكامل السياسة المالية للمملكة، حيث يندرج جزء حيوي من هذا الإنفاق تحت بند الأصول غير المالية من خلال تشييد المدن الطبية المتطورة وتجهيز المستشفيات؛ مما يحوّل المنظومة الصحية من قطاع خدمي إلى أصل وطني استثماري.

وفي الوقت ذاته، تواصل الميزانية التزامها البعد الاجتماعي عبر تخصيص الموارد اللازمة لتعويضات العاملين وتوفير الخدمات الدوائية والوقائية، لتؤكد أن القفزة الرأسمالية الكبرى تمضي جنباً إلى جنب مع رفاه المواطن وتطوير القطاعات الحيوية التي تمس حياته اليومية.

ختاماً، فإن القفزة التي حققها الإنفاق الرأسمالي في الربع الأول من 2026 رسالةٌ واضحة للمستثمرين محلياً ودولياً... المملكة لا تبني مشروعات فقط، بل تبني اقتصاداً «مرناً» يعتمد على أصوله غير المالية ليكون محصناً ضد تقلبات أسواق الطاقة، ومحققاً مستهدفات جودة الحياة والازدهار الاقتصادي المستدام.