27 سعوديا يقودون قطار المشاعر لنقل 311 ألف حاج

تنظيم الحشود عبر برنامج ذكي

مشهد عام لقطار المشاعر (تصوير: أحمد حشاد)
مشهد عام لقطار المشاعر (تصوير: أحمد حشاد)
TT

27 سعوديا يقودون قطار المشاعر لنقل 311 ألف حاج

مشهد عام لقطار المشاعر (تصوير: أحمد حشاد)
مشهد عام لقطار المشاعر (تصوير: أحمد حشاد)

أعلنت إدارة قطار المشاعر جاهزيتها الكاملة لاستقبال الحجاج ونقلهم بين المشاعر المقدسة وفق جداول الرحلات المعدة مسبقًا مع وزارة الحج والعمرة وبعثات الحجاج حيث من المتوقع أن ينقل 72 ألف حاج في الساعة بمعدل 311 ألف حاج خلال أيام الحج.
وقال المهندس جلال كعكي المتحدث الرسمي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة لـ«الشرق الأوسط» إن الحجاج المستهدفين بقطار المشاعر هذا العام هم حجاج الداخل، وحجاج دول الخليج، وحجاج تركيا، إلى جانب حجاج جنوب آسيا. وأضاف: «بالنسبة للأسعار فهي 50 ريالاً (13.3 دولار) للمشرفين، و250 ريالا (66.6 دولار) للحجاج، حيث يتم خلال هذه الأيام توزيعها على حملات الحجاج المستهدفين».
ولفت كعكي إلى أن الاستعدادات للموسم بدأت مبكرًا منذ عدة أشهر للتأكد من جاهزية القطار وعمل الصيانة اللازمة له، والقيام بفرضيات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بالإضافة إلى جدولة الرحلات عن طريق وزارة الحج.
وكشف المتحدث الرسمي بأن السعوديين يشكلون 70 في المائة من القوى العاملة في تشغيل قطار المشاعر، مبينًا عن انضمام 27 شابًا سعوديًا لقيادة القطار لأول مرة هذا العام.
وبشأن التحديات التي تواجه إدارة القطار، أوضح جلال كعكي بأن ضبط الحشود خلال تنقلاتهم عبر القطار يعد أبرز الصعوبات، مشيرًا إلى أن الهيئة قامت بعمل أفلام توعوية وتم تسليمها للقنوات الإعلامية ومؤسسات الحجاج لنشرها على حجاجهم موضحة فيها آلية وتعليمات التفويج، مطالبًا الحجاج الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل حملة حج.
وتحدث كعكي عن استحداث الهيئة لأول برنامج ذكي يربط تفويج الحجاج بقطار المشاعر، وهو تطبيق ذكي للجوالات اسمه (تطبيق تفويج الحجاج لإدارة الحشود في قطار المشاعر).
وقال: «إنفاذا لتوجيهات الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة تطوير المنطقة الداعية لتسخير التقنية لخدمة ضيوف الرحمن، أطلقت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تطبيقًا للأجهزة الذكية، يربط الحجاج بمركز السيطرة على الحشود بقطار المشاعر، ويهدف إلى تنظيم حركة تنقلاتهم من مخيماتهم وصولاً إلى محطات القطار المخصصة لهم، وفق الجداول الزمنية للتفويج».
وأفاد المتحدث الرسمي باسم هيئة تطوير مكة المكرمة أن التطبيق يعمل بنظام (IOS) نظام تشغيل هواتف أبل يشكّل حلقة وصل بين قادة أفواج الحجاج، وغرفة تحكم مركز السيطرة على الحشود بقطار المشاعر، ويتولى رصد مواقع الحجاج في المخيمات وأوقات تحركهم باتجاه محطات القطار.
وأردف «البرنامج يحوي الجداول الزمنية للتفويج، ويتيح الفرصة أمام الجهات ذات العلاقة بحركة الحجاج، للاستعداد لانطلاقتهم، والوقوف على انسيابية حركتهم إلى قطار المشاعر، استنادًا إلى الجدولة الوقتية لكل فوج».
وسيكون قادة الحشود المرافقين لحملات أكثر من 311 ألف حاج، مزودين بأجهزة محمولة تحمل التطبيق، المتصل بغرفة تحكم مركز السيطرة بالقطار، الأمر الذي يسهم في تسجيل ومتابعة الرحلة من بدايتها وحتى النهاية، كما يساعد التطبيق أيضًا على مراقبة كثافة الحشود منذ الوهلة الأولى للتحرك من المخيم وحتى بلوغ المحطة المحددة، استنادًا إلى التواصل التقني الدائم بين قائد الفوج والمراقبين المتواجدين في مركز القيادة والسيطرة.
وبحسب كعكي فإن التطبيق يعمل على توجيه الحجاج للمحطات، وتطوير وتحسين رصد عملية التفويج، كما يمكّن من التنبؤ بعدد الحجاج القادمين إلى البوابات والمحطات، مستندًا في ذلك إلى الجدول الزمني لكل فوج.
وأضاف: «توضح لوحة المعلومات المتواجدة في المركز والمرتبطة بالهاتف المتنقل الذي يحمل التطبيق، الوقت الفعلي لحركة الحجاج نحو القطار، ما يمكن من تعليق وتأخير وتقديم وقت المغادرة في حالة التزاحم – لا سمح الله – وذلك عبر التواصل الفوري بغرفة التحكم، إضافة إلى التنبؤ عن أي مشكلة محتملة – لا قدر الله - باستخدام قياس كثافة الحجاج».



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended