فيصل بن سلمان يشهد توقيع 7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة»

تشمل دعم مشاريع وتنفيذ برامج تدريبية وتطوير بيئة ريادة الأعمال

الأمير فيصل بن سلمان أثناء التوقيع على7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة» («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن سلمان أثناء التوقيع على7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة» («الشرق الأوسط»)
TT

فيصل بن سلمان يشهد توقيع 7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة»

الأمير فيصل بن سلمان أثناء التوقيع على7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة» («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن سلمان أثناء التوقيع على7 اتفاقيات استراتيجية لـ«نماء المنورة» («الشرق الأوسط»)

شهد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس نظارة وقف المنورة، توقيع 7 اتفاقيات لـ«نماء المنورة» مع عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والدولية والجامعات العالمية، وذلك خلال رعايته حفل نماء المنورة السنوي.
وتضمن الحفل توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، واتفاقية استراتيجية مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وجامعة «IMD» السويسرية، وكلية BABSON للأعمال، ومعهد INSEAD، بهدف تنفيذ سلسلة برامج لتدريب قيادات بالمنطقة وتطوير بيئة ريادة الأعمال.
كما جرى توقيع اتفاقيات مع البنك الإسلامي للتنمية والبنك السعودي للتسليف والادخار لتأسيس برنامج مشترك لتمويل المشاريع المنبثقة التنموية، ومذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتفعيل المشاريع المشتركة، والتوقيع مع شركة الخطوط السعودية للتموين لدعم برنامج صنع المدينة وطيبات المنورة وشركة أزمك التركية لتدريب مواطنات في المدينة على الصناعات الفنية ذات العائد الاقتصادي.
وأشار عضو مجلس نظارة وقف المنورة عبد القادر حافظ إلى أن الوقف الذي يحظى بإشراف الأمير فيصل بن سلمان يحتضن مشاريع مجموعة نماء المنورة كافة، ويعتبر وقفًا تنمويًا بأذرعته كافة التي تحضن مشاريع المجموعة، والتي تهدف إلى رفع شأن الكفاءة المهنية والكفاءة التوظيفية لأبناء المدينة المنورة.
واستعرض أحمد المحايري، الرئيس التنفيذي لنماء المنورة، عددا من المبادرات التي أطلقتها نماء، منها مركز خدمة المنورة الذي يهدف إلى تقديم الخدمات وتسهيل الإجراءات للمشاريع الناشئة عبر ثماني جهات حكومية ذات صلة مباشرة بقطاع الأعمال، إذ قدم المركز 3816 خدمة لأكثر من ألف منشأة، ويهدف في العام المقبل خدمة ألفي منشأة وتقديم 12000 ساعة استشارية تخصصية، كذلك إطلاق برنامج صنع المدينة الذي رخّص واعتمد 40 منشأة صناعية وتجارية في منطقة المدينة المنورة عبر منحها حق استخدام علامة صنع المدينة ما نتج عنه ما يقارب 9 ملايين منتج في الأسواق من مياه معبأة وتمور وسجاد ومجوهرات تحمل شعار صنع المدينة.
وأشار في كلمته إلى تدريب 125 مواطنا ومواطنة، وتوظيف 105 منهم في 12 متجرًا تنتشر في أكثر المناطق استقطابًا للزوار والسكان في منطقة المدينة المنورة، ويستهدف العام المقبل تدريب 491 مواطنًا.
وقال المحايري: «نسعى لتمكين منشآتنا من الوصول إلى الأسواق العالمية عبر الموقع الإلكتروني www.madinamade.com، الذي يحمل المنتجات المدينية، ومن خلال معامل المنورة للإبداع تمكنا من تحقيق 15 برنامجًا تدريبيًا تخرج منها ما يزيد عن مائتي مواطنة، ونهدف في العام المقبل إلى إكمال 25 دورة للتمكين الاقتصادي، وإلى صناعة 120 وظيفة من هذه المخرجات وتمكين المئات من السجلات التجارية الجديدة في عالم الحرف والمنتجات الفنية ذات القيمة الاقتصادية».
ومن ضمن المبادرات التي أشار إليها المحايري، مؤتمر المنورة لريادة الأعمال، الذي شارك فيه العام الماضي 600 رائد ورائدة أعمال، إضافة إلى المنورة للتواصل التي تهدف إلى توصيل الرسالة الإعلامية لنماء المنورة ومنظومتها إلى الفئات المستهدفة بدقة وسهولة وفي الوقت المناسب.
وفصّل الرئيس التنفيذي لنماء المنورة مجموعة المبادرات التي تم إطلاقها والتي تتضمن مبادرة «المنورة للإعلام الجديد»، والتي باشرت عملها حتى قبل الإعلان عنها بإطلاق برنامج استهدف 60 مواطنًا ومواطنة في مجالات الإعلام الجديد والتصوير المرئي بالتعاون مع ثاني أفضل معهد للإخراج والتصوير السينمائي «فانكوفر فيلم سكول»، إلى جانب مبادرة (المنورة للتمويل) التي تعتبر الذراع التمويلي لنماء المنورة بدعم من البنك السعودي للتسليف والادخار الذي سيكون محفظة تدعم هذه المبادرة، وسيشارك في الإشراف على هذا المشروع البنك الإسلامي للتنمية بخبرته الكبيرة ومشاريعه التنموية الرائدة لتكون بذلك حلقة وصل بين مخرجات قطاعات البيع بالتجزئة والإعلام الجديد والحرف والاستشارات لدعمهم بما يحتاجونه من التمويل، والتأكد من قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المالية ليكون ذلك دافعًا لهم نحو النمو والنجاح.
وتطرق إلى مبادرة «طيبات المنورة» التي يعمل من خلالها مواطنون ومواطنات في قطاع بيع المنتجات الغذائية عبر منصات طيبات المنورة التي ستتمكن من إيجاد وجبات ذات هوية مدنية سريعة الخدمة وصحية تقدم لزوار المدينة في أكثر الأماكن ازدحامًا مثل منطقة المسجد النبوي ومسجد قباء ومسجد الخندق وغيرها، وسيشارك في هذه المبادرة الشريك «الشركة السعودية للتموين» التي قدمت الدعم اللازم، وبإطلاق أول موقع للمبادرة في المنطقة المركزية لتجربة ودراسة آليات توزيع هذه المبادرة.
ولفت إلى أن مبادرة «المنورة لتنمية القيادات» قدمت دورات تدريبية في دراسات الجدوى الاقتصادية والإدارة المالية وإنشاء المشروعات، وسيتم تقديم 750 مقعدًا خلال العام المقبل لتدريب القيادات الناشئة و150 مقعدًا لتدريب القيادات المتوسطة، و40 مقعدًا لتدريب القيادات العليا وأعضاء مجالس الإدارات.
واختتم المحايري كلمته بالإعلان عن العمل المشترك بالتعاون مع جامعة IMD السويسرية التي قيّمت من قبل مجلة «فاينانشال تايمز» أفضل جامعة للتعليم التنفيذي التي وافقت على تقديم مقاعد خاصة بأبناء منطقة المدينة المنورة من القيادات العليا في برامجها بجامعة IMD في «لوزان» والقدوم بأفضل الخبرات العالمية في مجال الإبداع في الأعمال وقيادة المجالس إلى منطقة المدينة المنورة، ويهدف ذلك إلى شراكة طويلة المدى لإحضار أفضل الخبرات من هذه الجامعات العريقة لخدمة قادة منطقة المدينة المنورة بشكل خاص والمملكة بشكل عام.



نمو أرباح «بوبا العربية» السعودية 1.8 % في الربع الأول

موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)
موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

نمو أرباح «بوبا العربية» السعودية 1.8 % في الربع الأول

موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)
موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح شركة «بوبا العربية للتأمين التعاوني» السعودية بنسبة 1.8 في المائة، للربع الأول من عام 2026، والذي حقق 387 مليون ريال (103 ملايين دولار)، مقارنة بنظيره من العام الماضي 2025 الذي بلغت أرباحه 380 مليون ريال (101 مليون دولار). ووفق بيان الشركة على منصة «تداول»، الخميس، تعود أسباب الارتفاع إلى عدة عوامل تشمل نمو نتائج خدمات التأمين بنسبة 2.7 في المائة إلى 360.87 مليون ريال (96 مليون دولار)، مقابل 351.18 مليون ريال (93 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

كما ارتفع صافي نتائج الاستثمار بنسبة 5.4 في المائة، خلال الربع الحالي، 196 مليون ريال (52 ألف دولار)، مقابل 186 مليون ريال (49 ألف دولار) مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وارتفعت إيرادات «بوبا» بنسبة 18.8 في المائة إلى 5.2 مليار ريال (1.4 مليار دولار)، مقابل 4.4 مليار ريال (1.1 مليار دولار) للربع الأول من العام الماضي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى نمو العمليات وزيادة عدد المؤمَّن عليهم.

كما ذكر في البيان أن ربحية السهم بلغت، خلال الربع الحالي، 2.61 ريال (0.70 دولار) للسهم، مقابل 2.55 ريال (0.68 دولار) للسهم من الربع المماثل من العام السابق.


«بيبسيكو» توسّع استثماراتها بالسعودية وتعمّق حضورها الصناعي تماشياً مع «رؤية 2030»

قالت «بيبسيكو» إن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية في خطط الشركة العالمية (الشرق الأوسط)
قالت «بيبسيكو» إن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية في خطط الشركة العالمية (الشرق الأوسط)
TT

«بيبسيكو» توسّع استثماراتها بالسعودية وتعمّق حضورها الصناعي تماشياً مع «رؤية 2030»

قالت «بيبسيكو» إن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية في خطط الشركة العالمية (الشرق الأوسط)
قالت «بيبسيكو» إن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية في خطط الشركة العالمية (الشرق الأوسط)

أكد يوجين وليمسين، الرئيس التنفيذي لـ«المشروبات الدولية» لدى شركة «بيبسيكو»، أن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية رئيسية في خطط الشركة العالمية، في ظل التحولات الاقتصادية التي تقودها «رؤية 2030»، والتي أسهمت في تعزيز بيئة الأعمال وتوسيع فرص النمو.

وقال وليمسين إن حضور «بيبسيكو» في المملكة، الممتد أكثر من 70 عاماً، «شهد تطوراً ملحوظاً خلال العقد الأخير، مدفوعاً بالزخم الذي أوجدته (رؤية 2030)، من حيث وضوح التوجهات الاقتصادية وتسارع الإصلاحات؛ مما عزز الثقة لدى المستثمرين ورفع وتيرة الاستثمارات».

 

التصنيع المحلي

 

وأوضح، خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أُجري على هامش زيارته المملكة، أن دور الشركة في السوق السعودية توسّع ليشمل الاستثمار في التصنيع المحلي، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار، بما يتماشى وأولويات التنويع الاقتصادي وزيادة إسهام القطاع الخاص في الاقتصاد.

وأشار إلى أن «بيبسيكو» استثمرت أكثر من 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار) في المملكة منذ عام 2017، وأنها توفر، بالتعاون مع شركائها، أكثر من 9 آلاف وظيفة، لافتاً إلى أن السوق السعودية أصبحت مركزاً إقليمياً للتصدير يخدم أسواق المنطقة، بما يدعم الإنتاج المحلي ويعزز التجارة الإقليمية.

وكشف وليمسين عن استعداد الشركة لإطلاق مركز جديد للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، يركز على تطوير منتجات تلائم الأذواق المحلية، إلى جانب دعم بناء القدرات التقنية والابتكارية داخل المملكة، بما يعزز جاهزية الاقتصاد لمتطلبات المستقبل.

يوجين وليمسين الرئيس التنفيذي لـ«المشروبات الدولية» لدى شركة «بيبسيكو»

 

الشراكات

 

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ«المشروبات الدولية» لدى شركة «بيبسيكو»، أن الشراكات المحلية تمثل ركيزة أساسية في نموذج عمل الشركة بالمملكة، «حيث تتيح الجمع بين الخبرة العالمية والمعرفة المحلية؛ مما يعزز القدرة على الابتكار والتوسع في سوق تتميز بالحيوية وسرعة النمو»، مشيراً إلى تعاون الشركة مع شركاء مثل «مينابيف» و«عبد الهادي القحطاني وأولاده» و«الجميح».

وبشأن التحول الرقمي، أوضح وليمسين أن الشركة تعتمد بشكل متنامٍ على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك المستهلكين وتسريع تطوير المنتجات وطرحها في الأسواق، «وذلك ضمن إطار من الحوكمة والإشراف البشري، بما يتماشى وتوجه المملكة نحو الاقتصاد الرقمي».

وأكد أن السوق السعودية توفر بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة رغم التحديات الجيوسياسية العالمية، «مدعومة بوضوح الرؤية الاقتصادية، والنمو السكاني، واستمرار برامج التنمية؛ مما يمنح الشركات القدرة على التخطيط بثقة وتبني استراتيجيات طويلة الأجل».

 

الخطط المستقبلية

 

وأشار إلى أن خطط «بيبسيكو» المستقبلية في المملكة ترتكز على توسيع التصنيع المحلي، وتعزيز الابتكار، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتطوير الشراكات الاستراتيجية؛ «بما يتماشى ومستهدفات (رؤية 2030)»، مؤكداً أن المملكة ستظل محوراً رئيسياً في مسار نمو الشركة على مستوى المنطقة.

وشدد وليمسين على أن الجمع بين قاعدة محلية قوية وقدرات عالمية متقدمة «يعزز تنافسية الشركة، ويدعم نموها المستدام في السوق السعودية، في ظل الفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية الجارية في المملكة».


أسعار النقل العالمية ترفع أرباح «البحري» السعودية 303 % في الربع الأول

إحدى سفن «البحري» (موقع الشركة الإلكتروني)
إحدى سفن «البحري» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أسعار النقل العالمية ترفع أرباح «البحري» السعودية 303 % في الربع الأول

إحدى سفن «البحري» (موقع الشركة الإلكتروني)
إحدى سفن «البحري» (موقع الشركة الإلكتروني)

قفزت أرباح الربع الأول لـ«الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري» بأكثر من 303 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 2.15 مليار ريال (573.2 مليون دولار)، مقارنة مع 533 مليون ريال (142.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام الماضي.

وعزت «البحري» هذا الارتفاع الكبير، في بيان على «تداول»، الخميس، إلى زيادة مجمل الربح بمقدار 1.65 مليار ريال (440 مليون دولار)، مدفوعاً بتحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية عبر عدد من القطاعات، وهو ما انعكس بصورة رئيسية على قطاع نقل النفط الذي ارتفع مجمل ربحه بنحو 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار)، إلى جانب قطاع الكيميائيات الذي زاد بنحو 146 مليون ريال (38.9 مليون دولار).

وفي المقابل، حدَّ من نمو صافي الدخل تراجع أرباح الشركات المستثمر فيها بمقدار 19 مليون ريال (5.1 مليون دولار)، وارتفاع المصاريف التمويلية بنحو 17 مليون ريال (4.5 مليون دولار).

وسجَّلت الإيرادات الفصلية للشركة ارتفاعاً لافتاً بنحو 129 في المائة لتبلغ 4.96 مليار ريال (1.32 مليار دولار)، بدعم نمو إيرادات عدة قطاعات، خصوصاً القطاع النفطي الذي ارتفعت إيراداته بمقدار 2.6 مليار ريال (693.2 مليون دولار)، وقطاع الكيميائيات بمقدار 101 مليون ريال (26.9 مليون دولار)، نتيجة زيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد السبيعي في بيان إن «البحري» سجَّلت أداءً قوياً واستثنائياً خلال الربع الأول، مدعوماً بارتفاع أسعار الشحن واستفادة الشركة من تنامي حجم أسطول ناقلاتها، فضلاً عن زيادة نشاط استئجار الناقلات لتلبية الطلب المرتفع على الشحن. وأضاف أن الشركة حافظت في الوقت ذاته على تركيزها في تقديم خدمات آمنة وموثوقة لعملائها رغم بيئة العمل الأكثر تعقيداً وتقلباً.

وأشار السبيعي إلى أن «البحري» أظهرت مرونة تشغيلية عالية رغم الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتصاعد حالة عدم اليقين الإقليمية، موضحاً أن الشركة واصلت التوظيف التجاري الكامل لناقلاتها، وضمنت سلامة الطواقم والموظفين واستمرارية الأسطول في خدمة العملاء بشكل موثوق.

وعلى صعيد السيولة، حقَّقت الشركة تدفقات نقدية تشغيلية صافية بلغت 1.34 مليار ريال (357.2 مليون دولار) خلال الربع الأول من 2026، بزيادة 174 في المائة على أساس سنوي، بما يعكس قوة الأرباح المحققة خلال الفترة.