مجلس الوزراء البحريني ومجلس علماء باكستان يدينان الاعتداءات الإرهابية في السعودية

المنظمة العربية الأوروبية للبيئة تؤكد مساندتها الرياض للحد من آفة الإرهاب

مجلس الوزراء البحريني ومجلس علماء باكستان يدينان الاعتداءات الإرهابية في السعودية
TT

مجلس الوزراء البحريني ومجلس علماء باكستان يدينان الاعتداءات الإرهابية في السعودية

مجلس الوزراء البحريني ومجلس علماء باكستان يدينان الاعتداءات الإرهابية في السعودية

دان مجلس الوزراء البحريني الاعتداءات الإرهابية الآثمة، التي استهدفت بعض الأماكن في السعودية مؤخرًا، مستنكرًا هذا العمل المشين والآثم الذي لم يراع حرمة وقدسية المكان والزمان.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء بمملكة البحرين، التي ترأسها الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يوم أمس، حيث أكد المجلس دعمه للإجراءات التي تتخذها السعودية لحفظ أمنها واستقرارها، مشيدًا في هذا الخصوص بما تحققه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من جهود في مكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره.
وفي جنيف، أعلنت المنظمة العربية الأوروبية للبيئة تأييدها ووقوفها القوي إلى جانب الإجراءات والتدابير الأمنية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، من أجل القضاء على آفة الإرهاب والحد من الأعمال الإجرامية بحق الآمنين والمسالمين، التي أصبحت تتطاول على الأماكن المقدسة ودور العبادة، وتلاحق الآمنين والمستأمنين أينما كانوا. ونددت - خلال بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه - بالتفجيرات التي حدثت بالقرب من المسجد النبوي الشريف، والقطيف، وجدة.
واستنكر طارق العبيد الأمين العام للمنظمة، هذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تتنافى مع قيم الأمن والأمان ومبادئ التعايش السلمي، وطالت أطهر المقدسات الشريفة للمسلمين، ودور العبادة والأماكن الدبلوماسية في مدن السعودية.
وناشد العبيد، أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، والمنظمات والهيئات المتخصصة التابعة لها، التحرك فوري والعاجل لإنقاذ العالم من الإرهاب الأعمى وهذه الأعمال الإجرامية التي تنتهك وتتنافى مع جميع المعتقدات والمواثيق والديانات والأعراف، مطالبًا في الوقت نفسه بتكثيف الجهود العربية والدولية لمكافحة آفة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، بهدف الحفاظ على الإنسان وحماية البيئة التي تأثرت بشكل كبير بهذه الأعمال الإرهابية.
من جانبه دعا الدكتور محمد الجهني نائب رئيس المنظمة للتعاون الدولي، إلى حشد أكبر عدد من الشخصيات البيئية والإعلامية والرياضية، إلى جانب الشخصيات المعروفة المحبة للسلام على المستوى العربي والدولي، لتقديم رسالة قوية، مفادها أن العالم اليوم يتوحد بكافه دياناته ومعتقداته وانتماءاته وأطيافه في وجه العنف والإرهاب، مؤكدًا عزم المنظمة أن تتضمن جميع المؤتمرات والمنتديات التابعة لها في المحافل العربية والدولية إدانة واستنكار الأعمال الإرهابية بصورها كافة.
فيما ثمن مجلس علماء باكستان من جانبه، جهود وتضحيات رجال الأمن السعودي في الدفاع عن أمن الحرمين الشريفين بشكل يوفر الطمأنينة والراحة والأمن والأمان للحجاج والمعتمرين والزوار، من مختلف أنحاء العالم.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي، أمس في مدينة لاهور، بحضور عدد من العلماء ورؤساء الجمعيات الإسلامية المختلفة في باكستان.
وأوضح الشيخ الأشرفي أن الهدف من عقد المؤتمر الصحافي هو بعث رسالة مشتركة من قبل علماء باكستان ورؤساء الجمعيات الإسلامية تحمل ثقة الشعب الباكستاني في الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لتسخير كل الإمكانات لتوفير الراحة والطمأنينة للحجاج والمعتمرين والزوار، فضلاً عما تقوم به المملكة من اهتمام ورعاية خاصة بالحرمين الشريفين.
وأضاف أن اجتماع العلماء في هذا المؤتمر يهدف أيضا إلى رفع التحية لرجال الأمن السعودي الذين يضحون بأرواحهم من أجل حماية أمن الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن رجال الأمن السعودي هم في الواقع جنود الإسلام، والأمة الإسلامية تفتخر بهم.
من جهة أخرى أكد العلماء ورؤساء الجمعيات الإسلامية المشاركين في المؤتمر تأييدهم الكامل للتحالف الإسلامي الذي دعت إليه المملكة لمكافحة الإرهاب، موضحين أن الأمة بحاجة إلى مثل هذا التحالف لمكافحة التنظيمات الإرهابية التي تستهدف أمن بلاد الحرمين الشريفين، وباقي الدول الإسلامية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.