كوربن يواجه تحديا رسميا على زعامة {العمال} اليوم

إيغل قالت إنه يرفض الإقرار بتلاشي شعبيته بين زملائه

زعيم المعارضة البريطانية جيرمي كوربن يعلق في برنامج «أندرو مار» على المنافسة على زعامة «العمال» أمس (رويترز)
زعيم المعارضة البريطانية جيرمي كوربن يعلق في برنامج «أندرو مار» على المنافسة على زعامة «العمال» أمس (رويترز)
TT

كوربن يواجه تحديا رسميا على زعامة {العمال} اليوم

زعيم المعارضة البريطانية جيرمي كوربن يعلق في برنامج «أندرو مار» على المنافسة على زعامة «العمال» أمس (رويترز)
زعيم المعارضة البريطانية جيرمي كوربن يعلق في برنامج «أندرو مار» على المنافسة على زعامة «العمال» أمس (رويترز)

اتهمت النائبة العمالية أنغيلا إيغل زعيم حزب العمال جيريمي كوربن الذي تنافسه على زعامة الحزب بـ«الاختباء»، وبأنه يرفض الإقرار بأن شعبيته بين زملائه قد تلاشت.
وقالت إيغل، التي ستعلن اليوم رسميا ترشيحها لتولي زعامة حزب يسار الوسط، إن كوربن «ليس زعيما»، مؤكدة أنها ترغب في «معالجة» انقسامات الحزب. ويعاني حزب العمال وحزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون أزمات بعد التصويت المفاجئ على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي. وواجه كوربن انتقادات من داخل الحزب بسبب حملته الفاترة لبقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي.
وفي تصويت على الثقة في 28 يونيو (حزيران) حصل كوربن على دعم 17 في المائة فقط من زملائه في البرلمان. وصرحت إيغل، المتحدثة السابقة في الحزب لشؤون الأعمال لتلفزيون «آي تي في» بأنها «لا تعتقد أنه قادر على التواصل مع الناخبين (...)، ولا يستطيع الاستمرار في عمله؛ لأنه فقد ثقة الحزب وهو يختبئ وراء أبواب مغلقة وينكر أن هذه حقيقة. هذه ليست قيادة». وصرّح كوربن بأنه يشعر بـ«خيبة أمل» من منافسة إيغل له، ودعاها إلى التفكير في تصرفاتها.
وأكد كوربين أمس أنه يتوقّع أن يدخل تلقائيا في الاقتراع على زعامة الحزب، دون الحاجة إلى ترشيح من مشرعي الحزب. وقال كوربين لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»: «أتوقع أن أُدرج على قوائم الاقتراع؛ لأن لوائح الحزب تنص على أن الزعيم الحالي، إذا ما تم تحدي سلطته، يدرج (مباشرة) على قوائم الاقتراع».
وقالت إيغل إن «كوربن فقد ثقة المشرعين من حزب العمال، ولم يتمكن من التواصل بشكل فاعل مع الناخبين».
ورفض كوربن التنحي جانبا على الرغم من أن معظم أعضاء حكومته انفضوا من حوله، ووقوف نواب الحزب المنتخبين ضده. وقالوا إنه «لم يبذل الجهد الكافي للدعوة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء الذي أجري على عضويتها».
في الوقت ذاته، أظهر استطلاع للرأي قبل أسبوع أن كوربن يتمتع بتأييد نصف قواعد الحزب. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «يوغوف» لحساب صحيفة «التايمز»، أن 50 في المائة من أعضاء الحزب سيدعمون كوربن في منافسة على القيادة، بينما قال 47 في المائة إنهم «لن يساندوه».
وتتميز النائبة العمالية أنغيلا إيغل، البالغة من العمر 55 عاما، بوفائها لحزبها وخبرتها التكتيكية وقدرتها على النقاش، وهي باتت اليوم مستعدة لمنافسة رئيس حزبها. وعن فرصها لكسب معركة الزعامة، كتبت صحيفة «ديلي ميرور» الخميس الماضي، أن «ولاءها للحزب والقدرات التي أظهرتها (خلال المناقشات) في مجلس العموم أفضيا إلى اعتبارها المرشحة الوحيدة القادرة على جمع أعضاء حزب العمال من نواب وقيادة بعد الأزمة».
وتحتفظ إيغل بمقعدها النيابي منذ عام 1992، وهي شاركت في حكومات توني بلير خلال العامين 2001 و2002، وغوردن براون بين عامي 2007 و2010، ومنذ انتقال حزب العمال إلى المعارضة، شاركت في حكومة الظل لايد ميليباند، ومنذ سبتمبر (أيلول) 2015 في حكومة الظل لجيريمي كوربن.
وتجسد إيغل تمرد النواب ضد رئاسة كوربن لحزب العمال، واعتبرت في تصريح أن الأخير المنبثق من الجناح اليساري للحزب «فشل في القيام بأهم واجباته، وهي قيادة حزب عمالي برلماني منظم وفاعل».
ومنذ تصويت البريطانيين لصالح الـ«بريكست» بات على كوربن الذي شارك في الحملة لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، أن يواجه معارضة شديدة من نواب حزبه الذين صوتوا على مذكرة غير ملزمة لسحب الثقة منه، حصدت تأييد 172 نائبا مقابل 40، وفي الوقت نفسه استقال ثلثا أعضاء حكومة الظل العمالية وبينهم أنغيلا إيغل.
من جهته، قال لنس ماكلوسكي، الأمين العام لنقابة «يونيت» الأكبر في بريطانيا، أول من أمس: إن الاتفاق لحل النزاعات الداخلية لحزب العمال «لم يكن يوما أقرب مما هو عليه اليوم»، قبل أن ينسحب نائب رئيس الحزب توم واتسون من طاولة المفاوضات قبل ظهر السبت. ووصف النقابي ماكلوسكي الانسحاب من الاجتماع بـ«العمل التخريبي»؛ لأن فشل هذه المفاوضات دفع إيغل إلى تصعيد هجومها على كوربن.
قال متحدث باسم كوربن السبت «لقد مد كوربن اليد لنواب حزب العمال، وقال لهم بشكل واضح إنه يريد العمل معهم بصفته رئيسا منتخبا للحزب»، مضيفا: «سيبقى رئيسا لحزب العمال وسيرفض أي تشكيك في مسؤولياته في حال حصل الأمر».
في الوقت الذي تحتدم فيه المعركة داخل حزب العمال، صب رئيس الحكومة ديفيد كاميرون الزيت على النار عندما أعلن من وارسو، أن «البرلمان البريطاني سيصوت في الثامن عشر من يوليو (تموز) على مذكرة لتحديث الغواصات النووية الأربع من نوع ترايدنت»، وهو موضوع خلافي آخر داخل حزب العمال. ويريد كوربن إلغاء البرنامج بكامله، في حين تريد أنغيلا إيغل مع عدد من نواب حزب العمال تجديده.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.