وجه من إجرام «داعش».. إرهابيون يبايعون البغدادي على الغدر بأحد أقاربهم

يحملون شهادات علمية رفيعة أفسدتها عقيدة الخراب والقتل

صورة من المقطع المرئي لحظة إعلان عناصر داعش الغدر برجل الأمن بدر الرشيدي
صورة من المقطع المرئي لحظة إعلان عناصر داعش الغدر برجل الأمن بدر الرشيدي
TT

وجه من إجرام «داعش».. إرهابيون يبايعون البغدادي على الغدر بأحد أقاربهم

صورة من المقطع المرئي لحظة إعلان عناصر داعش الغدر برجل الأمن بدر الرشيدي
صورة من المقطع المرئي لحظة إعلان عناصر داعش الغدر برجل الأمن بدر الرشيدي

تبحث السلطات الأمنية في السعودية عن عناصر من «داعش» الإرهابي، بايعوا زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ونفذوا عملية غدر في أحد أقاربهم وهو رجل أمن يعمل في قوات الطوارئ الخاصة، بإطلاق النار عليه بعد استدراجه في موقع بعيدًا عن السكان في منطقة القصيم.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الإرهابيين كانوا يخططون لعملية مجزرة، باستدراج كثير من أقاربهم ممن يعملون في القطاعات الأمنية، خصوصا أن بعضهم تمت إحالتهم إلى التقاعد بعد انتهاء سنوات الخدمة. وأظهر تسجيل مرئي غدر خمسة من الإرهابيين بقريبهم بدر الرشيدي الذي يبلغ من العمر 32 عاما، ويعمل برتبة وكيل رقيب بقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة القصيم (شمال الرياض)، بعد أن تمكّن الإرهابيون بقيادة ابن خالة المغدور، ويدعى وائل مسلّم الرشيدي الذي يعمل طبيبا بأحد المستشفيات الأهلية بمدينة الرياض، من استدراجه، برفقة عدد من أقاربه الإرهابيين في إحدى السيارتين اللتين كانوا يستقلونهما.
العملية الوحشية التي قام بها الإرهابيون جرت قبل عشرة أيام بموقع فضاء وعلى مقربة من الطريق الرابط بين مدينتي بريدة وعنيزة بمنطقة القصيم، وتم بثها أول من أمس.. وائل الرشيدي متحدثا بمبايعته لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، كاشفا عن وجهه، عكس شقيقه نائل الذي يحمل شهادة الهندسة ويعمل في إحدى الشركات بمدينة الرياض، ظهر في التسجيل بلثام على وجهه، وعبر كلام متنوع في الاستشهاد بآيات القرآن الكريم، هدد وائل بأسلوب كلامي حاد بالثأر لقتلى «داعش» من أقاربهم العاملين في القطاع العسكري.
أركان الجريمة هم: وائل الرشيدي وشقيقاه؛ نائل ومعتز، كذلك زاهر سالم الرشيدي، وإبراهيم خليف الرشيدي، والأخيران هما شريكان في سكن الطلاب بالجامعة، تمكنوا من استدراج العسكري بدر الرشيدي، وقتله بأربع طلقات من سلاح كان يحمله أحد الإرهابيين بعد أقدم اثنان من الخمسة على تقييده وضربه. عائلة الأشقاء الثلاثة (وائل ونائل ومعتز) تجاهلت الإبلاغ عن أبنائها رغم ملاحظتهم التغير الفكري الكبير والانطوائية التي عايشها الأشقاء منذ ما يقارب العام.
وأوضح مسؤول أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن الإرهابيين كانوا يخططون لعملية تستهدف أكثر عدد من أقاربهم، ممن يعملون في القطاعات الأمنية، حيث كان من المخطط له استدراج أقارب لهم، بعضهم أحيل إلى التقاعد بعد انتهاء سنوات الخدمة في العمل الأمني، مشيرًا إلى أن أسرهم لاحظوا تغيرهم وانطواءهم خلال الفترة الماضية، ولم يبادروا بإبلاغ الجهات الأمنية عن ذلك. في شهر مارس (آذار) من العام الماضي، ظهر تسجيل مرئي لأحد الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش في سوريا، موجها رسالته المسمومة لمن سماهم «الإخوة في جزيرة العرب»، وقال الإرهابي: «إن رأيت أحدا يود النفير، قل له لا تنفر، اقتل جنديين أولاً ثم انضم إلى صفوف التنظيم»، والمتحدث في ذلك المقطع، رغم عدم ظهور أو معرفة جنسيته؛ يبرز فكرا متطرفا توغل في عقولهم، واستهانت قلوبهم بحرمة الدين لقتل النفس والاعتداء عليها.
في التسجيل الذي نشره «المكتب الإعلامي لولاية بركة»، قال المتحدث الإرهابي مناديا: «إلى الإخوة في جزيرة العرب ممن حبسهم العذر، تبرأوا من أقرب الناس إليكم، فذلك هو المعروف، والأقربون أولى به، تبرأ من والدك وأخيك وعمك، فأعظم المعروف الولاء والبراء، وإن كان أحدهم يعمل في السلك العسكري، فتبرأ منه أولا، واقتله ثانيا، وحرّض من تعرف على البراء والقتل». حادثة القصيم تعيد إلى الأذهان السيناريو الشبيه بحادثة محافظة الشملي بمنطقة حائل، التي وقعت في أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي ووافقت أول أيام عيد الأضحى، حيث أظهر مقطع مرئي إقدام سعد راضي العنزي بمساندة شقيقه عبد العزيز، على قتل ابن عمهما مدوس العنزي الذي يعمل في أحد القطاعات العسكرية، استجابة لما تحدث به سعد في التسجيل وامتثالا لأوامر أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش. وسبق ذلك القتل وإعلان مبايعة البغدادي، تورطهما في جريمتين؛ تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة تابع لشرطة محافظة الشملي. أما الثانية، فتمت بقتلهما أحد رجال الأمن الذي يعمل بإدارة مرور المحافظة، بسلاح ناري.
وبعد يومين من نشر الشقيقين العنزي مقطع قتل ابن عمهما، تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية من القبض عليهما بعد رصد وجودهما في منطقة جبلية، قرب قرية بمحافظة الشملي. وبمحاصرتهما ودعوتهما لتسليم نفسيهما، بادرا بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن، مما نتج عنه مقتل المطلوب عبد العزيز العنزي (المصور)، وإصابة شقيقه سعد العنزي (القاتل) والقبض عليه. حادثة ثالثة، سبقت حادثتي القصيم الأخيرة وحائل، حين أقدم أحد الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش، ويدعى عبد الله الرشيد، ولم يتجاوز عمره العشرين عاما، على قتل خاله الذي يعمل ضابطا بوزارة الداخلية، قبل أن يتجه إلى محاولة استهداف سجن الحاير بالرياض في يوليو (تموز) من العام الماضي، وأثناء إيقافه من قبل نقطة تفتيش أمنية على الطريق، فجر السيارة، ما نتج عنه مقتل الانتحاري وإصابة اثنين من رجال الأمن.
قصة غدر أخرى، لكنها على نطاق مختلف، أيادي الشر انقلبت على زملاء المهنة والأصدقاء، وجهها الأسود هو أحد المنتسبين لقوات الطوارئ الخاصة، ويدعى صلاح آل دعير الشهراني، الذي تمكن من الغدر بزملائه المتدربين بمركز تدريب القوات بمدينة أبها (جنوب السعودية) بعد أن جرى تجنيده من قبل عمه قائد الخلية، سعيد آل دعير الشهراني، الذي سهّل لأحد الإرهابيين الدخول إلى مقر مركز التدريب حيث كانت أفواج المتدربين تتهيأ للذهاب إلى مكة المكرمة قبل موسم الحج للمشاركة ضمن القوات الأمنية هناك.
صلاح آل دعير تمكن في البداية من التغطية على خيانته لزملائه وتمكينه يوسف السليمان من تفجير المسجد وإزهاق أرواح أحد عشر متدربا عسكريا وأربعة من العاملين الأجانب في المركز، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من الإيقاع به وباثنين من المتورطين في ذلك العمل الإرهابي، لكن القوة الأمنية كشفت خلية التدمير والتسهيل للمهمة الدموية التي ارتكبها السليمان، وخلايا مرتبطة بها بين الرياض والمنطقة الشرقية، حيث داهمت قوات الأمن في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، موقعين مختلفين بمنطقة الرياض؛ أحدهما بحي المونسية، وقُبض فيه على الشقيقين: أحمد ومحمد الزهراني، والثاني الاستراحة التي كان يتدرب فيها السليمان، بمحافظة ضرماء، وضُبط فيها معمل لتصنيع المواد المتفجرة.
ويعد استهداف المساجد والاعتداء على رجال الأمن، أسلوبا إرهابيا لم يكن «داعش» مستحدثا إياه، بل سبقه منظرو «القاعدة» في التأصيل الوهمي له، ليتلقفه الأفراد في تنفيذ ذلك، حيث يبدأون بإقناع أفرادهم بأن الهدف الآخر في تنفيذ خروجهم وقيامهم بأعمالهم ومظاهرهم القتالية، هو الخروج على «الحكومة الكافرة» وفق تفسيراتهم السوداء، وبعد تلك المرحلة يدخلون مرحلة الحرب، وتزداد أعمالهم في غياب التعرض الحقيقي للأصول الفكرية التي يبنون عليها نتاج ذلك الفكر. وعمل التنظيم الإرهابي «داعش» وكذلك «القاعدة» على تجنيد النشء أذرعا للتنفيذ، واتجهت تلك الأيادي إلى استهداف دور العبادة ورجال الأمن.
تربة التطرف لم يكن لها أن تنمو فيها بذور النار دون ماء الفتاوى الشاذة وتأويلات النصوص، عبر عدد من الكتب التي أفرزها التراث الإسلامي لرموز عاشوا تقلبات في حياتهم وتشكلوا رموزا للقتل والتحريض، أو من تجعلهم التيارات الإرهابية في مسار «مفتين» لها. وتواجه السعودية ذلك بحزم كبير، تجلى في تنفيذها عقوبة الإعدام بحق المنظّر الأول لدى «القاعدة»، فارس آل شويل، في أوائل شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكان وزارة الداخلية السعودية، قد أشارت على لسان اللواء منصور التركي؛ متحدثها الأمني، في مايو (أيار) الماضي إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول «إثارة الفوضى» في السعودية، مؤكدًا أن استهداف رجال الأمن يعد هدفًا رئيسيا لتنظيم داعش داخل السعودية. وتدخل السعودية حربها على الإرهاب بعد أن نفذت أحكاما قضائية ضد منتمين لتنظيمات إرهابية خاصة تنظيم القاعدة، الذي تلقّى ضربات موجعة من الأمن السعودي خلال أعوام قصيرة، بضبط المئات من المؤيدين والحركيين التابعين له، مما دفع بضعة من أعضائه إلى الانسحاب إلى اليمن. كما أنها تجابه بالقوة الإرهاب بشتى صنوف تياراته، في حرب شاملة ميدانية ودعائية ضد التنظيمات المتطرفة، وبدأت توجّه ضربات أمنية قوية لمعاقل مؤيدي تلك التنظيمات وحركييها، كما تجابه العائدين منهم من مناطق الصراع بإجراءات صارمة وعقوبات رادعة، علاوة على مشاركتها ضمن قوات التحالف الدولي في الحرب على تنظيم داعش بالعراق وسوريا.



«الخليج» يتصدى للهجمات الإيرانية وسط دبلوماسية خفض التصعيد

الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية السعودية والباكستان ومصر وتركيا (واس)
الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية السعودية والباكستان ومصر وتركيا (واس)
TT

«الخليج» يتصدى للهجمات الإيرانية وسط دبلوماسية خفض التصعيد

الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية السعودية والباكستان ومصر وتركيا (واس)
الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية السعودية والباكستان ومصر وتركيا (واس)

تصدت الدفاعات في دول الخليج، الأحد، لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، في وقت نشطت فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التصعيد، وبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي السياق نفسه، أدانت سلطنة عُمان الحرب الجارية وجميع أعمال العنف والاستهدافات العسكرية التي تطول دول المنطقة، بينما شددت الإمارات على ضرورة تضمين أي حل سياسي ضمانات تمنع تكرار الاعتداءات مستقبلاً مع اعتماد تعويضات عن استهداف إيران المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين، وفي المقابل قررت «الداخلية» البحرينية حظر الحركة البحرية في إطار إجراءات احترازية لتعزيز السلامة في ظل التطورات الراهنة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

السعودية

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأحد، 10 طائرات مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي وصل في وقت سابق إلى العاصمة الباكستانية، في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.

وجرى خلال الاجتماع بحث التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشاركة لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

والتقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي استضافته إسلام آباد، الأحد.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (كونا)

الكويت

أسقطت الكويت، الأحد، 4 طائرات مسيرة، وذلك بعد وقت قصير على إصدار تحذير، هو الرابع، خلال ساعات الليل من هجوم بالصواريخ والمسيرات.

وقال المتحدث باسم «الحرس الوطني» العميد جدعان فاضل إن «قوة الواجب» أسقطت 4 طائرات «درون» في المواقع التي تتولى تأمينها.

وأكد أن ذلك يأتي في إطار تعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًّا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وأشارت إلى أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، ودعت الأركان العامة الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

البحرين

اعترضت قوة دفاع البحرين، الأحد، ودمرت 6 طائرات مسيَّرة في آخر 24 ساعة، وكانت القيادة القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

من جانبها، قررت «الداخلية البحرينية»، حظر الحركة البحرية، لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة، في ضوء ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني سافر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما يشكله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين.

وأهابت وزارة الداخلية بجميع مرتادي البحر، الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنباً للمساءلة القانونية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز السلامة البحرية، ورفع مستوى الجاهزية في ظل الظروف الراهنة.

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 16 صاروخاً باليستياً و42 طائرة مسيرة قادمة من إيران، وقالت وزارة الدفاع إن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 414 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1914 طائرة مسيرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية، وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وطالب أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، بضرورة توافر الضمانات الواضحة التي تمنع تكرار الاعتداءات الإيرانية مستقبلاً، في إطار أي تصور مستقبلي للحلول السياسية التي تعالج العدوان الإيراني على دول الخليج العربي

وقال في تغريدة على موقع «إكس»: «لا بد لأي حل سياسي يعالج العدوان الإيراني على دول الخليج العربي أن يشمل ضمانات واضحة تمنع تكرار الاعتداء مستقبلاً، وأن يكرّس مبدأ عدم الاعتداء، ويعتمد التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين».

وأضاف: «لقد خدعت إيران جيرانها قبل الحرب بشأن نواياها، وكشفت عن عدوان مبيّت رغم جهودهم الصادقة لتفاديها؛ ما يجعل هذين المسارين أساسيين في مواجهة نظام بات يشكل التهديد الأول لأمن الخليج العربي».

عُمان

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية وجميع أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العمانية، الأحد، على أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

حظرت البحرين الأحد، الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً، واضعةً ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ«عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».

وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحاً وذلك اعتباراً من اليوم (الأحد) ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر إلى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».

إلى ذلك، اعترضت قوة دفاع البحرين ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.