إيران {تأسف} للاعتداءات على البعثتين السعوديتين وتتعهد بعدم تكرارها

مندوب طهران لدى الأمم المتحدة سلم بان كي مون رسالة أكد فيها ملاحقة منفذي الهجمات

صورة من وكالة «إيسنا» الإيرانية للهجوم على مبنى السفارة السعودية في طهران الليلة قبل الماضية
صورة من وكالة «إيسنا» الإيرانية للهجوم على مبنى السفارة السعودية في طهران الليلة قبل الماضية
TT

إيران {تأسف} للاعتداءات على البعثتين السعوديتين وتتعهد بعدم تكرارها

صورة من وكالة «إيسنا» الإيرانية للهجوم على مبنى السفارة السعودية في طهران الليلة قبل الماضية
صورة من وكالة «إيسنا» الإيرانية للهجوم على مبنى السفارة السعودية في طهران الليلة قبل الماضية

أعربت إيران عن «أسفها» إزاء الهجومين على البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد، وتعهدت باعتقال ومحاكمة المسؤولين عن الهجوم على البعثة السعودية في طهران.
وقالت مصادر دبلوماسية إن مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو قدّم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة تعهدت فيها إيران باتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
وقال خوشرو في رسالته إنه تم القبض على أكثر من 40 متظاهرًا، ممن قاموا بالهجوم على السفارة السعودية في طهران وعلى القنصلية السعودية في مشهد، وقاموا بأعمال شغب، وتم تسليمهم إلى السلطات القضائية، مشيرًا إلى أن البحث جارٍ عن الجناة الآخرين.
وتعهدت إيران في الرسالة باحترام وتطبيق اتفاقيات فيينا لحماية المباني الدبلوماسية والبعثات والدبلوماسيين والممتلكات الدبلوماسية، وطلب مندوب إيران تعميم الرسالة على كل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.
وأشار ستيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الأمين العام بان كي مون أجرى اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وقال دوجريك إن بان كي مون دعا جميع القادة السياسيين والدينيين في المنطقة لتجنب سكب الزيت على النار.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الهجوم على السفارة السعودية في طهران أمر يبعث على الأسف، لكنه أضاف أن الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مثير للقلق الشديد. وفي حديثه إلى وزير الخارجية الإيراني أدان مون الهجوم على السفارة السعودية في طهران، ودعا الحكومة الإيرانية لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المنشآت الدبلوماسية.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».