حراك برلماني في البحرين يبحث الاعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة

نائب بحريني: بعثنا مذكرة لإنقاذ شعب الأحواز من الظلم الإيراني كبداية لإيصال صوتهم إلى العالم

حراك برلماني في البحرين يبحث الاعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة
TT

حراك برلماني في البحرين يبحث الاعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة

حراك برلماني في البحرين يبحث الاعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة

طالبت مذكرة برلمانية قدمها خمسة نواب من البرلمان البحريني إلى رئاسة البرلمان بالاعتراف بالأحواز كدولة «عربية محتلة»، ونالت المذكرة تأييد أربعين نائبا، وفقا لمصدر برلماني بحريني.
واعتبرت المذكرة أن الأحواز أحد الأقطار العربية التي تقع شرق الوطن العربي، وشعبها عربي يخضع للاحتلال الإيراني، متهمة طهران بأنها تمارس «البطش» فی الأحواز «مستغلة غياب الدور العربي والظروف الإقليمية والدولية التي تفتك بتماسك الأمة وتحاول تفريقها». وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في البرلمان البحريني، عبد الله بن حويل لـ«الشرق الأوسط»: إن «المذكرة تعكس تطلعات الشعوب العربية والإسلامية لإنقاذ الشعوب الأحوازية من الظلم والجور والاستعباد الإيراني لها لعقود طويلة، ارتكزت على استنزاف الموارد الطبيعية والثروات الصناعية لها وبقية الخيرات وصبها بشكل مستبد لذوي العرق الفارسي»، وأضاف «علاوة على ذلك تمثل هذه المذكرة بداية حقيقية لنقل الصوت للعالم كله، عما يعانيه الأحوازيون من استعباد وإقصاء وتهميش، ومن سياسة إيرانية ممنهجة لإغراق المدن الأحوازية بالفقر والعوز والظلام والمضايقة حتى في دور العبادة وممارسة الشعائر الدينية».
وتابع بن حويل أحد النواب الخمسة الذين قدموا المذكرة «ما يجري في الأحواز من إعدامات يومية تقوم على أحكام ظالمة تجسد محاولة مفضوحة للنظام الإيراني لتخويف الأحوازيين من النطق بالصوت، ورفع المطالَب الشرعية، الأمر الذي نتكلف به وسنحمله على كاهلنا بشكل دائم ومستمر، بل وسنطالب بتحرك عالمي لمنح الأحوازيين حق تقرير المصير»، مضيفا أن «الدول العربية والإسلامية مطالبة بتحقيق منظومة عمل تكاملي للتحرك من خلال الإقليم لوضع أطر أولية للتحرك بكل المحافل الدولية وبشكل دائم ومستمر لانتشال الشعوب الأحوازية ولانتشال أراضيها من الاستعمار الإيراني المستبد».
من جانبه، رحب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حبيب جبر بمبادرة البرلمان البحرين وقال لـ«الشرق الأوسط»: إن «المذكرة التي تقدم بها النواب البحرينيون للبرلمان للاعتراف بالأحواز دولة عربية محتلة تعتبر استجابة سريعة لتوصيات مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الأخير في كوبنهاغن، كما أن هذه الخطوة تعتبر نقلة نوعية في مسيرة قضيتنا العادلة وستحفز البرلمانات العربية الأخرى على اتخاذ خطوات مماثلة لها، وأن الشعب العربي الأحواز لن ينسى للبحرين هذا الموقف العربي المشرف. كما أن هناك خطوات كبيرة ومفاجئة ستتخذ من قبل جهات عربية في المستقبل القريب إن شاء الله لصالح القضية الأحوازية، تضع الأحواز في صدارة الاهتمام العربي والدولي».
وذكر البرلمانيون أنهم تقدموا بالمذكرة وفقا للمادة 68 من الدستور البحريني والمادة 128 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب البحريني.
في إشارة إلى تهجير العرب السكان الأصليين واستيطان وإجراءات التعسفية الإيرانية لإزالة الهوية العربية في الأحواز من ضمنها الإعدامات والاعتقالات التعسفية والتعذيب بحق الشباب الأحوازي، خلصت المذكرة البرلمانية أنه من الضروري والملح والواجب من الحكومة البحرينية أن تعترف أولا بالأحواز كدولة عربية، وأن تسعى ضمن تحركات خليجية للاعتراف بهذه الدولة، إذ إنه من الملاحظ وجود تقصير كبير من الجانب الخليجي بالنسبة للقضية الأحوازية رغم أنها دولة خليجية في الأساس تكمل أمن منطقة الخليج ومن ثم الأمن العربي، فاحتلال إيران للأحواز أدى إلى احتلال جزء من الإمارات (جزر الإمارات الثلاث) ومن ثم محاولاتها العبث بأمن واستقرار مملكة البحرين، إلى جانب تدخلاتها السافرة غير المشروعة للمحاولة على فرض سيطرتهم على اليمن والعراق الشقيق، على أن يتضمن الاعتراف بهذا القطر العربي الدعم والمساندة المالية والمعنوية في المحافل الإقليمية والدولية من باب التضامن والتكافل الذي حث عليه ديننا الإسلامي وانطلاقا من واجب البحرين كدولة عربية إسلامية أن تقف مع الدول والشعوب العربية لمناصرتها ومناصرتها ومساندتها لكل ما يتعلق باستقرارها والاعتداء عليها وعلى أراضيها بصورة غير مشروعة، فالبحرين ومنذ استقلالها لا تدع سبيلا لدعم التعاون العربي وإلا وتبادر فيه كما جاء عليه النص في ميثاق العمل الوطني تحت الفصل السابع بعنوان «العلاقات الخارجية».



السعودية وكندا تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان ضرورة خفض التصعيد

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وكندا تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان ضرورة خفض التصعيد

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الخميس، مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، تطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك خلال استقبالها في جدة.

وناقش الجانبان مستجدات التصعيد الإقليمي، معربين عن إدانتهما واستنكارهما للانتهاكات الإيرانية التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وللهجمات التي طالت عدداً من دول المنطقة، مؤكدين رفضهما كل ما من شأنه تهديد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند (الخارجية السعودية)

وشدد الوزيران على أهمية خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، وتغليب لغة الحوار، بما يفضي إلى التوصل إلى اتفاق شامل يعزز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي


وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت يستعرضون تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
TT

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت يستعرضون تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في اتصالات هاتفية مع نظيريه في قطر والكويت، تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التوتر، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات الأزمة على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.

وتلقى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياُ من الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة، وآخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الأخيرين.

وأعرب وزير الخارجية القطري عن استنكار بلاده ورفضها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الأعمال تقوض الثقة، وتهدد أمن الملاحة الدولية، وتضر بالجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، رغم أجواء التهدئة والمساعي الرامية إلى خفض التصعيد.

وأكد الوزيران أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، جرى خلاله استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها الأمنية، ولا سيما التصعيد الراهن، إلى جانب بحث الجهود المبذولة لخفض التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان عن إدانة واستنكار السعودية للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت، البحرين ، كما أكد الجانبان ضرورة خفض التصعيد واحتواء التوترات، وبذل كافة الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


وصول المجموعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة إلى المدينة المنورة

جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
TT

وصول المجموعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة إلى المدينة المنورة

جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)

استقبلت السعودية، الخميس، أولى دفعات برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وعددهم 250 معتمراً ومعتمرة، قادمين من 16 دولة آسيوية.

وكان في استقبال الضيوف لدى وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، علي الزغيبي، الأمين العام المكلف للبرنامج بـ«وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد»، وعدد من مسؤولي البرنامج، حيث جرى إنهاء إجراءاتهم بكل يسر، ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، بما يضمن راحتهم منذ لحظة وصولهم.

ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم إلى القيادة السعودية على هذه الاستضافة الكريمة التي أتاحت لهم أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي، مشيدين بما تبذله المملكة من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن.

رفع الضيوف شكرهم وتقديرهم للقيادة السعودية على هذه الاستضافة الكريمة التي أتاحت لهم أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي (واس)

كما نوه الضيوف بالدور الذي تضطلع به «وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد» في تنفيذ البرنامج، مؤكدين أن هذه المبادرة تجسد عناية المملكة بالمسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.

وكان في استقبال الضيوف لدى وصولهم الأمين العام المكلف للبرنامج علي بن عبد الله الزغيبي، وعدد من مسؤولي البرنامج، حيث جرى إنهاء إجراءاتهم بكل يسر، ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، بما يضمن راحتهم منذ لحظة وصولهم.

وأوضحت الوزارة أن اللجان العاملة أعدّت برنامجاً ثقافياً ودعوياً متكاملاً للضيوف، يتضمن لقاءات وجولات وزيارات تُثري تجربتهم الإيمانية والثقافية.

وضمَّت المجموعة الأولى ضيوف من 16 دولة آسيوية، هي: «إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا» وذلك ضمن البرنامج الذي تنفذه الوزارة لاستضافة المعتمرين والزائرين من مختلف دول العالم.