تحركات للمعارضة السورية لإبعاد «المغرر بهم» عن الإرهاب

قائد عسكري أميركي في تركيا لبحث «المنطقة الآمنة»

عناصر من «جيش الفتح» المعارض يجهزون لإطلاق قذيفة على قوات النظام في ريف اللاذقية (غيتي)
عناصر من «جيش الفتح» المعارض يجهزون لإطلاق قذيفة على قوات النظام في ريف اللاذقية (غيتي)
TT

تحركات للمعارضة السورية لإبعاد «المغرر بهم» عن الإرهاب

عناصر من «جيش الفتح» المعارض يجهزون لإطلاق قذيفة على قوات النظام في ريف اللاذقية (غيتي)
عناصر من «جيش الفتح» المعارض يجهزون لإطلاق قذيفة على قوات النظام في ريف اللاذقية (غيتي)

بينما تتواصل الترتيبات الدولية لإعداد قوائم بالتنظيمات الإرهابية في سوريا، تجاوبًا مع مقررات مؤتمر «فيينا2»، دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة، أمس، «جبهة النصرة» إلى فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، كما طالب جميع الفصائل السورية بتبني المسار الوطني الذي بدأت به الثورة.
وجاءت تصريحات خوجة عشية التقاء المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا مع فصائل سورية في تركيا لبحث تطبيق مقررات مؤتمر «فيينا2». وتحدثت مصادر في الائتلاف عن توجيه دعوات إلى «السوريين المغرر بهم أو الذين انخرطوا مجبرين في صفوف التنظيمات الإرهابية، للابتعاد عن هذه المجموعات».
في غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في أبوظبي أمس، محادثات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما اجتمع مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، وعادل الجبير وزير الخارجية السعودي. وأفادت مصادر بأن زيارة كيري جاءت ضمن سياق مساعي تشكيل وفد من المعارضة السورية، للمشاركة في مباحثات مع النظام.
وفي توقيت متزامن مع جولة كيري، يزور الجنرال بول سيلفا، نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، تركيا لإجراء محادثات مع نظيره التركي يأشار جولر لمناقشة الجهود المشتركة لمكافحة تنظيم داعش، وإقامة «منطقة آمنة خالية من الإرهاب».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.