«إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» تفوز بجائزة «أفضل مدير أسهم»

«إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» تفوز بجائزة «أفضل مدير أسهم»
TT

«إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» تفوز بجائزة «أفضل مدير أسهم»

«إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» تفوز بجائزة «أفضل مدير أسهم»

حازت شركة «إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة» على جائزة «أفضل مدير أسهم» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك خلال حفل جوائز «Global Investor»، والذي أقيم مؤخرًا بمدينة دبي، حيث قام بتسلم الجائزة مازن بغدادي، رئيس الاستثمارات بالشركة.
واعتمد تقييم هذه الجائزة على أداء ثلاثة من صناديق «إتش إس بي سي» للأسهم، حيث تفوق أداء هذه الصناديق على أداء المؤشرات الاسترشادية الخاصة بها على المدى الطويل.
وحصول الشركة على هذه الجائزة يعكس التزامها التام نحو تقديم أفضل الخدمات والمنتجات الاستثمارية من خلال فريقها المختص من ذوي الكفاءات والخبرات وسعيها للحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال صناعة الاستثمار.



«برنت» يقترب من 100 دولار مع تصاعد مخاطر استمرار الحرب

حفارتا نفطٍ تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارتا نفطٍ تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

«برنت» يقترب من 100 دولار مع تصاعد مخاطر استمرار الحرب

حفارتا نفطٍ تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارتا نفطٍ تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الفورية خلال جلسة الثلاثاء، بنسبة 3 في المائة لتسجل 99.22 دولار للبرميل، وذلك مع تصاعد مخاطر استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

ومن شأن استمرار حرب إيران، التأثير على حجم الإمدادات العالمية من النفط؛ إذ تمثل منطقة الشرق الأوسط أساساً لتصدير النفط لدول العالم كافة.

وسجل خام برنت مستوى 99.14 دولار للبرميل، بارتفاع 2.8 في المائة بحلول الساعة 09:14 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ 99.22 دولار خلال الجلسة، كما ارتفعت الأسعار الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنسبة 3.20 في المائة إلى 94.41 دولار للبرميل.

وبعد عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، الاثنين، كان الخام الأميركي يحاول اللحاق بخام برنت.

وقال دانيال هاينز، المحلل في بنك ANZ، في مذكرة وفقاً لـ«رويترز»: «التصعيد الأخير للصراع في الشرق الأوسط زاد من احتمالية مواجهة مطولة، تتخللها عمليات عسكرية محسوبة من جانب الولايات المتحدة وإيران. وقد يؤدي ذلك إلى استمرار تقييد إمدادات الخليج العربي حتى نهاية عام 2026».

وتباطأت بالفعل حركة الشحن عبر مضيق هرمز في بداية هذا الأسبوع، بعد أن هددت إيران، الاثنين، بالرد على أي هجمات أميركية جديدة.


الين يقترب من أعلى مستوياته هذا العام مع تنامي رهانات رفع الفائدة

أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية (رويترز)
TT

الين يقترب من أعلى مستوياته هذا العام مع تنامي رهانات رفع الفائدة

أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية (رويترز)

واصل الين الياباني مكاسبه خلال تعاملات الثلاثاء، مقترباً من أعلى مستوى له مقابل الدولار هذا العام، مع زيادة المستثمرين رهاناتهم على رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة، في حين تراجعت الأسهم في ظل استمرار صعود أسعار النفط.

وحقق الين ارتفاعات قوية خلال الأسبوع الماضي، مدعوماً بتوقعات بأن يسرّع البنك المركزي الياباني وتيرة تشديد السياسة النقدية لمواجهة ارتفاع التضخم. وبينما توقع بعض المراقبين احتمال رفع الفائدة في اجتماعين متتاليين، صعدت العملة اليابانية بأكثر من 4 في المائة أمام الدولار، فيما استفادت مكاسبها يوم الاثنين من ضعف السيولة، مع إغلاق الأسواق الأميركية بسبب عطلة رسمية، وفق «فرانس برس».

وكان تدخل مشترك تاريخي للسلطات اليابانية والأميركية في نهاية يوليو (تموز) قد دفع الين إلى الارتفاع بقوة من أدنى مستوى له في أربعة عقود، عندما اقترب من 164 يناً للدولار. لكن العملة عاودت التراجع بعد ذلك، قبل أن تستعيد زخمها الأسبوع الماضي مع عودة المستثمرين إلى شرائها.

وسجل الين، الثلاثاء، مستوى 152.89 للدولار لفترة وجيزة، مقترباً من مستوى 152.10 الذي بلغه في فبراير (شباط)، وهو أقوى مستوى له هذا العام.

ورغم أن رفع الفائدة من جانب «بنك اليابان» بات متوقعاً على نطاق واسع، يترقب المستثمرون من كثب بيانات أسعار المستهلكين الأميركية المقرر صدورها الجمعة، التي قد تشكل عاملاً حاسماً في قرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.

وأدت بيانات الوظائف الأميركية القوية التي صدرت الأسبوع الماضي إلى زيادة الرهانات على رفع الفائدة، إذ تشير أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي غروب» إلى احتمال يتجاوز 60 في المائة لرفعها.

ارتفاع النفط يزيد ضغوط التضخم

ويضيف ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بتجدد التوترات في الشرق الأوسط، ضغوطاً على «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، في وقت سجل فيه متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً مرتفعاً الاثنين، وفقاً لجمعية سائقي السيارات الأميركية «إيه إيه إيه».

وارتفع الخامان القياسيان الرئيسيان خلال تعاملات الثلاثاء، إذ صعد خام برنت بأكثر من 1 في المائة مقترباً من 100 دولار للبرميل، في حين قفز خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2 في المائة.

وقال ستيفن إينيس، من «كوينتكس إنتل»: «تواجه الأسواق احتمال رفع الفائدة الأميركية، ونقاشاً متواصلاً بشأن التضخم، وأسعار نفط تقترب من ثلاثة أرقام، ومخاطر مزيد من التشديد النقدي في اليابان، واحتمال إعادة رؤوس الأموال إلى اليابان، إلى جانب تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية على كندا».

وأضاف، في معرض حديثه عن بيانات أسعار المستهلكين، أن «القراءة الضعيفة ستبقي الصورة تحت السيطرة، مع نمو مرن وتضخم لا يزال مرتفعاً لكنه يتراجع، واحتياطي فيدرالي لا يزال قادراً على الانتظار».

أما القراءة الأعلى من المتوقع، حسب إينيس، «فستكون مختلفة تماماً، لأن النفط يتحرك الآن في الاتجاه الخاطئ وفي التوقيت الأسوأ».

تراجع الأسهم مع ضغوط الفائدة والنفط

وأثرت توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وقفزة أسعار الخام أيضاً على معنويات المستثمرين في أسواق الأسهم، مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا بعد مكاسب قوية في بداية التعاملات.

وأغلقت بورصة سيول على انخفاض، بعدما ارتفعت بأكثر من 2 في المائة في وقت سابق، بدعم من أسهم شركتَي صناعة الرقائق «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ».

وتراجعت أسواق طوكيو وهونغ كونغ وسيدني وسنغافورة وتايبيه وويلينغتون ومومباي وبانكوك، في حين سجلت أسواق شنغهاي ومانيلا وجاكرتا مكاسب.

كما افتتحت بورصات لندن وباريس وفرانكفورت على انخفاض.

ويتجه اهتمام المستثمرين إلى نتائج أعمال شركة «أوراكل» العملاقة في قطاع التكنولوجيا، المقرر صدورها الخميس، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن آفاق طفرة الذكاء الاصطناعي.


الأسواق الخليجية تكافح لاستعادة الزخم وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

امرأة سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)
امرأة سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية تكافح لاستعادة الزخم وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

امرأة سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)
امرأة سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)

تحركت معظم أسواق الأسهم الخليجية في نطاق محدود، الثلاثاء، مع صعود بعضها بشكل طفيف، لكن المخاوف المتزايدة من تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حدّت من الزخم، ودَفعت كثيراً من المتعاملين إلى التزام الحذر، في وقت يستعد فيه المستثمرون لاحتمال استمرار المواجهة لفترة طويلة.

وجاءت التحركات المحدودة في الأسواق على خلفية تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، بعدما هددت إيران الولايات المتحدة بـ«حرب اقتصادية»، في حين أعلنت تحقيق ضربة صاروخية متقدمة استهدفت سفناً حربية أميركية؛ ما يزيد من حدة دورة التصعيد والرد المتبادل بين الجانبين.

وزادت هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على عدد من المدن السعودية من حالة القلق في الأسواق، بعدما أسفرت عن إصابة 73 شخصاً، وأدت إلى خروج منشآت للطاقة عن الخدمة. وجاء ذلك بعد الضربات الأميركية، السبت، على ثلاث ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيرانية، في رد على هجمات نفذها «الحرس الثوري» الإيراني ضد سفن أميركية.

تراجع المؤشر السعودي

في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق المالية السعودية (تاسي) بنسبة 0.3 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم مصرف الراجحي 0.3 في المائة.

كما تراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر البنوك السعودية من حيث الأصول، بنسبة 0.5 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.3 في المائة، بدعم من صعود سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في منطقة الخليج، بنسبة 0.4 في المائة.

وصعد مؤشر سوق دبي المالي 0.3 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.9 في المائة، في حين ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.3 في المائة.