طائرات الإخلاء الطبي تنقل مصابي «حادثة الرافعة» لتأدية مناسك الحج

تستغرق رحلة نقلهم 15 دقيقة بين منى وعرفات

إحدى طائرات الإخلاء الطبي التابعة للهلال الأحمر السعودي، التي ستقوم بنقل المصابين في رافعة الحرم ليكملوا الركن الخامس من الإسلام (تصوير: أحمد حشاد)
إحدى طائرات الإخلاء الطبي التابعة للهلال الأحمر السعودي، التي ستقوم بنقل المصابين في رافعة الحرم ليكملوا الركن الخامس من الإسلام (تصوير: أحمد حشاد)
TT

طائرات الإخلاء الطبي تنقل مصابي «حادثة الرافعة» لتأدية مناسك الحج

إحدى طائرات الإخلاء الطبي التابعة للهلال الأحمر السعودي، التي ستقوم بنقل المصابين في رافعة الحرم ليكملوا الركن الخامس من الإسلام (تصوير: أحمد حشاد)
إحدى طائرات الإخلاء الطبي التابعة للهلال الأحمر السعودي، التي ستقوم بنقل المصابين في رافعة الحرم ليكملوا الركن الخامس من الإسلام (تصوير: أحمد حشاد)

نقل أمس طيران الهلال الأحمر السعودي ثلاثة حجاج من أصل أربعة الذين تعرضوا لإصابات جراء سقوط «رافعة» عملاقة في 11 سبتمبر (أيلول)، إلى المشاعر المقدسة لتكملة الركن الخامس من أركان الإسلام.
والتزمت الحكومة السعودية، فور وقوع الحادثة بتسهيل كل الإجراءات لتمكين الحالات الحرجة من إتمام مناسك الحج بكل يسر وسهولة، كما قدمت تعويضات مالية تتجاوز مائتي مليون ريال، بواقع مليون ريال للمتوفين والمصابين بإصابة مستديمة، ونحو 500 ألف ريال للإصابات الأخرى ما بين متوسطة وخفيفة.
وعمل الإسعاف الجوي، أمس، على نقلهم مبكرًا إلى عرفة فيما سيتم نقل الحالة الرابعة اليوم، وذلك بتوفر غرف عناية مركز مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، إضافة إلى الفريق الطبي الذي يرافق المرضى في رحلتهم من مستشفى النور إلى مستشفى عرفات العام بمشعر «عرفة»، وذلك استعدادًا ليوم عرفة بعد غد، على أن يتم نقلهم مع غروب الشمس إلى مشعر منى في يوم عرفة من خلال الإسعاف الجوي الذي يوفر الرعاية الطبية المتكاملة للمرضى.
وتستغرق رحلة نقل المرضى من موقع المستشفى في مكة المكرمة إلى مشعر عرفات قرابة 15 دقيقة، إلا أن هذه الرحلة اقتصاديًا تكلف مبالغ كبيرة من حيث ما يقدم على متن هذه الطائرات من خدمات عالية، إذ لا تستخدم هذه الطائرات إلا في الحالات الحرجة التي تتطلب التدخل السريع لنقل المرضى من موقع إلى موقع أو من مدينة إلى مدينة أخرى.
وقال عثمان المصوعي، مدير إدارة طيران الهلال الأحمر في منطقة مكة المكرمة ورئيس فريق الإسعاف الجوي المشارك في الحج، إن «طيران الهلال الأحمر يقوم بدور مهم ومحوري في موسم الحج من خلال نقل المرضى والحالات الحرجة بسرعة فائقة، ومن ضمن ذلك الحالات الأربع التي تعرضت لإصابات بالغة جراء سقوط الرافعة إلى مشعر عرفات لإتمام مناسك الحج بكل يسر لهذه الحالات»، لافتًا إلى أن «الحالات المتبقية سيتم نقلها من خلال سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر ووزارة الصحة لمشعر عرفات».
وأضاف المصوعي أن «هذه الحالات يتم نقلها عبر الإسعاف الجوي، لما تمتلكه هذه الطائرات من تجهيزات طبية متكاملة وأطباء متخصصين يقدمون الخدمات العاجلة في حال استدعت الحاجة، رغم الفترة الزمنية البسيطة في نقل المصابين الأربعة لمشعر منى، إلا أن الهيئة تتخذ كل الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المريض».
وتمتلك هيئة الهلال الأحمر السعودي على أسطول جوي يزيد على 15 طائرة إسعافية، تعمل في الكثير من المدن السعودية، التي نقلت خلال الأربع السنوات الماضية منذ تأسيس الإسعاف الطائر أكثر من ألفين مصاب، بمعدل أسبوعي يزيد على 19 شخصًا، في حين تجاوز عدد ساعات الطيران للإسعاف الجوي منذ أن تم تدشينه 1500 ساعة طيران، كما يلعب أسطول الهلال الأحمر السعودي الجوي والمركبات، دورًا مهمًا في المشاعر المقدسة، من حيث نقل وتوفير الخدمات للمرضى، كما يقدم الخدمات الإسعافية للحجاج في المخيمات.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.