البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

السوق الأردنية تواصل ارتفاعها وسط تراجع قيم وأحجام التداولات

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين
TT

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء أسواق المنطقة في آخر تداولات الأسبوع ما بين الإيجابية والسلبية حيث تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1350.38 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.09 في المائة، لتقفل سوق عند مستوى 4088.82 نقطة وسط تباين في أداء القطاعات، وأغلقت البورصة الكويتية عند مستوى 6181.89 نقطة بضغط قاده قطاعا مواد أساسية وتكنولوجيا. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها البورصة القطرية التي ارتفعت بدعم قاده قطاع التأمين بنسبة 0.60 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 12121.08 نقطة. وحققت البورصة الأردنية حيث ارتفعت بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2131.23 نقطة. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6443.96 نقطة.

* سوق دبي تتراجع

* تراجعت سوق دبي في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس بشكل طفيف وسط انخفاض في مستوى السيولة، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4088.82 نقطة خاسرا بواقع 3.48 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.44 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.38 في المائة وأرابتك بنسبة 1.89 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.69 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.51 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.74 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 539.8 مليون سهم بقيمة 751.7 مليون درهم نفذت من خلال 6385 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 17 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.74 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.71 في المائة.
وسجل سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.460 في المائة وصولا إلى سعر 0.807 درهم تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 3.260 في المائة وصولا إلى سعر 1.900 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أملاك للتمويل أعلى نسبة تراجع بواقع 5.020 في المائة وصولا إلى سعر 2.650 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 3.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.940 درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 203.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.926 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 198 مليون درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 219.5 مليون سهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 72.9 مليون سهم.

* خسائر قليلة في البورصة الكويتية

* تراجع أداء البورصة الكويتية بواقع 5.66 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل عند مستوى 6187.55 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 81.1 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 2107 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 14.01 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 10.77 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.08 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 11.1 في المائة.
وسجل سعر سهم مواشي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار تلاه سعر سهم ياكو بواقع 8.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.132 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم م الأوراق وسهم خليج زجاج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 و550 دينار على الترتيب تلاهما سعر سهم المستقبل بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.049 دينار تلاه سهم منازل بواقع 4.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.041 دينار.

* المؤشر القطري يرتد مرتفعا

* ارتفع المؤشر القطري في تعاملات جلسة آخر الأسبوع بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 71.98 نقطة أو ما نسبته 0.60 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12121.08 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.5 مليون سهم بقيمة 299.2 مليون ريال نفذت من خلال 2476 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.50 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.04 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.67 في المائة. وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.17 في المائة وصولا إلى سعر 75.50 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.92 في المائة وصولا إلى سعر 26.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 185.60 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 2.05 في المائة وصولا إلى سعر 62.00 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 796.7 ألف سهم تلاه سهم السلام بواقع 655 ألف سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.2 ريال تلاه سهم بروة بواقع 41.8 مليون ريال.

* هبوط البورصة البحرينية

* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.25 نقطة أو ما نسبته 0.31 في المائة ليغلق عند مستوى 1350.38 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 943.2 ألف سهم بقيمة 280.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 3.04 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة الفنادق والسياحة بواقع 41.22 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 6.43 نقطة. وسجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الفنادق الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.690 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 245.4 ألف دينار تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 211 ألف.

* البورصة العمانية ترتفع

* ارتفع مؤشر البورصة العمانية بشكل طفيف في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.91 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6443.96 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.6 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1355 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 23 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.127 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم إسمنت عمان أعلى نسبة تراجع بواقع 0.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.524 ريال تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 0.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.152 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.121 درهم. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.554 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 1 مليون ريال.

* السوق الأردنية تواصل ارتفاعها

* ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.26 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2131.23 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 7.3 مليون دينار نفذت من خلال 2357 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.34 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة 0.23 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 1.44 دينار تلاه سهم شركة الترافرتين بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.64 دينار، في المقابل سجل سعر سهم فيلادلفيا لصناعة الأدوية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 5.38 دينار تلاه سعر سهم الأردنية لصناعة الأنابيب بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 1.16 دينار. واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار المركز الأول بقيم التداول بواقع 1.7 مليون دينار تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 1.6 مليون دينار.



«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

«الأسهم السعودية» ترتفع 0.5 % عند 11238 نقطة بتداولات بلغت 1.5 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة، مستقراً عند 11238 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم الرابحة، ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.4 في المائة إلى 27.58 ريال، فيما واصل سهم «بترو رابغ» صعوده بنسبة اثنين في المائة ليبلغ 14.85 ريال.

وقفز سهم «إس تي سي» بأكثر من اثنين في المائة إلى 43.84 ريال، في أعقاب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026 وتوزيعاتها النقدية.

كما صعد سهم «أمريكانا» 10 في المائة إلى 2.05 ريال، إثر إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول من 2026 بنسبة 94 في المائة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.

في المقابل، تراجع سهم «معادن» بنسبة 0.75 في المائة إلى 65.75 ريال، وهبط سهم «الدواء» 4 في المائة إلى 46.8 ريال؛ وذلك عقب إعلان الشركة عدم تمكّنها من نشر نتائجها المالية في الفترة المحددة.


صادرات النفط الروسية مستقرة في أبريل رغم الهجمات... وقد ترتفع خلال مايو

ناقلة نفط في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط في روسيا (رويترز)
TT

صادرات النفط الروسية مستقرة في أبريل رغم الهجمات... وقد ترتفع خلال مايو

ناقلة نفط في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط في روسيا (رويترز)

تمكنت روسيا من الحفاظ على مستويات شحن النفط الخام في موانئها الغربية الرئيسية خلال أبريل (نيسان) الحالي عند مستويات مارس (آذار) الماضي، رغم استمرار هجمات الطائرات المسيرة، وقد يشهد مايو (أيار) المقبل زيادة، وفق مصادر تجارية وصناعية وتقديرات «رويترز».

وأدت هجمات الطائرات المسيّرة على الموانئ وخطوط الأنابيب إلى تقييد شحنات النفط الخام من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود في أواخر مارس وأوائل أبريل، لكنها لم تُسفر عن انخفاض في الشحنات.

وتقدّر صادرات وشحنات عبور خام «الأورال»، و«السيبيري» الخفيف، وخام «كيبكو» من موانئ بريمورسك، وأوست لوغا، ونوفوروسيسك، في أبريل الحالي، بما في ذلك الكميات المتبقية من جدول الشحن الأولي لشهر مارس والشحنات الإضافية، بنحو 2.2 مليون برميل يومياً.

وتشير البيانات إلى أن هذا الرقم يتماشى إلى حد كبير والرقم المعدل لشهر مارس.

وتوقفت صادرات النفط الخام من ميناء أوست لوغا في 25 مارس الماضي عقب سلسلة من الهجمات، ولم تُستأنف إلا في 7 أبريل. وأفاد تجار بأن عمليات التحميل من الميناء كانت في أدنى مستوياتها في بداية الشهر.

واستأنف ميناء نوفوروسيسك جزئياً عمليات عبور النفط الخام والمنتجات النفطية في 9 أبريل بعد توقف 4 أيام بسبب هجوم بطائرة مسيّرة.

ويتوقع متداولون في السوق أن تتمكن روسيا من زيادة شحناتها في مايو وسط تحسن الأحوال الجوية الموسمية في الموانئ، وفائض محلي من النفط الخام، وتراكم المخزونات، ما لم تحدث اضطرابات خارجية.

ونقلت «رويترز» عن مصدر: «هناك كميات كبيرة من النفط في السوق، والجميع مهتم بالتصدير»، مضيفاً أن هجمات الطائرات المسيرة الجديدة على الموانئ وخطوط الأنابيب قد تعرقل خطط زيادة الصادرات.

في غضون ذلك، قد يخفف استئناف إمدادات النفط الخام إلى سلوفاكيا والمجر عبر الجزء الجنوبي من خط أنابيب «دروغبا» الضغط عن الموانئ الروسية، حيث يحتمل أن تصل الشحنات للبلدين إلى نحو 200 ألف برميل يومياً.

ومع ذلك، فسيؤدي توقف عبور النفط الخام الكازاخستاني إلى ألمانيا إلى ظهور كميات إضافية من النفط العابر من المنتجين الكازاخيين في الموانئ الروسية.

وقد صرحت روسيا بأنها ستحوّل إمدادات النفط من كازاخستان، التي كانت مخصصة سابقاً لألمانيا عبر خط أنابيب «دروغبا»، إلى طرق أخرى.

4 ناقلات غاز جديدة

أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن «مجموعة بورصة لندن للغاز (LSEG)» وسجل السفن الروسي، الأربعاء، أن روسيا أضافت 4 ناقلات غاز طبيعي مسال إلى أسطولها؛ مما قد يساعدها على زيادة حصتها السوقية قبل حظر «الاتحاد الأوروبي» واردات الغاز الروسي.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد وافق نهائياً في يناير (كانون الثاني) الماضي على حظر واردات الغاز الروسي بحلول أواخر عام 2027. كما فرض «الاتحاد» عقوبات على روسيا رداً على حربها في أوكرانيا، وقد حدّت هذه العقوبات من وصول روسيا إلى السفن التي تحتاجها لزيادة حصتها في أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأظهرت بيانات من روسيا، الأربعاء، 4 ناقلات غاز طبيعي مسال؛ هي: «أوريون» (الاسم السابق: «سي إل إن جي»)، و«لوتش» (الاسم السابق: ليك ذا إل إن جي)، و«ميركوري» (الاسم السابق: زاهيت إل إن جي)، و«كوزموس »(كاجري إل إن جي). بُنيت جميع السفن بين عامي 2005 و 2006.

وأظهرت بيانات نظام معلومات السفن «إيكواسيس» أن ناقلات النفط غيرت ملكيتها في فبراير (شباط) من هذا العام.

ونقلت ملكية الناقلتين «كوزموس» و«لوتش» إلى شركة «مايتي أوشن شيبينغ» المحدودة، المسجلة في هونغ كونغ، بينما أصبحت الناقلتان «أوريون» و«ميركوري» ملكاً لشركة «سيلتيك ماريتايم آند تريدينغ إس إيه» المسجلة في تركيا.

كما غيرت جميع السفن أسماءها وأعلامها إلى روسيا. وكانت الناقلات سابقاً مملوكة لشركة عمانية.

وأظهرت بيانات «مجموعة بورصة لندن» أن جميع الناقلات الـ4 كانت متجهة شمالاً في المحيط الأطلسي.

وجهة ناقلة الغاز الطبيعي المسال «لوتش» هي مورمانسك، بالقرب من موقع وحدة التخزين العائمة «سام» للغاز الطبيعي المسال.

وتستخدم هذه الوحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال من مشروع «أركتيك إل إن جي2».

وتجرى عمليات نقل الغاز الطبيعي المسال بين السفن بالقرب من الميناء لمصلحة مشروع «يامال» للغاز الطبيعي المسال، حيث تُنقل الشحنات من ناقلات الغاز المصنفة للعمل في ظروف الجليد إلى ناقلات الغاز التقليدية.


الصين تُعلّق تراخيص المركبات ذاتية القيادة بعد عطل في خدمة «بايدو»

سيارات معدة للتصدير في ميناء ليانيينغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيارات معدة للتصدير في ميناء ليانيينغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تُعلّق تراخيص المركبات ذاتية القيادة بعد عطل في خدمة «بايدو»

سيارات معدة للتصدير في ميناء ليانيينغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيارات معدة للتصدير في ميناء ليانيينغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)

أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الصين علّقت إصدار تراخيص جديدة للمركبات ذاتية القيادة بعد توقف مفاجئ لسيارات الأجرة الآلية «أبولو جو» التابعة لشركة «بايدو» في ووهان الشهر الماضي.

وأوضح التقرير أن هذا التوقف يعني عدم قدرة شركات القيادة الذاتية على إضافة سيارات أجرة آلية إلى أساطيلها الحالية، أو إطلاق مشاريع تجريبية جديدة، أو التوسع إلى مدن أخرى.

كما أشار التقرير إلى تعليق عمليات سيارات الأجرة الآلية التابعة لشركة «بايدو» في ووهان، ريثما تُجري السلطات المحلية تحقيقاً في سبب العطل.

وقالت شركتان رئيسيتان أخريان في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة إن السلامة هي أولويتهما القصوى، حيث تستمر عملياتهما بشكل طبيعي. وأفادت بأن «خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لشركة (بوني إيه آي) في بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن، تعمل بشكل طبيعي حالياً»، وأضافت: «تسير أعمال التحضير لدينا في تشانغشا وهانغتشو وفقاً للخطة الموضوعة».

ووفقاً لبيان صادر عن شركة «وي رايد»، فإن «خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لها في الصين لا تزال تعمل بشكل طبيعي» وتغطي مساحة تزيد على 1000 كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً). وأضافت: «ندعم جهود السلطات لضمان أعلى معايير السلامة في جميع أنحاء القطاع».

وفي اجتماع عُقد في وقت سابق من شهر أبريل (نيسان)، أمرت السلطات الصينية السلطات المحلية بإجراء عمليات تفتيش ذاتية وتعزيز الرقابة على السلامة في اختبارات الطرق التي تُجرى على المركبات الذكية المتصلة.

• الطائرات المسيّرة

وفي سياق منفصل، ستحظر الصين بيع الطائرات المسيّرة في بكين، وستُلزم المستخدمين بالحصول على تصريح لجميع رحلاتهم في العاصمة، وذلك بموجب لوائح صارمة تدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة.

وبرر المسؤولون هذه القواعد الجديدة بدوافع تتعلق بالأمن العام، كما تحظر إدخال الطائرات المسيّرة أو مكوناتها الأساسية إلى بكين. وسيُمنع على منصات التجارة الإلكترونية شحن الطائرات المسيّرة إلى بكين، مع السماح لمالكي الطائرات المسيّرة الذين أكملوا تسجيل أسمائهم الحقيقية قبل الأول من مايو (أيار) بإدخالها وإخراجها من العاصمة. وسيُمنح مستخدمو الطائرات المسيّرة في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة ثلاثة أشهر بعد بدء سريان القواعد الجديدة لتسجيل أجهزتهم لدى مراكز الشرطة المحلية.

ورصدت «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الثلاثاء أن العديد من البائعين في أنحاء المدينة قد أزالوا الطائرات المسيّرة من معروضاتهم قبل تغيير القواعد. وقال موظف في أحد فروع شركة «دي جيه آي» في وسط بكين إن الأجهزة تُعبأ في صناديق لنقلها إلى مدن أخرى.

وتُهيمن الشركة، وهي أكبر مُصنّع للطائرات المسيّرة في العالم، والتي فرضت عليها الحكومة الأميركية عقوبات لأسباب أمنية، على السوق الصينية، لكنها تواجه الآن خطر منعها من استخدام عاصمتها الأم بموجب القواعد الجديدة. وسيُغلق المجال الجوي للمدينة أمام جميع رحلات الطائرات المسيّرة دون موافقة مسبقة من السلطات، مع غرامات تصل إلى 10 آلاف يوان (1463 دولاراً أميركياً) للرحلات غير القانونية، وإمكانية مصادرة الطائرة المسيّرة. كما ستُفرض غرامات على المنظمات أو الأفراد الذين يُضبطون وهم يبيعون طائرات مسيّرة أو 17 مكوناً أساسياً منها، وذلك بموجب القواعد الجديدة.

• حل يناسب الجميع

وسيتم أيضاً تشديد قواعد تخزين الطائرات المسيّرة في العاصمة، حيث يُسمح للأفراد بالاحتفاظ بثلاث طائرات مسيّرة كحد أقصى في موقع واحد داخل الطريق الدائري السادس لبكين.

واشتكى العديد من المستخدمين على الإنترنت من أن القواعد الجديدة مُرهقة، وأنها تُقلل من فرصهم في استخدام أجهزتهم في بكين.

وكتب أحد المستخدمين على منصة التواصل الاجتماعي «وي تشات»: «هذا نظام مجنون، حل واحد يناسب الجميع». وقال آخرون إنهم سيبيعون طائراتهم المسيّرة قبل تطبيق القواعد الجديدة.

وفي إحدى مدارس تدريب الطائرات المسيّرة بوسط بكين، صرّح العاملون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأنهم قلقون بشأن كيفية الحصول على طائرات مسيّرة أو قطع غيار جديدة في حال تعطل مخزونهم أو حاجته للصيانة. لكنهم أعربوا عن أملهم في أن تحصل المنشآت التعليمية والرياضية، مثل منشأتهم، على استثناءات من هذه القواعد في نهاية المطاف.

وتنص اللوائح الجديدة على إمكانية منح استثناءات لأغراض خاصة، مثل مكافحة الإرهاب والزراعة والتعليم والرياضة.

وقال شيونغ جينغهوا، المسؤول في بلدية بكين، عند الإعلان عن القواعد في مارس (آذار): «بصفتها العاصمة، تواجه بكين تحديات أكبر في مجال سلامة المجال الجوي على ارتفاعات منخفضة، مما يجعل تعزيز إدارة الطائرات المسيّرة أكثر إلحاحاً».

كما تم تشديد القوانين الوطنية هذا العام في الصين، حيث يُعاقب الآن على رحلات الطائرات المسيّرة غير القانونية بالحبس لمدة تصل إلى 15 يوماً، ويُلزم مشغلو الطائرات المسيّرة بتزويد السلطات ببيانات فورية أثناء تحليقها.