أفضل مواقع وملحقات الصور وعروض الفيديو المحيطية

جوالات ذكية وكاميرات متخصصة لالتقاطها

أفضل مواقع وملحقات الصور وعروض الفيديو المحيطية
TT

أفضل مواقع وملحقات الصور وعروض الفيديو المحيطية

أفضل مواقع وملحقات الصور وعروض الفيديو المحيطية

تطورت تقنيات التصوير بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث أطلقت الكثير من شركات صناعة الكاميرات الرقمية والجوالات آليات وأدوات وبرامج لتطوير وتسهيل تجربة التصوير، من استخدام تقنيات الذكاء الصناعي إلى التصوير البانورامي 180 درجة، وصولا إلى التصوير المحيطي لما يدور حول المصور في جميع الزوايا من حوله وفوقه وتحته، ليختار المتلقي ما يرغب في التركيز عليه.
وبرزت تقنية التصوير المحيطي منذ فترة ليست بالقصيرة، حيث أطلقت «سامسونغ» جوال «غالاكسي نوت 3» في العام 2013 الذي يدعم التصوير بهذه التقنية، بينما انتشرت تقنيات تصوير عروض الفيديو المحيطية مؤخرا، وذلك بعد دعم كبرى الشبكات الاجتماعية لها، مثل «فيسبوك» و«يوتيوب» في العام 2015. ويمكن مشاهدة هذه العروض من خلال نظارات الواقع الافتراضي وتحريك رأس المستخدم نحو الجهة المرغوب مشاهدتها، أو من خلال أي شاشة عادية وتحريك الإصبع أو الفأرة نحو الجهة المرغوبة. وهناك الكثير من المواقع والشبكات الاجتماعية التي أصبحت تدعم مشاهدة وصناعة الصور وعروض الفيديو المحيطية، ونذكر مجموعة منها.
- مواقع متخصصة
ونذكر موقع «كوولا» Kuula.co المتخصص باستضافة الصور المحيطية والذي يقدم مجموعة مبهرة من الصور المحيطية الملتقطة تحت سطح البحر وفي الجبال والغابات والقرى القديمة والمناطق الصناعية والسياحية، بالإضافة إلى صور محيطية من داخل بعض الألعاب الإلكترونية. ويمكن الاشتراك بالموقع (مجانا أو لقاء مبلغ محدد للحصول على خدمات إضافية) لنشر الصور مع الآخرين حول العالم. ويعتبر هذا الموقع من الأفضل في استضافة الصور المحيطية، ذلك أنه مبني لعرض هذه التقنية، ولم يتم تحديث نصوصه البرمجية لتتوافق مع هذا النوع من الصور، الأمر الذي ينجم عنه سلاسة أكبر في مشاهدة الصور.
أما موقع «360 بلاير» 360Player.io المجاني، فيسمح باستضافة الصور المحيطية وتضمينها في موقعك أو مدونتك الشخصية، وهو متوافق مع الغالبية العظمى لمتصفحات الإنترنت. ويمكن استكشاف الصور المحيطية المخزنة في الموقع بسهولة باستخدام كلمات رئيسية أو تحديد المنطقة الجغرافية للصور الملتقطة. هذا، ويستطيع المستخدم مشاركة صوره المحيطية مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية أو البريد الإلكتروني من خلال الموقع، وبكل سهولة.
ويعتبر «360 سيتيز» 360Cities.net من المواقع القديمة التي تخصصت باستضافة الصور المحيطية، مع توفير القدرة على بيع وترخيص تلك الصور من خلال الموقع نفسه، الأمر الذي يفسح المجال أمام المصورين المحترفين بيع الصور وكسب المال. ويمكن للمستخدمين غير المحترفين مشاهدة محتوى مميز وصور جميلة للمدن والأماكن المختلفة حول العالم، وبكل سهولة.
- «فيسبوك» و«يوتيوب»
ويمكن كذلك استخدام تطبيق «فيسبوك» القياسي على الجوالات لإيجاد الصور البانورامية وشبه المحيطية، حيث يمكن الذهاب إلى صفحة إضافة منشور جديد وتحريك الشاشة إلى الأسفل وتصفح قائمة المرفقات، لتجد في نهاية القائمة خيار «إضافة صور بتقنية 360 درجة»، والنقر عليه للبدء بالتصوير من اليمين إلى اليسار أو العكس، ليقوم التطبيق بمعالجة الصورة بأفضل طريقة ممكنة. كما وتدعم شبكة «فيسبوك» مشاهدة الصور وعروض الفيديو في 360 درجة، مع تخصيص «فيسبوك» لموقع فرعي خاص بهذه التقنية (الصور وعروض الفيديو) يهتم بهذه التقنية وينشر بعض عروض الفيديو المميزة بهذه التقنية، ومجتمع صغير يتيح للمستخدمين نشر صورهم وعروض الفيديو الخاصة بهم من هذا النوع ومشاركة تجاربهم مع الآخرين. ويمكن زيارة الصفحة الرسمية في «فيسبوك» من خلال الرابط التالي www.facebook.com-Facebook360. وزيارة المجتمع الخاص بهذه التقنية من خلال الرابط التالي www.facebook.com-groups-facebook360community
وبالنسبة لـ«يوتيوب»، فيمكن تعديل بيانات الفيديو Metadata الذي يرغب المستخدم بتحميله لتستطيع الشبكة معالجته بسهولة، وهو أمر يتم بسرعة.
وتقدم المنصة صفحة خاصة تحتوي على تعليمات ورابط تحميل لبرنامج صغير يقوم بالمهمة. وفيما يخص مشاهدة هذا النوع من العروض، خصصت المنصة قناة تجمع فيها أهم عروض الفيديو المحيطية لاستكشاف الكثير من المحتوى الممتع والمشوق فيها. كما ويمكن البحث في محرك «يوتيوب» عن أي عرض من هذا النوع وإضافة وسم «هاشتاغ» #360Video أو رقم 360 إلى نهاية جملة البحث، ليعرضه أمامك. ويمكن زيارة صفحة التعليمات من خلال الرابط التالي support.google.com-youtube-answer-6178631. ويمكن زيارة قناة عروض الفيديو المحيطية على موقع {يوتيوب}.
- جوالات ذكية وكاميرات متخصصة
تستطيع الكثير من الجوالات الذكية الحديثة تسجيل الصور المحيطية بطرق سهلة، وذلك بتفعيل هذا النمط في تطبيق الكاميرا وتحريك الجوال في 360 درجة وفقا للمؤشرات التي يعرضها التطبيق على الشاشة. وتختلف أسماء هذا النمط من جوال لآخر، حيث يسميها البعض Surround Shot بينما يطلق عليها البعض الآخر اسم 360 Photos، وغيرها. وسيلتقط الجوال مجموعة من الصور آليا، ومن ثم يقوم بتجميعها ولصقها إلى جانب بعضها البعض للحصول على الصورة المحيطية المرغوبة.
ولكن الأمر يختلف فيما يتعلق بعروض الفيديو المحيطية، حيث يتطلب هذا النوع من العروض وجود أكثر من كاميرا وعملها في آن واحد، وهي ميزة غير متوافرة في الغالبية العظمى للجوالات، إن لم يكن جميعها. ولكن هناك كاميرات فيديو محيطية متخصصة بالتصوير بهذه التقنية (تستطيع التقاط الصور المحيطية أيضا) ترتبط بالجوال سلكيا أو لاسلكيا، نذكر منها كاميرات Insta360 وGiroptic iO. أما إن كنت تبحث عن كاميرات منفصلة للتصوير بهذه التقنية، فنذكر منها GoPro Fusion وRYLO Camera وSamsung Gear 360.
- نظارات الواقع الافتراضي
وستشعر بالكثير من الانغماس لدى مشاهدة الصور وعروض الفيديو المحيطية باستخدام نظارات الواقع الافتراضي Virtual Reality VR، حيث تستشعر النظارة ميلان رأس المستخدم واتجاهه وتعكس ذلك على زاوية التصوير، وبسرعة كبيرة. ونظرا لأن نظارات الواقع الافتراضي تعرض الصورة قريبة من عيني المستخدم، فسيشعر بأنه داخل عالم الصورة أو عرض الفيديو، وبشكل كبير جدا، ولذلك يعتبر هذا النوع من النظارات أفضل وسيلة حاليا لمشاهدة هذا النوع من الصور وعروض الفيديو.
ويمكن استخدام نظارات تحتوي على شاشات مدمجة، أو نظارات يوضع جوال المستخدم فيها ليعمل كبديل عن الشاشة. كما ويمكن استخدام الجوال للدخول إلى الشبكات الاجتماعية والمواقع المذكورة في هذا الموضوع، أو معاينة الصور وعروض الفيديو المحيطية المخزنة داخل الجوال نفسه بعد تشغيلها من خلال تطبيقات عرض المحتوى بتقنية الواقع الافتراضي والموجودة في المتاجر الإلكترونية للتطبيقات.
ومن الكاميرات الأخرى لتسجيل ذكرياتك مع الأهل والأصدقاء كاميرا «360 لايف كام» 360LiveCam التي ستلتقط الصور وعروض الفيديو المحيطية في 360 درجة من حولها، وبضغطة زر واحدة دون الحاجة لوجود أي دراية تقنية مسبقة. ويمكن مشاركة الصور وعروض الفيديو مع الآخرين لمشاهدتها بسهولة عبر جوالاتهم الذكية وأجهزتهم اللوحية وكومبيوتراتهم الشخصية وعبر الشبكات الاجتماعية المختلفة بكل سهولة، أو استخدام نظارات الواقع الافتراضي Virtual Reality لانغماس أكبر.
ويكفي وضع الكاميرا على أي سطح والضغط على زر التسجيل لبدء العملية السهلة. ويبلغ سعر الكاميرا 449 دولارا، ويمكن طلبها من موقع الشركة المصنعة www.tamaggo.com
ونذكر كذلك حافظة «إيون360» ION360 لحماية لجوالك الذكي والتي تدعم الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى قدرتها على التصوير المحيطي في 360 درجة من حول المستخدم. وتهدف هذه الحافظة إلى تطوير تجربة استخدام الجوالات بين محبي مشاركة الصور وعروض الفيديو (المسجلة أو البث المباشر عبر الإنترنت) لحياتهم اليومية مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة. وتبلغ دقة الكاميرا الخاصة 7.4 ميغابيكسل، وهي تستطيع التصوير من الجهتين الأمامية والخلفية بزاوية 200 درجة لكل جهة، ومن ثم دمج الصور ببعضها البعض للحصول على صور محيطية جميلة. وتدعم هذه الحافظة مجموعة من جوالات «آيفون» و«إل جي» و«سامسونغ» و«إتش تي سي»، وهي متوافقة مع معيار Qi للشحن اللاسلكي. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حولها من موقعها www.ion360.com
- تطبيق مجاني مبتكر للتصوير المحيطي
> وسيعجبك تطبيق «سبراي سكيب» Sprayscape المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، والذي يسمح بتصوير أجزاء مختارة من البيئة من حولك في 360 درجة، وجمع تلك الصور أو العروض ف. وتجدر الإشارة إلى أن التطبيق لا يهدف إلى تطوير تقنيات التصوير الخاصة بالواقع الافتراضي، بل يقدم أداة بسيطة للمستخدمين غير التقنيين لإضافة البيئة من حولهم إلى داخل عالم الواقع الافتراضي. ويمكن مشاركة النتيجة النهائية مع الأهل والأصدقاء من داخل التطبيق بكل سهولة، ليشاهدها الآخرون في تطبيقات الواقع الافتراضي أو بتحريك الإصبع على شاشة الجوال لتغيير المنظور وفقا للرغبة. ويستطيع التطبيق حفظ عروض الفيديو بسرعة 60 صورة في الثانية، الأمر الذي يجعلها بغاية السلاسة. ويعتمد التطبيق على التقاط الأجزاء المرغوبة من الصور وعروض الفيديو أثناء التصوير وفقا لميلان الجوال في الهواء والمنطقة التي يختارها المستخدم من على الشاشة. ويعتبر هذا التطبيق جزءا من مشروع «تجارب آندرويد» Android Experiments الذي يسلط الضوء على تشجيع الابتكار والإبداع في التطبيقات. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.


مقالات ذات صلة

«المراقبة الحسّية» تحوّل الحياة اليومية إلى مجموعة أدلة

تكنولوجيا «المراقبة الحسّية» تحوّل الحياة اليومية إلى مجموعة أدلة

«المراقبة الحسّية» تحوّل الحياة اليومية إلى مجموعة أدلة

في كل مرة تفتح هاتفك الذكي أو تشغل سيارتك المتصلة بالإنترنت، فإنك تُنشئ سلسلة من الأدلة الرقمية، التي يمكن استخدامها لتتبع كل تحركاتك. ويكشف أندرو غوثري…

«الشرق الأوسط» ( واشنطن)
خاص توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

خاص الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود»: مراكز بياناتنا «مقاوِمَة للأزمات» ولا ترتبط بحدود

بينما تفرض التوترات الإقليمية تحديات على البنية التحتية، تعيد «غوغل» صياغة مفهوم استمرارية الأعمال عبر دمج الحصانة الرقمية بالذكاء الاصطناعي المؤسسي.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
علوم المفاعل الجديد قادر على إعادة تدوير أنواع مختلفة من النفايات البلاستيكية وتحويلها إلى وقود نظيف ومواد كيميائية قيمة (جامعة كمبريدج)

طاقة نظيفة من النفايات

ينتج العالم نحو 400 مليون طن من نفايات البلاستيك سنوياً، كما تتكدس ملايين البطاريات المستهلكة، ورغم ذلك فإن نسبة إعادة تدوير تلك النفايات لا تتجاوز 18 في المائة

محمد السيد علي (القاهرة)
الاقتصاد «رؤية 2030»: حكاية التحول من الإدارة التقليدية إلى الريادة الرقمية العالمية

«رؤية 2030»: حكاية التحول من الإدارة التقليدية إلى الريادة الرقمية العالمية

انطلقت السعودية في مسار التحوُّل الرقمي والاقتصاد المعرفي، مستندةً إلى بنية تحتية رقمية مُتقدِّمة وبناء معرفي تراكم عبر سنوات طويلة، ما عزز قدرتها على المنافسة.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)

«رؤية 2030» تحوّل السعودية إلى منصة لوجستية عالمية

في مشهد عالمي تتقاذفه اضطرابات سلاسل الإمداد، وتقلبات الجغرافيا السياسية، برزت السعودية بوصفها ركيزة استقرار لا غنى عنها في خريطة اللوجستيات الدولية.

ساره بن شمران (الرياض)

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"
TT

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"

تعمل شركة «ميتا» على تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجارب غير مسبوقة للمستخدمين. ولتحقيق ذلك، تحتاج الشركة إلى جيل جديد من المعالجات، الأمر الذي توفره «أمازون ويب سيرفيسز (AWS)»، حيث تم توقيع اتفاقية بين الشركتين لاستخدام عشرات الملايين من معالجات «غرافيتون (AWS Graviton)»، ما يعكس تحولاً جوهرياً في كيفية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

معالج «غرافيتون 5»

وفي السابق، كانت «وحدات معالجة الرسومات (GPU)» أساسية لتدريب النماذج الضخمة، ولكن تطور «الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)» (وحدات برمجية مستقلة قادرة على التفكير والتخطيط وإنجاز المهام المعقدة وكأنها مستخدم يجلس أمام الكومبيوتر) يعني وجود حاجة متزايدة إلى طلب هائل على أحمال العمل التي تحتاج لموارد «معالجة مركزية (CPU)» مكثفة، مثل توليد النصوص البرمجية والبحث وتنسيق المهام متعددة الخطوات. وتم تصميم معالج «غرافيتون5» (Graviton5) خصيصاً لهذه المهام، ما يمنح «ميتا» قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيلها بكفاءة وموثوقية.

معالجة أسرع للبيانات

ويتميز المعالج الجديد بتقديم 192 نواة وذاكرة تخزين مؤقتة أكبر بخمس مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يخفض من زمن استجابة النوى بنسبة تصل إلى 33 في المائة، مما يعني معالجة أسرع للبيانات بنطاق ترددي أكبر، وهما شرطان أساسيان لنظم الذكاء الاصطناعي التي تتطلب تنفيذ مهام مستمرة ومتعددة الخطوات. وتم تصنيع المعالج بدقة 3 نانومتر للحصول على معالج بحجم أقل وكفاءة أعلى، ما ينجم عنه بنية تحتية بأداء أعلى بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع الحفاظ على كفاءة فائقة باستهلاك الطاقة للحد من الأثر البيئي.

أعلى مستويات الأداء والأمان

كما صُممت المعالجات على نظام «إيه دبليو إس نايترو (AWS Nitro)» الذي يستخدم دارات إلكترونية وبرمجية مخصصة لتحقيق أعلى مستويات الأداء والتوافر والأمان. ويسمح هذا النظام بالوصول المباشر للعتاد الإلكتروني، مع توفير تقنيات متقدمة، مثل: «Elastic Network Adapter ENA» و«Amazon Elastic Block Store EBS»، لتشغيل البيئة الافتراضية الخاصة دون أي تأثير على الأداء.

كما يدعم المعالج تقنية «Elastic Fabric Adapter EFA» التي تتيح اتصالاً منخفض التأخير وعالي السعة بين البيئات الافتراضية المتعددة، وهو أمر بالغ الأهمية لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى «ميتا»، الذي يتطلب توزيع مهام واسعة النطاق على مجموعة متعددة من معالجات تعمل بتنسيق تام نحو تحقيق هدف واحد للمستخدم.


برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة
TT

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

ترقية الشخص غير المناسب مسألة مكلفة، كما أنها تحدث بشكل متكرر، إذ تتراوح نسبة فشل المديرين التنفيذيين المعينين بين 30 و50 في المائة خلال أول سنة ونصف من عملهم، كما كتبت سارة بريغل(*).

منصة ذكية لاختيار قادة المستقبل

وقد طورت شركة «وركهيومان» Workhuman، وهي منصة لإدارة الموظفين، أداة ذكاء اصطناعي جديدة باسم «فيوتشر ليدرز» Future Leaders (قادة المستقبل)، للمساعدة في تحسين قرارات الترقية.

رصد الإمكانات العالية للموظفين

تستطيع هذه الأداة التي أعلنت عنها الشركة يوم أمس الثلاثاء «تحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية الذين يُرجح أن يصبحوا قادة كباراً قبل الترقية بثلاث إلى خمس سنوات».

وقد تحدث الرئيس التنفيذي، إريك موسلي، أمام حشد من الحضور في المؤتمر السنوي للشركة في أورلاندو، فلوريدا، عن برنامج Future Leaders، قائلاً إن الشركة اختبرته من خلال بياناتها عام 2020، وقد تمكنت الأداة من التنبؤ بالترقيات بدقة تقارب 80 في المائة.

تحليل أسباب الثقة

ويقول إن نظام «فيوتشر ليدرز» قادر على تحليل أسباب حصول الموظفين على الترقيات. على سبيل المثال، عندما سُئل النظام عن سبب ترقية شخص ما إلى منصب نائب الرئيس، قدم شرحاً مفصلاً، مشيراً إلى أن المسؤوليات الموكلة إليه تدل على تقديره، وثقة النظام به بشكل كبير. وأوضح موسلي أن الذكاء الاصطناعي أطلق على هذا تعبير «الثقة الاستراتيجية». وأضاف أن هذا الأمر جعله يدرك أن الثقة الاستراتيجية «مؤشر رئيس على ترقية شخص ما في المستقبل».

استخلاص أنماط القادة

بما أن نظام «قادة المستقبل» مُدرب على مجموعة بيانات ضخمة من القادة، فإنه يستطيع استخلاص الأنماط التي تميز القادة الحقيقيين، وبالتالي إيجاد الموظفين الذين يتوافقون مع هذه الأنماط، والتوصية بهم. وأشار موسلي إلى أن هذه الأداة يمكن استخدامها لضمان عدم تفويت الشركات للموظفين الموهوبين الذين يستحقون الترقية.

توظيف الأدوات الذكية في التقييم

وقد بدأت العديد من الشركات بالفعل في تطبيق الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الترقيات. ووفقاً لاستطلاع أجرته «Resume Builder» عام 2025، يستخدم 77 في المائة من المديرين الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اتخاذ قرارات الترقية. وتتجاوز أدوات مثل «قادة المستقبل» ذلك، إذ تتيح للمديرين «استشراف» المستقبل.

التقدير البشري لا يزال مهماً

ومع ذلك، وحتى مع دقة تصل إلى 80 في المائة، قد يظل القرار النهائي بشأن من تتم ترقيته مرهوناً بعوامل لا يمكن لأي أداة ذكاء اصطناعي تحديدها. كما أشار موسلي إلى أنه لا يزال من المهم استخدام التقدير البشري، وفي نهاية المطاف، لا يكون الذكاء الاصطناعي فعالاً إلا بقدر فاعلية الإنسان الذي يوجهه.

* مجلة «فاست كومباني»


«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)

في خطوة تعكس تسارع الابتكار في قطاع الطاقة والتكنولوجيا، تسعى شركة «ميتا» إلى استكشاف آفاق غير تقليدية لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، تخطط الشركة لاستغلال الطاقة الشمسية من الفضاء، في محاولة لتوفير مصدر مستدام وفعّال لتشغيل مراكز بياناتها على الأرض.

تعتزم شركة «ميتا»، المملوكة لمارك زوكربيرغ، جمع الطاقة الشمسية من الفضاء لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

وفي هذا الإطار، وقّع مالك منصّتي «فيسبوك» و«إنستغرام» اتفاقية مع شركة «أوفر ڤيو إنرجي» الأميركية الناشئة، بهدف توفير ما يصل إلى غيغاوات واحدة من الطاقة الشمسية، وهو ما يعادل تزويد نحو 750 ألف منزل بالطاقة.

وتتعاون «ميتا» مع «أوفر ڤيو إنرجي» ضمن خططها لإطلاق أسطول قد يصل إلى 1000 قمر اصطناعي، مزوّد بألواح شمسية تعمل على جمع أشعة الشمس مباشرة من الفضاء.

وستُحوَّل هذه الطاقة المجمّعة إلى أشعة تحت حمراء منخفضة الكثافة، يمكن توجيهها نحو الألواح الكهروضوئية على سطح الأرض، حيث تُعاد معالجتها وتحويلها إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام.

وتتميّز عملية جمع الطاقة الشمسية في الفضاء بكفاءة أعلى بكثير مقارنةً بسطح الأرض، إذ لا تتأثر أشعة الشمس هناك بعوامل مثل الغلاف الجوي أو تلوّث الهواء أو الغيوم، كما يمكن وضع الأقمار الاصطناعية في مدارات تتيح لها التعرّض لأشعة الشمس بشكل شبه دائم على مدار الساعة.

ومن بين مزايا هذه التقنية أيضاً إمكانية نقل الطاقة إلى مناطق تعاني من نقص الإضاءة أو الظلام، مما يسهم في تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية.

وتُشكّل هذه التقنية دفعة قوية لشركات وادي السيليكون الكبرى، التي تعمل على إنشاء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم الغربي.

كما يُتوقع أن تمثّل الطاقة الشمسية القادمة من الفضاء مصدراً مستداماً ونظيفاً يلبي احتياجات شركات التكنولوجيا، التي تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بمعاييرها البيئية، في ظل الطلب المتصاعد على الطاقة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن شأن هذه المبادرة أيضاً أن تقلّل اعتماد هذه الشركات على شبكات الطاقة المحلية التي تعاني أصلاً من ضغوط متزايدة.

في السياق ذاته، تعمل شركات أخرى على تطوير تقنيات مشابهة، من بينها «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، و«بلو أوريجين» التابعة لجيف بيزوس، إضافة إلى شركة «غوغل»، حيث تسعى هذه الجهات إلى تطوير أقمار اصطناعية تعمل بالطاقة الشمسية لدعم مراكز البيانات.